لم أكن أعلم أن أغنى امرأة في العالم هي مغربية من مدينة الرباط بالتحديد ،إلى أن قرأت الخبر الذي نشرته جريدة الأسبوع الصحفي جريدة أقدم صحافي مغربي الأستاذ مصطفى العلوي ..
والمرأة الغنية هذه، هي المرحومة زهور التازي التي وافتها المنية بعد عمر طويل دام قرنا كاملا…والمرحومة ورثت املاكا عديدة عن أجدادها وأبيها أيضا الذين كانوا يشغلون مناصب هامة مع الملوك العلويين منذ القرن 18.
وتبلغ ثروة هذه المرأة اكثر من أربعة آلاف رسم عقاري لأملاك تهم قصورا ودورا وعمارات ووووو في الرباط بالتحديد وفي مدن اخرى كفاس والدار البيضاء.
ولعل اسمها العائلي "التازي" ارتبط بالخصوص بقصر التازي الشهير والذي كواحدة من ساكنة الرباط اقسم بالله انني لم أشاهده يوما ..وحتى إن مررت بجانبه فإنني اكيد لن اتعرف على معالمه لأنني لا أعرف مكانه بالتحديد .
هذا القصر كما جاء في الجريدة أسال لعاب ملوك وأمراء كثر كانوا يسعون لشراءه من مالكته دون جدوى..
وقد ذكرت الصحيفة أن هذه السيدة الأرسطقراطية عاشت حياة الترف والاميرات حياة مثيرة على العموم..
قرأت الأسطر بلهف علني أجد شيئا مما كنت أبحث عنه وسط هذا الكم الهائل من الغنى الفاحش..وحدهم مؤرخي المملكة بعد الله يعلمون بما خطت يداهم على صفحات تاريخ المملكة الشريفة ، كيف تم لعائلة التازي جني كل هذه الأموال عبر العصور ..
كنت أتوقع أن تسرد الجريدة لائحة بالأعمال الجليلة التي خلفتها هذه المرأة لفائدة المعوزين والفقراء والاطفال اليتامى وأطفال الشوارع وبالدون مأوى وما اكثرهم في ازقة مدينة الرباط لا لكنني صدمت لم اقرأ شيئا عن هذا بتاتا.. ..
امرأة مترفة مدللة وتافهة عاشت غنية جدا وذهبت لقبرها فقيرة من كل عمل خيري
مقابل ثروتها الهائلة إنها أفقر امراة في العالم بالنسبة لي…