يا سلاممممممم

بيروت تعلن حالة الطوارئ بسبب زفاف هيفا

أحمد أبو هشيمة عريس هيفا
أحمد أبو هشيمة عريس هيفا

 رفعت السلطات اللبنانية حالة التأهب بين القوات الأمنية "جيش وشرطة" داخل مطار بيروت والفنادق الكبرى وما حولها ومنعت الراحات والأجازات ونبهت على الجنود عدم ترك أماكنهم مهما كانت الأسباب، كما شددت قوات الأمن من إجراءات الأمنية لمنع دخول أي شخص لم توجه له دعوة وكذلك منعت دخول أي كاميرات غير مسموح بدخولها مسبقا.
جاءت هذه التطورات استعدادا لحفل زفاف الفنانة اللبنانية "هيفاء وهبى" ورجل الأعمال المصري "أحمد أبو هشيمة" والذي أقيم مساء أمس الجمعة، حيث تم توجيه الدعوة لعدد كبير من الوزراء والمسؤولين والفنانين ورجال الأعمال من كافة أنحاء العالم لحضوره.
وقد بلغت تكلفة الحفل نحو 10 ملايين دولار خصص منها مليون ونصف المليون دولار تم دفعها للشركة العالمية التي قامت بتزيين قاعة الحفل.
وقد شارك في إحياء الحفل المطرب الأسباني الشهير "إنريكى إجلاسيوس" والذي أهدى العروسين أغنية خاصة باللغة الانجليزية قام بإعدادها خصيصا لهذه المناسبة كما شارك بالغناء "عمرو دياب" و"راغب علامة" و"نانسي عجرم" و"نوال الزغبي" و"وائل كافوري" و"نجوى كرم" وعدد أخر من المطربين والمطربات ممن تم توجيه الدعوة لهم مثل "صابر الرباعي" و"فضل شاكر" و"وليد توفيق" و"يارا" و"عاصي الحلاني" و"مروان خوري" و"ميريام فارس" و"أحلام" و"أصالة نصري" و"عبد الله بالخير" و"ماجد المهندس" و"نيكول سابا" و"مايا نصري" و"دوللي شاهين" و"كارول سماحة" وآخرين.
وحضر الحفل أيضاً عدد كبير من المسئولين والوزراء العرب خصوصا وأن الحفل سيتم تسويق تصويره بعد فلترة الأفلام وحذف كل اللقطات غير المرغوب في نشرها بناء على طلب أصحابها، بخلاف أصدقائهما المقربين جدا من خارج الوسط الفني، وقد وصل عدد الطائرات التي أقلت المدعوين واستقبلها مطار بيروت على مدى يومين أكثر من 150 طائرة وهو عدد لم يشهده المطار من قبل.

فراقش الحلوف

فراقش الحلوف
رشيد نيني              المساء المغربية

كان الجميع يتهم المضاربين في البورصة ومدراء البنوك والشركات الكبرى بالوقوف وراء الأزمة العالمية، إلى أن خرج لهم «بني حلوف» من الجنب.
وبسبب «الحلوف» نزلت كل البورصات العالمية أمس إلى مستويات غير متوقعة، بسبب انتشار «أنفلونزا الخنازير» في أكثر من قارة.
فمرض «الحلوف» تسبب في نزول مستوى الرحلات الجوية والمبادلات الاقتصادية بين الدول وفي انخفاض استهلاك الخنازير، وأصاب السياحة العالمية بالركود. البورصة الوحيدة التي أنعشها «الحلوف» هي بورصة المختبرات الطبية العالمية المتخصصة في صناعة الأدوية. سيقول بعضكم إن «مصائب قوم عند قوم فوائد».
ويبدو أن اللوبيات المتحكمة في هذا الاقتصاد العالمي الضخم، الذي ينتج ويصدر الأدوية المضادة للأوبئة العالمية، تفرك يدها فرحا وهي ترى أسهم شركاتها تحلق من جديد في البورصات العالمية. فمنذ «ضربة» أنفلونزا الطيور وداء «السارز» لم تعرف شركات الدواء العالمية انتعاشة مالية كتلك التي تعرفها اليوم بفضل الخنازير.
وإذا كانت منظمة الصحة العالمية تدافع عن مصالح شركات إنتاج الأدوية الكبرى، وتريد «تغراق الساس للحلوف» وتحميله وحده مسؤولية الفيروس الذي يجتاح بلدان العالم، فإن «الحلوف» الأوربي والأمريكي ليس مقطوعا من شجرة وليس لديه من يدافع عن مصالحه. والدليل على ذلك أن قبيلة «بني حلوف» لديها منظمة عالمية اسمها «المنظمة العالمية لصحة الحيوان» ومقرها باريس جندت موظفيها للوقوف إلى جانبه في هذه المحنة وقفة «حلوف» واحد. وأول شيء قامت به هذه المنظمة الحيوانية هو الدعوة إلى تسمية «أنفلونزا الخنازير» باسم آخر هو «أنفلونزا المكسيك». فالمكسيك هو البلد الذي ظهر فيه الفيروس أول مرة، ولذلك يستحق أن يحمل «شرف» هذا الاختراع العظيم مكان «الحلوف» الذي ليس سوى ضحية مثل الآخرين في هذه الكارثة.
وكما ترون فوسط هذه الأزمة الصحية العالمية تختفي حرب اقتصادية طاحنة بين قبيلة «بني حلوف» وقبيلة شركات صناعة الأدوية العالمية. وفي هذه الحرب يلجأ كل واحد إلى منظمته الصحية العالمية لكي تدافع عن مصالحه الاقتصادية.
وحتى الدول التي توجد بها حكومات دينية متطرفة كإسرائيل لجأت إلى هذه الطريقة الملتوية لكي لا تمس بمصالح شركات تربية وإنتاج «الحلوف». فقد قررت إسرائيل أن تعمل بنصيحة «المنظمة العالمية لصحة الحيوان» وتطلق على هذا المرض «أنفلونزا المكسيك»، وذلك بعدما غلف نائب وزير الصحة الإسرائيلي المتشدد «ياكوف ليتسمان» هذا القرار بفتوى تبرر اللجوء إلى هذه التسمية بكون الدين اليهودي يعتبر الخنزير حيوانا نجسا. ولذلك فهو يفضل وصف المرض بأنفلونزا المكسيك حتى لا يضطر إلى التلفظ بكلمة خنزير. يعني «تفوت غير الحلوف وتجي فيمن بغات».
أمام الأمراض والأوبئة العابرة للقارات تضع الشركات العالمية الكبرى مصالحها دائما فوق كل اعتبار. وسواء كانت شركات لإنتاج لحوم «الحلوف» أو شركات لإنتاج الأمصال المقاومة للفيروسات المعدية، فإن المعركة الحقيقية لا تدور في المختبرات الطبية وإنما تدور دائما على عتبات البورصات العالمية.
والشيء نفسه ينطبق على الشركات الكبرى المتخصصة في صناعة الأسلحة. فبدون حروب تصاب أسهم هذه الشركات بهبوط حاد في البورصات، وتصبح مهددة بالإفلاس. ولذلك تصبح الحروب قضية حياة أو موت، بالنسبة إلى شركات صنع الأسلحة طبعا، وليس بالنسبة إلى لدول التي تخوض هذه الحروب.
ولعل القارة الإفريقية تبقى أكبر سوق حرة لبيع الأسلحة المصنعة أوربيا وأمريكيا. فهي القارة الأكثر تعرضا للحروب الأهلية والانقلابات والمشاكل السياسية التي تستدعي من البلدان المتخاصمة إبرام صفقات بملايير الدولارات للتزود بأحدث الأسلحة تحسبا لإعلان أحد الجيران الحرب بشكل مفاجئ. ولنا في صفقة الفرقاطات الأخيرة التي يسعى بوتفليقة إلى إبرامها مع ألمانيا، أياما قليلة فقط على عودته إلى عرش قصر المرادية، بسعر يقارب ملياري دولار، خير مثال على هذه «المخاوف» التي تلعب عليها شركات صناعة الأسلحة والدول التي تصدرها للرفع من عائدات صادرتها بالعملة الصعبة.
وطبعا، ستعمل شركات صناعة السلاح الفرنسية كل ما بوسعها لكي تقنع المغرب بشراء فرقاطات مضادة للفرقاطات الجزائرية تحسبا لحرب مفاجئة يعلنها الأشقاء الجزائريون علينا. وهذا تقريبا يحدث في كل دول العالم الثالث التي لا تستطيع صنع رصاصة واحد وتكتفي باستيراد كل أسلحتها من الشركات العالمية المسيطرة على هذا القطاع.
وإفريقيا ليست فقط سوقا لترويج أسلحة الشركات العالمية، وإنما هي أيضا سوق لترويج العقاقير والأدوية المضادة للأمراض المعدية والقاتلة. فأغلب حكومات الدول الإفريقية تصرف جزءا كبيرا من ميزانياتها لاقتناء أدوية مضادة لأمراض تظهر في دولهما فقط.
ولعل الجميع يتذكر الحملة العالمية في وسائل الإعلام التي رافقت الإعلان عن فيروس «أنفلونزا الطيور»، وكيف تم التسويق على نطاق واسع لدواء «الطاميفلو» المضاد للمرض. وبمجرد ما تزودت كل الدول بمخزونها الخاص من هذا العقار وتوصلت المختبرات العالمية التي تملك براءة اختراع الدواء شيكاتها بالعملة الصعبة، لاحظ الجميع كيف تراجع الحديث عن ضحايا «أنفلونزا الطيور» إلى المرتبة الثالثة أو الرابعة في ترتيب مواضيع نشرات الأخبار، إلى أن اختفى نهائيا.
ومن يدري، فربما سيخف الحديث عن «أنفلونزا الخنازير» مباشرة بعد إنتاج المصل الضاد للفيروس وبيعه لكل بلدان العالم وتحصيل شيكاته.
والمدهش في الأمر أن صراع المصالح هذا يمكن أن يكتسي أحيانا طابعا طينيا كما وقع في إسرائيل، كما يمكن أن يكتسي طابعا إنسانيا كما صنعت إنجلترا عندما أرسلت مساعدات طبية عاجلة إلى المكسيك. فإنجلترا هي إحدى أكبر الدول المنتجة للحوم الخنازير في العالم. وهي عندما تقوم بهذه الخطوة «الإحسانية» لصالح «حلاليف» المكسيك، فإنها لا تقوم بذلك من أجل سواد عيون المكسيكيين، وإنما خوفا من انهيار واحد من أهم منتجاتها الفلاحية الموجه إلى الاستهلاك المحلي والتصدير.
ولعل المغرب أصبح خلال السنوات التسعة الأخيرة سوقا يستهدفها مربو «الحلوف» بمنتجاتهم. فقد عرف استيراد المغرب للحوم «الحلوف» ارتفاعا قدره ثلاثة آلاف في المائة سنة 2006 مقارنة بالسنوات التي قبلها، مما عجل بانقراض مزارع تربية «الحلوف» بالمغرب، والتي أصبح عددها لا يتعدى ست «فيرمات» بعد أن كان عددها يصل إلى عشرين «فيرمة». وهكذا، أصبح تجار «لحم الحلوف» يفضلون استيراده من الخارج على تربيته في الداخل، لأن التكلفة أرخص. الآن بعد تعليق المغرب لاستيراده «لحم الحلوف» من الخارج فليس أمام هؤلاء المستوردين سوى تعويض «خسارتهم».
الذين عاشوا في أوربا يعرفون ماذا يعني «لحم الحلوف». إنه الضمانة الغذائية الأساسية اليومية لمئات الملايين من الأوربيين. وأي اختلال في تموين السوق الأوربي بهذه المادة قد يؤدي إلى تغيير جذري في العادات الغذائية لقارة بأكملها. والأوربيون كانوا سباقين إلى اختراع مقولة شعبية تقول إن «الحلوف» هو الحيوان الوحيد الذي يؤكل بالكامل. حتى «فراقش الحلوف» يأكلونها بعد تمليحها وقليها في الزيت وتقديمها في البارات، فهي «القطعة» المفضلة لشاربي «البيرة». أما جلد «الحلوف» فيتم تقشيره وتيبيسه وقليه ثم أكله مثل شرائح «التشيبس»، مثله مثل أذنيه وذيله وأظافره. أما دمه الذي ينزف من الثقب الذي يحدثونه في بلعومه من أجل قتله، فيتم جمعه وتخثيره وبيعه في الأسواق التجارية الممتازة داخل أكياس بلاستيكية.
ومع ذلك تجد «بريجيت باردو»، رائدة حقوق الحيوان في الغرب المتقدم، الوجه لكي تشتم المسلمين وتنتقدهم بسبب الطريقة التي يذبحون ويأكلون بها خرافهم في عيد الأضحى.
By fatimaben Posted in شعر

انفلونزا امريكا الشمالية

إنفلونزا الخنازير.. الصورة الوهمية والحقائق الغامضة والتسمية المثيرة للجدل

أنفلونزا الخنازير
أنفلونزا الخنازير

 تتزاحم العناوين والمقالات الصحفية التي تتناول الحديث عن أمر لا يعرف أحد له صورة. كما يبرز المختصون في المنابر الإعلامية للتحذير من وباء لا يدركون له هوية، فيما تزدحم المستشفيات في العديد من الدول بأشخاص ساقهم حظهم العاثر إلى بقعة بعيدة من العالم، اختاروها دون غيرها ليتنشقوا هوائها العليل، ليعودوا إلى أوطانهم يحملون معهم هدايا نشرت الرعب بين أحبائهم.
الوباء الجديد وإنفلونزا الخنازير…وعلاقة غامضة
يعد مرض إنفلونزا الخنازير من الامراض التنفسية الحادة المعدية بدرجة عالية، وهي تصيب الخنازير، حيث تنتقل بين أفراد القطيع لتلك الحيوانات عن طريق التماس المباشر أو غير المباشر، أو عن طريق استنشاق رذاذ حامل للفيروس، وقد تنتقل العدوى من خنزير حامل للفيروس ولكن دون أن تظهر عليه أعراض المرض، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.
وتؤكد تقارير المنظمة أن الفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير، والتي كُشف عنه منذ الثلاثينيات، ينجم عن فيروس الإنفلونزا من النوع A، ومن أشهر سلالات هذا النوع ما يُعرف بفيروس (H1N1).
كما تشير بيانات المنظمة إلى إمكانية انتقال العدوى بين الخنازير والبشر، فيما تم تسجيل حالات محدودة شهدت انتقال العدوى بين الآدميين.
وتشابه أعراض إنفلونزا الخنازير الالتهابات التنفسية الأخرى ومنها الحمى، صعوبة التنفس، الشعور بالإعياء وغيرها.
وبحسب مختصين، يمكن للخنازير أن يصابوا بعدوى الإنفلونزا البشرية الموسمية أو انفلونزا الطيور، حيث يرى خبراء من منظمة الصحة العالمية أن أحد سلالات إنفلونزا الخنازير غير الشهيرة جاءت في الأصل من البشر.
إلا أن تقارير علمية تؤكد ان فيروس الإنفلونزا الذي تسبب بالوباء الأخير، والذي بلغ عدد ضحاياه نحو 59 شخص، فيما تجاوز عدد حالات الإصابة الألفي حالة- لم يتم التأكد من أنهم جميعاً ضحايا لنفس الفيروس- هو من نوع جديد من الفيروسات يحمل قطعاً جينية لآدميين وطيور وخنازير، وهو لا يشبه فيروس إنفلونزا الخنازير المعروف، وفقاً لتقرير صادر مؤخراً عن "مركز ضبط الأمراض والوقاية منها " في الولايات المتحدة الأمريكية.
أما منظمة الصحة العالمية فقد أكدت أن جميع حالات الإصابة المؤكدة بالنسبة لهذا الوباء، حدثت بسبب انتقال العدوى بين الآدميين فقط، وهو أمر غير مألوف بالنسبة لفيروس إنفلونزا الخنازير، كما يرى بعض المختصين.
جدل حول التسمية..وزوبعة في فنجان" الموت"
وعلى ما يبدو فإن الفيروس المسبب للإنفلونزا الأخيرة لم يبث الرعب فقط في قلوب الكثيرين، بل وأثار باسمه حنق البعض، حيث شهدت الأوساط العلمية والمنابر الإعلامية جدلاً كبيراً حول صحة الاسم الذي يستخدم للإشارة إلى هذا الوباء وهو "إنفلونزا الخنازير"، فيما يبذل آخرون محاولات لانتقاء اسم مناسب لهذا الخطر القادم.
وفي هذا السياق يرى بعض المختصين أن إستخدام مصطلح "إنفلونزا الخنازير" للإشارة إلى هذه الفيروس المسبب لهذا الوباء هو أمرٌ يُجانب الصواب، باعتبار أنه لا علاقة له بما يُعرف بفيروس إنفلونزا الخنازير المعروف، إذ أن المادة الوراثية للأول تحوي قطع جينية لا تتوافر في الأخير، علاوة على أنه لم يتأكد بعد من أن مصدر العدوى هو تلك الحيوانات الثديية، خصوصاً وأنه لم ُيسجل حتى الآن أية حالة إصابة بينها، بحسب ما يتوافر من معلومات.
وفي هذا السياق نشرت المنظمة العالمية لصحة الحيوان بياناً لها أمس الثلاثاء (28/ 4) أوضحت من خلاله أنه لا يصح تسمية الوباء الحالي بإنفلونزا الخنازير، باعتبار أن المعلومات المتوافرة حالياً لا ُتشير إلا أن إصابات الإنفلونزا التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، كانت قد ُسبقت بانتشار حالات لإنفلونزا الخنازير المعروفة.
ويوضح البيان بأن الفيروس الذي تسبب بتلك الإصابات يحمل أجزاء لجينات من بشر وطيور وخنازير، مشيراً إلى أن جهود العلماء ستكشف خلال الأيام القادمة عما إذا كان الفيروس الجديد يمكن أن يصيب الخنازير أو الدواجن أو الخيول.
وتقترح المنظمة تسمية الإنفلونزا الجديدة باسم إنفلونزا أميركا الشمالية، نسبة إلى الموقع الجغرافي لأول حالات ظهرت من هذا المرض، تماماً كما حدث عند ظهور الإنفلونزا الآسيوية أو الإنفلونزا الإسبانية في العقود الماضية.
كما أبدى آخرون رأياً مشابها- وصف من قبل البعض بأنه "سخيف"- ولكن من زاوية مغايرة،حيث أعتبر الوكيل الإداري لوزارة الصحة الإسرائيلية أن مصطلح إنفلونزا الخنازير غير لائق بالنسبة لإثنتين من الديانات، إذ ُحرم أكل لحم هذا الحيوان في الديانة اليهودية وكذلك عند المسلمين، على الرغم من أنه لم َيسجل اعتراض أي من علماء العالم الإسلامي على هذه التسمية.
ويوافق هذا الرأي ما يميل إليه أصحاب الأعمال الذين عبروا عن خشيتهم من أن يتضرروا من هذه الإنفلونزا، لارتباط نشاطهم بتربية الخنازير أو تصنيع لحومها أو بيعها، وفقاً لتقارير إعلامية، حيث بات مصطلح "إنفلونزا الخنازير" يطاردهم كلعنة تريد أن تنال من مصالحهم التجارية، بعد أن أعلنت عشر من الدول تقريباً وقف استيرادها لمنتجات لحوم الخنزير.
كما يخشى هؤلاء من إحجام الناس عن شراء هذه المنتجات تجنباً للإصابة بالمرض، خصوصاً وأن بعض التقارير أكدت ضرورة تجاوز درجة حرارة محددة، هي سبعين مئوية تقريباً، ، لضمان القضاء على الفيروس المسبب لهذا المرض.
ازدهار السياحة في المكسيك…والثمن الباهظ
تعد المكسيك من أبرز الوجهات السياحية في العالم، وذلك على الرغم مما تثيره بعض التقارير الإعلامية حول التهديدات الأمنية المحتملة التي قد تواجه السياح في تلك البلاد، والتي لها علاقة بتجارة المخدرات وتهريبها هناك، علاوة على أنشطة بعض الجماعات الخارجة عن القانون.
وفي هذا السياق تؤكد تقارير إعلامية أن عدد السياح الذين قصدوا المكسيك من مختلف أنحاء العالم، خلال شهري كانون ثاني (يناير) وشباط (فبراير) من العام الحالي 2009، وصل إلى أربعة ملايين سائح.
من جانب آخر أشارت تقارير إعلامية إلى أن غالبية حالات الإصابة الأولية في كل من الدول المتأثرة، كان قد سبق لها زيارة المكسيك قبل فترة قصيرة من ظهور أعراض المرض عليها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت بنحو عشرين حالة، و كندا التي تبين لاحقاً أن جميع الحالات المصابة كانت قد زارت المكسيك، وفي بريطانيا، وبالتحديد اسكتلندا التي بلغ عدد الحالات فيها 23 حالة، تبين أن 14 من المصابين قاموا مؤخراً بزيارة المكسيك، أما في نيوزيلندا التي بلغ عدد الحالات فيها 14، فقد تأكد تتأاكد أن 2 1حالة منها زارت المكسيك قبل فترة وجيزة، وكذلك الحال بالنسبة لأول حالتين ظهرتا بين صفوف الإسرائيلين، الأمر الذي ينطبق على أول حالة في ألمانيا، وإسبانيا إلى غير ذلك.
إنفلونزا الخنازير..ولكل من اسمه نصيب
ووسط هذا الجدل برزت مؤخراً بعض التقارير الإعلامي التي أشارت بأصابع الاتهام إلى الخنازير، ولم تعفها من المسؤولية، مرجحة أنها كانت السبب في الفزع الذي يجتاح العالم الآن، حيث نشرت مجلة "فارمرز ويكلي إنتر آكتف" الإلكترونية، وهي متخصصة في الشؤون الزراعية، أمس الثلاثاء (28/4) تقريراً أوضحت من خلاله أن السلطات المكسيكية تبحث في صحة بعض المزاعم التي تشير إلى تورط مزرعة للخنازير في انتشار الوباء الأخير.
ويقول التقرير بأن موظفون من وزراة الصحة المكسيكية تلقوا شكاوى من سكان إحدى القرى، وهي منطقة لا جلوريا في بلدة "بيروتي" بولاية فيراكروز المكسيكية، بسبب ما يتعرضون له من أذى جراء التلوث الناجم عن إحدى المزراع الكبيرة في المنطقة، التابعة لشركة "سميث فيلدز فوود" الأمريكية، وهي أكبر ُمنتج ومصنع للحوم الخنزير في العالم.
وقد ظهرت أولى حالات الإصابة في القرية ذاتها، وذلك قبل نحو أسبوعين من وقوع أول ضحية لهذا الوباء، وفقاً للتقرير.
إلا أن متحدثة باسم الشركة أكدت أنه لم يتم رصد أية أعراض للمرض بين أفراد قطيع الخنازير في المزرعة، وأن العاملين لم يعانوا من أية أعراض للإصابة. كما أشارت جهات في وزارة البيئة عدم وجود أعراض للإصابة بالمرض بين تلك الخنازير.
فيما تؤكد مصادر صحفية محلية ورود شكاوى من المقيميين في المنطقة، يزعمون من خلالها أنهم أصيبوا بالأمراض بسبب الماء والهواء الملوث جراء التلوث من فضلات الحيوانات في المزرعة، والتي تقوم بتربية مليون خنزير كل عام.
وتُشير مصادر صحفية إلى أن سكان المنطقة قاموا بمسيرات احتجاج مطلع شهر نيسان إبريل، بسببب ما حل بمنطقتهم من تلوث جراء الخنازير، حيث أُصيب نصف السكان بأمراض تنفسية. كما توفي عدد من الأطفال دون الثانية من العمر، الامر الذي اعتقدوا أنه مرتبط بتواجد الخنازير.
وقد تم إغلاق البلدة في شهر شباط (فبراير) من العام الجاري، بهدف رش المنطقة بالمبيدات نتيجة إصابة السكان بمشاكل تنفسية، عزوها إلى الحشرات الطيارة التي انتشرت في المنطقة بسبب مخلفات الحيوانات في المزرعة.
إلا أن المنظمة الوطنية لإنتاج وتصنيع لحوم الخنزير في البلاد نفت أن يكون لنشاط الشركة علاقة بهذا الأمر، معللة ذلك بقولها أنه من "غير المحتمل" إنتقال المرض من الخنازير إلى البشر.
وبالرغم من تأكيد إصابة أحد سكان القرية بفيروس "1 H1N" وهو طفل في الخامسة من عمره، وفقا لتحاليل مخبرية، إلا أن حكومة فيراكروز نفت أن يكون لذلك علاقة بمزرعة الشركة، باعتبار أن الصبي أصيب بالمرض منتصف شهر نيسان (أبريل) الحالي، فيما تم تسجيل حالات إصابة بالمرض في مناطق أخرى قبل هذا التاريخ، في حين يؤكد شهود عيان من القرية أن إصابة الطفل بدأت منذ بداية الشهر الحالي، مشيرين بأصابع الاتهام إلى الخنازير كسبب لهذا الوباء.

انفلوانزا الخنازير

ترجمة وتحرير – د. مجدي سعيد

  *إسلام أون لاين*

تنشر "إسلام أون لاين" ترجمة للدليل الذي نشرته منظمة الصحة العالمية على
موقعها الإلكتروني الأحد 26 أبريل 2009، والذي يحتوي على إجابات لأهم الأسئلة
التي تتردد في أذهان الناس حول تفشي فيروس إنفلونزا الخنازير بين البشر، والذي
أدى إلى مقتل وإصابة العشرات في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

*س: ما هي إنفلونزا الخنازير؟*

ج: هو مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير، ينتج عن واحد من الفيروسات
العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع "أ"، وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية،
بينما تنخفض نسبة الوفيات (1-4%)، وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق
الرذاذ، والاتصال المباشر وغير المباشر، والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر
عليها الأعراض.. تقوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد إنفلونزا
الخنازير.

وفيروسات إنفلونزا الخنازير هي في العادة من النوع الفرعي "هـ1 ن1"، لكن أنواعا
فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير (على سبيل المثال: هـ1 ن2 ، هـ3 ن1 ، هـ3 ن2)
كما يمكن للخنازير أيضا أن تصاب بفيروسات إنفلونزا الطيور، والإنفلونزا
الموسمية التي تصيب الإنسان، إضافة لفيروسات إنفلونزا الخنازير، ويعتقد أن
الفيروس (هـ3 ن2) قد انتقل إلى الخنازير أولا من الإنسان.

وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد؛ مما
يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط؛ مما يؤدي إلى ظهور فيروس للإنفلونزا
يحتوي على جينات من أكثر من مصدر، وعلى الرغم من أن فيروسات إنفلونزا الخنازير
هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط، فإنها تتخطى حاجز النوع لتسبب
المرض للإنسان.

*س: ما هي التأثيرات على صحة الإنسان؟*

ج: تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى إنفلونزا
الخنازير، وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكن
الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض،
والالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة.

ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بإنفلونزا الخنازير تتشابه مع
الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز
التنفسي، فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية
للإنفلونزا، كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف
عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لانتشار المرض بين البشر غير معروف.

*س: أين سجلت الحالات البشرية؟*

ج: منذ تطبيق التنظيمات الصحية الدولية (2005) وفي 2007 تم إعلام منظمة الصحة
العالمية بوجود حالات للإصابة بإنفلونزا الخنازير في كل من الولايات المتحدة
وإسبانيا.

*س: كيف تحدث الإصابة البشرية؟*

ج: يلتقط الناس عادة إنفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة، ورغم ذلك فإن بعض
الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضي للاتصال بالخنازير،
أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير، وقد تم تسجيل الانتقال من إنسان إلى
إنسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب، أو بين المجموعات المغلقة من
البشر.

*س: هل هو آمن أن تأكل لحم الخنزير أو منتجات الخنازير؟*

ج: نعم، لم يحدث انتقال لإنفلونزا الخنازير إلى البشر عبر لحم ومنتجات الخنازير
التي تم تداولها وإعدادها بالشكل السليم؛ حيث يتم قتل فيروس الإنفلونزا لدى
الطهي عند درجات حرارة 160 فهرنهايت/ 70 درجة مئوية، ناهيك عن التوجيهات العامة
في إعداد كل من لحم الخنزير وسائر اللحوم ( هذا نص دليل منظمة الصحة، لكن
الشريعة الإسلامية تنص على تحريم أكل لحم الخنزير ).

*س: أي دول تأثرت بتفشي المرض بين الخنازير؟*

ج: إنفلونزا الخنازير ليس من بين الأمراض التي يتم الإبلاغ عنها لدى السلطات
الدولية لصحة الحيوان 
ومن ثم
فإن انتشاره في أوساط البشر ليس معروفا بشكل كاف، ويعتبر المرض متوطنا في
الولايات المتحدة، كما أنه من المعروف أن المرض قد حدث وتفشى بين الخنازير في
كل من أمريكا الشمالية والجنوبية، وأوروبا (وفي ذلك المملكة المتحدة والسويد
وإيطاليا)، وإفريقيا (كينيا)، وفي أجزاء من شرق آسيا (الصين واليابان).

*س: ماذا عن خطر الانتشار الوبائي؟*

ج: من المحتمل أن أغلب الناس، خاصة أولئك الذين ليس لهم اتصال منتظم بالخنازير،
ليست لديهم مناعة ضد فيروسات إنفلونزا الخنازير، تمنعهم من الإصابة بالفيروس،
فإذا حدث انتقال ذو كفاءة لفيروس الخنازير من الإنسان إلى الإنسان فإن ذلك قد
يتسبب في حدوث وباء للإنفلونزا، ومن الصعب التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج
عن هذا الفيروس؛ إذ يعتمد ذلك على شدة الفيروس، والمناعة الموجودة بين البشر،
والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا الموسمية
والعوامل الحاضنة لها.

*س: هل هناك لقاح بشري للوقاية من إنفلونزا الخنازير؟*

ج: ليست هناك لقاحات تحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في
المرض بين البشر، وليس معروفا إذا كانت لقاحات الإنفلونزا الموسمية يمكن أن
تعطي أي حماية أم لا.. من المهم استحداث لقاح ضد نوع الفيروس السائر حاليا حتى
يعطي أقصى حماية المحصنين من البشر، ومن ثم فإن منظمة الصحة العالمية في حاجة
إلى الوصول إلى العديد من الفيروسات لاختيار الفيروس الأنسب لاستخدامه في صنع
اللقاح.

*س: ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟*

ج: الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الإنفلونزا الموسمية متاحة في بعض
البلدان، وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية، وهناك صنفان من تلك الأدوية:

1- الأدامانتينات adamantanes (أمانتادين amantadine و ريمانتادين
remantadine).

2- مثبطات إنزيم الإنفلونزا نيورأمينيديز (أوزيلتاميفير oseltamivir و
زاناميفير zanamivir).

ومعظم الحالات المسجلة سابقا لإنفلونزا الخنازير تعافت تماما من المرض دون أن
تتطلب انتباها طبيا أو علاجا دوائيا مضادا للفيروسات.

وقد اكتسبت بعض فيروسات الإنفلونزا مناعة ضد الأدوية المضادة للفيروسات؛ مما
يتسبب في محدودية تأثير الوقاية الكيميائية والعلاج، وقد كانت الفيروسات
المعزولة من الحالات البشرية الحديثة المصابة بإنفلونزا الخنازير في الولايات
المتحدة حساسة لـ(أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) ومقاومة لـ
(أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).

لكن المعلومات غير كافية لإعطاء نصائح حول استخدام مضادات الفيروسات في منع
ومعالجة الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، فعلى الإكلينيكيين أن يتخذوا
قراراتهم بناء على التقييم الإكلينيكي والوبائي، وتقدير الأضرار والمنافع التي
تقع من وقاية/ علاج المريض بها.

وفيما يخص التفشي القائم حاليا في كل من الولايات المتحدة والمكسيك فإن السلطات
المحلية والقومية توصي باستخدام (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير
zanamivir) للعلاج والوقاية بناء على صورة "قابلية الفيروس

من حقها حينما تتكلم ..ان تعبر؟

 صديق يحترم المرأة
المرأة نصف المجتمع وحاكمة النصف الآخر … تلك المقولة لاتتوه عن دروب الحقيقة ولاتضيع عنها بل هي لب الحقيقة بعينها وإن كان بعضهن يشكين بأن المجتمع اليوم يتمتع بخصائص الذكورية فقط …
وأن دور المرأة في الظل … أو قل كالشبح يظهر مرة ويختفي مرات وحتى عندما يظهر يكون كالطيف بدون تأثير …. ولانقاش أن النظرة الى المرأة تشبه معرضاً للوحات فيها الفاتح والغامق والاسود والابيض وشتى
الانواع منا من يراها شريكاً حقيقاً له كل الحقوق وعليه كافة الالتزامات والواجبات … منا من يراها مخلوقاً اختص بالجمال فقط ولايرى فيها شيئاً آخر … فهي شكل فتان يجعل بؤبؤ العين أسير المسرة وكأنها تخادع النوم اشفاقاً على الحلم الذي يراود عقل الرائي كما يقول الشاعر . منا من يراها شراً مسيطراً وذلك تأثير جاهلي وهناك رواية تقول ولاأعرف مدى صحتها أو صدقيتها … انها خلقت من ضلع أعوج إذا قومتها انكسرت … فيما يعتقد كثير من الناس ان سحرها يتجسد في هذا الطيف المتنوع الذي ابتدأ من الشوك لينتهي بخمائل الورود وعبق الزهور … بعضهم يوصف مقدرتها توصيفاً دقيقاً ويرى فيها المقدرة على ان تصنع من الرجل شجرة دائمة الخضرة …
خلت من اليباس واستعصت على جنون الزمان وقهر الأيام وقساوة الاحداث وفتحت في جدار الحياة بوابة أمل اتسعت لرغد الحياة وهجرت النكد فظلت الأيام بهية بدقائقها وسويعاتها وغاب شيطان الهم مع وساوسه التي لاتنتهي.
وحضرت مناهل السعادة فارتوى المرء من رحيقها ما شاء واعظم مافيها قدرتها على اقتناء السحر الوجداني ورهافة ورقة الاحساس الصادق والمشاعر الدافئة التي تحيطك بزنار من حب تستطيع منظومة دفاعه ان تسقط كل اشكال الامراض ليصبح سليماً معافى .. تلك الاراء تختزلها عقول اصدقائي ويشعر المرء أنه يهرول في مضمار طويل تتنوع فيه الاراء وبعضهم يقول أنه من لم يؤمن بمقولة رفقاً بالقوارير لايمتلك ذوقاً رفيعاً وانه إذا اراد زاداً دائماً يوفر له متعة الحياة فالمخزون هو المرأة لاغيرها لانها احتكرت كل حنان الارض …
صديق يحترم المرأة
وحدها تملك مفاتيح السحر الذي يخرجك من قلقك ويجعلك تأوي الى مراتع الراحة والاطمئنان .. وصدق القول . أن بعضهن يقمن بدور خازنات دار السعادة في مسيرة حياة تشظفت وتعقدت وقست ظروفها وتفاعلت أحداثها حتى لتأخذ المرء الى كهولة حزينه مبكرة … كثير من أصدقائنا تجعدت وتخندقت قسائم
وجوههم وارتجفت أطرافهم مبكراً وعسكر الحزن المقروء في بؤبؤ أعينهم واستقرت الدموع وجمدت على أهداب العين مع أن سني أعمارهم أصغر بكثير من هذا العجز الفاجر المؤلم البطر .. وتبدو معاناتهم من شقاء الثنائي المتنافر… ولا ريب أن هناك رفاقاً لنا قبروا القهر في مدافن السعادة … وخلفوا البؤس وراء ظهورهم وتركوه حريقاً .
ولا بد أن تكون المرأة هي ذاك السر العجيب الذي يملك قدرة قهر الشقاء والبؤس واستبدالهما بمناخ الألفة والمحبة والود … والمرأة عند بعض من أصدقائي هي من تملك القدرة على كتابة صفحات سيرة الشريك بماء الذهب وهي لا تطيق فراق الأليف الوليف الشريك تشاطره الفرح والحزن تحت عنوان واحد اسمه الوفاء ومن رحيق هذا السلوك تتشكل القمة الشاهقة للسعادة والمحبة … أليس هذا المخلوق الرائع هو الذي يغفو في حنايا الاضلاع وفي خلايا الذاكرة أيام زهو الشباب حيث طهر الحب … يغتسل بالنغم القدسي مما يجعل بؤبؤ العين يغمض للحظات حالمة تستعيد بها الروح ما بهرها من لمح ساحر لمخلوق يأخذك بوهجه الخاطف المنبعث من ثنائية رائعة هي مدماك الحياة وأوكسيرها …وكلما صحت تلك الثنائية صحت مسالك الأيام … وقد قال لي صديق يحترمهن كثيراً كثيراً من لا يحترمهن لا يعر ف للاحترام والحب معنى وما اعتقده أنه لم يخطئ ولم يجنح بل أصاب

من حقها حينما تتكلم ..ان تعبر؟

ياسمينة والخنازير

ياسمينة والخنازير
رشيد نيني          المساء المغربية
 

مر حوالي أسبوع على اكتشاف أول حالة لعدوى أنفلونزا الخنازير بالمكسيك. وإلى حدود اليوم، مات حوالي 103 مصابين فيما سجلت المصالح الطبية في المكسيك إصابة 1300 مواطن بالفيروس القاتل.
إلى حدود اليوم، استطاع الفيروس أن يصل إلى أبعد البلدان. فقد حط الرحال بأمريكا وكندا بنيوزيلاندا وفرنسا وإسبانيا. وعندما نقول إسبانيا فإننا نضع أيدينا على قلوبنا، لأن هذه البلاد لا تبعد عن المغرب سوى بخمسة عشر كيلومترا.
حكومات دول العالم سارعت إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع تسرب الفيروس القاتل إلى ترابها، بينما منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة الطوارئ في العالم بأسره، وحذرت من احتمال «انتشار وبائي» للمرض.
وأمام كل هذا الرعب العالمي الذي تسببت فيه الخنازير، ماذا صنعت وزارة الصحة المغربية لكي تخبر الرأي العام بالإجراءات التي اتخذتها لمواجهة هذا الوباء في حالة انتقاله من إسبانيا إلى المغرب.
لقد انتظرت وزيرة الصحة ياسمينة بادو اليوم الاثنين لكي تجتمع مع أطرها لمناقشة هذه الكارثة الوبائية التي تهدد العالم.
فالمدام كانت مشغولة طيلة نهاية الأسبوع باجتماعها مع الأطباء لمناقشة مشروع قانون ممارسة الطب في المغرب والمصاعب التي تواجه المهنة أمام تحدي العولمة. وهو المشروع الذي باء بالفشل ورفضه الأطباء من أصله بسبب تشجيعه لفتح المجال الطبي أمام رؤوس الأموال الخاصة والأجنبية وتحويل المصحات إلى شركات، وكأن المصحات الموجودة في المغرب ليس أغلبها شركات تستنزف جيوب المرضى بلا رحمة. ولذلك غادرت سعادة الوزيرة طاولة الاجتماع مبكرا، ليس لأنها كانت غاضبة من ردود فعل الأطباء، ولكن لأنها كانت على موعد مع «دلاكة» في غرفة «الماصاج» التابعة للفندق الفخم الذي كانت تدور فيه أشغال الفوروم.
أعتقد أنه في وضعية صحية حرجة كهذه التي يعيشها العالم بسبب «أنفلونزا الخنازير»، فأبسط شيء كان هو أن تؤجل وزيرة الصحة كل اجتماعاتها ولقاءاتها، وتتفرغ كليا لتتبع عمل اللجنة الطبية التي تم تكليفها بمراقبة الوضع الصحي في المغرب عن كثب. أما الوزير الأول فأبسط شيء كان عليه أن يقوم به هو أن يؤجل ملاسناته الطفولية مع الاتحاد الاشتراكي وينسى قليلا هواجسه الانتخابية ويظهر في وسائل الإعلام لكي يعلن عن إنشاء لجنة… مختصة مكونة من كل الوزارات للسهر على وضع خطة مستعجلة لتتبع تطور المرض عند جيراننا الشماليين.
على وزير النقل والتجهيز أن ينسى مدونته العجيبة، وأن يضع مخططا محكما لمراقبة الرحلات الجوية القادمة من البلدان التي وصل إليها الداء، فقطاع النقل الجوي تابع لوزارة غلاب مثلما هو النقل البري تابع له. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المغرب تدخل إليه عبر موانئه يوميا مئات الشاحنات القادمة من المدن الإسبانية التي وصل إليها الفيروس القاتل.
كما على وحدة مراقبة وتتبع الأوبئة في وزارة الصحة أن تتحرك لكي تزور حظائر تربية الخنازير التي يديرها خواص أجانب ومغاربة بين الدار البيضاء وسطات حيث يربون حوالي خمسة آلاف رأس من الخنازير موجهة إلى استهلاك في الفنادق السياحية. وفي مصر أعلنت الأجهزة البيطرية الحكومية حالة الطوارئ القصوى خوفا من وصول العدوى إلى مزارع الخنازير، كما كثفت من زياراتها لهذه المزارع لأخذ عينات من الخنازير لتحليلها من أجل محاصرة المرض في المهد.
فالتحاليل المختبرية أثبتت أن أنفلونزا الخنازير هي مزيج من أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الإنسان استطاع الخنزير أن يطور بواسطتها فيروسا قاتلا لم يعثر له العلماء بعد على تلقيح مضاد.
أكاد أجزم بأن الأغلبية الساحقة من المغاربة لا يعرفون كيف سيتصرفون في حالة وصول هذا الفيروس إلى المغرب. ونحن هنا لا نحاول إثارة مخاوف الرأي العام بقدر ما نطرح سؤالا مشروعا على الحكومة والدولة. فالسرعة التي ينتشر بها الفيروس عبر العالم وتخوفات منظمة الصحة العالمية من تحوله إلى وباء عالمي كلها أسباب تفرض علينا جميعا التحلي بالشجاعة والمسؤولية ومصارحة المواطنين بتفاصيل هذا المرض وبالاحتياطات الصحية الواجب اتخاذها في حالة وصول الفيروس إلى بلادنا.
إن دور وسائل الإعلام العمومية هو هذا بالضبط. على قنوات الإعلام العمومي أن تتجند لكي تقوم بتوعية المواطنين بأسباب انتشار هذا الفيروس، عليها أن تستدعي أطباء متخصصين لكي يشرحوا للمواطنين أعراض المرض ومخاطره والخطوات المستعجلة التي يجب أن يقوموا بها في حالة إصابة أحدهم بالفيروس.
إن سياسة النعامة التي تعودت الحكومة والدولة على انتهاجها أمام احتمال وصول الأوبئة والكوارث إلى بلادنا، سياسة ليست في صالح المغرب. فلسنا وحدنا من يهددهم هذا الفيروس القاتل، وإنما كل سكان الكرة الأرضية. ولذلك يجب أن تتحلى الحكومة والدولة بالشجاعة الضرورية وتتواصل مع الرأي العام حول كل صغيرة وكبيرة بخصوص هذا الخطر الوبائي العالمي. فهذا ما سيضمن معرفة سليمة بالمرض خالية من التهويل والإشاعات، وأيضا ما سيضمن اجتياز هذا الامتحان بأقل الكوارث الاجتماعية الممكنة. فما يشجع على الفوضى ليس هو المعلومة الصحيحة حتى ولو كانت غير سارة، وإنما الإشاعة المسمومة التي يغذيها الصمت الحكومي والرسمي.
المغاربة من حقهم على وسائل إعلامهم العمومي التي يمولون قنواتها من ضرائبهم أن تشرح لهم ما يقع في العالم اليوم بسبب هذا الفيروس القاتل. كما أن هذا الإعلام من واجبه أن يخبر المواطنين بطرق الوقاية من المرض وبكيفية التصرف في حالة إصابتهم به. فنحن لسنا في كوكب آخر حتى يتصرف إعلامنا العمومي وكأن لا شيء يحدث من حولنا، في الوقت الذي تقوم فيه القيامة في وسائل إعلام جيراننا الذين لا تبعد عنا أقرب إصابة عندهم بالفيروس سوى بخمسة عشر كيلومترا.
نتمنى أن تسارع الحكومة إلى طي خلافاتها السياسية بين يمينها ويسارها وأن تلم شملها حول هذا الخطر الذي يقرع أبوابنا من الجهة الشمالية. فالمغرب لديه رحلات جوية منتظمة مع برشلونة وباقي العواصم الأوربية التي ظهر فيها الفيروس. ولعل تكثيف المراقبة في المطارات ونقاط الجمارك سيكون الحل الأمثل لمنع وصول الفيروس إلى المغرب. دون أن ننسى مراقبة السلع التجارية والمنتجات الاستهلاكية التي تصل إلى المغرب من الدول التي تجمعنا بها شراكات اقتصادية والتي ظهرت فيها حالات للإصابة بالفيروس.
مسؤولية المراقبة والتتبع ليست فقط مسؤولية الحكومة وإنما هي أيضا مسؤولية ممثلي السكان في المجالس والبلديات والجماعات القروية التي تتوفر جميعها على أطباء بيطريين مسؤوليتهم الأساسية هي السهر على الصحة العامة للمواطنين. فالجميع يجب عليه أن يتحمل مسؤوليته وأن يضع نفسه رهن إشارة المصلحة العامة.
نتمنى صادقين أن تجنبنا العناية الإلهية، كما كان الأمر دائما، وصول هذا الفيروس إلى بلادنا. غير أن الدعاء الصادق وحده لا يكفي، بل يجب إقرانه بالعمل الصادق من طرفنا جميعا، رسميين وإعلاميين ومواطنين، لكي نمنع وصول الفيروس القاتل إلى بلادنا، وأن نتعامل معه بفعالية وهدوء ورزانة في حالة وصوله.

التجنيس

بعد ماصارت نسبه المواطنين 2 بالمائة من السكان Rire


شاروخان بو الحسن 


تو باك مرزوق الرومي 


مهند غلوم اشكناني


سنوب ثنيان الغانم


ويل خالد الصقر


مايكل بن صلبوخ الدوسري


رونالدينو حربش العازمي

 

الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا

الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا
رشيد نيني
العدد 808  الاثنين 27 أبريل 2009

هذه الأيام، أقرأ إحصائيات غريبة. في المغرب ليست هناك شخصية نقابية وسياسية أخرى غير شباط لديها صفحة على موقع «الفيس بوك» العالمي. وهكذا، فالرجل الذي ظل الجميع ينعته بالأمية اتضح، أخيرا، أنه يستعمل واحدة من أحدث التقنيات للتواصل لاستقطاب أصدقاء جدد بين صفوف المواطنين.
ومن سيقرأ هذا الخبر سيعتقد أن شباط يجلس النهار بأكمله لابسا «الكاسك» أمام شاشة حاسوبه الشخصي لكي يجيب عن مئات طلبات الصداقة التي تصله في موقعه. والحال أن المشرف على صفحة «الفيس بوك» الخاصة بشباط هو زوج ابنته الذي ليس شخصا آخر غير زميل صحافي يشتغل مراسلا صحافيا لجريدة «ليكونوميست» من فاس.
«الفيس بوك» يمكن أن يتحول أيضا إلى سلاح ذي حدين. فهو يستعمل لتوسيع شبكة الأصدقاء، وأيضا لتشويه السمعة. وقد تعرضت، شخصيا، لاستعمال مسموم لهذه الموقع عندما عمد بعضهم إلى وضع صورتي واسمي ورقم هاتفي في صفحات بـ»الفيس بوك»، وشرعوا يتبادلون الرسائل باسمي مع الآلاف من القراء من المغرب وخارجه. وهكذا، أصبحت تصلني رسائل عبر بريدي الإلكتروني من أشخاص لا أعرفهم يسألونني لماذا أعطيتهم موعدا في الفندق الفلاني وتركتهم ينتظرون نصف يوم كامل دون أن ألتزم بالموعد. كما بدأت تصلني رسائل عتاب من قارئات يؤاخذنني على «المطالب» غير المحترمة التي اقترحتها عليهن في صفحتي بـ»الفيس بوك». وهنا، أدركت أن الأمور وصلت إلى حد لا يمكن معه السكوت، خصوصا وأن منتحلي اسمي وصورتي ورقم هاتفي وصلت بهم الوقاحة إلى حد ابتزاز أصحاب المظالم والشكايات ومطالبتهم بإرسال تحويلات مالية إلى وسيط يبعثون به إلى ضحاياهم باسمي. ولم أنتبه إلا وسيدة من وجدة تتصل بي على هاتف الجريدة وتسألني متى سيصدر المقال الذي دفعت لي عنه عشرة آلاف درهم كتسبيق.
فكتبت رسالة إلى إدارة الموقع وقلت لهم إنني لا أملك أية صفحة عندهم، ولذلك يجب إلغاء جميع الصفحات التي تضع صورتي وتنتحل اسمي. وبعد يومين، تمت إزالة الصفحات. لكنها عادت للظهور من جديد مؤخرا. ويبدو أن قراصنة «الفيس بوك» هؤلاء مثلهم مثل قراصنة الصومال، لا أحد يستطيع القضاء عليهم.
ومن الإحصائيات الغريبة التي قرأتها كذلك، تلك اللائحة النهائية لهذه السنة للدكتاتوريين الأكثر تسلطا في العالم، والتي نشرتها مجلة «باراد» الأمريكية في عددها الصادر يوم 22 مارس الماضي. والواقع أن الجميع سمع بديكتاتورية «موغابي» رئيس «الزيمباغوي»، وتسلط «كيم جونغ» رئيس كوريا الشمالية، لكن مفاجأة هذه السنة أن العقيد معمر القذافي استطاع أن يعثر له على مكان بين العشرة الأوائل ضمن هذه اللائحة السوداء.
والواقع أن العقيد معمر القذافي بذل مجهودا إضافيا هذه السنة لكي يحسن من مكانته بين دكتاتوريي العالم. والدليل على ذلك أنه أمر، من خيمته بليبيا، بمحاكمة ثلاثة مدراء جرائد مغربية دفعة واحدة بتهمة المس بفخامته. وهكذا، سأجد نفسي، إلى جانب الزميلين البريني وأنوزلا، متابعين أمام القضاء المغربي بفصول تنص على السجن والغرامة أو بإحداهما على الأقل.
ومن مفارقات العقيد العجيبة أنه في الوقت الذي يريد أن يكمم أفواهنا ويرسلنا إلى السجن في بلادنا نقرأ في حوار نشرته «الشرق الأوسط» يوم أمس مع رئيس المؤسسة الليبية للصحافة، يقول فيه أن العقيد رصد مبلغ 25 مليون دولار أمريكي لتطبيق خطة طموحة لتطوير الصحافة الليبية، ورفع سقف حريتها الكاملة في النقد. والمضحك في تصريح رئيس المؤسسة الليبية للصحافة أنه قال حرية النقد متوفرة في ليبيا، المشكلة هي أن الصحافيين لا يمارسونها ويفضلون بالمقابل ممارسة المدح، ولذلك تحولوا إلى شعراء بلاط دون أن يطلب منهم أحد ذلك.
وما على رئيس المؤسسة الليبية للصحافة سوى أن يتعظ مما يقع لثلاثة من مدراء الصحف في المغرب بسبب انتقاد العقيد، لعله يفهم أن ما يروجه جناب العقيد حول تطوير الصحافة في ليبيا وتشجيع النقد ليس سوى ضربة سيف في الماء. فالرجل يعادي النقد مثلما يعادي الديكتاتور الحرية.
وسبب متابعة العقيد لنا هو أننا تجرأنا وكتبنا مقالات عبرنا فيها بكل حرية عن رأينا في مؤلف الكتاب الأخضر. بدون أن نصل إلى مستوى الشتم والقذف الذي يكيله لزملائه القادة والملوك العرب في القمم التي يحضرها وخلال اللقاءات الجماهيرية التي يعقدها وتنقلها القنوات الفضائية على الهواء مباشرة.
ففخامة العقيد يتصور أن لقب ملك ملوك إفريقيا، الذي تقلده منذ شهر، يسمح له دون غيره بانتقاد وشتم زعماء العالم بأسره، وجر صحافيي الدول الجارة إلى محاكم بلدانهم إذا ما كتبوا أشياء لا ترضي دكتاتورية الانقلابي المتقاعد التي يسكن داخل بزة العقيد العسكرية.
والغريب في قرار العقيد بجر ثلاث صحف يومية إلى ساحة القضاء، أنه جاء متزامنا مع تنازله عن مقاضاة مجلة «جون أفريك» الفرنسية. فيبدو أن العقيد لا يستطيع أن يعيش دون أن يرى صحافيين واقفين في قفص الاتهام، وخصوصا صحافيي الدول الجارة، لأن فخامة العقيد يخاف أن يبعث حتى ببيان حقيقة إلى جريدة «لوموند» التي تصلبه، من حين إلى آخ،ر على أعمدتها وترسمه في أشكال مضحكة، فالأحرى أن يهدد بمقاضاتها.
ولو أراد زعماء الدول أن يحملوا شتائم العقيد على محمل الجد لكانت محكمة العدل الدولية عاجزة عن النظر في كل الشكايات التي سيتقدم بها الزعماء والملوك ضد فخامته. فهو لم يتورع عن نعت أحدهم ذات قمة بـ»الحمار»، وبارك للرئيس الأمريكي الجديد بمناسبة فوزه بدخول البيت الأبيض بتسميته بـ»الكيني» الحامل للجنسية الأمريكية، ورفض أن يصافح أكثر من زعيم مد إليه يده في مؤتمر عربي، وشتم جيرانه علانية وأمام الكاميرات في أكثر من قمة وجلس يحملق في السقف نافثا دخان سيجارته الأمريكية الشقراء، مرددا شعاره الخالد «طز طز أمريكا»..
وشخصيا، كنت قد قررت عدم الذهاب إلى مقر ولاية الأمن للإجابة عن أسئلة محضر الشرطة، وعدم المثول أمام المحكمة لسماع لائحة التهم التي يوجهها إلي العقيد. لكن احترامي لعمل مؤسسة الأمن وللقضاء دفعني إلى قبول المثول أمامهما. ومن هذا المنبر، أعلن أنني متشبث بكل حرف كتبته حول العقيد الليبي، وستكون جلسة المحاكمة مناسبة لكي أؤكد ذلك، ولكي أضيف إلى ملفي بعض التهم الأخرى التي سأتركها مفاجأة إلى يوم الجلسة. هكذا يعرف العقيد، ملك ملوك إفريقيا، ومعه وسائل الإعلام الدولية التي ستتابع المحاكمة رأيي الصريح في فخامته.
آخر إحصاء قرأته هذا الصباح يتعلق بترتيب الكتب الأكثر غرابة برسم 2009، وهو ترتيب خلص بالكتب «فشي شكل»، والتي ألفها أصحابها حول مواضيع مثيرة للاستغراب. وقبل أن يذهب بكم الظن كل مذهب، دعوني أحمل إلى علمكم أن هذه اللائحة لا يوجد بينها كتاب علي عمار الأخير «سوء الفهم الكبير» والذي تهافتت المجلات والجرائد المغربية على نشر ما يسمونه «الأوراق الحسنة». وبينما سارعت تلك الجرائد والمجلات إلى نشر «الأوراق الحسنة» للكتاب لم يكلف أحدهم نفسه عناء أن يتساءل كم تقاضى مؤلفه من دار النشر الفرنسية التي تعاقد معها، وهو سؤال بالنسبة إلينا، نحن الصحافيين، يفوق أحيانا، من حيث الأهمية، أهمية الكتاب بنفسه. وحسب «مصادر حسنة» على وزن «الأوراق الحسنة»، فصاحب الكتاب باع حقوقه لدار النشر الفرنسية بحوالي 60 ألف أورو، زائد نسبة مأوية عن المبيعات.
على أية حال، ليس هذا هو موضوعنا، فالكتب التي تصدر حول المغرب والملك هذه الأيام تنزل مثل المطر. وأغلبها يكتبه صحافيون إسبان يعثرون على من يترجم لهم النكت والشائعات التي تنتشر في المقاهي وصالونات الرباط والدار البيضاء لكي «يحلقوا» عليها ببعض الأخبار المعروفة لدى العامة والخاصة في المغرب، ثم يصدرونها في كتب يحرصون على تعميم «أوراقها الحسنة» على غرف التحرير في الجرائد والمجلات المغربية التي يعرفون أن عطشها لمثل هذه «الحسنات» لا يضاهيه شيء.
المهم أن الكتاب، الذي احتل الرتبة الأولى في قائمة الكتب الأكثر غرابة، يحمل عنوان «الآفاق العامة لعلب الجبن الطري من وزن 60 ملغرام» لمؤلفه فيليب باركر. أما الكتاب الذي احتل المرتبة الثانية فهو كتاب يحمل عنوانا طريفا هو «كيف تقضي حاجتك في الغابة، مقاربة بيئية لفن في طريقه للنسيان». وهو كتاب يعيد التعريف بعادة قديمة بدأت في الانقراض بسبب انتشار المراحيض الحديثة.
وعكس ما يعتقده البعض، فالمغاربة ليسوا بحاجة إلى كتب تحكي لهم النكت ونميمة السياسية في الصالونات الرباطية والبيضاوية، بقدرما هم محتاجون إلى كتب مثل كتاب «كيف تقضي حاجتك في الغابة»، خصوصا إذا عرفنا أن هناك، حسب منظمة الصحة العالمية، الملايين من المغاربة الذين لازالوا لم يكتشفوا بعد اختراعا اسمه المرحاض. أليس هذا هو «سوء الفهم الكبير» الحقيقي ؟
أما بخصوص الكتاب الثالث في لائحة الكتب المصنفة كأغرب كتب في العالم، فنجد كتابا يحمل عنوان «الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا». وهو كتاب جدير بالقراءة، خصوصا بالنسبة إلى بعض السياسيين المغاربة الذين انتقلوا إلى رحمة الله الواسعة، سياسيا طبعا، ولكنهم لازالوا يرفضون الاقتناع بخبر موتهم.
هناك أموات أكثر حياة من الأحياء أنفسهم، مثل المهدي بنبركة الذي قتلوه أكثر من مرة، ومع ذلك يصر على الخروج من قبره عند اقتراب موعد الانتخابات. وهناك أحياء أكثر موتا من الموتى، ومع ذلك يخرجون للتجول بين الأحياء بأكفانهم الممزقة وروائحهم النتنة.
هؤلاء عليهم أن يطلبوا نسختهم من كتاب «الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا»، فربما يقتنعون، أخيرا، بالعودة إلى توابيتهم وإغلاقها عليهم إلى الأبد.

كوكل تكرم صموويل مورس في ذكرى ولادته

(( google)) تكرم .. سامويل مورس مخترع التلغراف في ذكرى ولادته


المولد: 27 أبريل 1791
Charlestown, ماسوشوستس
(1791-04-27) الوفاة: 2 أبريل, 1872 (العمر 80 سنة)
مدينة نيويورك
5 غرب الشارع 22, المهنة: رسام و مخترع

الزوجة: لوكريشيا بيكرينغ والكر وسارا إليزابيث غريسولد

سامويل مورس (27 أبريل 17912 أبريل 1872) كان مخترعاً أمريكياً يرجع له الفضل في اختراع التلغراف.
  • عمل رساما طوال حياته لكنه لم يلق التقدير الذي يستحقه فعانى الفقر في أول حياته. أنشأ الأكاديمية الوطنية للتصميم.
  • صنع أول نموذج عملي التلغراف سنة 1835 فاحدث ثورة في مجال الاتصالات.

صديق الأمس الذي ظهر أخيرا على حقيقته

صديق الأمس الذي ظهر أخيرا على حقيقته
رشيد نيني
العدد 807  الاحد 26 أبريل 2009                       المساء المغربية

صديقي الذي لم يكن يوما يحب السياسة أصبح هذه الأيام لا يتكلم إلا عنها. وبعد أن كان لا يستطيع التمييز بين ملف مطلبي وملف طبي أصبح اليوم يملك قدرة خطيرة على الحديث عن مطالب الطبقات الشعبية، وأصبحت له براهين وحجج يستطيع أن يزلزل بها أشد المحاورين صلابة.
صديقي لم يكن في يوم من الأيام معتقلا سياسيا، فهو كان يحب الحرية أكثر من أي شيء آخر، ولذلك ظل طوال عمره طليقا، ومع ذلك كتب عن السجن أحسن من الذين دخلوا إليه، بسبب حبهم للحرية بطريقة مختلفة.
صديقي أصبحت له مكانة مرموقة في المجتمع، ولشدة ما تعود على حفر اسمه بشتى أنواع الطرق كبرت له أظافر ومخالب حادة، وأصبح من المستحيل تنظيم لقاء تلفزيوني حول واحدة من قضايا الساعة دون استدعائه. وبسبب حضوره الدائم في كل الأمكنة التي توجد بها كاميرات أصبح يطلع على شاشة التلفزيون أكثر مما يطلع عليها إشهار الفوطة الصحية.
آخر مرة صادفته فيها كان خارجا لتوه من مقر إحدى الإدارات العمومية، وبيد قوية كأيدي الواثقين من أنفسهم صافحني وسألني عن أحوالي السياسية وعن آخر مقال سياسي قرأته وعن برنامجي السياسي لذلك اليوم. وبما أن أحوالي السياسية لم تكن يوما على ما يرام، وبما أن مطالعاتي السياسية لا تتعدى افتتاحيات الجرائد الحزبية التي تكيل لي الشتائم «من يوم لآخر»، وبما أنني لا أملك حتى برنامج التلفزيون لذلك المساء فبالأحرى أن أملك برنامجا سياسيا واضحا وخاصا بي، فقد اعتذرت إليه وتذرعت بأنني كائن غير مسيس إطلاقا.
لكن صديقي لازال يتذكر جيدا مواقفي السياسية في الجامعة، وكيف كنا نمشي لأسابيع طويلة في مسيرات غاضبة احتجاجا على ثمن خبزة بائسة، ولذلك ضغط على يدي برفق كما لو أنه يذكرني بهذا الماضي السياسي البعيد. فقلت له إنني شفيت بعون من الله، وإن ملفي السياسي عند الدوائر الأمنية أنظف من وسادة رضيع، وإنني لم أعد أثق في المشي خلف الأحياء وصرت أفضل بالمقابل المشي خلف الأموات في مواكب الجنازات، حتى إذا لم أكسب عطف الناس كسبت على الأقل الثواب من الله.
وبما أن وقت صديقي أصبح ثمينا ولا يسمح بإطالة الحديث، فقد ودعني وتمنى لي يوما سياسيا طيبا، وتمنيت له بدوري مستقبلا سياسيا سعيدا، ومضى كل منا في طريقه.
وفي المساء، عندما وضعت رأسي فوق الوسادة، تذكرت صديقي وفكرت قليلا في مستقبله السياسي السعيد الذي ينتظره. سيصبح وزيرا في الحكومة، سيصبح رجلا مهما. كلمة منه ستكون كافية لكي يرتعد منه موظفو السلالم الإدارية الشاهقة، ونصف كلمة منه ستكون كافية لكي يغمى على موظفي السلالم الواطئة. سيصبح لديه نفوذ في كل مكان، وهكذا سيشبه أخيرا حيوان الأخطبوط الذي كان مغرما بصيده بالغانجو في شبابه تحت الصخور البحرية التي كانت تقابل منزل والده القروي الذي كان يبيعه للأجانب الذين يأتون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع على الشاطئ.
صديقي سيركب أفخم السيارات، هو الذي كان يركب حافلة الخط الوحيد الذي كان يصل قريته بالعاصمة. سيقطن أرقى الأحياء، هو الذي لم يسكن أبعد من حذائه. وستصبح له أيضا بطن سمينة، هكذا لن يسخر منه زملاؤه بعد اليوم بسبب سراويله الساقطة دائما عن محزمه النحيل.
لفرط حرص صديقي على احترام «النظام»، ابتعد طوال حياته عن الفوضى، لذلك صار تنفسه منتظما ودقات قلبه منتظمة ومشيته نظامية إلى أبعد حد. وبسبب نظامه الزائد عن اللزوم صار على أطفاله إذا أرادوا مشاغبته في البيت أن يطلبوا أولا ترخيصا قانونيا من طرفه.
صديقي لفرط مجاملاته تحول إلى منافق فوق العادة، وبسبب الإفراط في النفاق أصبح صديقي يحسب كل صيحة عليه، فانتهى مصابا بالقشعريرة المزمنة، وهكذا تشققت أسنانه في أكثر من ارتعاشة.
ولكثرة ولع صديقي بالخوض في الوحل اشترى محلا كاملا من الأحذية ذات العنق الطويل. وصار يصطاد في الماء العكر، ويتنقل مثل بطة متسخة من بركة موحلة إلى أخرى.
صديقي رجل وطني، ولذلك لم يفقد أي عضو من أعضائه في الحرب دفاعا عن الوطن، واحتفظ بأطرافه كاملة، بما في ذلك لسانه الطويل الذي لا يتوقف عن رواية البطولات. وبسبب ثقل النياشين والأوسمة التي على صدره صارت خطواته بطيئة وكلامه رزينا، حتى خوفه القديم صار رزينا، ولم يعد ينبطح على بطنه كلما سمع صوتا غريبا، وإنما صار ينط من كرسي إلى آخر متأبطا حقيبة وزارية ثقيلة عوض البندقية القديمة التي غيرها من كتف إلى كتف.
ومن شدة استغراقي في التفكير حملني النوم، وحلمت أنني التقيت صديقي ذات يوم صدفة خارجا من مقر إحدى الوزارات. فمددت إليه يدي مصافحا فلم يستطع مد يده لمصافحتي. فقد تحول المسكين كله إلى بطن كبيرة واختفت يداه ورجلاه ورأسه وراح يتدحرج ككرة أسمال بين الطرقات. وعندما استيقظت مفزوعا من النوم، خفت على مستقبل صديقي السياسي ورحت أسأل عنه لأخبره بالكابوس. فأخبروني بأنني لن أعثر عليه لأنه منشغل هذه الأيام كثيرا بالبحث عن جهة حزبية تمنحه تزكية تحتضن مشروعه السياسي الطموح، وأنه بسبب ذلك يتدحرج بين مقرات الأحزاب، وأن بطنه ينتفخ أكثر فأكثر.
لشدة حب صديقي للسياسة أسس حزبا خاصا به يعفيه من مذلة تسول تزكية الأحزاب الأخرى، ولفرط تشبثه بمبادئ حزبه انخرط فيه بمفرده، ولكي يفسح المجال لنصف المجتمع للمشاركة في برامج الحزب أدخل معه زوجته وحماته. وعندما انتهت الانتخابات وتعب من الصراخ والشعارات حان الوقت لكي يجني ثمار نضاله السياسي المستميت، وذهب إلى مقر الحكومة ليتسلم حقيبته الوزارية. عندما سلموه الحقيبة علق عضويته من الحزب على مشجب دورة المياه وارتدى بيجامته ودخل إلى غرفة نومه وسكن إلى نفسه.
صديقي تغير كثيرا، إلى درجة أنني لم أعد أتعرف عليه بسهولة وسط مستنقع السياسة. في الواقع إنه لم يتغير، أنا الذي تغيرت نظرتي إليه، أما هو فقد كان دائما هكذا، الذي تغير اليوم أنه ظهر على حقيقته، هذا كل ما في الأمر.

غرائب البشر

ولله في خلقه شؤون

قال أسترالي إنه وضع ساقه اليمنى في دلو من الجليد الجاف ست ساعات حتى لا يجد
الجراحون في مستشفى بمدينة سيدني بديلا لبترها.

وقال ديفد أوبينشاو (29 عاما) وهو أب لثلاثة أطفال بمقابلة تلفزيونية هي الأولى
منذ بتر ساقه العام الماضي "لقد سئمت الكذب وأريد أن يعرف الناس أنني لست
مجنونا".

كما أوضح أنه يعاني من مرض عصبي يتمثل بالشعور باضطراب في تكامل البدن، ويقول
المصابون إنه حالة طبية عبارة عن شعور برغبة عارمة في التخلص من أحد أطراف
الجسم أو الإصابة بشلل نصفي.

وقد لجأ عدد ممن يعانون من هذا المرض الغريب إلى استخدام الجليد الجاف (ثاني
أكسيد الكربون المجمد) لإجبار المستشفيات على تنفيذ عمليات بتر.

بينما يقوم عدد آخر غير معروف ببتر سيقانهم بأنفسهم، أو يضطرون إلى البحث عن
"جراحي الظلام" لتنفيذ الجراحات لهم.

ورغم وجود الآلاف من أمثال أوبينشاو الذين يقولون إنهم يعانون من هذا المرض،
فإن الكثير من الأطباء النفسيين يرفضون الاعتراف بأنه مرض حقيقي.

ومثل المرضى الآخرين الذين نجحوا في بتر سيقانهم، اضطر أوبينشاو إلى إعلان أنه
فقد ساقه في حادث حتى يتجنب الانتقادات.

ويصر على أن ساقه اليمني هي التي كانت تسبب له المتاعب، وأنه لا يشعر بأي رغبة
في التخلص من أطراف أخرى. كما أنه لم يبد أي ندم وهو يمشي الآن بمساعدة عكاز.

اكثر نساء العرب شغلا للمناصب الادارية الريادية هي …

 
 

  

 

 

   

 اكثر نساء العرب شغلا للمناصب الادارية

       

اكثر نساء العرب شغلا للمناصب الادارية هي …!!

بواسطة : عالم الجمال
25 نيسان, 2009 |

 

واصلت المرأة المصرية تقدمها في شغل المناصب الإدارية متفوقة على الرجال، وارتفعت نسبتها، مقارنة بالرجل، من 57% في عام 2008 إلى 61% في العام الحالي، لتتصدر بذلك النساء العربيات في نسبة

شغل المواقع الإدارية.

مؤشر «ماستركارد» لتقدم المرأة في مصر سجل بشكل عام ارتفاعا من 62.27% في عام 2008 إلى 72.06%، مرجعا هذه الزيادة إلى ارتفاع نسبة النساء اللائي يحققن معدل دخل فوق المتوسط ويعملن في مناصب إدارية مقارنة بالرجال.

وأفاد المؤشر أن نسبة النساء اللائي يحققن معدل دخل فوق المتوسط ارتفعت من 77% إلى 113% بالمقارنة مع الرجال في 2009، وارتفعت نسبة النساء اللائي يعملن في المناصب الإدارية في مصر من 57% إلى 61% في 2009. في حين بقيت نسبة العاملات من الإناث ونسبة العاملات الحاصلات على تعليم عالٍ مقارنة بالذكور قريبة من معدلات العام الماضي إذ بلغت 27% للفئة الأولى، و88% للثانية.

المؤشر شمل ستة أسواق في منطقة الشرق الأوسط، هي مصر والكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية ولبنان وقطر. وأظهرت مصر أكبر ارتفاع في نتيجة المؤشر، تلتها الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. بينما انخفضت النتيجة بالنسبة للبنان.

وتبعا للمؤشر ، يتبين أن النساء في الكويت وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر هن أكثر تفاؤلا من الرجال من حيث توقعاتهن بالنسبة للأشهر الستة المقبلة. وفي حين شهد معدل المشاركة في القوى العاملة زيادة في أسواق الشرق الأوسط، سجل معدل الالتحاق بالتعليم العالي انخفاضا هامشيا، على الرغم من أن النساء ما زلن أكثر تعليما من الرجال.

وأفاد مؤشر «ماستركارد» أيضا أن أكثر من 50% من النساء اللائي شملهن الاستطلاع، يعتقدن أنهن يأخذن القرارات المالية المهمة للأسرة، وقد بلغت النسبة في الإمارات العربية المتحدة 60% والمملكة العربية السعودية 59.2%.

دم المغدور

دم المغدور
رشيد نيني                   المساء المغربية
العدد 806  الجمعه 24 أبريل 2009

لدى المركز الوطني لتحاقن الدم هذه الأيام عمل كثير. فهذه أول مرة يستقبل فيها المركز حوالي ألف مواطن مستعد للتبرع بدمائه لصالح مستشفيات ياسمينة بادو. وهؤلاء المتبرعون ليسوا سوى معطلي مجموعتي «التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة» و«الاتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة» اتفقوا جميعهم على تنظيم حملة للتبرع بدمائهم تحت شعار «دم المعطل في خدمة المواطنين».
ويبدو أن أعضاء تنظيمات الأطر العليا المعطلة قد قاموا بإحصاء لمئات اللترات من الدماء التي نزفت من أجسادهم على أيدي قوات الأمن والقوات المساعدة في شوارع الرباط طيلة كل هذه السنوات، ووجدوا أنه من الأفضل التبرع بهذه الدماء على المستشفيات العمومية على تبذيرها فوق أرصفة العاصمة.
على الأقل الآن بعد أن صارت لمناضلي هذه الإطارات المعطلة بطاقة «متبرع»، فيمكن أن يطالبوا مستشفيات ياسمينة بادو بتعامل خاص في المستعجلات عندما سيصلون إليها برؤوس مفتوحة وأطراف مكسورة. وعوض أن يطالبوهم كما كانوا يصنعون دائما بدفع تعويضات الاستشفاء في الباب قبل الولوج، أو كما وقع لزملائهم السابقين عندما ظلوا يتلقون الإسعافات بالمجان إلى أن حمل إليهم ساعي البريد ذات يوم إشعارا من مستشفى ابن سينا تطالبهم فيه الإدارة بدفع مستحقات «البيطادين» والخيط الذي رقعوا لهم به جروحهم وأثمان الصور الإشعاعية التي استخرجوها لهم على هياكلهم العظمية المحطمة بأحذية رجال الأمن والقوات المساعدة. وهكذا عوض أن يتوصل الدكاترة المعطلون بتعييناتهم التي انتظروها لسنوات، وصلتهم تهديدات بالمتابعة القضائية في حالة الامتناع عن تسديد مستحقات المستعجلات.
ورغم كل الوعود المهدورة التي أخلفها عباس الفاسي مع مجموعات الدكاترة المعطلين والتي لم يجد من حل لتجنب سماعها كل مرة سوى تعليته لسور مقر حزب الاستقلال لبضعة أمتار إضافية لاتقاء اقتحامات المعطلين المتتالية، رغم كل الدماء التي سالت من أجسادهم أمام قبة البرلمان وأمام مقرات الوزارات في الرباط، فإن هؤلاء المعطلين يتبرعون اليوم بما تبقى من دمائهم لوزارة الصحة التي لا تتورع عن بيع أكياس هذه الدماء في مستشفياتها للمحتاجين إليها. والثمن معروف، أربع مائة درهم لكل «بوشيطة» من الدم، ومن لا يتوفر عليها يجب أن ينتظر وصول «الهيموغلوبين» في دمه إلى أقل من ثمانية غرامات لكي يغيب عن الوعي ويضعوه في العناية المركزة ويحقنوه بالدماء التي جمعوها مجانا من المتبرعين.
ويبدو أن الحل الأخير لضمان مورد مالي قار لهذه الآلاف من المعطلين هو توقيع إطاراتهم لشراكة مع وزارة الصحة يتم بموجبها تزويد مستشفياتها العمومية بدمائهم بشكل أسبوعي، مقابل تعويض مالي يضمن لهؤلاء المعطلين الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، عوض لجوء بعضهم إلى تسول المارة أمام بنك المغرب، حيث تسمن الحسابات البنكية للوزراء والمسؤولين السابقين الذين أوصلوا البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
فدماء المعطلين تضيع كل يوم تقريبا فوق أرصفة شوارع العاصمة، وهذا تبذير غير مقبول لمادة حيوية تفتقر إليها مستشفيات المملكة. ولو أخرج عباس الفاسي للمعطلين هذه الشراكة إلى الوجود فإنه سيكون قد صنع أحسن شيء في حياته السياسية عوض «السهر» مع وزيرته في الصحة على إخراج قانون 10/94 إلى الوجود، والذي سيصبح ممكنا بموجبه تفويت قطاع الصحة من الدولة إلى الشركات الأجنبية وفتح رؤوس أموالها للبنوك والسماح للأطباء الأجانب باجتياح مستشفياتنا ومصحاتنا.
وإذا كان كل هؤلاء الدكاترة المعطلين يتبرعون بدمائهم عن طيب خاطر لوزارة الصحة، فإن حوالي ثلاثين ألف شاب مغربي لازالوا يتساءلون عن مصير دمائهم المغدورة التي أخذوها منهم في أحد مختبرات الدار البيضاء للتحليل، من أجل إعطاء تأشيرة القبول للعمل في سفن سياحية في أعالي البحار في إطار «وعد النجاة» الذي تبخر فجأة وتبخرت معه آمال كل تلك الآلاف من الشباب العاطل عن العمل.
ورغم وصول عباس الفاسي إلى الوزارة الأولى فإنه لم يأمر بفتح أي تحقيق حول هذه «الفضيحة» لتحديد المسؤوليات ومعاقبة الجناة. ولماذا سنذهب بعيدا إلى قضية تعود إلى سبع سنوات خلت، فهاهو عباس الفاسي يسمع ويرى بعينيه فضيحة اغتصاب طفل في مقر حزبه بالعرائش، حيث ترشح وفاز بتمثيل المدينة في البرلمان لثلاث ولايات متتابعة. ومع ذلك لم يحرك ساكنا ولم يصدر حزبه بيانا ينفي فيه أو يؤكد الفضيحة.
إن لزوم عباس الفاسي الصمت أمام الاتهام الخطير الذي تتضمنه شكاية والد الضحية المعروضة على أنظار وكيل الملك، يكشف عن جبن سياسي كبير. فالطفل، الذي يتهم والده «عضوا» في منظمة الكشفية التابعة لحزب الاستقلال باغتصابه، يؤكد أن الفضيحة حدثت داخل «فرع» الحزب. وهذا يستدعي موقفا واضحا للمقر المركزي لحزب الاستقلال بالرباط. لأن تعلية سور هذا المقر ووضع الحديد «المشنقر» فوقه لن تمنع مثل هذه الأخبار من الوصول إلى آذان أعضاء لجنته المركزية الذين يجتمعون داخله لقرع كؤوس الشاي والتهام قرون «كعب غزال».
ولعل أبسط شيء كان على اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن تقوم به بعد انفجار هذه الفضيحة هو إصدار بيان للرأي العام تقدم فيه الضمانات السياسية لفتح تحقيق قضائي نزيه لتحديد المسؤوليات في هذه النازلة. فإذا كان هناك عضو في الحزب بالعرائش اقترف جريمة فهذا لا يعني أن الحزب كله متهم، والمنطق السليم في مثل هذه المواقف هو أن يعلن الحزب عن استعداده للتعاون مع القضاء من أجل الوصول إلى الحقيقة، لا السكوت المطبق ومحاولة نفي الوقائع أو التقليل من خطورتها كما صنع بيان فرع الحزب بالعرائش.
في إسبانيا، اعترف الحزب الشعبي المعارض قبل شهر بوجود مسؤولين مرتشين داخل دواليبه، وأعلن بدون مركب نقص عن تواريخ الجلسات التي سيحاكمون فيها بسبب ما قاموا به. وهاهو الحزب اليوم يستعد للانتخابات البرلمانية الأوربية بدون أن تشكل بالنسبة إليه هذه الفضيحة السياسية عقدة نفسية.
فالقضاء فوق الجميع، وهو وحده الذي يملك سلطة إدانة هذا أو تبرئة الآخر. وليس لأن «مناضلا» استغل فرع حزب معين لكي يمارس شذوذه على طفل سيكون على الحزب بأكمله إخفاء وجهه عن الرأي العام خجلا من الفضيحة.
المسألة كلها في نهاية المطاف مسألة دم. هناك من يحرص أشد ما يكون الحرص على الدماء التي في وجهه، وهناك من تستوي عنده الدماء بالمياه. لذلك فهو لا يكترث لإراقة دماء وجهه حتى آخر قطرة في سبيل أن يبقى جالسا فوق كرسيه إلى آخر أيامه.

ظاهرة انسانية افتقذناها للاسف

انها الضحك وهي  ظاهرة  من الظواهر المعقدة وكم افتقذناها …انها  لأنها ظاهرة‏(‏ سيكوفسيولوجية‏)‏ ولعل السر فيها   كون لها وظيفة نافعة تتعدى المنافع  البيولوجية بل تؤثر مباشرة على ما هو داخلي نفسي ,‏ فهناك بعض الأفراد يضحكون بكثرة بينما نجد غيرهم قلما يضحكون لان نفوسهم لا تضحك ….ولو نظرنا إلي صغار الأطفال فإننا نجدهم لا يضحكون كثيرا بل وفي بعض الأحيان نجد ضحكهم يقترن بالبكاء‏,‏ وقد يتعرض الطفل لموقف لا يعرف فيه هل يضحك أم يبكي وهناك بعض المواقف التي تثير الضحك لدي الأطفال‏,‏ وقد نجد لها نظائرها عند بعض البالغين ويمكن أن نعدد بعض المواقف التي تضحك علي الوجه التالي‏:‏

.‏ الضحك تعبير عن اللذة أو المتعة أو البهجة هنا يضحك الطفل حينما يشعر بالراحة والدفء والشبع‏,‏ وان الضحك يمثل لدي الطفل علامة أو دلالة علي رضاه خاصة عندما يكون علي مقربة من والديه‏.‏

.‏ الضحك قد يكون استجابة لضحك شخص آخر‏,,‏ ونلاحظ ذلك ان الطفل يضحك لمجرد رؤيته لأمه تضحك‏,‏ مما يؤكد ان للضحك قوة ايحائية إلي جانب أنه وثيق الصلة بالعلاقات الاجتماعية المتعددة‏,‏ لان الطفل يضحك هنا من خلال المداعبات الحانية له‏.‏

.‏ يضحك الطفل عندما يري موضوعا سارا أو مبهجا أو ناصعا وبراقا فنجد الطفل يضحك عندما يري دمية ناصعة اللون أو لسماعه صوتا معينا‏,‏ أو لونا فاقعا‏,‏ كأن يري اللون الأحمر أو يسمع صوت شخاليل تتحرك أمامه بأصوات متنوعة.‏ الطفل يضحك من خلال لمس بعض مناطق خاصة من جسمه يضحك الطفل من الدغدغة وخاصة عندما يضحك الشخص الذي يقوم بتلك الدغدغة‏,‏ وهذا يفيد ان ابتسامة الشخص الذي يقوم بعملية الدغدغة هي عامل مهم خاصة عندما ندغدغ مقاطع من جسمه.‏

عنصر المفاجأة بالحركة أو الصوت قد يثير الضحك عند الطفل وهنا نؤكد ان عنصر المفاجأة قد يثير الضحك عند الطفل ولابد من مراعاة أن تكون هذه المفاجآت ملائمة ومقبولة بحيث لا تستثير الخوف أو الفزع عند الطفل التكرار وإعادة الحركات قد يثير الضحك عند الطفل‏:‏

وهذا التكرار يتعلق بعنصر الحركة‏,‏ وهنا نجد ان الحركة تحدث مؤثرا معينا يولد لدي الطفل في أول الأمر الشعور بالمفاجأة‏,‏ فإن هذا المؤثر يستثير لديه الابتسام‏,‏ وخاصة اذا ما تكرر هذا المثير فإننا نري الطفل يضحك

المقارنة أو التنافر قد يثير الضحك عند الطفل وهنا نجد الطفل قد يضحك عندما يقارن بين صورة واخري لبعض انماط السلوك كأن يحدث شيء جديد كل الجدة في اطار عادي مألوف ومثال ذلك عندما يري الطفل والده مثلا وهو يلبس‏(‏ طرطورا‏)‏ ملونا ومع ذلك يسير بأدب ووقار واحترام‏!!‏

أو عندما يلعب الطفل مع احد الوالدين لعبة‏(‏ العنزة والأسد‏)‏ ويحاكي الأب مثلا في هذه اللعبة صوت العنزة بينما يرسل الطفل أصوانا رقيقة يحاول من خلالها أن يؤكد أنه الأسد الذي سوف يهجم علي العنزة ليأكل لحمها ويمصمص عظامها‏:‏

هذه بعض المواقف التي تثير الضحك عند الطفل ونؤكد أن الضحك يمثل ظاهرة اجتماعية‏,‏ وان البعد الاجتماعي ضروري لإحداث الضحك‏,‏ وان الضحك له وظيفته الاجتماعية باعتباره ظاهرة‏(‏ سيكوفسيولوجية‏)‏ تتحكم فيها عقلية الجماعة وطبيعة تراثها الحضاري ونوع آدابها العامة ومدي حظها من الترقي الاجتماعي ويلاحظ ان هناك مناسبات مقبولة للضحك وأخري لا يصح فيها أن نسمح لأنفسنا بالضحك ويصدق المثل القائل‏:‏

(‏الضحك من غير سبب قلة أدب‏)‏ ومن هنا فإننا اذا حرصنا علي أن الضحك ظاهرة اجتماعية نعلمها للطفل منذ نعومة اظفاره فلابد من الحرص علي الآداب العامة ونحن نضحك وان يكون ضحكنا مقبولا اجتماعيا ومتماشيا مع الاخلاق والقيم‏

نحن السبب

قال لي التاريخ: الحريّة لا تُمنح.. الحريّة تُؤخذ..يالله …

إنهم لا يفرّقون بين "الدين" و"رجل الدين"وبين "العَالِم" و"العالـَم"وبين "الإقدام" و"الأقدام".والأسوأ من الأخطاء المطبعية: أخطاء الطباعة التي لا تتغيّر..

نحن أمة تعّودت على أن تكتب تاريخ ما يحدث..ولم تتعوّد على أن تضع على الهامش نقداً – ولو قليلاً – لما يحدث. وليتنا كنّا نسجل ما يحدث.. كما حدث..بل إننا نسجله كما يريده صانع الحد ث..

المُدن .. مدننا بالطبع ابتكرت لكل شيء سجنا!حتى "الماء" محبوس في النوافير والمواسير..

كل يوم نردد "لا فرق بين عربي وأعجمي.."وكل يوم – على النقيض – نسأل عن "فلان": ما أصله؟! نشكو من الواسطة، ونحن أول من يبحث عنها نشكو من عدم نظافة المدن، ونحن الذين نحولها إلى سلة مهملات!نشكو من أخلاق الشباب المراهق، وننسى أنهم "تربيتنا".. وقبلها ننسى مراهقتنا..كل ما حولنا لم يأت من الفضاء الخارجي.. نحن الذين قمنا بتشكيله بهذا الشكل.

نعاتب "النظام" على بعض ما يحدث..وننسى أننا نحن "المواطنين" جزء من هذه الأحداث، وشركاء فيها…

نحن الشعب الوحيد الذي يصف اللصوص بـ"الذئب"
ونحن هنا لا نهجوه (بوصفه بهذا الحيوان المفترس) بل نمتدحه
..

ما الذي يجعل "نابليون" رجلاً عظيماً و"هتلر" رجلاً سيئا وطاغية؟ وكلاهما لا يجيد سوى الغزو  وإشعال الحروب.إنهم المؤرخون.. وأشياء أخرى.

احصل على "مؤرخ" سيئ، تحصل على "تاريخ" جيّد..

الكُره له أسبابه..

والحب يأتي بلا أسباب.. فالتبرير الوحيد للحب، هو: الحب نفسه..

دائماً ما نردد – على المستوى السياسي – هذه العبارة: "لا نتدخل بشؤون الآخرين"..

و "ما يحدث في البلد الفلاني هو شأن داخلي، لا علاقة لنا به ".. سأقف بجانب هذه العبارة لو أنها كانت تتحدث عن " الأرجنتين " مثلاً او الهندوراس .ولكنني لا أستطيع هضمها إذا كان هذا البلد الفلاني " هو: العراق أو إيران أو أو أو.العالم العربي عن بكرة أبيه (وأمه أيضاً.. إن كان لها بكرة).. صار يؤمن بأن "ما يحدث لا يعنيه" لهذا ترى امريكا واوروبا تلعبان بكل "شؤونه الداخلية" وهو يتفرج.. وأحياناً يُصفّر ويصفق..

وظائف بعض الفنانين العرب قبل الشهرة

 

 

عبد الكريم عبد القادر: كان حارس مستشفى المجانين في الكويت

أحلام: كانت طقاقه

عبد الله الرويشد: كان موظف حكومي في بلدية الكويت

   
يحى الفخراني وعزت أبو عوف: كانوا أطباء


حسين عبدالرضا: كان مراقب طباعه في مطبعة الحكومه الكويتيه


مايز البياع: كان يعمل بائع في سوق الخضار في الكويت


 
فهد بلان: كان محرّج سيارات


الفنان السوري صباح فخري: كان مؤذن مسجد


الفنان السعودي طلال مداح كان موظف في مكتب البريد


الفنان طلال سلامة: كان قــأرى قــران الكــريم


فريد الأطرش: كان يشتغل بمطعم وكان بقسم توصيل الطلبات للمنازل


محمد عبده: كان يصنع سفن


خالد عبدالرحمن: كان مــزارعــا و راعـــي غنــم


الشاب خالد: كان يعمل في تنظيف وغسيل السيارات في باريس


وليد توفيق: كان نجار


كاظم الساهر: كان يشتغل عند أحد الصاغه في بغداد.. وايضا اشتغل
بائع متجول

 
باسكال مشعلانــي: كانت طباخة في مطعم لبنانــي


دريد لحام ( غوار): كان مدرس فيزياء وكيمياء


نور الشريف: كان لاعب كرة قدم بنادي الزمالك واسمه الحقيقي ) محمد جابر (


منى واصف: كانت رقاصه في احدى الفرق الشعبيه السوريه 

آخر تقنيات الماساج

Massage

واقيلااا افضل من يدي الادميين

   ايييوا بازز اسيدي

  كانكره الحناش والكلاب سواء منهم حيوانات  ام بني البشر الذين لهم صفات هذه المخلوقات

  وخا يقتلوني او حتى يرضوني رفيعة القوام بحال نعومي..ما نجربهاشي

  

    

قد آن يارب

اشتقت إلى أن أتزوج


: يقول مالك ابن دينار

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب

الناس ………. افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

 يتحاشاني الناس من معصيتي

 
وفي يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله

 سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي

وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك

  كأسا من الخمر … فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين … وكأن الله يجعلها

تفعل ذلك …. وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من

الله خطوه …. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..

حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات 

فلما أكملت …. الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
 فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على

البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما

فقال لي شيطاني:

لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب

فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ….

واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس

وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف

حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت

ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف

فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ……

فقلت:

آه: أنقذني من هذا الثعبان

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو …

  فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من

الثعبان لأسقط في النار

فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب

فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..

وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو

فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال

كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك

 فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات

تنجدني من ذلك الموقف

فأخذتني بيدها اليمنى …….. ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده

الخوف

ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا

وقالت لي يا أبت


ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله""

  فقلت لها
يا بنيتي …. أخبريني عن هذا الثعبان!!

فقالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن

الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟

يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى

لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً

ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك

يقول:

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعودة إلى الله

 دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين

هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ……… ويقول

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:

أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..

أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك

من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،

ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو ه

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين

..

   

 

الفتوحات الفاسية

الفتوحات الفاسية               المساء المغربية
رشيد نيني

العدد 805  الخميس 23 أبريل 2009

سكت المجلس العلمي الأعلى عن فضيحة اعتلاء برلماني في فاس لمنبر أحد المساجد من أجل القيام بالدعاية لحزب الاستقلال وبرامجه الانتخابية حول إعادة إسكان قاطني أحد الأحياء، بينما قامت القيامة في المجالس الجهوية للعلماء واتصلوا برئيسهم محمد يسف يطلبون منه الرد بحزم على اقتحام حميد شباط، عمدة فاس، لمجال الأحاديث النبوية وذكره في الحوار الذي أجرته معه «المساء» لحديث منسوب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يتحدث فيه عن فاس والفاسيين الذين يدفع الله عنهم ما يكرهون إلى يوم القيامة. وهو «الحديث» الذي عثر عليه شباط خلال مطالعاته الفقهية بين دفتي كتاب «روض القرطاس».
وربما لذلك انفتحت شهيته مؤخرا لتقليب صفحات سنوات الرصاص واتهام الاتحاديين باستغلالها لابتزاز المغرب. فيبدو أن رائحة «القرطاس» القديم الذي عثر عليه شباط في زوايا مكتبة منسية قد فتحت شهيته للحديث عن سنوات القرطاس القديم الذي تبادله الاتحاديون مع النظام خلال سنوات الرصاص.
وأمام إصرار علماء المجالس الجهوية على الرد على شباط اتصل محمد يسف بوزير الأوقاف، أحمد التوفيق، فما كان من هذا الأخير سوى أن طلب الاستشارة قبل القيام بأي خطوة قد يسمع بسببها ما لا يرضيه، عملا بالقاعدة التي تقول «ما خاب من استشار». ويبدو أن التوفيق خاب هذه المرة، فقد تلقى إشارات تنصحه بعدم إدخال «شريحتو» في الشريط المقطوع بين الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال، أي أن القاعدة الفقهية التي يجب أن يعمل بها التوفيق من الآن فصاعدا في العراك الدائر بين الفقيه العالم العلامة شباط وحزب الاتحاد الاشتراكي هي «الله يقوي شيطانهم».
فالمتأمل لما يقع بين الأحزاب السياسية هذه الأيام بسبب اقتراب الانتخابات يرى أنها فقدت صوابها وأصبحت الصفة الغالبة في تصريحات زعمائها هي «غير فمك وما جاب». فلم تعد هناك حرمة لا للمساجد ولا للأموات، وأصبح كل شيء مسموحا باستعماله ما دام سيفيد صاحبه في استدرار أصوات إضافية لحزبه.
حتى العنصر الذي ظل طوال وجوده في الحكومة لا يفتح فمه إلا عند طبيب الأسنان، أصبح يقول اليوم إن عباس الفاسي لا يمارس صلاحيات الوزير الأول. أما الهمة الذي قضى أكثر من عشرين سنة في وزارة الداخلية فأصبح يهاجمها يوميا في لقاءاته الحزبية، ولم يكتف بمهاجمة وزارة الداخلية بل هاجم الحكومة بأسرها بسبب صمتها أمام إضراب النقل الأخير. أما الاتحاد الاشتراكي والاستقلال فقد أشهرا سكاكين قطاع الطرق في وجه بعضهما البعض، وشرعا يتعاركان فوق قبور شهدائهما وقتلاهما.
لكن المثير في هذه المعارك السياسية الطاحنة أن من يستعمل الدين فيها ليس هو حزب العدالة والتنمية الذي يتبنى خطابا دينيا، بل حزب الاستقلال الذي يدعي التعادلية. ومع ذلك لم نسمع أحدا يطالب بتجنب خلط منابر المساجد بمنابر الخطابة في مقرات الأحزاب، والأحاديث النبوية بفصول «النقد الذاتي» لعلال الفاسي.
وفي الوقت الذي ينشغل فيه علماء المجلس العلمي الأعلى بتتبع «اجتهادات» شباط و«فتوحاته الفاسية»، وليسمح لنا ابن عربي على هذا التحوير الذي طال عنوان كتابه «الفتوحات المكية»، ويغرق فيه سياسيونا في التنابز بالألقاب في ما بينهم، فإننا نفاجأ بخبر قادم من فرنسا يخبرنا بأن باريس ستصبح عاصمة البنوك الإسلامية. فقد قررت «الأخت» كريستين لاغارد، وزيرة الاقتصاد والمالية في «إمارة» فرنسا، أن تفتح مع نهاية الشهر المقبل أربعة بنوك تعمل بالنظام البنكي الإسلامي. ومن يسمع وزيرة الاقتصاد والمالية الفرنسية تتحدث عن تمكين حوالي خمسة ملايين من مسلمي فرنسا من بنوك إسلامية تحترم تعاليمهم الدينية يتصور أن المرأة ستدخل في الإسلام عما قريب، بينما في الواقع قرارها يخفي لعابها الذي يسيل لرؤية حوالي 4000 مليار دولار التي ستشكل أرباح الدولة الفرنسية من وراء هذا القرار المالي الإسلامي الذي تقول وزيرة الاقتصاد إنه سيخلق النظام الرأسمالي.
وستكون مفاجأتنا أكبر عندما نسمع أن جريدة «لوبسيرفاتور رومانو» التي تعتبر الناطق الرسمي باسم «الفاتيكان» تتحدث حول مزايا التمويلات الإسلامية معترفة بدورها في إعادة تشكيل أسس النظام المالي الغربي. وفي الوقت الذي تسارع فيه باريس إلى فتح أربعة بنوك إسلامية، فإن بريطانيا تفتخر بكونها تريد أن تجعل من لندن العاصمة الدولية للبنوك الإسلامية. ماذا نستنتج من كل هذا ؟
أولا، نستنتج أن ما تريدها فرنسا وبريطانيا ومعهما جل الدول الأوربية بخصوص التمويلات الإسلامية، هو أكبر جواب عن السؤال الذي طرحته مجلة «تيل كيل» قبل شهر حول مدى صلاحية القرآن في الوقت الراهن. فالتمويلات الإسلامية مستمدة من التشريع القرآني في مجملها، خصوصا تحريم الربا واستعمال الأموال المودعة في أنشطة محرمة كالقمار والميسر والخمور. وإن لجوء كل هذه الدول الغربية والعلمانية إلى البنوك الإسلامية التي تشتغل بنظام مالي مستمد من التشريع الإسلامي الذي يجعل من القرآن أصل أحكامه، لهو أكبر دليل على صلاحية القرآن لكل زمان ومكان.
الاستنتاج الثاني الذي نستخلصه من هذا الخبر هو أن السياسيين والوزراء في البلدان الأوربية يسارعون إلى استغلال الجوانب التي تناسبهم في ديننا لإنقاذ شعوبهم من الأزمة. بينما مثقفونا وبعض حملة الأقلام لا يتركون فرصة تمر دون التشكيك في راهنية القرآن والتعاليم الدينية الإسلامية. أما السياسيون عندنا فهم منشغلون باستغلال ما يناسبهم في الدين لاستعماله في الحملات الانتخابية للوصول إلى مناصبهم على ظهر الشعب.
وعوض أن يراسل علماء المجلس العلمي الأعلى وزير الاقتصاد والمالية ووالي بنك المغرب والوزير الأول ويطالبونهم جميعا بالترخيص بفتح بنوك إسلامية كتلك التي تستعد «الأخت» «كريستين لاغارد» لفتحها الشهر المقبل في باريس، أو تلك التي فتحها «الأخ» البريطاني «غولدن براون» منذ 2006 في لندن، نراهم يراسلون رئيسهم الذي يراسل بدوره وزير الأوقاف حول حديث موجود في كتاب «روض القرطاس» منسوب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول إن فاس مدينة مباركة وإن «أهلها يدفع عنهم الله ما يكرهون إلى يوم القيامة».
فقد تركوا جميعهم مطلبا اقتصاديا عاجلا يمكنه أن ينقذ مالية المغرب من الأزمة، خصوصا بعد استعداد الشركات الكبرى لإخراج أرباحها من المغرب بالعملة الصعبة، وانشغلوا جميعهم بحديث مهلهل ضعيف لا سند له. فيبدو أن الضعف والتهلهل وانعدام السند ليست صفات في حديث «روض القرطاس» بقدر ما هي صفات أصبحت ملازمة لبعض علماء المجلس العلمي الأعلى الذين تركوا ما يهم الناس وانشغلوا بسفاسف الأمور.
والاستنتاج الثالث هو أن ما تقوم به هذه الحكومات الأوربية من تغزل في النظام البنكي الإسلامي ليس سوى نفاق مفضوح، فما يهمهم في الموضوع ليس الأخلاق الإسلامية في التعاملات المالية والتي يفتقر إليها النظام المالي الرأسمالي المتوحش، وإنما ما يسيل لعابهم هو الأموال التي سيجمعونها على ظهر هذا النظام البنكي الإسلامي. فالاحتياطي المالي الذي تشكله السوق المالية الإسلامية يتراوح مابين 500 و800 مليار دولار، بزيادة متوسطة تقارب 15 في المائة سنويا.
وهذا النفاق الغربي فضحه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مؤتمر الأمم المتحدة في جنيف حول العنصرية عندما قال إن «إسرائيل دولة عنصرية ووحشية حرمت شعبا بكامله من أراضيه بحجة المعاناة اليهودية». فما كان من مجموعة من الدول الأوربية والغربية إلا أن انسحبت تعبيرا عن تضامنها مع إسرائيل.
فهذه الدول التي تعودت على إعطائنا الدروس كل يوم في الديمقراطية وحقوق الإنسان تنكمش مثل القط المذعور عندما يتم الحديث عن إسرائيل وجرائمها. ورغم أن حكومات هذه الدول رأت الجرائم البشعة التي اقترفتها الحكومة العنصرية الفاشية في إسرائيل خلال عدوانها على غزة وعلى فلسطين طيلة ستين عاما من النكبة، فإنها ترفض أن تعترف بهذه الهمجية وهذه العنصرية. فقط لأن مقترفتها تسمى إسرائيل اختارت مؤخرا لقيادة دواليبها الجهنمية حكومة دينية متطرفة يوجد ضمن وزرائها واحد في الخارجية اسمه «ليبرمان» طالب الجيش خلال العدوان على غزة بإلقاء قنبلة نووية على القطاع لحذفه من الوجود.
وربما نستطيع فهم موقف هؤلاء الغربيين وسبب تعاطفهم الزائد عن اللزوم مع إسرائيل، بسبب عقدة الذنب التي تتحكم فيهم، لكننا لا نفهم سبب سكوت البعض عندنا في الداخل، خصوصا الذين يعارضون نشوء الحكومات الدينية في العالم الإسلامي بشراسة. وكأن الحكومة التي نشأت الآن في إسرائيل حكومة علمانية وليست حكومة دينية عنصرية ومتطرفة. ألا تستحق حكومة مثل هذه أن تقرع لها الأجراس في بعض المجلات والجرائد التي تعودت مهاجمة كل ما هو ديني في السياسة. أم إن سياسة إسرائيل، مثل أمنها، موضوع يدخل ضمن خانة الطابوهات التي لا تستطيع مثل هذه المجلات الاقتراب منها، فبالأحرى زعزعتها…

هل الطلاق وصمة عار على جبين المرأة؟

 
مع أن الطلاق في كثير من الأحيان وبالنسبة للمرأة خلاصاً من زوج تعيش أتعس أيام حياتها تحت سمائه، فالمرأة لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد أن تصل ذروة اليأس والفشل والألم، وتحتاج إلى فترة تطول
 أو تقصر ليعود لها التوافق النفسي؛ وأوضحت دراسات ميدانية عديدة أن عملية التوافق النفسي تمر بثلاث مراحل:

1. مرحلة الصدمة: حيث يعاني المطلقون من الاضطراب الوجداني والقلق بدرجة عالية.

2. مرحلة التوتر: يغلب عليها القلق والاكتئاب وتتضح آثارها في الأساس بالاضطهاد والظلم والوحدة والاغتراب والانطواء والتشاؤم وضعف الثقة بالنفس، وعدم الرضا عن الحياة.

3. مرحلة إعادة التوافق: وفيها ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني، ويبدأ المطلقون إعادة النظر في مواقفهم في الحياة بصفة عامة، والزواج بصفة خاصة.

ولا شك أن لعملية الطلاق آثار سلبية على الأسرة كاملة، بل إنها عملية مؤلمة نفسيًّا، وتوافق الفرد مع الطلاق يرتبط بمدى استعداده لمناقشة هذا الموضوع، والمقصود بالسلوك التوافقي: هو السلوك الموجه من الفرد عن وعي وإدراك للتغلب على العقبات والمشكلات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه وإشباع حاجاته، ويتم ذلك عن طريق تعديل الفرد لذاته وبيئته؛ ليتحقق له الانسجام مع بيئته بشكل يحقق له الرضا الذاتي والقبول الاجتماعي ويخفض توتراته وقلقه وإحباطاته.

وتحتاج المرأة في الفترة التالية لأزمة الطلاق إلى فترة تعيد فيها ثقتها بنفسها، وإعادة حساباتها، والتخلص من أخطائها وتعديل وجهة نظرها نحو الحياة بصفة عامة والرجال بصفة خاصة، وتعويض الحرمان وشغل الفراغ الذي خلفه ترك زوجها لها وحيدة خاصة إذا كانت لا تعمل، فالتغلب على ما تعانيه من صراعات نفسية تولدت عن تجربة الفشل التي عاشتها نتيجة لتغير النظرة إليها، وانخفاض مفهوم الذات لديها، وكذلك لما مرَّ بها من حرمان ومآسي طوال حياتها الزوجية الفاشلة أمر غاية في الصعوبة. …

. كما أن المرأة التي ما زالت تحت رحمة زوجها وليست مستعدة للطلاق تحتاج وقت أطول كي تستعيد توافقها.

الآن وبعد الطلاق، وبعد أن تهدأ النفوس بعامل الفراق وعامل الزمن تبحث الزوجة عن رفيق جديد للحياة وتصدمها الحقيقة المُّرة وهي أن الرجال غير مستعدين أن يتزوجوا امرأة لم تستطع في تجربتها الأولى أن تكسب ودَّ زوجها فيحتفظ بها، فطلقها

 
، أو أصرت هي على الطلاق.

وتصدمها الحقيقة الثانية وهي مشكلة الأولاد فمن من النساء من ترضى أن تتخلى عن أولادها وتخدم أولاداً غير أولادها إن هي تزوجت رجلاً أرمل أو مطلقًا مثلها – لن يتمكن من سد حاجيات أطفاله وأطفالها معاً – بالإضافة إلى غيرته من هؤلاء الأطفال كلما رآهم؛ لأنهم يذكِّرونه دائماً بأن أمهم كانت لرجل قبله.

وتصدمها الحقيقة الثالثة وهي أن أهل المطلقة نفسها ومحيطها لا يقبلون لها حياة العزوبية للاستقرار أولاً وخشية كلام الناس ثانيًا، فالمرأة المطلقة لا مكان لها وبخاصة إذا كانت شابة جميلة، ذلك أن المجتمع ربَّى المرأة على فكرة ثابتة وهي أن الجمال الجسماني هو كنزها، فتحول جسدها إلى إطار ذهني وأصبح الشغل الشاغل للرجل جمال المرأة؛ لذا يسارعون في تزويجها قبل أن تلتئم جراحاتها النفسية وفي كثير من الأحيان يجبرونها على ذلك.

فمتى سندرك أن الطلاق بحالته الصحيحة ليس وصمة عار على جبين المرأة بل قد يكون نهاية سعيدة لحياة شقية ومرهقة؟

اثنان في واحد

 

 اثنان في واحد

هكذا كان يطلق على نفسه وهو صاحب كتاب

ذكريات سمين سابق

: احتل كتاب "ذكريات سمين سابق" للاعلامي السعودي "تركي الدخيل" المرتبة الاولى للكتب الاكثر مبيعاً على موقع النيل والفرات وهي احصائية تتجدد كل يوم، وبذلك انتقل كتاب "بنات الرياض" للكاتبة رجاء الصانع للمرتبة السادسة بعد أن احتل المرتبة الاولى لفترة طويلة، لاقى كتاب "ذكريات سمين سابق" الصادر عن مكتبة العبيكان اقبالاً كبيراً، وحقق رقماً قياسياً في عالم النشر، فقد نفذ بطبعته الاولى "فبراير 2006" من الاسواق والتي بلغت 10 الاف نسخة بعد اسبوعين من طرحه بالاسواق، فقد وقع الدخيل نسخاً من كتابه بطبعته الاولى على هامش معرض الكتاب الدولي في الرياض قدرت بأكثر من 2000 نسخة، وتجاوزت مبيعات الكتاب خلال اسبوع المعرض 6 الآف نسخة، وجاءت الطبعة الثانية في مارس من نفس العام 10 الاف نسخة أيضاً، ووقع نسخاً منها في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، والجدير بالذكر أنه الكتاب الاول لتركي الدخيل.

تجربة شخصية سمينة:
تجربة شخصية لتركي الدخيل عبر من خلالها عن معاناته كسمين بلغ وزنه"185"، وروى كيف فقد أكثر من 90 كغم خلال سنتين ونصف بسخرية رائعة جذابة، ومفردات جميلة وبسيطة، انعكست خفة وزن الدخيل على سطوره، فينتقل بالقارئ بخفة شديدة من موضوع الى آخر ومن مشكلة الى أخرى، روى مواقفه المحرجة مع سمنته  باسلوب سلس ودقة متناهية وببساطة شديدة لتجد نفسك أمام مشهد تلفزيوني أو سينمائي متكامل الصوت والصورة فلا تملك الا أن تٌنهي الكتاب بساعات قليلة، روى مجموعة من تجاربه مع السمنة مازجاً اياها بكم من المشاعر المختلطة فتضحك وتحزن بنفس الوقت، ويٌحسب للدخيل انه استطاع ترجمة تجربته الشخصية/ الانسانية على الورق بطريقة جذابة لا تخلو من الطرافة، ولذلك يعتبر عنوان الكتاب أحد العناصر التي روجت لكتابه، فلم يسبقه أحد في تدوين ذكريات سمين سابق، مما يدعو للتساؤل عن سبب تصنيف الكتاب تحت موضوعات الحمية والبدانة فقط، بينما يمكن ادراجه أيضاً تحت موضوع ذكريات أو مذكرات في قسم العلوم الاجتماعية حسب تصنيف علم المكتبات، فالكتاب خليط من الامور الاجتماعية والنفسية والثقافية والصحية داخل إطار الذكريات، وبقي أن نذكر أن تركي الدخيل تنازل عن منته وقرر انقاص وزنه بعد أن قال له ابنه "عبد الله" عندما كان ابن خمس سنوات "متى أكبر يا بابا كي أكون سميناً مثلك؟"، فقرر أن يترك لابنه فرصة الاستمتاع بما يختار لنفسه، لكنه حرمه اذا اختار أن يكون سميناً أن يكون مثله، لانه حينها لن يكون سميناً بل سمين سابق.

قالوا في السمين السابق:
استعرض الدخيل في مقدمة "الطبعة الثانية" ردود القراء على كتابه، وسرد قصصاً طريفة تعرض لها أثناء توقيع الكتاب، كما تنوعت تعليقات القراء على الكتاب من خلال الصحف والمقابلات والمقالات الصحفية، الكثير منهم من أشاد باسلوبه وبموضوع الكتاب، ونذكر أبرزها "حقيقة نفتقد لوجود مؤلفات تدخل السعادة الى قلوبنا، وتمنحنا فرصة للانغماس في الضحك"، "يستطيع أن يرسم الابتسامة على شفاهنا من أول سطر في الكتاب"، ومنهم من أشاد بشخص الدخيل، "اذا كان لدى العرب المعاصرين قلة من كتاب الادب الساخر منهم محمود السعدني، احمد رجب، ويوسف معاطي، بعد قراءة الكتاب وبكل ثقة أضم اليهم مؤلف الكتاب تركي الدخيل"، "كتابه عكس الوجه الاخر لمؤلفه فمن مقدم تلفزيوني يتسم بالجدية الى خفيف الدم وساخر ومتهكم"، "تركي الدخيل خف وزنه وغلا ثمنه"، وهناك من ذهب الى كرش الدخيل وانتقده قائلاً "هل انتهت هموم الامة ولم يبق الا كرش تركي الدخيل ليحدثنا عنه"، ومن أطرف التعليقات نذكر "وللنحفاء معاناتهم يا تركي"، "كتاب رشيق لمجتمع كامل الدسم"، "نجح الدخيل الذي تكرش حتى كاد ينفجر أن يحقق رقماً في عالم النشر العربي في كتابه ذائع الصيت".

مفارقات للسمين:
احتوى الكتاب العديد من الطرائف  سواء من جانب الدخيل باسلوبه او بالمواقف التي تعرض لها خلال سمنته، أو من جانب القراء والمعجبين، وكل معجب وطريقته الفريدة بالتعبير، فأورد في كتابه سيرته الذاتية بعنوان المؤلف في سعرات حرارية (وعادة يقال) المؤلف في سطور، أهدى كتابه الى الميزان بدلاً ان يهديه الى زوجته او ابنه موضحاً ذلك "بأن الانسان يحتاج أن يخلق مع الاشياء علاقة جميلة، وبخاصة وهي تعيش معه وتقف لحاجته، ولا أرى أحداً كالميزان أصبح قريباً مني"، خلال معرض الكتاب في يوم العائلات جاءت سيدة تجلس الى جوار لوحة الكتاب وحولها اطفالها، كانت تحذرهم من مصير الدخيل قائلة "هل رأيتم هذا الذي يمشي، إنه ذات الدب الموجود في الصورة"، سأله قارئ ماذا نفعل بك إن أنت عدت الى سابق سمنتك؟ فأجاب الدخيل "وماذا يضيرك أنت، سأؤلف كتاباً أعنونه بذكريات نحيف سابق"، وعن معاناته من وزنه قال "لقد كنت أشبه ما أكون برافعة أو آلية عسكرية أو مدرعة من مدرعات القتال"، أحياناً عندما أتأمل أني فقدت نحو من نصف وزني أتخيل اني القيت عن كاهلي رجلا ممتلئا يقارب وزنه 90 كيلو، والآن اتذكر الرجل خاصة عندما أشاهد الاعلانات التجارية لشامبو وبلسم في آن واحد، عندما يستخدم المعلنون جملتهم الشهيرة اثنان في واحد"، وعن معاناته مع الطائرات "في مطار واشنطن العاصمة وجدت تذكرة الصعود للطائرة مزدوجة باسمي، واستمتعت بمقعدين سياحيين مع عدم الاخذ بما سببه الفاصل بين المقعدين من الآم، لا بد أن تنساها وانت تستمتع بزيارة أولى-بعد الادراك- لدولة كالولايات المتحدة"، أما بالنسبة لمعاناته مع الكراسي قال "اصبحت الكراسي جالبة الصداع والالم لرأسي، كم من كرسي دككته دكاً، حتى ظننت أن بيت الفخر العربي الشهير "إذا بلغ الرضيع لنا فطاماً.. تخر له الجبابر صاغرين" إنما قاله عمرو بن كلثوم في مثلي والكراسي".

السمين السابق في سطور:
كاتب واعلامي سعودي من مواليد الرياض 73، ميوله الصحفية ظهرت خلال الدراسة الثانوية، كان متابعاً للصحف وانضم الى جمعية صحافة في المدرسة تقوم باصدار النشرات، بداياته كانت في صحيفة الرياض، احترف العمل الصحفي في عدة صحف ومجلات، كاتب مقال في صحف سعودية وعربية، يشرف على موقع "جسد الثقافة" وهو موقع يعنى بالامور الادبية والثقافية، أسس مجلة الاقلاع الالكترونية، يٌعد ويقدم برنامج اضاءات على محطة العربية، يشرف على موقع العربية نت، وشارك مؤخراً بحملة "وازن حياتك" لمكافحة البدانة في السعودية.

speciale cuisine

  degustez d’abord aprés je vous raconterais mon histoire avec la cuisine   -ma cuisine

petit rocher a la noix de coco

ROCHERS A LA NOIX DE COCO...


Préparation: 10 minutes
Cuisson: 30 minutes

Il vous faut: 200g de noix de coco, 300g de sucre semoule, 3 blancs d’oeufs.

1- Mélangez le sucre et la noix de coco. Battez les blancs d’oeufs en neige ferme avec une pincée de sel.

2- Mélangez délicatement les deux préparations. Façonnez de petites boules de préparation et placez les dans des coupelles à pâtisserie. Attention, ne remplissez pas trop les coupelles car le mélange grossit. Faites cuire à four moyen (th 6/180°C) pendant 30 minutes. Attention la cuisson reste néanmoins a surveiller.

3- Conservez-les dans une boîte hermétique (ils se conservent environ 2 semaines).

TRUC EN PLUS:
vous pouvez réaliser environ 60 rochers avec cette préparation

 

 
riz garni aux carouttes et à la viande de veau

BOEUF AUX CAROTTES...

personnes
Préparation: 30 minutes

Il vous faut: 500g de viande de boeuf, 1 kg de carottes, 2 oignons, 2 feuilles de laurier, 1 petit bouquet de persil plat, 2 cuillères à soupe de fond de veau déshydraté, huile, sel, poivre.

1-
Versez 2 litres d’eau dans une casserole, ajoutez le fond de veau, portez à ébullition, puis réservez. Epluchez les carottes et coupez-les en rondelles. Coupez le boeuf en morceaux. Pelez et émincez les oignons.

2- Faites chauffer de l’huile dans une grande cocotte et faites-y saisir les morceaux de boeuf de tous les côtés, puis retirez-les de la cocotte. Remplacez-les par les oignons et faites-les revenir à feu doux, sans coloration.

3-
Remettez les morceaux de boeuf et ajoutez le fond de veau, puis portez à ébullition et baissez le feu. Ajoutez les carottes et les feuilles de laurier, salez et poivrez, et faites cuire 3 heures à feu doux.

4-
Lavez, séchez, effeuillez et ciselez finement le persil. Servez le boeuf aux carottes très chaud, parsemé de persil cselé.

 

 

في مديح الكراسي

في مديح الكراسي
رشيد نيني                المساء المغربية      
العدد 804  الاربعاء 22 أبريل 2009

هل تعرفون لماذا لا يحب المسؤولون في المغرب تقديم استقالتهم من مناصبهم احتجاجا أو تذمرا أو عندما يتورطون في فضيحة طيلة سنوات هذا الاستقلال المجيد.
السبب قد يكون مثيرا للضحك. فيبدو أن مسؤولينا يستطيبون الكراسي الوثيرة التي يجلسون فوقها، ومع مرور السنين تنشأ بينهما علاقة حميمية ويسقط أحدهما في غرام الآخر فيصبح انفصال أحدهما عن الآخر ضربا من المستحيل. لذلك فظاهرة الالتصاق بالكرسي تستحق من وزارة الصحة دراسة نفسية معمقة لكي نفهم أخيرا سر هذه المحبة الدائمة التي لا تنقطع بين مسؤولينا وكراسيهم الوثيرة.
الكرسي هو المبتدأ والمنتهى، هو المطلب الذي يسعى إليه السياسيون والمثقفون والنقابيون.
وفي سبيل الجلوس فوقه تقوم الحروب والفتن بين الأحزاب، ويستخرج كل حزب جثث الحزب الذي يصارعه لكي يلوح له أمام وجهه ويفزعه بجماجمها وعظامها المتلاشية.
في سبيل الكرسي ينام المناضلون على قناعة ويصبحون على أخرى. يؤسسون الجرائد ويجلسون على كراسي إدارتها ويشرعون في تلميع الأحذية الوسخة لأولياء نعمتهم طمعا في الجلوس في أماكن أخرى أعلى من تلك التي هم فيها.
في سبيل الكرسي يصبح المنتخبون الأميون قادرين على ارتجال الخطب بطلاقة أمام الملأ. ويصبح الجلادون القساة أكثر وداعة فوق المنصات من ضحاياهم النحيلين والمرضى. ويصبح اللصوص، الذين عوض أن يتركوا أياديهم داخل جيوبهم دسوها داخل جيوب المواطنين، أكثر نظافة من وسادة رضيع.
في سبيل الكرسي يستبدل المناضلون خنادقهم القديمة بدواوينهم الوزارية، ويغيرون البندقية من كتف إلى كتف بلا مشاكل.
في سبيل الكرسي يتنازل الأرستقراطيون ويدخلون إلى أكواخ البؤساء لتوزيع أوراقهم الانتخابية حيث وجوههم السمينة تحجب الجمل المتعثرة التي تختزل مشاريعهم المتعثرة.
في سبيل الجلوس فوق الكرسي ينسى المناضلون الأيام التي كانوا يجلسون فيها فوق رؤوس القناني والليالي التي كانت فيها أطرافهم تتقلص بسبب جلسات التعذيب بالكهرباء.
في سبيل الكرسي تنقطع المناضلات السابقات عن التدخين وينجبن الأبناء ويتحولن إلى مواطنات فاضلات.
في سبيل الكرسي يتعانق الخصوم مثل أحباب وينسون أحقادهم ويذهبون معا إلى البار ليشربوا نخب الصداقة، وبمجرد ما يسكرون يعترفون للشعب بالحب.
في سبيل الكرسي يجلس اليميني الانتهازي إلى جانب اليساري الثوري حول الطاولة نفسها ويتبادلان القبل وكلمات الغزل في انتظار الانفراد بنا.
في سبيل الكرسي تختزل الثورة في نشيد مبحوح داخل مقرات الحزب ويتم طي الانقلابات بعناية داخل حقائب صغيرة بعد دس حبات الكافور بين ثناياها لكي لا تبعث رائحتها على الغثيان عندما تطلع الأجيال الجديدة على جثث الماضي وقتلاه.
في سبيل الكرسي يشحذ الرفاق خناجرهم ويشحذ القادة حناجرهم استعداداً للتباري على أصوات الشعب.
في سبيل الكرسي ينسى الكتاب كتبهم والشعراء قصائدهم والفلاسفة حكمتهم ويقتربون منك، الكتاب يعشقون فيه دورانه والشعراء يفضلون هشاشته، فيما الفلاسفة تستهويهم قدرته على التنقل من مكان إلى آخر دون أن يضيع منه الهدف.
في سبيل الكرسي تصبح المرأة عند السياسيين رهانا في الانتخابات لا يكادون يفرقون بينه وبين رهانهم أيام الآحاد على أحصنة «الفيلودروم».
في سبيل الكرسي يتعهدون بحماية المرأة من الظلم والأطفال من الشوارع والشباب من البطالة، وعندما يظهرون في التلفزيون يعطون الانطباع بأنهم غير مستعدين لتحقيق هذه الشعارات حتى داخل بيوتهم مع زوجاتهم وأطفالهم.
في سبيل الكرسي يصبح ضعاف الشخصيات الذين مازالت زوجاتهم يضربنهم بالشبشب قادرين على الوقوف أمام الشعب والتعهد أمامه بالتحلي بالرجولة والصرامة في مواجهة مشاكل الأمة العويصة.
في سبيل الكرسي تجند وزارة الداخلية الممثلين والمغنين لشرح العملية الانتخابية، ليفهم الشعب أن الأمر يتعلق فقط بمسلسل كوميدي أو أغنية قديمة تتكرر حسب الطلب مثل أغاني الأعياد الوطنية.
في سبيل الكرسي يبدو اليسار أكثر يمينية من اليمين ويبدو اليمين أكثر يسارية من اليسار، وعندما ينجحون يصبحون جميعهم أكثر تطرفاً من طالبان.
في سبيل الكرسي يرفع الجميع شعار الشباب، وأول شيء يقومون به تجاه هذا الشباب بعد الانتخابات هو تصفية شبيبة الحزب، لكي يقطعوا الخلف ويظلوا هم وحدهم جالسين فوقه إلى أن يشيخوا وتصاب أطرافهم بالارتعاش وذاكراتهم بالزهايمر.
في سبيل الكرسي يتم استخراج جثث المناضلين من قبورها كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وتتم إعادتها بهدوء إلى النسيان بعد أن تكون قد أدت واجبها الوطني في الشهادة للأحياء بالنزاهة التاريخية، مع أنها لو عادت إلى الحياة من جديد وعاشت بينهم يوما واحداً لحمدت الله لأنه قبض روحها قبل أن يحل هذا الزمن الرديء.
أيها الكرسي الوثير
يا مانح الراحة للأجساد المتعبة والسمنة للأبدان النحيلة.
أيها الكرسي المتحرك الذي يدور حسب ما تشتهيه رياح المصالح.
سواء كنت في البرلمان أو الحكومة، في الإدارة أو فقط كرسي دورة مياه…
كن صلبا قليلا، كن مؤلما، كن شائكاً، حتى لا يستطيبك الجالسون فوقك أكثر من اللازم.
أيها الكرسي السخيف الذي يبيع الناس كرامتهم من أجله، يا مانح الخلود للعباد الفانين والقوة للمهزومين…
لو فقط تحولت من كرسي وثير إلى كرسي كهربائي، فهناك كثيرون يجلسون فوقك ويتحملون المسؤولية يستحقون أن تصعقهم حتى الموت.

خبر نشرته صحيفة “الرياض” الكويتية تصوروا

مغربي يقدّم خطيبته لحفل إغتصاب جماعى بعد رفضها معاشرته
هذا ما وجدته في احد المواقع وقد نشر يوم 15-4-2009
أحالت مصالح الأمن في مدينة تطوان المغربية للمحاكمة عصابةً متخصصةً في اختطاف الفتيات واغتصابهن جماعيًا، بعدما اعتقل أحد أفراد العصابة بناء على شكوى من خطيبته السابقة، التي تحولت فيما بعد إلى إحدى ضحاياه فقد كشفت الفتاة للشرطة أن الجاني طلب منها معاشرته جنسيًا، ولما رفضت، لم يكن منه إلا أن اختطفها وقادها إلى مكانٍ مجهول، حيث اغتصبها بالقوة، ثم سلّمها إلى مجموعةٍ من أصدقائه الذين تناوبوا على الاعتداء عليها. ولم يكتف الجاني بذلك، بل أمعن في إذلال خطيبته والتنكيل بها، متعمدًا قص شعرها. وعثرت القوى الأمنية على شعر الفتاة بحوزة الجاني لدى اعتقاله، بحسب ما نقلت صحيفة "الرياض" الكويتية . وقاد اعتقال الجاني إلى تفكيك عصابة، كان هو أحد أفرادها، متخصصة في اختطاف الفتيات واغتصابهن بشكلٍ جماعي .
وكانت العصابة تترصد الفتيات اللواتي يكن مع "مرافقيهن" في أمكنةٍ خالية أو بعيدة عن أعين الناس، وما أن ينخرط الاثنان في وضعيةٍ مشبوهة حتى ينقض أفراد العصابة على المرافق، فيسلبونه ما معه، ثم يختطفون الفتاة ويقودونها إلى مكانٍ مهجور ويغتصبونها جماعيًّا. واعترف الجناة بسرقتهم لسيارات ومبالغ مالية مهمة وهواتف نقالة كانت بحوزة ضحاياهم.
وتتراوح أعمار أفراد العصابة ما بين 25 إلى 30 سنة، ووجهت لهم النيابة العامة تهم تكوين عصابة إجرامية والسرقة بالعنف والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والمشاركة

لاهمية المقال ادونه ها هنا

فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون
يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون .. وقيمته في فوريته وسرعته فهو يأتي كالقذيفة يسد فم السفيه

وفي مايلي أمثلة على الجواب المسكت :
 
جواب الشهير برناردشو حين قال له كاتب مغرور: انا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف ..
فقال له برناردشو على الفور: صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه ..!!
 وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ماأعمى الله رجلا إلا عوضه فبماذا عوضك ؟
فقال بشار: بأن لاأرى امثالك ...!!

 قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : انه لأمر مزعج فأنا لا أتمكن من ابقاء اظافري
نظيفة في باريس
فقال على الفور :لأنك تحكين نفسك كثيرا …!!

تزوج اعمى امرأة فقالت :لو رأيت بياضي وحسني لعجبت ،
فقال :لو كنت كما تقولين ما تَرَكَكِ المبصرون لي

 ويروى ان رجلا قال لإمرأته : ماخلق الله احب الي منك ….
فقالت : ولا ابغض الي منك !
فقال: الحمد لله لذي اولاني ماأحب وابتلاك بما تكرهين ..!!

تشدقت امرأة امام صوفي (ارنو) بكثرة المعجبين بها وانهم يزعجونها فقال صوفي :لكم هو سهل ابعادهم ايتها العزيزة … ماعليك سوى ان تتكلمي ..!!
- قال رجل لبرناردشو : اليس الطباخ انفع للأمة من الشاعر أو الأديب ؟؟
فقال: الكلاب تعتقد ذلك ..!!

رأت الراقصه فيفي عبده عندما ارادت ركوب سيارتها المرسيدس الفاخره الأديب نجيب محفوظ
وهو راكب سيارة متواضعه للغاية فقالت:بص الأدب عمل فيك ايه
رد عليها نجيب محفوظ بسرعه :بصي قلة الأدب عملت فيك ايه …!!  

 

صورتان

العربيات الجديده،، قمة الراحة،، في انتظار الترامووي الذي سينطلق من سلا …
حتى بعد ما تنزل …ظهرك لن يألمك
تعجبني الصور وأجد أنها أصدق تعبير عن الواقع ..
كنت دائما احلم بكاميرا احملها   فوق كتفي و أجوب بها ازقة مدينتي والتقط الصور التي كانت تستوقفني
لا زال العشق يركن بداخلي ولم املك يوما كاميرا ولم اجرء على فعل ذلك ولم اخد ولا صورة واحدة علما ان الكثير من 
المشاهد تلازمني لفترات قد تطول ..
ككل الكم الضخم من العشق لاشياء كثيرة والذي يسكنني بدون ان يتحقق شيء منه للاسف 
متى يحصل  شيء ما… أي شيء حتى موت احد …ينتشلني من هذا الضجر الذي يكبل نفسي 
حتى الموت اجد انها لا تقع الا للاخرين… Triste
Rose rougeRose rougeRose rouge
سامحني يا ربي
صور : تخفيضات 0% + وجه يجيب المغص !! 
Rose rougeRose rougeRose rougeRose rouge

يحمد ربه انه  الكلمات  الصغيره وحدها تساقطت  ولم يسقط فوق راسه عنوان الكتابSourire
 
 
صور : تخفيضات 0% + وجه يجيب المغص !!

أسعد الله مساءكم

أسعد الله مساءكم
رشيد نيني                 المساء المغربية

متى تعرف أنك في المقدمة ؟
ببساطة عندما تأتيك الضربات من الخلف.
من الصعب أن تكون في المقدمة، خصوصا في المغرب، لكن الأصعب أن تحافظ على موقعك في المقدمة. منذ سنتين قبل الآن، عندما وصلت «المساء» إلى المرتبة الأولى ضمن مبيعات الصحف اليومية في المغرب، حققنا أرقاما في السحب والمبيعات لم تصل إليها يومية مغربية قبلها في كل تاريخ المغرب. وبما أن كل ذي نعمة محسود فإن «المساء» لم تحقق أرقاما قياسية فقط في السحب والمبيعات، وإنما حققت أيضا الرقم القياسي في الغرامات القضائية. وحكم عليها القضاء الجائر بدفع 600 مليون سنتيم لأربعة وكلاء للملك. وهي الغرامة التي لم نر لها نظيرا في العالم العربي برمته.
وبما أن المصائب لا تأتي منفردة، فقد انضم إلى كتيبة الإعدام موزعنا السابق، السيد محمد برادة مدير «سابريس»، وحجز لنا على مبلغ 560 مليونا، مجموع مبيعات آخر شهر «وزعنا» فيه، وتركنا نبحث عمن يقرضنا لكي نسدد أقساط المطبعة ورواتب 150 صحافيا ومستخدما يشتغلون مع شركة «المساء ميديا».
وأمام هذا الحبل الملتف حول أعناقنا لم نجد من حل سوى اللجوء إلى البنك الذي نستودع فيه رصيدنا المحترم من المصداقية وباقي العملات الصعبة الذاهبة في طريقها إلى الانقراض. لم نجد بدا من اللجوء إلى قرائنا الأوفياء الذين كانوا دائما خير كتف نتكئ عليه ساعة الضيق. ورفعنا سعر الجريدة من درهمين ونصف إلى ثلاثة دراهم، وكان تجاوب القراء كما توقعناه تماما. فقد رحبوا بهذا القرار واعتبروه مناسبة لكي يعبروا لكتيبة الإعدام التي وقفت تتفرج على اختناقنا فوق المنصة أنهم لن يسمحوا بإعدام هذه الجريدة وأنهم يرفضون هذا الحكم الجائر.
ورغم الأشواك المعروضة في الطريق، رغم الحصى الذي زرعوه في أحذيتنا، تحملنا مشقات السفر، واستطعنا بفضل وفاء قرائنا وشهامتهم أن نظل واقفين رغم سكين الغدر المنغرز في الخاصرة.
تعودنا مواجهة العواصف التي تأتينا من الخارج، ونسينا أن عاصفة تجمع رياحها في الداخل وتوشك أن تمزق أشرعة هذه السفينة. فدقت ساعة الرحيل بالنسبة للبعض، وقرروا النزول ظنا منهم أن السفينة ستغرق لا محالة. وقرر البعض الآخر أن يغادر السفينة حتى دون أن يستأذن الربان.
ولكم أن تتصوروا ماذا يمكن أن يصنع مدير جريدة عندما يأتي في الصباح ويجد أن ثمانية صحافيين قرروا فجأة أن يغادروا الجريدة نحو جريدة أخرى دون احترام للعقد الذي يجمعهم بالشركة، والذي ينص على إعطاء المؤسسة التي يشتغلون معها مهلة شهر قبل أن يغادروها إلى حيث يشاؤون. وهي المدة القانونية التي يضمنها قانون الشغل حتى لا تضطر المؤسسة إلى التوقف.
فهمنا حينها أن الهدف من وراء هذه المغادرة الجبانة لم يكن هو تغيير «العتبة» فقط، وإنما كانت وراءها نية مبيتة لتوقيف «المساء» عن الصدور ولو مؤقتا، وإرباك صدورها لإفساح المجال للجريدة الجديدة التي ذهب هؤلاء الصحافيون لكي يشتغلوا لصالحها.
ولم يكتف بعض هؤلاء المغادرين بالإخلال بأحد أهم بنود قانون الشغل، بل سمحوا لأنفسهم باتهامي بأشياء سخيفة ومثيرة للشفقة، مثل ما قاله أحدهم من أنني كنت أعتدي عليهم بالضرب وأوجه إليهم الشتائم. لكنني قررت أن أنشغل بما يعني القارئ ولم أرد على تلك الاتهامات الرخيصة، لأن أصحابها لا يستحقون ذلك.
فهناك صحافيون صنعوا «المساء» وهناك صحافيون صنعتهم «المساء». وهؤلاء الذين صنعتهم «المساء» كانوا للأسف هم الأكثر شراسة في عض اليد التي أطعمتهم.
لكن هذا المخطط باء بالفشل. فقد حافظت «المساء» على صدورها المنتظم، ولم تتأثر بهذا النزيف المفتعل الذي أحدثه ذهاب ثمانية صحافيين دفعة واحدة بدون أدنى احترام للعقود التي تجمعهم بالمؤسسة التي وظفتهم وصنعت لبعضهم أسماء لم يكونوا يحلمون بها عندما كانوا مجرد نكرات يشتغلون في جرائد نكرة لا يقرؤها أحد.
ودعوني هنا أشكر الصحافيين الثلاثة عشر الذين صمدوا في مواقعهم والمراسلين الجهويين والدوليين الذين تشبثوا بمكاتبهم ولم يضعفوا أمام الإغراءات المادية التي قدمت لهم لكي يلتحقوا بالمغادرين.
لقد كانوا أكبر سند لي في هذه المحنة، ولن أنسى وقفتهم الرجولية والشهمة مع «المساء» ما حييت.
هكذا أصبح من كان يكتب مقالا يكتب اثنين، ومن يكتب اثنين أصبح يكتب ثلاثة لتعويض النقص الحاصل في الأخبار والمقالات، إلى أن التحق بنا زملاء آخرون عززوا الطاقم الذي يصنع «المساء» التي تطالعونها كل صباح.
ما يزيد عن سنة من المحاكمات المتتالية التي تسبب لنا فيها صحافيون من أولئك الذين غادروا سفينة «المساء» بمقالاتهم غير المضبوطة الأخبار والمصادر. ما يزيد عن ستة أشهر وحسابات الشركة وحسابي الشخصي مجمد. وحوالي ثلاثة أشهر مرت الآن على هذه الهجمة المدبرة لنسف «المساء» من الداخل بافتعال النزيف المفاجئ. ومع ذلك لازلنا واقفين على أرجلنا بثبات في المقدمة. والفضل كله يرجع لقرائنا الأوفياء الذين لم يتخلوا عنا في لحظات الشدة، وللصحافيين والموظفين والمستخدمين والموزعين وباعة الصحف الذين وثقوا في هذا المشروع ودافعوا عن وجوده واستمراره.
أريد أن أشكرك أنت، أنت الذي تمسك الجريدة بين يديك وتقرأني في هذا الصباح، لأنه بفضلك نتمكن كل يوم من القيام بعملنا وواجبنا في إخبار الرأي العام بالجديد. ننقل له الصورة الحية والرسم الذكي والتحليل الرصين والخبر اليقين.
أريد أن أشكرك لأنه بفضلك نستطيع أن نوفر مبلغ 700 مليون سنتيم نهاية كل شهر لكي ندفع الضرائب ومصاريف طبع منشوراتنا ورواتب 150 صحافيا ومستخدما يعيشون مباشرة من هذه المؤسسة.
أريد أن أشكرك لأنه بفضلك يستطيع المغرب أن يفتخر بوجود جريدة مثل «المساء»، يصنعها أبناء الشعب كل يوم، ويبرهنون لجميع المغاربة أن النجاح هو أيضا صناعة مغربية وليس الفشل وحده.
أريد أن أشكرك لأنك عندما تقتني نسختك كل يوم من «المساء» فإنك تساهم في بقاء هذه الجريدة على قيد النشر.
أريد أن أشكرك لأنك تصعد منصة الإعدام كل يوم وتتقدم منا بخطوات واثقة وتزيح الحبل الخشن الذي لفه القضاء الظالم حول أعناقنا، لكي نظل على قيد الصدور إلى اليوم الموالي.
أريد أن أشكرك أيها القارئ الوفي والعزيز، لأنه من دونك لن يكون لهذه الجريدة كل هذا الحضور وكل هذا العنفوان وكل هؤلاء الحساد الذين نحتاجهم لكي نقيس بسواد دواخلهم مدى بهاء المشروع الذي ندافع عنه من أجل مغرب أفضل لجميع المغاربة.
وأخيرا أريد أن أشكرك، لأنك أعطيت الدليل القاطع لكل الذين كانوا يقولون إنك غير موجود في المغرب، وبرهنت لهم أن القارئ موجود بالفعل مادام هناك وجود للجرائد التي تحترم ذكاءك وتوصل صوتك وتصون هويتك وتدافع عن حقوقك.
شكرا لك من القلب، وأسعد الله مساءنا ومساءكم…
 

باقة ورد للمساء ومبارك تالقها ومرتبتها

وكل عام وهي من الاوائل بفضل صاحبها وكل الطاقم

  حفظه الله واطال في عمره

إنضم إلى عالم أســـكي® جروب