أنا مريضة….

اعتذرمن كل اصدقائي الذين يمرون من هنا لقراءة تدويناتي وقد اعتادوا عليها ربما..لم تكن سنتي هذه 2010 موفقة صحيا إلى حد كبير والحمد لله.. فقد قضيت جل أيامها متنقلة من عيادة لاخرى لاسباب صحية حقيقة وكما تلاحظون تعمدت تفادي تشكي عبر مدونتي لأنني مقتنعة تماما أن لا فائدة من ذلك وليس من حقي أن أثقل القارئ بهمومي …

أحمد الله على كل حال ..ما يضجرني كثيرا هو اضطراري لأخذ كل هذا الكم الهائل من الأدوية التي يحررها لي الأطباء مكرهة وبانتظام لتخفيف حدة الآلام ..وما أعاني منه يتطلب علاجا مستمرا ربما قد يطول كما قال لي الأطباء..وقد لاموني لأنني تخاذلت أول الامر ولم ألتزم بما نصحوني به فسرعان ما تفاقمت حالتي ..ولا خيارلي الآن ..الأدوية أو عواقب وخيمة لن أجد لها حلا بعد ذلك…

اعتدت على الأمر ، إنني أقاوم المرض وأحاول أن أتعايش معه رغم كرهي لكل هذه الأدوية ..لكن الطبيب قال لي أن الشفاء بعدها مضمون بإذن الله…

هذا كل شيء ..

أحمد الله وأشكره وأتمنى منكم الدعاء لي…

By fatimaben Posted in خاص

ما أحلى النوم لو استطاع الانسان اختيار احلامه…

 

 أشعر وكأنني أشتاق لغيره ..أعيش بين جدرانه لكنني أتشوق لجدران أخرى ..لوطن آخر .. هو نفسه..منه وإليه بقصوره وقلاعه وحدائقه وفرسانه وبمساجده وشوارعه ..بأحيائه التقليدية وتلك المهمشة والعصرية ..بخضرة بذلة جنوده ..برائحته وببحاره ..بحفره التي لا تنتهي وضجيج سياراته المترهلة ،  لكن بأناس آخرين وبصحف أخرى وبقنوات أخرى وخاصة بساسة آخرين  وبجيران آخرين غير الجيران الذين يحيطون به الآن..

ما احلي النوم لو أن المرء  له القدرة في   اختيار أحلامه لو استطاع أن يختار ما يريد منها ..لو كان ذلك ممكنا لحلمت يوميا بوطني الحبيب الذي يسكنني  لكن أفصله كما أحب ان أراه ..كما أتمناه أن يكون ..لكن وللأسف أحلامي به تكاد لا تتغير رغما عني  تحوم  كلها وسط  فناء ساحته الواقعية الحية ..  لست أدري هل هي أحلام أم كوابيس أم اضغاط أحلام ..غالبا ما تكون بالأبيض والأسود وأحيانا  لا لون لها ولا رائحة..

تبدأ بشريط قصير جدا أكون أنا بطلته الوحيدة ..أتواجد فيه  بمكان ضيق عالي الجدران ينعكس عليها  بصيص من ضوء ابيض خافت  كأنه ضوء منبعث من أباجرة قديمة ..جدران لا لون لها  تشبه في علوها وبناءها جدران الأسوار القديمة الأثرية التي تحيط بمدينة الرباط  .. بمجرد ما ألمس الحائط تبدأ كل أحجاره بالتساقط  أمام رجلي وأنا متسمرة بمكاني دون حراك كعادتي في الواقع حين أفاجئ بشيء غير منتظر، تتهاوى الصخور الواحدة تلوى الأخرى دون أن تحدث غبار أو صوتا مدويا وكأنني داخل لعبة “اللوكو” التي يلعبها الأطفال والكبار..يحطمونها بمجرد جذب واحدة منها ، أتسمر بمكاني  دون شعور بخوف او رهبة ..أتخطى كومة الحجر العالية  بيسر ولا أدري كيف، حتى أصل قمتها  ثم أتدحرج لأجدني  وسط فناء عالي الأسوار مرة أخرى ..أنهض مفزوعة من حلمي  وأنا أشعر  بالعطش وجوع  يقضم مصاريني لأنني عادة ما أكتفي بوجبة الغذاء فقط التي بحكم عملي تتأخر لغياة الساعة الخامسة ..أقول مع نفسي ربما  الشعور بالجوع هو السبب  ..أسارع لأخذ حبة أو حبتين من التمر من الثلاجة مع كأس ماء .. أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..وأدخل فراشي من جديد ..

وبين نوم ويقضة تعاودني الأحلام  ..أحلم وكأن المغرب في حداد بسبب وفاة الوزير الأول عباس الفاسي ..أنهض مرة أخرى دون فزع ..وأقول بيني وبيني هذا أمر جيد ..الأعمار بيد الله عز وجل لكن إن تحقق حلمي فنحن لن نفقد وزيرا  نأسف على موته .. الرجل بلغ من العمر عتيا ، جاه ومال ونسب وحسب وذرية نصبها في أرقى المناصب بالمملكة الشريفة ..نصب على 30000 شاب وشابة ..مات منهم لحد الساعة 8 « شبان بال فقصة » وبالانتحار أيضا ..عرف المغرب ولا زال مصائب لا حد لها في عهده  وماذا بعد ؟؟؟ أمثال هؤلاء الرجالات خلدوا في كراسيهم السياسية، والموت هو الفاصل بيننا وبينهم _من القصور إلى القبور فالموت حق على الكل .

أتذكر جدتي رحمة الله عليها ..حين كنت احكي لها عن أحلامي بموتها ..ترد علي ضاحكة أن الموت في المنام هو العمر الطويل وأنها سوف تعمر 1000سنة ..توفيت جدتي وعمرها يفوق المائة سنة 100 سنة وسنة بالتمام..ماتت وهي في قمة وعيها تتحدث ولا تفوت وقتا من أوقات الفروض ..ماتت جدتي مرتاحة الضمير لم تكن سياسية ولا ذات جاه ومال ولم تنتخب يوما في حياتها ..

كانت امرأة مؤمنة إيمانا فطري بسيط  ..  ثابت ومستقر بكيانها تمارسه في حياتها وفي علاقاتها مع محيطها الشاسع ومعنا  لا تعرف ازدواجية في تصرفاتها ..تساعد الناس ..تولد الحوامل بالمجان وتغسل المييات وتعالج الصبية وحتى الكبار  وقد سلمت نفسها بيقينها الإيماني للخالق متصوفة خائفة من ربها مما اكسبها هدوء وسكينة روحية غير معهودة لم اشهد لها مثيل لحد الساعة ولم تفارقها حتى آخر لحظة في حياتها.

لم لا احلم بك أنت يا جدتي رحمك الله؟؟؟

By fatimaben Posted in خاص

يا الله…ما أعظمك…

 
من منا لم تراوده أسئلة حول الله عز وجل في صغره قبل كبره؟؟
وشخصيا حين كنت طفلة كثيرا ما راودتني مثل هذه الأسئلة  عن الله عز وجل ..
من هو الله وكيف لونه ؟؟ وما هي رائحته؟هل هو جميل أم مخيف؟أين يوجد؟؟هل يسكن بالسماء السبع أم في باطن الأرض؟؟ وأين توجد هذه المسماة السماء السبع؟؟ هل له أدوات يعاقب المخطئين منا بها أم يعاقبنا بيده فقط؟؟؟ هل سيحبني أم لا ؟؟ حتى ولو اخطئت ؟؟؟ والكثير الكثير من الأسئلة المحيرة التي كنت متعطشة كطفلة لمن ينورني ولو قليلا في ذلك السن الصغير حولها ويشبع فضولي…
والحقيقة كانت هذه الأسئلة تؤرقني ..لم يكن بمستطاعي طرحها على والدتي بحكم غيابها المستمر عن البيت لأنها كانت دائمة الاشتغال ..وحين تعود في المساء منهكة لا أستطيع الاقتراب منها لأنني أخشى ردة فعلها إن أنا وجهت لها سؤالا أو حتى كلمتها ..فكانت أسئلتي تظل عالقة بذاكرتي الصغيرة تجعلني أترقب عودة أبي من عمله البعيد هو أيضا كي أطرحها عليه بدون خوف أو إحراج وبين الانتظار ومجيء أبي ألتجئ إلى “محمد”.. ومحمد هذا كان شابا صحراويا أسمر اللون استقدمته عائلة الجيران من “لبلاد ” كي يشتغل بالدكان ويكسب قوته ويساعد عائلته..لم يكن هناك فرق بيننا وبينهم كنا كعائلة واحدة ..نناديه جميعا “بمحمد فيكون”wigon”   ” 
  ولا نعرف لماذا ؟؟ لاننا فقط وجدنا من سبقونا ينادونه هكذا ،على اسم الفنان “فيكون” الذي كان مشهورا وقتها نظرا للشبه الكبير بينهما خصوصا في طريقة اللباس وتسريحة الشعر…كان “فيكون” قصير القامة نوعا ما ويرتدي دائما حذاء رجاليا بكعب عال حتى يبدو طويلا قليلا.. فبمجرد ما نسمع طقطقة الكعب العالي في مدخل البيت نهرول فرحين لاستقباله ..تنزاح مني على الفور غمة الأسئلة  ، فنلتف حوله كي يلهو معنا ويحكي لنا كل ما قام به خلال يومه ثم نتلمس جميعا كثلة العضلات التي يحوط بذراعه لانه كان يلعب رياضة حمل الأثقال ومهوسا بها لدرجة أنه كان دائم الاعتزاز بقوته وبعضلاته البارزة .. أقول له وأنا أسابق الكلام حتى لا يأخده مني الآخرين..أكيد أنك اليوم أتيت بالجواب ..لقد وعدتني أنك ستجيبني حين تعود..
كان محمد يطأطئ رأسه وأشعر به محرجا ،  لم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة ..بالكاد يحسب بعض الأعداد ..كان يشتغل بعضلاته المفتولة فقط ..لم يكن عمله يتطلب منه أن يشغل مخه ، يحمل صناديق الشاي وأكياس السكر والطحين ويوصل “السخرة” للزبائن لغاية بيوتهم..
ينظر إلي بعينيه اللامعتين وسط سمرة وجهه ثم يقول لي ، اسكتي “تيتي” هكذا كان يختصر اسمي..اسكتي ، “اشيطان حي” هذا الكلام كبير عليك وعلي ولا يجوز لنا أن نتحدث فيه..أصر عليه متظاهرة بالبكاء مستجديته لكن دون جدوى..يقول لي “شفتي هاد لحوايج قوليهم لجدتك” إنها فقيهة وتعرف الجواب أما أنا فلا أعرف شيئا.
كان “فيكون” على اطلاع بكل ظروف البيت بحيث كان يخشى امي كثيرا هو أيضا ، ويعلم أن غياب أبي سوف يطول، لذلك طلب مني أن ألتجئ لجدتي رحمها الله التي كنت دائمة الاتصال بها وأقضي معها جل اوقاتي.. 
محمد “فيكون” هذا ، أخدته العائلة معها لباريز بداية الثمانينات سنة 1983 بالتحديد ، وقد اشتغل بهمة وأصلح كل ما أفسدته به الظروف تعلم وترقى وحفظ القرآن وأصبح تاجرا مرموقا ..وقد توفيت زوجته التي لم يأخذها معه قط لبلاد الغربة هي وابنتها ، حيث جرفتهما مياه وأوحال وادي درعة حين سقطت أمطار طوفانية مفاجئة بالمناطق الجنوبية بنواحي زاكورة..رحمهما الله المسكينة..
حين أطرح أسئلتي على جدتي “رحمه الله”، كانت دائما ما تبتسم في وجهي وتقول لي ..لا حاجة لك بان تطرحي كل هذه الأسئلة يكفي أنه لولاه لما كنت الآن معي ولما كانت هذه الدنيا..اقرئي صورة”لخلاص” بكسر اللام ، هكذا كانت تسمي صورة الإخلاص ، وستجدين فيها كل شيء..أرد عليها أنني لا أفهم ما تعنيه كلمتها علما  أنني أحفظتها عن ظهر قلب عند “سيدي بنسعيد” الفقيه الذي كان يلقننا الحروف الهجائية وصور القرآن بالكتاب المجاور لبيتنا..فترد علي بصوت صارم كي تتخلص مني قائلة ..إذن فاصبري سوف  تذهبين للمدرسة وتفهمين كل شيء..
ظلت الأسئلة تراودني طيلة الطفولة وكثيرا ما كنت ألجئ للكوخ الخشبي الذي أثثه أبي  وسط فناء الدار الواسع من أجل ملئه باغراضه التي يشتغل بها ..كنت أختبئ بداخله  بعد الظهر ، حين تتوسط الشمس كبد السماء وتصبح الحرارة لا تطاق .. يلجِئ كل الموجودين في البيت للقيلولة فتدخل الدار في سكون  وصمت جميل ..لا أصوات صحون تغسل ولا أصوات ماء يسيل من الصنابير و لا صراخ الام  فالحرارة لا تطاق ..وحدها صراصير الصيف تصدر أصواتها بالتناوب بحيث تنبعث تلك الأصوات من الاشجار المجانبة  للبيت  كي تملئ فضاءه  الساكن… الكل مختبئ داخل البيوت الطويلة العريضة البيضاء اللون في انتظار أن تخف حدة الحرارة …أدخل بدوري  الكوخ الخشبي متسللة بجسدي الصغير النحيل وأخرج علبة حذاء قديمة ملأتها بكل دمى القصب والقش التي صنعتها بيداي الصغيرتين واغوص في عالمي ..اكلم الدمى..اطرح عليها كل ما يحلو لي من أسئلة أغسلها وأصبن لها أغرضها وأنومها في أسرتها التي لم تكن موجودة إلا بمخيلتي..ثم سرعان ما أغوص أنا في النوم متكئة على سلة قديمة مملوءة بقطع الخشب..
ولجت المدرسة وعمري لم يتجاوز الخامسة ..كنت محظوظة جدا أو لأقل كنا محظوظات نحن البنات بالبيت..لاننا دخلنا المدارس في سن مبكر جدا مقارنة بكل قريناتنا من بنات الجيران والعائلة ..انشغلت بتعلم كيفية حمل القلم وكتابة الحروف ونطقها وبحفظ جداول الضرب ونسيت قليلا كل أسئلتي عن الله والوجود والموت والحساب والعقاب ، لكن بمجرد ولوجي الإعدادي طفت تساؤلاتي من جديد خصوصا مع وجود أساتذة متميزين مغاربة وفرنسيين..كانت وقتها طرق التدريس تختلف كثيرا عما هو الآن.كنا نعتمد 100 في 100 على ما يقدمه لنا الأستاذ أو الأستاذة في مادته لم نكن مطالبين بشراء كتب كثيرة..كان الاستاذ لا ينقطع عن الشرح والتحليل والمحادثة طيلة الساعة..يسألنا وما  علينا إلا  أن نفكر ونجيبه ..ومن بين المواد التي كانت تدرس لنا مادة تسمى ”communication orale ou expression orale” 
كنا نقسم إلى مجموعتين خلال هذه المادة ، كل مجموعة تتكون من 15 أو 16 تلميذة 
تختار الأستاذة موضوعا تهيأت له مسبقا ثم تبدأ بطرح الأسئلة علينا حوله ، كل واحدة على حدة ..نجيبها فتصححنا وتكتب في الصبورة المهم  من أجوبتنا وتـأمرنا بتسجيلها على صفحات الكراسات كي نحتفظ بها لاستعمالها عند  الحاجة..
حين يتبقى شيء من الوقت تطلب  الاستاذة إن كان لدينا مزيدا من الأسئلة ما علينا إلا أن نطرحها امام الزميلات من اجل الاستفسار  والمناقشة …عادة ما تطرح التلميذات أسئلة عن حرية المراة وعن الفقر وعن الأستاذ فلان الذي غيبه الاختطاف وعن بعض الكتاب والكتب …وذات يوم سألتنا الأستاذة هل هناك سؤال ما نريد طرحه للنقاش ، عم السكون وسط حجرة التدريس فرفعت  أصبعي وقلت للأستاذة ..هناك سؤال أريد أن أطرحه من فضلك أستاذة خارج ما درسناه اليوم  ..فقالت ما هو  ؟؟ فقلت هل الله ذكر ام انثى؟ فتمتم من فى الفصل كلهن ، فقالت المدرسة وهي تحاول إخفاء مفاجأتها : سؤال وجيه، مممم!! هل هناك من تريد الإجابة عن هذا السؤال لم يجب  احد !!، فقالت يمكنك أن تجيبي أنت إن شئت ..هل لديك ما تقولين حول هذا السؤال ؟ أكيد أنك فكرت فيه كثيرا قبل أن تطرحيه ..قلت لها لا أعرف الجواب لكن يا أستاذة فكرت فيه كثيرا ولا أدري هل أنا على صواب  ..فقالت لي قولي ما عندك كي نرى ..فقلت لها “ لوكان الله ذكر لاحتاج لأنثى ، ولو كان أنثى لاحتاجت لذكر ، والاله الذى يحتاج الى غيره لا يصح ان يكون اله لانه لا يمكنه أن يخلق كل هذا الكون ) .    .فدنت مني ووضعت يدها على رأسي تمسحه ..فقالت لي أنت على حق ..من علمك هذا الجواب وأين طالعتيه  ؟ فقلت إنني أحس به فقط لم اطالعه ..شيء ما بداخلي هكذا أوحالي.. .

فالتفتت نحو   للأخريات وقالت لهن هل تعلمن ما هو هذا الإحساس الذي ألهم صديقتكن بهذا الجواب ..لا احد اجابها ..فقالت  إنهـا الفطرة ، ذلك الشعور الذي يملأ على الإنسان خفايا نفسه وهو موجود بداخله منذ صرخته الأولى.. إقرار بخالق هذا الكون مسيره ..أكيد أن كل ما هو حولنا يسيره شيء ما ..إنه صانعه  الذي هو الله عز وجل ..كلنا فطرنا الله على الإيمان  ..هناك من يؤمن بالله  وهناك من لا يقره أو يتعلق بشيء آخر غير الله ..إنها فطـرة الله التي فطر الناس عليها ، وهي التي اشار اليها بعض السلف بقولهم عرفت ربي بربي ، ولولا ربي ما عرفت ربي !) أي أن المؤمن هو مؤمن بقلبه وروحه وعقله قناعته بوجود خالقه تزداد كلما طرح مثل هذه الأسئلة وفكر فيها ..

رن الجرس وقتها فخرجت من القسم وأنا أشعر بدوران في رأسي وكأن الأستاذة بقولها هذا أجابت عن كل تساؤلاتي حتى القديمة منها  ..وكأنها أزاحت من على قلبي كتلة ثقيلة من شيء ما لم استطع تحديده …كانت الأستاذة إنسانة رائعة !!!..

By fatimaben Posted in خاص

مجرد كلام.

قلهم 

انـك نسيتهـم .. وأدرت لهـم ظهـر قلبـك , وأمـضيت في الطـريق المعاكـس 
لهـم فربما كان هناك فـي الجهة الأخرى.. أناس يستحقونك أكثـر منهم
 
قلهم

إن الأيـام لا تتكـرر.. وإن المـراحـل لا تعـاد .. وإنـك ذات يـوم .. خلفتهـم
تمـاما كمـا خلفــوك فــي الـوراء وإن العـمـر لا يعـود إلــى الــوراء أبــدا
قل لهـــــم ..
إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم
كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة
فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك .
قل لهـــــم ..
إن رحـيلهــم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك.. وإكتشـاف الأشيـاء حولـك
وإنـك إكتشفــت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار.. ولا آخـر الإحساس.. ولا
آخـر الأحـلام.. وأن هنـاك أشيـاء أخــرى جـمـيلـة.. ومـثيـرة.. ورائعــة
تـستـحــق عـشــق الـحـيــاة وإسـتـمــراريـتــهــا .
قل لهـــــم..
إنـك أعـدت طـلاء نفـسـك بعـدهـم.. وأزلـت آثـار بصمـاتـهـم مـن جـدران
أعماقـك.. وأقتلعـت كـل خناجـرهم من ظهرك وأعدت ولادتك مـن جديـد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهـم بك ، وإن مساحتك النقيـة
مـــا عـــادت تـتـســع لـهـــم .
قل لهم

 أن محطات الانتظار لم تعد تتوقـف أمام  محطـات عودتهـم.. تترقـب القـادميـن.. وتدقـق في وجـوه
المسافريـن.. وتبحث في الزحام عـن ظلالهـم وعطـرهـم وأثـرهـم عـل
صـدفــة جـمـيـلــة تـأتــي بـهــم إلـيــك .
قل لهـــــــــــــــم ..
ان صـلاحيتهـم إنتهت.. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم.. وأن المكان
فـي ذاكرتك ليس بمكانهم.. ولم يتبق لهم بك سوى الأمـس.. بكل ألم
وأســى وذكـــرى الأمـــس .
قل لهــــــــــــــم ..
إنـك نزفتهـم في لحظـات ألمـك كدمـك.. وإنـك أجهضتهـم فـي لحظـات
غيابهـم كجنيـن ميـت بداخلـك.. وإنـك أطلقـت سراحهـم منـك كـالطيـور
وأغلقـت الأبـواب دونـهـم وعـاهـدت نفسـك ألا تفـتـح أبـوابـك إلا لأولئـك
الــذيــن يسـتـحـقـــون .
قل لهــــــــــــــــــم..
إن لكـل إحسـاس زمانا.. ولكل حلم زماناً.. ولكـل حكايـة زمانـا.. ولكـل
حزن زماناً.. ولكل فـرح زمانـا.. ولكل بشـر زمانـا.. ولكـل فرسـان زمانـا
وإن زمنهـم إنتهـى بــك منـذ زمــن .
قل لهـــــــــــــــم..
لا تقل لهم شيئا.. إستقبلهم بصمت فللصمت أحيـانا قـدرة فائقـة علـى
التعبيـر عمـا تعجـز الحـروف والكلمـات عـن تـوضيحه…

By fatimaben Posted in خاص

إضراب مفتوح..

 

أجل

فأنا مضربة عن الكتابة ولست مضطرة لشرح الأسباب التي دفعتني لذلك فهي تخصني لوحدي. وطالما لا أحد يتواصل معي في هذا الفضاء الذي كنت أعتقد أنه جميل مما دفع بي للمواظبة على إضفاء لمسة مني عليها  باستمرار حتى يسر المارين من هنا، حبا فيهم جميعا ..لكن حين تحصل معي أشياء  تؤلمني وتحزنني وبواسطة عنوانه ، حقيقة  لم أعد أحتمل.. أشعر وكأني أشبه جرة من طين قديم ملئت عن آخرها ووضعت مهملة في سرداب لا أحد يتذكر موضعها اللهم إلا لرجها بقوة أحيانا وإفساد ما بداخلها..

سأبحث عن فضاء آخر أرحب حين أشعر بالرغبة في الحديث ليس الآن ..سأركن بزاويتي المعتمة وأكتفي بالتصفح والإطلاع على ما يخطه الآخرين والحمد لله مساحات النيت واسعة عريضة..

أنا مضربة وأسباب إضرابي المفتوح هذا لا تشبه البتة أسباب إضراب الصحافي الكبير توفيق بوعشرين..

لا علاقة أبدا فأنا مجرد نقطة في واد..

هذا هو الحل ..

خليناها ليكم

وحدكم تملكون كل شيء.. الأحرف والجمل ومساحات النيت والحياة أيضا..املئوها صخبا ولنملأها نحن حزنا وألما كي ترتاحوا..العيش لكم والموت والفناء لنا

وسحقا لصداقة عالم افتراضي تسكنه الأشباح والأرواح الشريرة…..

قال الجندي لرئيسه:
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي! أطلب منكم الذهاب للبحث عنه رد الرئيس غاضبا"الإذن مرفوض"..وأضاف الرئيس قائلا:
"
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات".
ذهب الجندي  دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه  وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملا جثة صديقة. قال له الرئيس معتزا بنفسه:
لقد قلت لك أنه قد مات..  أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثة…!"
أجاب الجندي _محتضرا_: بكل تأكيد سيدي ..عندما وجدته كان لازال حيا"
واستطاع أن يقول لي: كنت واثقا بأنك ستأتي ……..!

By fatimaben Posted in خاص

merci avous toutes et tous mes amis……..شكرا لكم جميعا أصدقائي

شكرا لكم جميعا أصدقائي -صديقاتي من داخل وخارج البلد على حبكم ورقتكم تجاهي وشكرا لكل الذين يعرفون ولم يبعثوا بكلمة واحدة من أهلي ..أنتم أهل من نوع خاص تسكنون أبراجكم الزجاجية  وتعيشون على ترقب وانتظار من يصعد  عندكم ..لن أصعد  أبدا عندكم فسلالمكم من ورق وقد تنزلق رجلي وتنكسر ومعها يتهشم  الزجاج والجليد الذي تحوطون به أنفسكم ..

لا أخشى  فقدان شيء ولا حتى فقدانكم ، لأن فاقد الشيء لا يخاف ولا يملك ما يعطيه .. كل ما أملكه هو حفنة من حزن ورزمة من ألم لعلكم ساهمتم أنتم بالقدر الأكبر  في تناميه وعلى مر السنين.  

..لا أعداء لي والحمد لله ..

أنا اليوم فعلا أحيي ذكرى يوم مولدي لكنني لن أطفئ شمعته هذه السنة ..أدعها مضاءة تبكي بحرقة إلى أن تنطفئ تماما وهي بالمناسبة مع اشتعالها تعطر الأجواء بعطر جميل ..وفي انتظار انتهاءها استمتع بنورها  الذي تنير به جانبا من العتمة التي تحيط بي..

أسر لكم انه لم يتغير بي الشيء الكثير ..نفس المرأة التي تسكن تحت لون الجلد الذي اعتدتم عليه تظهر بملامحها الحقيقية على هيكل جسد ودائرة وجه شفاف..

يكفني مثقال ذرة كلمة طيبة كي أفرح لكن بالمقابل شحت عيني من الدموع..ربما نفذت كل تلك الكمية الهائلة منها من فرط وقع الخسارات والفشل والحزن ..لم أعد  أتحمل كما في السابق ولا داعي للتشكي والتذمر

!!! فل يكن أنا هكذا ولا يهمني.

  هذا  الكم الهائل من السنين الذي عشته كم هو مثقل بالأحداث وكم يبدو  ضخما !!! يرعبني حجمه حين أتذكر كل تلك الأخطاء التي ارتكبتها في حق نفسي بالدرجة الأولى فأغمض عينتاي عنه ولا أريد أن أتذكر شيئا منه..أعترف  أنني لست سعيدة طبعا كالكثيرات من أمثالي في هذا البلد "السعيد" لكن في نهاية المطاف ما معنى هذه الكلمة "السعادة" ، يكفي أنني أعيش في بلد "سعيد" الكل به يرقص مع أهازيج المهرجانات..

اعتقاد "عجيب" يرافقني منذ الصغر  وقد مر أكثر من نصف قرن على وجودي  ولم يتوقف  ..فمنذ نعومة أظافري وأنا أعتقد أنني  إنسانة "مظلومة التواجدلأنني أنتمي  للبلد الخطء .. ولدت وترعرعت بالمنزل الخطأ وعند الأهل الخطأ ..كبر سني ولم يتغير هذا الاعتقاد بل أكثر من ذلك امتد ليشمل اعتقادي بأنني في الزمن الخطأ وبالمكان الخطأ ، لذلك تجدني أفكر دائما بالرحيل وبتغيير المكان ربما من الأرض للسماء كل شيء بمشيئة الله..

هذا الاعتقاد جعلني اليوم طالما هو يوم مميز بالنسبة لي ويخصني لوحدي ، قررت أن أجعله منه يوما لا ينسى بكل المقاييس  فتذكرت أناسا يقطنون بمكان مجاور لبيتي لم يسبق لي أن زرتهم من قبل كون لا أحد من أهلي يوجد بينهم خصوصا وأن المسافة التي   تفصلني عن مكانهم لا تتعدى  ربع ساعة من الوقت مشيا على الأقدام.  

تركت الشمعة بركنة بالبيت تضيء المكان ..لبست  جوارب من الصوف السميك وحذاء يكبر قدمي قليلا ثم خرجت متوجهة نحو مكانهم…  

 مكانهم جميل ومرتب بعناية ، يغري بسكونه وهدوءده .. لا يقلقه شيء غير ضجيج صوت سرب السيارات التي تمر بمحاذاته مسرعة غير مبالية بساكنته ورائحة موج البحر  المنبعث من المحيط  الذي يظهر جليا حين تدير بصرك نحوه من جهة الغرب …

إنه مقبرة الشهداء

زرتها اليوم في ذكرى يوم مولدي ..تأبطت  حذائي ومشيت بوطء خفيف  بالجوارب.. وسط الأعشاب بين القبور  كي لا أزعج راحة سكانها ..مشيت وأنا أتلو آيات من الذكر الحكيم وأتذكر  يومي المحتوم   وأستشعر هذا الجبار المسمى موت علما أنه لا يفارقني …لكن بوقوفي بعين المكان شعرت به قريبا ..أحسست بمرارة  عسر لحظاته وسكراته واكتشفت على الفور سر اعتقادي الذي لا يفارقني منذ الصغر " إنني  في الزمان الخطأ وفي المكان الخطأ" ..فعلا لقد صدقت 

إنني  في الوقت الخطأ وبالمكان الخطأ ..بماذا ينفعي البشر من أمثالي طالما سيخونني الزمان والمكان يوما ما بحتمية الموت ؟؟

وعلى حد قول الكاتب اليوناني الشهير ذي الجذور العربية حسبما جاء في كتب التاريخ ، "نيكوس كازانتزاكيس"، مؤلف الرواية الخالدة "زوربا اليوناني" : «اهدئي يا روحي، لطالما كان موطنك هو الترحال!»،وأنا أتجرأ وأستبدل كلمة "ترحال" ب كلمة "رحيل"…

By fatimaben Posted in خاص

؟؟؟مشكلة هذييييي

كما جاء في الكثير من المواقع وفي جريدة المساء المغربية أطلقت مجموعة بالفايس بوك حملة لمقاطعة استعمالات الهاتف النقال وقد تمتد لتشمل حتى الهاتف المقعد أي الثابت يوم 30 ماي الجاري…
هذا ليس عدلا ..لسوء حظي فهو يصادف ذلك اليوم المشؤوم الذي رأيت فيه النور …
بالعريبية والتاعرابت يصادف يوم مولدي ..وإن تم تطبيق المقاطعة بحذافرها فلن يتصل بي أحد كي يقول لي
"joyeux anniversaire"
واش ما لقيتو هير يومي المتعوس كي تعلنوا فيه مقاطعتكم ؟؟؟مشكلة هذييييي!!!!
سأحكي عن يوم مولدي كما حكت  عنه جدتي رحمها الله وامي أيضا..
في يوم الأثنين 30 ماي من فصل الربيع الجميل بسنة "بعيدة" تبقى سر بيني وبيني حتى لا أفقد أصدقائي خصوصا أولاءك الذين يتبجحون بشبابهم الفاني "ويسئلونني عن سني كلما صادفتهم من أجل تجميد دم ركبتاي وكأنهم يقولون لي "حدك تما راك كبرتي "Rireفات فيك الفوت …المهم في ذلك اليوم الربيعي الجميل ،صرخت أول صرخة مدوية على حد قول أمي على الساعة السادسة والنصف مساء  ببيت متواضع لكنه مرتب ونظيف يشع بنور الشمس والإيمان..وكانت وقتها والدتي-حفظها الله - لم تتجاوز بعد السادسة عشر من عمرها .
  تركت  قسم الشهادة الأبتدائية وتجندت لمساعدة جدي في الحرث والزرع والإعتناء بالمستخدمين الذين كانوا يشتغلون بأرضه..لكنها لم تمكث طويلا إذ سرعان ما كثر خطابها وكان النصيب لابي رحمه  الله الذي كان يكبرها بعقدين من الزمن ،طلبها للزواج بعد زيجة عقيمة لم ينجب خلالها مما اضطره كرها لتطليق زوجته  الأولى والإقتران بأمي وكنت أنا "الفاطمة الزهراء" اول العنقود..أخذني أبي كقطعة لحم حمراء بين يديه وأنا أصرخ في وجه كل شيء معلنة وجودي وقال أمام الجميع والدموع تنهمر من عينيه الغائرين : هذه فاطمة الزهراء !! صمت الكل و ثمنوا  الاختيار الموفق للإسم الذي سجل نصفه فقط في كناش الحالة المدنية..فكانت الغلبة لفاطمة بينما نحرت الأضحيتين للتسمية بفاطمة الزهراء و كانت خالتي خديجة التي توفيت في عز شبابها لا تناديني إلا بها رحمها الله ورحم جميع أموات المسلمين..
لم تكن خروجي للدنيا يسيرة بتاتا  حسبما تحكي لي أمي وطبقا لما ورد على فم شهود عيان من نسوة  حضرن ولادتي .. تعذبت أمي المسكينة كثيرا لدرجة أنها كادت تفقد روحها بسببي ، كوني  كنت أول تجربة إنجاب لها مع صغر سنها ونحالة جسمها  من جهة ، وكون وزني تعدى أربعة كيلوغرام من جهة أخرى.  
فرح الجميع حين استفاقت أمي من غيبوبتها وخف ألمها . فهذا هو المهم بالنسبة للجميع لم يكترثوا لصراخي المتكرر ..لكن جدتي لم تفرح أبدا  ، زاد حزنها كون أمي تعذبت كثيرا وفي الأخير النتيجة ‘ أنثى ‘ مكثت في بيتها إلى  الغذ ولم تأت فور الولادة.. .
حين جاءت حملتني بين ذراعيها وقالت لأمي "هذ الشليحة  الله يستر أو صافي ..راها تزادت ف عاشورا" والحمد لله أنك لم تموت بسببها ..
جدتي رحمها الله تشاءمت بولادتي وظنت بي "فأل سوء" كون خروجي للحياة تزامن مع شهر محرم الحرام وفي معتقدها أن الأطفال الذين يزدادون في هذا الشهر تتبعهم الألسن كثيرا ..
 والحقيقة أنها  لم تكن تحب البنات أبدا وكانت دائمة الدعاء والتمني من أن يرزق الله بناتها وولدها بأطفال ذكور فقط ، لكن الله سبحانه يفعل ما يريد ..يرزق الذكور لمن يشاء ويرزق الإناث لمن يشاء فكنت "أنثى"..
By fatimaben Posted in خاص

بعد صلاة الجمعة…

دخلت المسجد في وقت مبكرة يوم الجمعة 21 ماي 2010 ،  وقبل أن أضع قدماي على عتبة الباب الكبير : قلت بصوت مسموع نوعا ما "اللهم اغفرلي ذنوبي جميعها وافتح لي أبواب رحمتك" ثم دخلت..جلست بالصف الأول لأن المسجد كان فارغا وكانت الصفوف الأولى لم تملء بعد  …شرعت الجماعة في ترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم ..أخذت المصحف ورتلت معهم  وسرعان ما امتلء المسجد عن آخره  ..رفع الآذان الأول ثم الثاني متبوعا بالآذان الثالث معلنا بدء الخطبة ..كانت تدور   "عن اللغة العربية لغة القرآن " انطلاقا من قوله عز وجل :

بسم الله الرحمن الرحيم

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ۩ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۩ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ۩ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ۩ قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ۩ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ۩ *يوسف*

خطبة مختصرة لكنها مثقلة بالمعاني الربانية …

أقيمت الصلاة ، وبعد الدعاء انتفضت النسوة من حولي إلا القلة القليلة .. وتراءت لي صورة أمي بغتة وكأنها تجلس أمامي بمصحفها الجميل  وإزارها الناصع البياض الذي تضعه  عادة فوق رأسها كلما همت بقراءة القرآن ..جلست أقرأ سورة الكهف ، ثم بعض السور الأخرى.. بعض النسوة اللواتي ألفت وجوههن تأخرن في الخروج ومكثن في أمكنتهن  يسبحن وبعضهن يوشوشن بينهن ..لكن الغالبية انصرفن.

كان الجو حارا نسبيا مما عجل بخروج النسوة ..

بجواري شابة رقيقة مليحة الوجه كانت  تصلي ثم أخذت تقرأ القرآن ، وفجأة  توسدت محفظتها واستلقت على ظهرها بجسدها النحيل .. وأنا أقرأ إحدى السور رفعت عيني لاشوعوريا فتلاقت نظراتي مع نظرة امرأة كانت ترقبني ..اضطربت قليلا ويبدو أنها أحست بي فخجلت وادارت عيناها جهة القبلة ..وقفت  ثم بدأت تصلي  ..  دعت الله مطولا حين إتمام الصلاة ، أخرجت  حذاءها من خزانة الأحذية القريبة منها ..ابتسمت في وجهي ..ارتدت نظارتها  الشمسية تمهيدا للرحيل وغابت بعيدا.

بدت لي  ابتسامتها كدعوة للصداقة، فنحن النساء هكذا قد نتصادق بسرعة حتى بمجرد ابتسامة ثم سرعان ما نتجاهل تلك الصداقة -الصدفة ، وكأنها لم تحدث يوما ..لكن لا  المكان ولا الزمان كانا مواتيان …

طرأت على بالي فكرة مباشرة بعد خروجها ، خاصة  أنني  شاهدتها تدعو   الله مطولا وعلى عجل قبل رحيلها ، قلت مع نفسي لم لا أدعو لها بظهر الغيب ؟؟

فأعظم معاني الإنسانية، أن تقف بين يدي الخالق  تطلب منه الخير والسداد لأناس لا تعرفهم ، أو لأناس لم ترهم من قبل ولا يعلمون بما تفعل من أاجلهم ، لا أدري ما الذي جعلني أفكر في هذا الاتجاه..؟!

وهكذا قبل أن أرحل عن المسجد، قررت أن أكون أكثر إنسانية ، وجدت نفسي أدعو لتلك السيدة  التي ابتسمت لي و التي رأيتها لأول مرة في حياتي دعوت لها بالتوفيق وبالستر وبالتثبت على الإيمان ، طلبت من الله عز وجل أن يستر بستره الذي لا ينقضي ويحقق أمنيات بعض من أعرفهم ولم أرهم حتى الآن ولم يحدث بيني وبينهم أي لقاء…. دعوت لأمي الحبيبة بالصحة والعافية ولأبي وأخي   ولجميع أموات المسلمين بالرحمة والغفران ولأخواني وأزواجهم وأولادهم بالهداية..دعوت لنفسي ولاسرتي بالمغفرة والثواب وبأن يجعل لي في أمري مخرجا…

تركت المكان وأنا أردد "اللهم اغفرلي ذنوبي جميعها وافتح لي أبواب رحمتك"…

كان بداخلي بعض الارتياح  الممزوج بنوع من الرضى عن النفس ، رغم شعوري الدائم بالتقصير.

By fatimaben Posted in خاص

ماعليش…….

"ما فيني  ماندون" ، حقيقة أنا متعبة والله مع موجة الحرارة التي تعرفها مدينة الرباط ومع اقتراب الامتحانات بالنسبة لابني وهذا يرهقني ،لكن أحد "الإيماييل" التي توصلت بها صباح هذا اليوم في أحد عناويني ، أجبرني على النقر مرة أخرى حتى أجيب صاحبه باقتضاب…
تعففا مني لا يكمنني أن أنشره في مدونتي ويدور هذا "المرسول الانترنيتي" الذي توصلت به من طرف أحد الأشخاص الذي سمى نفسه سعيد حول شخصي المتواضع..لكن من خلال إعادة الإمعان فيما كتبه ذلك الشخص بدا لي أنه لا يعرفني ويجهل عني كل شيء ..وإلا ماكان لينعتني بكل تلك النعوت الكبيرة جدا ..صديقتي في العمل حين قرأت عليها رسالة سعيد هذا ماتت من شدة الضحك ..
أولا أقول لك ياسيدي غير المحترم ، إن أي شيء كان مدونا هنا أو بمدونتي بمملكة الماء بمكتوب ، التي أنصحك بتصفحها وقراءة تعليقات أصدقائي المدونين بها ، أكتبها بعقلي وبمداد قلبي ولا أجيد غير هذا  ولا أكتب برجلي كما قلت في رسالتك
والأخطاء اللغوية أعترف بها وقد أهدر دمي "سيبويه" بسببها منذ زمان ..صححني من فضلك واكتب تعليقا به ملاحظاتك ومقترحاتك وهذا سوف يفرحني طبعا.. اما أن تتصرف كخفافيش الظلام فتسبني وتنعتني بكل تلك النعوت …سامحك الله ولست متاثرة  بكلماتك ولن أرد على اميلك بشكل خاص بل أكتب ردي هنا حتى يقرأه أصدقائي الماريين من هنا..
يكفني فخرا أن اكثر من 500 زائر وزائرة يزورونني على مدى 24 ساعة وهذا شيء حقيقة أعتز به وأشكر كل أصدقائي الذين يمرون من هنا..علما أنني اختار أصدقائي بعناية واعتز بصداقتهم ..
فالحمد لله أتجاوز كثيرا من المواقع التي يسهر عليها صحافيون و كتاب معروفين  بعدد الزوار ..وشكرا للدار الكبيرة متاع الهوتمايل لرحابة صدرها وهامش الحرية الكبير الذي تمنحه لروادها وما سمعنا يوما أن هوتمايل أخفت مدونة أو مجموعة أو صورة أو تدوينة منذ بدأنا نستخدمه على عكس كل المواقع الاجتماعية الاخرى..وهذه حقيقة يجهلها الكثيرون وبالتالي يستصغرون هذا الهوتمايل وكل ما يقدمه من استعمالات ..رغم أن بعض السبيسات والعناوين لم تنج من الاختراقات من طرف أصدقاء أصحابها وهذا  طبعا عادي جدا في عالم النيت..
راني ياسيدي غير الفاضل أعطيت لرسالتك على ما يبدو أكثر مما تستحق.. 
شيئ مهم لا بد أن أذكره بالمناسبة..
إنني امراة عجوز ،تجاوزت الخمسين من عمري وعلى مشارف الستين ..كان يجب أن تفتخر كوني مدونة بنت بلادك ..أوزع وقتي بين عملي وبيتي  وهذه النافذة ، حاليا أرتاح لها ويوم اجد فضاء أرحب لن أتردد في تأثيث فضاء جميل آخر ..أملأه بالكتابات والتعاليق والصور والمنقولات المفيدة ووووو ..لا أضيع وقتي في كثير من الأشياء حتى لا أقول التفاهات التي تهتم بها بعض النساء..
هذا دون أن أهمل واجبي الديني ‘على للي قدرني عليه الله’..وقد سجلت لثالث مرة من أجل أداء فريضة الحج ..أرجو أن أكون محظوظة هذه المرة ..
والحمد لله على كل حال..
..فاللهم دبر لي أمري فإنني لا أحسن التدبير
أما ردا عن سؤالك فأعود بك إلى ما قاله ربي سبحانه وتعالى في صورة الأعراف ..الآية188 "ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء".
صدق الله العظيم..
أطلب لك الهداية
 
 
By fatimaben Posted in خاص

مجرد حلم…

 لو تحقق لأصبحنا أمام معتقد جديد أو فلسفة جديدة ..

هذا الحلم يراودني دائما ، وهو لا يخلو من غرابة شأنه شأن كل الأحلام "الكبيرة"..أحلم به وأنا جالسة أحملق في الخواء من حولي تارة تحت جنح الظلام وتارة وسط النهار ، ودائما بعينين مفتحتين بمعنى وأنا يقظة ..

 يدور حول نفس السؤال: ماذا  سيحصل للرجال؟؟ لو  قررت النساء يوما * جميع النساء* الموجودات على كوكب الأرض ترك الجمل وما حمل وانتظمن في طابور واحد لامتطاء مكوك فضائي والرحيل  من كوكب الأرض إلى كوكب  آخر اكتشف حديثا من طرف النازا ، يمكن أن نسميه على سبيل الحلم  كوكب " أعود لبيت أمي"… 

وهنا سوف أتحدث عن الرجال والنساء "الأسوياء" ولا حديث لي هن الشواذ طبعا ..فهؤلاء هم أيضا سيصبحون مجبرين لاقتناء مكوك آخر والرحيل نحو كوكب نسميه على سبيل الافتراض "كوكب كيفكيف"..

في كوكب"أعود لبيت أمي" وجدت النساء ما كن يبحثن عنه، حياة هادئة مستقرة دون تعب ودون "صداع الراس"..بينما في الأرض حيث بقي الرجال "الأسوياء " لوحدهم بدأت تظهر عليهم عوارض غريبة ، فهناك من امتلأ وجهه بالبثور وهناك من احمرت عيناهم ، بينما فئة أخرى كثر عويلها وصراخها  لدرجة أن بعض الرجال نتف لحيته والبعض اقتلع شعيرات رأسه ، علما أن الغالبية منهم يعانون من الصلع

..صاح أحدهم لصاحبه متذمرا  : لماذا فعلت بي هكذا  ؟؟؟ لم أخنها منذ أن تزوجتها غير مرتين ..المرة الأولى مع خادمة شابة جميلة كانت قد أتت لترتيب البيت بعدما عادت لعملها ، والمرة الثانية  حين كنت  أحضر أشغال مؤتمر "حول الأسرة السعيدة" بمدينة أخرى..

قال له الآخر لقد فقدت الاثنتين الزوجة والخليلة..وللحق أقول أفتقد كثيرا حبيبتي ، أما زوجتي فلولا الأولاد ومكانة أبيها الذي يساعدني في الانتخابات ما كنت لاستمر معها لأنها نكدية وبدأت تكبر ..فزواجي بها زواج " استراتيجيا "من أجل مركزي السياسي والاجتماعي لأنها تنتمي لعائلة غنية ومعروفة.

فقال له آخر ولم لم تتزوج خليلتك و"تحلل" بها فأنت رجل غني..فرد عليه بامتعاض..كيف تريدني أن أتزوج من ثانية وأنا أنتمي لجمعية "الله واحد ..الزوجة واحدة" وكم مرة دافعت في البرلمان أثناء مناقشة المدونة من أجل التشديد على إجراءات  التعدد .. إن العيش مع الخليلة في التخفي شيء رائع .. يجعلها تحبني أكثر وتخاف أن أتخلى عنها وأتركها عرضة للشارع ..دعك من الحلال والحرام ..

دنا منهما آخر ويبدو غير مكترث البتة لما حصل فقال لهم : بالنسبة لي لا أجد في ما أقدمن عليه شيئا يدفعني للحزن فل تذهب للجحيم من هناك وبلا أسف ..أستطيع الاعتناء بنفسي سأنظف جواربي بيدي.  

انضم  حولهم رجال آخرين وكثر القيل والقال ..فقال أحدهم   الواقع الجديد  أيها الأخوة الأفاضل يفرض نفسه شأنا أم أبينا ، وللتأقلم معه علينا أن ننظم أنفسنا ..كأن نقوم بالتناوب بكل الأدوار التي كانت نساؤنا تقوم بها وهكذا سوف نقسم أنفسنا إلى جماعتين..

ارتفعت الأصوات بالقبول :هذا صحيح فلننظم أنفسنا.. سيكون الوضع  صعب جدا أول الأمر ، لأن دور المرأة وما كانت تقوم به  من أجلنا لا يمكن تعويضه ، هن خلقن من أجلنا يردف أخر .. أكيد أنهن سوف يعدن كما يعود فصل الربيع ..

صعد رجل فوق شرفة منزله وصرخ في جموع الرجال قائلا : لنتوحد إخواني ونرفع أكفنا للسماء داعين من الله أن تعدن.. باسم الكعب العال وأحمر الشفاه وعلب الشكلاطا  ..باسم كل الأبيات الشعرية التي قيلت في حضرتها..باسم كل أنواع زجاجات العطر الراقية باسم الورود المتفتحة  ستعود السيدة المرأة أكيد …

By fatimaben Posted in خاص

كم مرة نسيت القدر فوق النار

مرات كثيرة، يحدث وأحس بضيق شديد، عصبية مفرطة، نزاع داخلي يحرك أمورا مبهمة أجهل مصدرها وسببها.قد تكون الساعة غير مناسبة تماما لهذه الحالة النفسية التي تنتابني كوجود ماء كثير بأرضية المنزل أو وجود شغل لا يوصف ينتظرني ومع ذلك ، تنتابني تلك الحالة وتتزاحم الأفكار بداخلي وتشعرني بذاك الضيق الغريب ..أتنصل من كل شيء ولا أبالي  فأجلس بمكان ما بالبيت وأشغل حاسوبي وأشرع في النقر على الأزرار..لا أهتم بمن هم حولي ولا أكترث لكلامهم ولا لملاحظاتهم  .مما يدفع بهم إلى الاستسلام للوضع والخروج من البيت  بعد صفع الباب  بقوة تكاد تهز كل شيء بالبيت..لا أكترث لحركاتهم هذه بل اشعر بنشوة غريبة حين يفعلون وكأنني انتصرت انتصارا رغم صغره لكنه وازن..

أحكم إغلاق  الباب بالمفتاح بدورتين خلفهم وأستسلم لنزوتي ..تكون وقتها  مع مرور بضعة أيام  قد تراكمت الأفكار بداخلي ..ألملمها من كل ما يفرحني ويحزنني ومن كل ما يضيق صدري أو يغصص نفسي ..أملأ عيني بالألوان الكئيبة  والمفرحة والحزينة كألوان السحاب ولون زرقة الماء ولون لهب النار فأمزجها فيما بينها وأنطلق كمن يحمل ريشة رسم..  بواسطة النقر على اللوحة الزجاجية أمامي أفرغ ما في جوفي من أحاسيس .

كم مرة نسيت  القدر فوق النار فوجدته قد تفحم وأضحى أسود اللون حتى أنني رغم قوة حاسة الشم التي منحني الله ، أكاد لا  أشم رائحة الحريق التي تكون قد ملأت جنبان البيت كله وتسللت عبر الشقوق والنوافذ للعمارة بمجملها ..

حالات ذهول ورفض وانخطاف تعتريني،

حالات ضعف وحيرة وتساءل تنتابني  ،

حالة مساءلة وخصام مع الذات ومعاتبة تنبئني بأني سكنت الآن في صومعتي التي شيدتها  على علو شاهق داخل مخيلتي وسط جو أقل ما يمكن أن أقول عنه أنه مبعثر لأقصى حد..

لا أشعر أن موهبة ما تحركني ، أعي جيدا قدر نفسي لست موهوبة البتة كما أن أسلحتي من الأحرف والكلمات أخالها أسلحة متواضعة كأسلحة المجاهدين مقارنة بأسلحة الجيوش النظامية لكن الظروف الصعبة التي تكبلني هي ربما المحرك الذي  يرجني بقوة ليقذف بي إلى هذا العالم الجميل كي أعيشه ولو للحظات..إنني بكل بساطة أهرب من هذا الجو المفروض علي قصرا.

كم ارغب في تغييره..أكتب عنه وأصرخ بين الأحرف وأعري نفسي من كل شيء لأنني أعلم جيدا أن تلك الخربشة لن تدركها يد ولا نظر..هي ملكي لوحدي..أستطيع الإطلاع عليها متى أشاء كما أنني قد احكم عليها بالوأد في كل لحظة..

  كيف يعقل هذا وقد كلفني رسمها  ضياع وجبة غذاء أو عشاء؟ أو ربما حرمتني من إتمام الشغل في وقته والذي علي القيام به..

ماذا أكتب إذن في تلك الأشياء التي أنقرها؟؟.

قد تكون قصة وبكل صدق  لا أعرف تفاصيلها ..قد تكون لوما حاد أوجهه لشخص ما أجهل ملامحه..

وقد تكون دعاء أرفعه لله تعالى عسى أن  يخفف عن الانسانية جمعاء غضبه .. أحسب أن مأساة البشر رغم تباين أجناسهم وأعراقهم ومعتقداتهم  ،هي هي ، أينما تنفسوا وحيثما ساروا …وكأنهم أهلي هؤلاء البشر الهائمين على هذه الأرض التي ضاقت ذرعا من كثرة أخطاءنا في حقها..

قد أكتب مجرد  كلمات أهديها لكل من أحبهم دون علمهم..

ربما هي تدوينات مختلفة تتحدث عن الواقع المعاش اليومي الذي أعيشه وسط الناس

أكتب كثيرا عن أنواع الصحف ..عن الصحيفة  التي تنعى "الفقيد الكبير" والشهداء الصغار ، عن الأسبوعية التي تسود قلبها بمغامرات الشواذ والعاهرات ، وعن الجريدة التي تنزف من وطأة أوجاع البلد و أمراض الضياع الفقيرة وعن تلك التي تنحني كلما تلقت الضربات حتى تتفادى الزرقة رغم انها  الآن مبلولة بالأحمر القاتم .

أكتب عن الطفل الذي يحمل كومة من كل هذه الجرائد كي يفترشها  على قارعة الطريق حيث ينام  تحت المطر ، يتغطى ببعضها وقد تشربت بدموعه ودماء خدوشه وجراحه وببقايا بنزين السيارات.

أتعجب تارة وأتحسر كثيرا واشعر بالشفقة في كثير من الأحيان..

لكن في مرات عدة تنحصر أفكاري وتبحث بدورها عمن يخرجها بالقوة..

By fatimaben Posted in خاص

الوصية …………………..

منذ مدة قرأت عبر النيت خبر وفاة أكبر مدونة في العالم عن عمر يناهز 108 سنة ما شاء الله وقتها لم اهتم بالامر وتركته يمر عابرا..والعجوز المدونة المتوفاة هي من  استراليا توفيت بعد أن نشرت آخر مقال لها في مدونتها حول "الأغنيات السعيدة".
وأشارت الصحف الأسترالية وقتها الى أن أوليف رايلي نشرت ما يزيد على 70 موضوعا على مدونتها الشخصية منذ فبراير 2007، وتناولت الحياة العصرية وتجاربها خلال القرن العشرين.
وكانت المعمرة تتواصل من خلال مدونتها مع أشخاص من قارات أخرى، وفي تصريحات سابقة لها أكدت أنها تشعر بالسعادة بعد الشهرة التي اكتسبتها لأنها تساعد في إبقاء عقلها مشتغلا وحاضرا
والحقيقة وقتها فكرت بالخصوص لمن آلت إليه تلك المدونة التي تركتها السيدة المتوفاتة هل أوصت بها لأحد ما..أم أنها سوف تضيع وسط زحمة المدونات بكوكل ؟؟
 
قلت مع نفسي ما مصير مملكتاي "مملكة الماء وفضائي هذا امراة من المغرب" إن توفاني الله فجأة..علما أنني لا أملك غير أمين وهشام وثيابي وهاتين المدونتين..
ثيابي أوصيت  شخصا أثق به أن يتصدق بها لفقيرات دور العجزة..
أبنائي أوصيتهما أن يحافظا على الأخوة وأن يتشبثا  بكتاب الله وأن يتعلما ما حييا -وأن يدفنني بالقرب منهما أينما وجدا..
اما مدونتاي ففي الحقيقة لا زال عالم النيت يفتقر للكثير من القوانين المنظمة له حتى يكاد المرء يعتقد احيانا أنه وسط غابة لا حد لها لا تخضع لأحكام ما إلا نادرا..رغم أنها في كثير من الدول الفاسدة تخضع لنزوات الحكام فقط حين يعمدون إلى حجب المواقع وسجن المدونين والمبحرين الذين ينتقذون أنظمتهم وفسادهم..يتبععععععععععع
By fatimaben Posted in خاص

جواب على رسالة

أرسل لي أحد الأوفياء البعيدين من عائلتي رسالة محبة يسأل فيها عن أحوالي وعن أحوال البلد الذي لم يزره منذ امد بعيد  ..

 لم أكن أتوقع ن تصلني  رسالة  من أي كان  وبالخاصة من ذلك الشخص .. وقد اعتدت على تجاهل فتح علبة الرسائل لأكثر من يومين ، ليقيني من أنها لن تكون مملوءة إلا برسائل فواتير الكهرباء والتلفون وحتى فاتورة ضريبة النظافة..حين أخرجت البريد من الصندوق ، كدت أن أتجاهلها لولا أن طابعها البريدي أثار انتباهي ..فتحتها وإذا بي  أرى أحرفا جميلة  مرسومة بمداد أسود لامع لم تتعد العشرة أسطر،قرأتها فحركت بداخلي  كلماتها ، جملة أحاسيس غريبة .. تحاشيت المصعد ولم اشعر وأنا أركد عبر السلاليم حتى وصلت الطابق الثاني حيث يوجد البيت ، دخلت وعلى الفور  فتحت النيت وبعثت له بايميل سريع أشكره فيه على رقته الرجولية.. قلت مع نفسي  طالما هو واحد من رواد مدونتي لم لا أكتب له رسالة مفتوحة هنا يقرأها وتقرؤونها معه…

 عزيزي عبد القادر:

 تحية كريمة وبعد، 
شكرا على سؤالك عني وقد مضى زمن طويل منذ رسالتك الأخيرة التي بعثت بها لي بمناسبة حلول يوم مولدي ، لا أدري ما الدافع الذي ذكرك بي الآن بالضبط بعد صمت طويل  ، ولو أنني متأكدة أنه الحنين للبلد ، كنت دائما تقول  أنني أمثل لك الوطن الصغير "بمغربيتي التي ترهنني" وكم كنت صادقا في قولك فأنا مرهونة هاهنا كما تعلم .. لن يحل لي العيش إلا تحت سماء المغرب وهذا قدري المحتوم والمحسوم . لقد مر وقت  طويل جدا منذ زيارتك الأخيرة ..  لم تطأ قدماك بلدك منذ سنة 2000 أي منذ" عشر سنوات ، ونحن الآن في سنة ألفين وعشر، فترة ليست بالهينة أليس كذلك؟؟ اعتقدت أنك نسيتني أو أنك أضحيت في عداد الأموات..من يدري ؟؟  فالأعمار بيد الله سبحانه.

لن أحدثك عن أحوالي لأنني سأفشل في ذلك لا محالة وأنت تعرف هذا جيدا ، ظروفي لا زالت متشابكة ككومة صوف رمادية اللون ووجهي لا زال مثل قطعة نايلون شفافة يقرأ عليه كل ما أعانيه وأكابده وهذا امتحان من الله سبحانه لعلني سوف أنجح فيه كما سبق وقلت لي  ..أجل لعلني سأنجح يوم يصل الولدان إلى ما يحلمان به ولو أنني واثقة أن في بلدنا جل أحلام الشباب تجهض قبل وصولها مرحلة النمو والنضج  بسبب كل ما يمر به البلد من صعوبات وعراقيل ..لكن يا أخي هدفي بالأساس هو أن يتعلموا وينالوا تربية صالحة  أولا وقبل كل شيء ..كل هذا غير خاف عنك ولا داعي لاجتراره..

كان الملك الحسن الثاني رحمه الله يقول لمحاوريه حين يسألونه عن مستقبل أبناءه : لا أريد أن ينال أبنائي تربية رديئة ..فالتربية بالنسبة لي أولوية الأولويات ، تشمل كل شيء التعلم والمعرفة والانفتاح على العالم وكل شيء وبعدها سوف نرى..

أخذت منه حكمته الوازنة هذه واقتنعت أن التربية هي أساس كل شيء ..يمكنك أن تتعايش   مع ولدك  المتخلق حتى ولو كان متوسط الثقافة لكنك قد تجد صعوبة في التلاؤم مع بن لك حاد السلوك والطباع حتى ولو كان من أصحاب أعلى الشهادات ..   العليا

 مع تقدم   العمر ، تنشط أحلامي بالسفر إليك يوما ما ن رغم بعد المسافات ،كي تجوب بي العالم كما وعدتني ، قد تعجب لهذا لكنها الحقيقة فأحلامي لم تشخ بعد ، وعد الحر دين عليه إذن  وعهدي بك لم تغادر وتتغرب بعيدا إلا بحثا عن الحرية ..

نحن في شهر أبريل كما تعلم شهر يكثر فيه الكذب السمج الذي لم تعد العامة هنا تهتم له من فرط انغماسها في البحث المضني عن المعاش اليومي ومن فرط الكذب الممارس عليها طيلة السنة من طرف المسيرين والساسة ..هل تدري أن ثمن الخضر الذي كنت تحسدنا عليه أصبح ملتهبا وأضحى ثمن الطماطم يوازي ثمن كيلوغرام من التفاح وحتى ثمن دجاجة متوسطة الحجم؟؟

هذه  ليست كذبة أبريل إنها الحقيقة ..

سألتني عن جارنا الجزائري الذي كان يسكن بالقرب من الدار الكبيرة..الحقيقة أنني لا أعرف عنه شيئا ، فمنذ مدة لم أسافر إلى المدينة ولا أدري ما حل به وقد سألت عنه الأخت وقالت لي أن الشجيرات التي كانت تظلل بابه أصبحت مهملة و لف جذوعها كثير من الأعشاب الضارة بينما الأوراق الميتة تملأ جنبات منزله من الخارج والشبابيك تظل مغلقة على الدوام ..هذه علامة أكيدة أنه غادر عند أبناءه بفرنسا كما كان يفعل دائما وإلا ما كان ليهمل شجيراته و يترك شبابيكه مغلقة ..

نسيت أن أحيطك علما بالتطور الجديد في قضيتنا الأولى ..لقد عمدت الجزائر مؤخرا إلى إطلاق سراح الشباب المعتقل بمخيمات تيندوف على دفعات صغيرة دشنت عمليتها ب30 نفرا ثم تبعتها ب13 والآن قرأت في شريط الأخبار بمدي1 سات أنها سرحت 15 شابا..

إنها تسرح الشباب فقط ولعبتها القدرة لم تعد تخفى على أحد ..إنها تبرمج لعملية تضليلية جديدة ….تريد أن تخلق جبهة تابعة لها من المعارضين الذين سوف تطلق عليهم صحراويو الداخل من أجل تدعيم عملاءها فوق أرضنا  وكل ذلك لزحزحة أمن البلد وفك الحصار عن التامك ومن معه وستتحجج  بحقوق الإنسان مرة أخرى حين يتدخل الامن لفرض احترام النظام …

كيف لبلد تنعدم فيه أبسط شروط الأمان والعيش الكريم أن يتحدث عن حقوق الإنسان ؟؟؟

بوتفليقة …هذا العجوز الثعلب الماكر لن يرتاح له بال رغم السرطان الذي ينخر بروسطاطاه إلا إذا نبش في محيط جيرانه وبالخصوص المغرب  كي يغطي عن الكوارث التي تحصل ببلده وما خفي أعظم..

لن تستطيع الجزائر كما تعلم تسريح كل المحتجزين لأنهم بالنسبة لها مورد استرزاق لدى  الدول فمن شروط المطالبة بأرض ما حسب القانون الدولي هو ضرورة وجود شعب وهذه المجموعة التي تحتجزها هي بالنسبة لها "الشعب" المعلوم ،لم تسمح له يوما بالتعبير عن نفسه ولم تمنحه حرية الاختيار بين المخيمات ووطنه ، إنها تسرح فقط شباب أكيد أنها جندتهم لعمليات تخريبية ،  لحاجة في نفس يعقوب ..؟؟هؤلاء الشباب المندفعين الميالين للعنف بحكم الاحتجاز في المخيمات الحقيرة وبحكم كل المسح الدماغي الذي مورس عليهم في إسطبلات كوبا وغيرها لم تسمح لهم بالدخول إلا لأنها تهيؤ شيئا ما ضد بلدنا ..سوف تنكشف اللعبة أكيد فالمغرب متيقظ ويعي ما تدبره الجارة الشريرة ..

من المؤكد أنني أطلت عليك ، بقي الكثير لم أحدثك عنه ، لكنني لن أدع الفرصة تمر دون أن ألح عليك بزيارة بلدك ..لقد تغيرت أشياء كثيرة ، ظهرت للوجود طبقة اقطاعية أصبح نفوذها يتنامى مع كل حكومة جديدة .. تتمثل خاصة في صقور  الاحزاب العتيدة والوليدة والنقابات وبعض السياسيين وبعض العائلات النافذة  بالبلد ،إضافة إلى طبقة رجال المال والأعمال والمتاجرين بأحلام الشعبfالذين أضحوا يشكلون طبقة الطغاة الصغار ، هذا طبعا لا يخفى عليك فأنت أكيد  تتابع كل شيء عبر النيت..وحده المواطن المغربي العادي  هو الذي لم يتغير لأن ظروفه لم تتغير كثيرا ..

هذه السنة قدمنا قربانا كثر للأمطار ..لقد جرفت الفيضانات أسرا كثيرة وشردت الكثيرين ، كما هوت مساجد وبنايات مترهلة قديمة طامرة تحت أتربتها ضحايا كثر.. أخشى أن يمر الوقت ولا تزور بلدك فتجد الأسوار القديمة والبنايات العتيقة التي كانت تشدك ولك بها تذكارات جميلةو قد أضحت خرابا ..

أما عن الحريات العامة ، فالله !! الله عليها يا أخي !!!

لا يعرف المرء هل نحن في بلد يضمنها في مجملها  أم لا ..  لقد اختلط الحابل بالنابل ، نقرأ كل يوم عن  محاكمات واستنطاقات ومضايقات  يتعرض لها الصحافيون ومدراء النشر والمدونون أيضا ومع كل حكم صادر تذبح الحرية على عتبات ما يسمى بالعهد الجديد والمغرب الجديد وكل تلك المصطلحات الوازنة التي تصدر هنا وهناك…

قلت لي ذات مرة وأنت واقف أمام النافذة أن "نساء البلاد" وأنا واحدة منهن ، وحدهن من سوف يدفعن بك  للعودة إلى البلد وليس "رجال البلاد " كما يشاع..

عد إذن من أجلهن..لقد قطعن أشواطا هامة وحققن طفرة مهمة وهن مصرات على المضي قدما من أجل المزيد من المكاسب..

عد من أجلي فأنا واحدة منهن كما سبق وأسرت لي…

والسلام

 مع خالص محبتي الصادقة

By fatimaben Posted in خاص

أنت مغربية بالتاكيد

 
حين تصاب يداك بحروق من الدرجة الثانية بسبب مداومتك على الوقوف بالمطبخ …
حين تتأكدين من أمان قنينة الغاز بشعلة عود الثقاب..
حين لا تغادرين بيت والديك إلا بعد سن الثلا ثين واكثر .
حين تهيئين صنية الشاي وترتبينها باكثر من كأس  حتى لو كانت من أجل فرد واحد
أنت بالتأكيد مغربية ..
لانك تؤمنين ب"المثل الذل" الذي يقول
"اللهم ظل راجل ولا ظل حيط
تظلين واقفة عند الحائط تنتظرين غذا أفضل دون جدوى….
لأنك تسمعين قرع الباب من المطبخ فتهرولين صارخة "شكون"..
وتردين ب"أنا ..قريب" ….
حين تقرعين بابا غير بابك.
أنت مغربية بالتأكيد .. 
لأن الخطء ليس خطؤك بل خطء الآخرين..
وقد تراءت لك تخيلات وتصرفت بعفوية طفولية
ولأنك تعانين من انفصام في الشخصية..
بين الماضي الغابر والحاضر المر..
بين ما يحدث في الشارع وما تكابدينه بالداخل..
بين ظلم الرؤساء وضرورة العمل..
فأنت بالتأكيد مغربية  
يتبع
By fatimaben Posted in خاص

je détéste les hommes tous

 
 

je viens de recevoir cet email de mon amie matha qui habite Toulouse..d’habitude je ne publies pas ces messages je me contente de les lire mais puisque aujourd’hui je me sens enrager à cause d’un soit disons qui ressemble aux hommes dans sa physionomies mais qui est loin de  l’être et bien je le publie même ci ce qui est écris sur le message est loin de ressembler à ce que j’endure moi dans ma maudite vie de ménage je n’en peux plus je vous le jure et je m’ en fous de ce que vous pensez de moi.. 

 

 
 
 
 
 
 
 
 

Quand on vous explique, on comprend finalement, c’est tout simple -

 De récentes études le confirment : les femmes ont un champ visuel plus large que celui des hommes. Elles voient toute !  Cette particularité remonte, parait-il, aux temps préhistoriques ou durant des millénaires, les femmes ont du tout surveiller dans la grotte (le feu, les marmots, les prédateurs) pendant que l’homme allait chasser le mammouth, loin du foyer   Ce qui explique, au passage, la raison pour laquelle l’homme réussit toujours à retrouver sa tanière alors que la femme est un peu paumée dès qu’on lui met une carte routière entre les mains. C’est connu

Ce particularisme peut aussi éclairer une question de société revenue soudain au devant de l’actualité : qui fait le ménage à la maison ? 
    L’homme, en raison de la faiblesse de son champ visuel, souffre d’un handicap manifeste. Surtout le breton, qui depuis l’Antiquité, a dû mettre la main en visière pour regarder au loin l’état de la mer, le vol des oiseaux et le profil des nuages pour son labeur quotidien. Il a développé une acuité, qui, par ricochet, a réduit son champ visuel périphérique et sa capacité à bien distinguer certains détails de près. 
    Ainsi la femme dit à l’homme « tu vois la poussière là ?» l’homme répond invariablement « de la poussière, où ça ? » c’est scientifiquement prouvé, l’homme ne voit pas la poussière alors qu’il voit très bien, de loin, la marque de la nouvelle voiture du voisin, comme au temps jadis où il chassait l’antilope.

 
Cette étroitesse du champ visuel explique aussi la raison pour laquelle l’homme n’est pas fait pour la vaisselle. 83,67 % des assiettes ébréchées sont directement en lien avec cette incapacité de l’homme à bien distinguer tous les obstacles angulaires situés entre l’évier et le placard. Bing ! 

>    Et souvent la femme doit intervenir (« laisse, je vais le faire moi-même »), consciente de la déficience visuelle de son descendant de chasseur.
>    Ce handicap se vérifie aussi dans le test du frigo. L’homme est capable de trouver des éléments dont il connaît le pré-positionnement dans l’espace, comme les bières ou les glaçons. 
>    En revanche, le test de la plaquette de beurre est implacable. L’homme ouvre le frigo. Conscient de l’étroitesse de son champ orbital, il regarde à droite, à gauche, en haut, en bas. Mais du coup, il ne pense pas à regarder au milieu, là où justement se trouve la plaquette de beurre.
>    Alors devant tant d’évidences, peut-être faut-il cesser d’évoquer le machisme ou la fainéantise dans la réticence de l’homme à faire le ménage. 
   C’est juste une question de champ visuel inadapté à l’étroitesse du territoire domestique. Mais il ne faut pas désespérer : maintenant que l’homme ne chasse presque plus, son champ visuel va lui aussi s’élargir. Et un jour, il deviendra enfin l’égal de la femme dans la maîtrise des arts ménagers.

…………………………… Disons dans quelques millénaires.

By fatimaben Posted in خاص

هل من مساعدة؟؟

ياأهل الخير ..شي مساعدة على سيدي ربي الكريم
من منكم يساعدني على التأثيث لمدونة جديدة أنطلق معها وبها انطلاقة جديدة ؟؟؟…
بدأت أضيق ذرعا بهذا الفضاء وأنا ألاحظ أنه امتلا عن آخره ولم يعد يسترسل معي في الابحار..لا انكر عليكم حاولت كثيرا من المواقع الخاصة بالمدونات ككاتب واوفر بلوك "و20 دقيقة" بالفرنسية وغيرها ولم اوفق أبدا ..أو لأكن صريحة وجدت صعوبة في إتمام بناءها ومنها من لا يتوفر على لغة الضاد "واش عادي ندير بيها إذن…أنا التي بالكاد أحاول الضغط على الأزرار ولا أجدني إلا وسط احرف أبجدية تتلقفني يمنة ويسرة وهي تثور في وجهي كلما تماديت في الاخطاء..….
لقد فتحت واحدة جديدة في الوردبريس بعدما نصحني بذلك احد المدونين مشكورا والذي طلبت منه المشورة حتى دون ان أعرفه ..لكنها لم ترق لي لان شريط الادوات الخاص بالتدوين هزيل جدا وليس به  مكبر للخط..
شخصيا أضيق بالخط الصغير ..
وهذا عنوانها
 
 من المؤكد أنني سوف ابحث عن كيفية للتخلص منها ووأدها وهي لا زالت في الخروق…..أو ربما سوف اعود لمكتوب رغم كل مشاكله…لا ادري فالحقيقة انني لا اريد الرجوع الى الوراء
وأقول لكم لماذا اخترت الليدي
لانني بكل بساطة كنت أرغب في أن اسميها "مدونة الاميرة فاطمة المغربية أو مدونة الاميرة حافية القدمين" ولي ما احكيه عن كل هذه الألقاب..
ومن يمكنه ان يمنعني من ذلك ؟؟..مللت من العيش وسط القوالب ..ليس قوالب الحلوى طبعا ولكن قوالب تفرضها علي ظروفي قصرا..رغم كل محاولاتي للتخلص منها والتي باءت بفشل ذريع ..اقتنعت اخيرا انني لست مذنبة في كل ما حصل ويحصل لي لانني بكل بساطة  أحيا  في الزمن الخطء وفوق كوكب خطء..
إنه مجرد تمرد بيني وبيني من كثرة  الاحباط والضجر الذي أشعر به .. فكم من ممنوع يبقى مرغوبا وبإلحاح شديد حتى ولو كان لا سامح الله محرما واعود بالله من المحرمات..
ولأعد إلى منبع الليدي ..قلت مع نفسي الدستور  المغربي يمنع منعا كليا  كل من يمس بقداسة الملك وعائلته والمشرع اجتهد في القانون فبسطه ليشمل حاشيته وبعض المصطلحات الخاصة به وبمحيطيه وحتى ممتلكاته وحيواناته وهذا لن اجادل فيه ..
من اكون حتى اجرأ على فعل ذلك ومن يحميني ؟؟عدا الله سبحانه ..
ظنوا بي ما شئتم فأنا من هذه الناحية اعتبر حتالة النساء اجمعين ..لم اجرب السجن يوما وأدعو من الله ألا اجربه أبدا خصوصا وأنا في أرذل العمر..
وقد انتقل الآن  البعض من المنع حتى إلى ملكيات عريقة في الديمقراطية كملكية ابريطانيا واسبانيا ..
هكذا يمنع استخدام   كلمة أمير أو اميرة كتسمية أو لقب بالنسبة لعامة الناس المغاربة طبعا إلى جانب الاسماء الامازيغية ..
لن أجرجر في محكمة ما ، إن أنا اخترت الليدي ..فالكلمة  التصقت باميرة انجليزية تركت الدنيا مبكرا وحسنا فعلت بها الاقدار.. فقد اعفاها الموت من معايشة كل الحروب والدمار الذي تسبب فيه حكام بلدها إلى جانب الامريكان..
انطلاقا من المصطلح الانجليزي فانا سوف أسبح بإذن الله في عالم أرحب وفوق كوكب آخر وفي أزمنة اخرى تحت اسم "الليدي فاطمة المغربية ..اوربما الليدي حافية القدمين"
وللحديث بقية…
By fatimaben Posted in خاص

أتلقح أو لا أتلقح ..هنا تكمن المشكلة

غذا تشرع الأعمال الإجتماعية التابعة للمرفق العمومي الذي أشتغل به في  عملية التلقيح ضد انفلوانزا الخنازير لجميع موظفي الرباط الذين يمارسون عملهم  بمصالحها المركزية أو الخارجية .. وقد قرر الكثير من الموظفين عدم التلقيح تفاديا لأي عوارض خطيرة والتي حسبما جاء في تقارير طبية متعددة إلم تظهر مباشرة بعد التلقيح ،  قد تظهرعلى المدى البعيد..
حين قرأت عن كل تلك الكميات الهائلة من التلقيح التي تبحث كل من فرنسا وانجلترا التخلص منها بعد عزوف مواطنيها عن التطعيم ، قررت بدوري عدم الخضوع للتلقيح وطلبت إذنا بالتغيب في اليوم المخصص للعملية حتى لا اخضع لتأثيرات  زميلاتي اللواتي أكدن مشاركتهن في العملية . لكن في هذا اليوم وجدت نفسي أعاني من آلام حادة  مفاجئة ، مما اضطرني إلى الذهاب على وجه السرعة عند الطبيب والخضوع لفحوصات مجهرية  رآها الطبيب ضرورية لتحديد موطن الألم ..
أكتشف الطبيب ورم صغير خارجي بيدي اليمنى  وقد أخضعني  لعملية جراحية مجهرية صغيرة من اجل إزالة الورم وتنظيف مكانه من كل الشوائب التي قد تحدث بعض المضاعفات 
الحمد لله على كل حال ، لقد خف الألم وزال الخطر والحالة الان مستقرة ..  
By fatimaben Posted in خاص

صباح الورد

 

أصبحنا وأصبح الملك للهه

 

*لا إله إلا الله الحليم الكريم*
 *لا اله إلا الله العلى العظيم*
 *لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم*
 *اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*
 *وبركة في العمر* وصحة في الجسد*وسعة في الرزق*وتوبة قبل الموت*وشهادة عند الموت*ومغفرة بعد الموت*وعفوا عند الحساب*وأمانا من العذاب*ونصيبا من الجنة*وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*
 *اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين*
 *اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*
 *اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة*
 *اللهم ارزقني حسن الخاتمة*
 *اللهم ارزقني الموت وأنا ساجدة لك يا ارحم الراحمين*
 *اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا*
 *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين*
 *اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك
 *وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم*

 

By fatimaben Posted in خاص

لماذا أخاف؟؟؟

كنت ذات إدراج بمملكة الماء بمكتوب تساءلت وقلت : لماذا لم اعد أصدق ؟؟ وكنت وقتها أتحدث عن نتائج الانتخابات التي شهدها المغرب والتصريح "المستبصر" من البصري الوزير السابق ، والذي صرح به الأخ شكيب امام التلفزيونات..
الآن والبلد يمر بظروف استثنائية وخاصة من تاريخه المعاصر ، أصبحت  أعيش حالة من الترقب والتوجس الممزوج بالخوف والقلق  من الحاضر المعاش ومن المجهول  القادم الذي لا يعلم مضامينه غير الله سبحانه وتعالى ، وسرعان ما اشتد هذا الخوف بداخلي مع تسارع الأحداث   الوطنية بحيث أصبح أكثر ضراوة   ليشمل تخوفي من الكثير من الأشياء.. 
الخوف من الظلام ومن قرع الخطوات من وراء ظهري أخالها تتعقبني لتمسك بي ، خوف وأنا أقطع الشارع المكتض بالسيارات والحافلات المترهلة عند عودتي للبيت من العمل ، الخوف من رنين الهاتف في وقت متأخر من الليل ، بينما هو لمهاتف أخطأ في العنوان ، كان  يريد أن يتصل بإذاعة ما .. الخوف والقلق ، حين يتعطل أحد الولدين بوقت قصير للدخول إلى البيت بعد انتهاء وقت المدرسة ، الخوف حين أمر بمحادات محكمة ما أو إدارة تابعة لوزارة العدل حتى ولو كانت لها اختصاصات لا تتعلق بالضرورة بإصدار الأحكام ..
حاولت فهم ما يحصل لي لكنني حقيقة عجزت عن ذلك كوني من الناس الذين لا يعيشون بمنأى عما يجري حولهم ..فكل شيء يحصل في بلدي يهزني وكأنني أشتغل في مركز القرار أو أنني "شيء مهم "  وما أنا إلا امراة مغلوبة على أمرها  .
علما أن غالبية هؤلاء الذين يشتغلون في مراكز القرار بالبلد ،لا يكترثون للنتائج التي تتبع تصرفاتهم وأقوالهم وقراراتهم التي يتخذونها في كثير من المواقف الهامة، بحيث قد  تأتي بنتائج مخيبة للآمال ولا تخدم البلد ولا المواطن المسكين.. .
  الإيمان بقضاء الله وقدره موجود  والحمد لله ، يتوجه الخوف من الله عز وجل في السر والعلن   ، ومع ذلك يضعف المرء أحيانا ويشعر بحالات من القلق والخوف على بلده ، على مصير أحبته ، الخوف من غول  المجهول .. حتى أن هذا الخوف الأخير قد يكون تأثيره أشد وقعا وتأثيرا من الموت ،  لان الموت يأتي مرة واحدة فيضع  كلمة الختام للحياة ، أما الخوف من الآتي   فيقتل مرات ومرات،يمزق الأفئدة بوحشية وقسوة في كثير من الأحيان  ويظل يطارد  دائما  ، على الرغم من اليقين بحتمية نهاية الأجل..
هذا الخوف الذي يسكن أوصالي هو السبب الرئيس وراء عزوفي عن وضع يدي ولو من باب المزاح على مقود سيارة.

 إخوتي يسخرون مني لهذا السبب بالتحديد حتى أن إحدى البنات منهن تقوللي دائما أنها لا تذكر اليوم الذي بدأت تسرق فيه سيارة قريب لنا كان يشرف على محطة للبنزين وتسوقها خلسة في ضواحي المدينة الخلاء وعمرها لم يتجاوز 14 وهي لا تعي خطورة ما كانت تقدم  عليه ولم تتعرض قط لمكروه . هكذا تحكي لي دائما وقد عاشت هي وكل أخوتي الآخرين في فرنسا مند طفولتها بعيدة عن البلد الذي تشبثت به أنا وبقيت فيه ولم أندم يوما على ذلك عكس ما قد يتصوره البعض… 
فآثار أقدام الدب  أكثر إفزاعا من الدب نفسه ، تردد أختي عائشة دائما مشجعتة إياي ب"الزعاما"…
والحقيقة لا أنكر أشعر وكأنني أسيرة هذا الخوف حين يتعلق الأمر بقيادة سيارة خصوصا مع كثرة الحوادث المرتكبة على الطرقات المغربية ، مما يزيد من حالة الخوف بداخلي لذلك أعزف عن القيادة ، أراقب الآخرين في حسرة وأحسدهم على ثبات الجنان والطمأنينة النفسية التي ينعمون بها وهم ذاخل سياراتهم ، مع كل اللامبالات وعدم الاكتراث التي يبدونها في حالة ارتكابهم لأخطاء فادحة..
كا نقل دائما بيني وبيني "سعداتهم"..
في مدرسة علم النفس ينصح المختصون من يعاني من الخوف بمصارحة النفس ومواجهة بواعث الخوف ، وأن يعري المرء نفسه بلا حرج ، ويضع يده على مكامن الداء ويبدأ بمواجهة غول مخاوفه ورهبته .
عريت عن مكامنه كذا مرة وأتحدث عنه دون حرج يتخفف قليلا ثم سرعان ما يعود بمجرد سماع خبر ما أو قراءة شيئ مقلق.
نعم ، أعلم أن هناك حالات يكون فيها الخوف مرضي ، والحالة تحتاج إلى مساعدة مختص  وإشراف نفسي
لكن بالنسبة للغالب الأعم من البشر وأنا منهم ، فيمكنني القول أن الظروف الصعبة التي يكابدها الانسان يوميا هي من تحول دون التخلص النهائي من هذا الخوف اللعين.
 افعل أكثر شيء تخشاه وتخافه، وسيموت الخوف داخلك.
هكذا قال "مارك توين"
حين يأتي اليوم الذي أفعل فيه الشيء الذي أخشاه أكثر.. أكيد أكون قد تخلصت من هذا الخوف اللعين..
إلى أن يأتي ذلك اليوم سأظل هكذا..أخاف حتى من مقود سيارة لا أملكها طبعا

By fatimaben Posted in خاص

هديان الواحدة صباحا

جفاني النوم مرة اخرى هذه الليلة ، منذ أن وضعت رأسي على المخدة وأنا أتقلب يمنة تارة ويسرى اخرى محاولة النوم..قلت بيني وبيني هذا يكفي سأنهض ..عاقرب ساعة حاسوبي تعانقتا في حميمية معلنين الواحدة صباحا ..علما أن يومي السبت والاحد كانا متعبين جدا..اشتغلت بدون انقطاع من الفجر  إلى غاية وقت متأخر من الليل لوحدي كحمارة ، لدرجة أنني فقدت الشهية ولم أتذوق لحم العيد بعد ..اكتفي  ببعض الخبز المحمص مع كوب قهوة بحليب وكم وجدتها لذيذة في اجواء العيد الممزوجة بروائح الدم  والخرفان والتي عادة ما تستمر لمدة ، علما أن يوم الأثنين يوم عمل .
صديقتي جاكلين البعيدة جدا لا تترك فرصة العيد ، أي عيد تمر بسلام ، لا بد أن تسأل وتسأل لمعرفة أعيادنا  ..تبارك لي وتلح علي أن أحدثها عنها بالتفصيل الممل ..احيانا أعجز عن ترجمة المصطلحات الإسلامية ككلمة فريضة أو سنة مؤكدة أو غيرها  فأنطقها باللغة العربية لكن أكتبها لها باحرف لاتينية..
كلما سالتني جاكلين عن آخر كتاب قرأته بعدما تحدثني هي عن  كل الكتب والمجلات التي تقرأها ، أستحيي من نفسي ولا  اخفي عنها حقيقة واقعي  ..فأنا لست قارئة جيدة ككل العرب عموما ..
وبدون كذب أرد عليها : إنه كتاب الله القرآن الكريم ..فهو الكتاب الذي لا يمكن لي أن استغني عنه وأحاول المواظبة على قراءته وموجود بالبيت ، بينما الكتب الاخرى ككتب النقد والتحليل وعلم الاجتماع وعلم السياسة والكتب الفلسفية والبحوث وقصص المشاهير من الكتاب والتراجيم  ودواوين الشعر وغيرها لا أتوفر ولو على واحد منها ولا توجد لدي  مكتبة منزلية هناك بعض الكتب الهزيلة متناثرة هنا وهنا فقط  ، ولست مسجلة بمكتب عمومية ، اكتفي  بما احصل عليه حسب الظروف او ببعض ملخصات بعض الكتب في النيت..بيتي شبه فارغ حاليا ويعمه البرد ..فحتى الكنبة التي أجلس عليها ، اهدتني إياها اختي حين تخلصت من أثاثها القديم وهي كنبة من الجلد الاصطناعي البني اللون .. تآكلت من كل جنباتها بحيث برزت كل أسلاكها  ،سأتخلص منها عما قريب حين ينتهي الولدين من الدراسة .
 تطرح علي جاكلين أسئلة عفوية اخرى… ما هو أفضل كتاب قرأته ؟؟؟أرد عليها بنفس الجواب , إنه كتاب الله القرآن الكريم فتبعث لي بابتسامة ظانة أنني اريد ان أمزح ..فتستمر في أسئلتها حول نفس الموضوع  فتسأل دون كلل :ما هو الكتاب الذي لا تملين من قراءته وتعيدين قراءته  عدة مرات ..؟؟؟ أجيبها بنفس الجواب إنه كتاب الله عز وجل القرآن الكريم..
خاطبتني   ذات مرة بنرفزة  وقالت : أنت أكيد تسخرين مني.. أقسمتها  لها أنني لا أسخر منها وأن "داك شي لي عطا الله".
وأنني أنوي التسجيل بمكتبة ما وأن استعير بعض الكتب وووووو
تتعجب مني صديقتي البعيدة وتعدني بأنها سوف ترسل لي بعض الكتب عبر البريد العاجل وأنها إن قدمت مرة اخرى للمغرب الذي تحبه كثيرا وخاصة مدينة مراكش ، سوف تمر علي في العاصمة كي تمنحني مجموعة من الكتب التي ستنتقيها من أجلي..طبعا أشكرها واطلب منها ألا تكلف نفسها فأنا لست قارئة جيدة وملولة اكتفي احيانا ببداية الكتاب ثم اطير بسرعة لمؤخرته وأضعه جانبا ..علي أن أحب الكاتب قبل الكتاب.. إن احببت صاحبه التهمته في ظرف وجيز وقد اعيد قراءته مرات دون ملل ..إلم يعجبني الكاتب أنفر من كتبه ولا أقرءها …فتهدؤ صديقتي وتبعث لي بباقة ورد  ثم تقول :لقد أثرت فضولي يا فاطمة أرجوكي أن تحديني عن هذا الكتاب الأعجوبة الذي لا تملين من قراءته وتفضلينه عن كل الكتب.؟؟
قلت لها على الرحب والسعة سوف أحدثك عنه إن شاء الله ..وستجدين عندكم في فرنسا  نسخا منه مترجمة للفرنسية والانجليزية وبلغات اخرى ..لكن قبل ذلك امنحيني بعض الوقت..
ليس سهلا أن احدث مسيحية لا تفهم اللغة العربية ولم ارها يوما ولا أعرف عنها غير بضع كلمات تبادلنها في أكثر من لقاء الكتروني  عبر النيت..لذلك قررت أن أهتم بالموضوع قليلا واتهيء له حتى أتمكن من أيصال المختصر المفيد عن القرآن الكريم لهذه السيدة ..
By fatimaben Posted in خاص

ما خاب من استشار حتى ولو كان ملكا…

يحكى أن أحد ملوك القرون الوسطى كان يحكم شعبا حرا كريما، وكان هذا الشعب رغم طيبته وبساطته وتعلقه بربه  لا يسكت عن باطل أبدا، ولا يدع الملك أو أي وزير من وزرائه يظلمون أحدا منهم، فإذا ظلم أحدهم وقف هذا الشعب الأبي  وقفة رجل واحد حتى يرد الظلم عن المظلومين
حار الملك لهذا الامر..وبدأ يشعر بالقلق على كرسيه من  هذا الشعب المتيقض ، وهكذا بدأ  يبحث عن حل يشتت به شمل  التآزر الشعبي الفريد من نوعه ..فاستشار   مستشاريه ووزراءه في الأمر .. لانه يريد أن يحكم هذا البلد حسب إرادته المنغردة  ويفعل ما يشاء بالناس، فخرج من بين وزرائه وزيرا  "داهية" فأشار عليه باتباع سياسة يسميها "سياسة البيض المسروق"
فما هي مقومات هذه السياسة  ؟؟
امر الملك ان ينادي المنادي في الناس بأن عاهل بلادهم  يريد من كل رب أسرة خمس بيضات من أي نوع..سواء بيض دجاج أو بيض وز أو بيض حمام أو بيض ديك رومي لا فرق …فقام الناس بجمع البيض والذهاب به إلى قصر الحاكم.. وبعد يومين نادى المنادي أن يذهب كل فرد منهم  لأخذ ما أعطاه من البيض.. فاستجاب الناس وهبوا لعين المكان …
هنا وقف وقف الملك وحاشيته والوزراء وهم يتابعون منظر الناس أثناء إرجاعهم لبيضهم  .. ترى ما الذي وجدوه؟ 
وجدوا أن كل واحد تمتد يده لأختيار  البيض الأكبر حجما حتى ولو لم يكن قد أتى به.. بل أكثر من ذلك هناك من اخد اكثر من حقه وكسر الكثير من البيض وهو يحاول اختيار  الأفضل لنفسه .. !!
 وقف المستشارون والوزراء ليعلنوا  للملك أنه الآن فقط  يستطيع أن يفعل بهم ما يريد ..لأن  الكثير منهم أخذ  بيض غيره، وهذا احدث نزاعات ومشاجرات وقلاقل بينهم فكانت الشرارة الأولى للأنقسام والتنافر والصراعات التي لا تنتهي..
لا عجب أن السياسة المتبعة بالكثير من الدول العربية و على رأسها المغرب كانت ولا زالت تقوم على  مثل هذه السياسة "جوع كلبك يتبعك" كما قال البصري يوما للملك الحسن الثاني رحمه الله ..سياسة  اغناء الغني وافقار الفقير وذلك بمنح الأغنياء المزيد من الامتيازات.. حيث  تزيد حالة الفقراء سوء ويسيطر ذوي النفود وسلالاتهم من بعدهم على كل الخيرات بالبلد …اما أبناء الشعب من الطبقات الكادحة وهم الكثرة فيرفسون ويمرمرون في الشارع العام حين يطالبون بعمل يستر عوراتهم وعورات عوائلهم ..
وما الطبقية الفاحشة إلا نتاج لسوء توزيع خيرات البلد ونهبه من طرف اللصوص وسراق المال العام والساسة الفاسدين ،  مما جعل الفجوة تزداد عمقا   داخل المجتمع الواحد  فتنشب الصراعات و الحقد والحسد بين الأفراد  وتكثر الاعتداءات والسرقات والجرائم بكل انواعها ..وهذه الأوضاع المتردية كفيلة بأن تجعل الحكام الفاسدين رغم عدم نجاعتهم وصلاحهم متحكمين في دواليب السلطة وبالتالي إحكام قبضتهم على الشعوب…
نعود للقصة حيث  مر زمن طويل  بمملكة بطلنا الملك …
  زادت حالة ذلك الشعب سوء وترد ، فقامت   فئة واعية تطالب  بحق الشعب في الحياة الطيبة الكريمة ، فلجأ الملك من جديد لنفس الوزير وهو يردد "ما خاب من استشار حتى ولو كان ملكا ..فأشار عليه الداهية بسياسة العمليات الحسابية.
فما هذه السياسة يا ترى؟
قال له عليك يا مولاي أن  تستخدم  العمليات الحسابية: الجمع والطرح والضرب والقسمة في تعاملك مع هذه الفئة المشاغبة والمشاكسة التي تعمل على خلق البلبلة في اوساط شعبك بتوعيته بحقوقه ..
رد الملك حائرا :كيف؟؟؟
فقال الوزير الذاهية أولا يجب ان تبدأ  بعملية الجمع.. اجمع ما استطعت  منهم حولك.. قلدهم المناصب وليأخذوا ما يريدون من مناصب واغدق عليهم بالامتيازات والأموال..
أما الفئة التي تصر  على موقفها وبالضرورة هي  فئة ضالة وقليلة فالجأ معها إلى عملية الطرح ..ابدأ بالمضايقات والم تتب فالجا للمحاكمات الجائرة ..والم ينفعك هذا وذاك فارم بهم في غياهب السجون وحتى تبقى يداك نظيفتين وتدفع الشبهة عنك الجأ لتدبير محكم ونظيف بواسطة احد تثق فيه..
أما من تبقى وهم قلة القلة فإذا خرجوا يهتفون وينددون فالرأي أن تلجأ للعلامة الثالثة من العلامات الحسابية وهي الضرب.. فاضربهم وسخلهم ونكل بهم في الطرقات  وشمع  مقرات قوتهم و وبهذا سيخاف الباقون..

هنا تساءل الملك: ترى ما الذي سيكون عليه حال الشعب؟ فضحك الوزير قائلا يا سيدي لم يتبق للشعب في معادلتنا سوى علامة واحدة هي القسمة
قال الملك وماذا تعني؟ فأجاب الوزير أعنى أنه لن يكون أمامهم سوى أن يخضعوا ويفلسفوا عجزهم بقولهم: قسمتنا كذا وكذا ؟ اللهم اثأر لنا من الظالم؟ يعني على جلالتك!! وهذا أمر مؤجل ليوم القيامة
وهنا ضحك الملك وضحك
 الوزير ومازالت أصداء ضحكاتهم تملأ الآفاق حين يقف أي شعب مكتوف الأيدي بعد أن كبله الخوف وطحنه البحث عن لقمة العيش وقسمته انتماءاته الزائفة لأحزاب مشلولة ومنعدمة الشخصية..
ولقصتنا بقية سترويها لكم شهرزاد الشعب…
By fatimaben Posted in خاص

الاستغفار

 

عندما يعتبروك منتهي الصلاحية

ليس بالضروره أن يعاملوك مثل السلع والبضائع

فـيختمـوآ نعلى ظهرك

تاريخ انتهاء صلاحيتك لذيهم   

قـد لا يتسـع وقتهـم الثمين

لمثل هذا الإجراء

لكن تصدر من طرفهم مؤشرات

تؤكد أن كل شيء قد انتهى

انتهت صلاحيتك بدء من تاريخ كذا وكذا
تصبح آخر اهتمام لذيهم
إن ناديتهم عند الاختناق
فلا يجيب صوتك غير صدى صوتك المنكسر

…. 

يتبع

***********

أستغفر الله

قال ابن تيمية رحمه الله

"إنه ليقف خاطري في المسألة التي تشكل علي، فأستغفر الله الف مرة حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال من الإشكال ..وقد أكون في السوق أو في المسجد أو في البيت و في المدرسة.. لا يمنعني ذلك من الاستغفار والذكر إلى ان أنال مطلوبي.

وقال الإمام البصيري رحمه الله : أكثروا من الاستغفار والذكر في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم ، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة.

قالت أمنا عائشة رضوان الله عليها وسلامه:

طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا 

الاستغفار هو باب لراحة النفس وطمأنينة الروح والبال وانشراح الخاطر

والمتاع الحسن

 

ف..(اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَنا(

"استغفروا ربكم إنه كان غفارا* يرسل السماء عليكم مضرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم أنهارا…"

صدق رب العزة الجبار الكريم

صدق الله مولانا العظيم

فاللهم إني أستغفر وأتوب إليك .

.اللهم يا رب اغفر لي ولوالدي ولجميع المومنين  

 

By fatimaben Posted in خاص

أبحث عنك

منذ بداية الخليقة انتظرك
ابحث عنك بين طيات السنين
وقد بحثت وقلبت كل الأيام بلياليها
حتى في أعماق التاريخ الدفين
حين تقرع طبول الحرب
ومع انعقاد معاهدات السلام الفاشلة
فقد ناديتك منذ أيام الإغريق
وأيام الرومان وحتى الفينيقيين
وسألت عنك عرب الأندلس والموحدين
وكل عظماء الدنيا الكبار
من علماء وملوك و أباطرة ورهبان وقديسين
وانتظرتك على  مفترق كل طريق
بشمعة حب والكثير الكثير من الحنين
وأضأت لك كل الزوايا المعتمة
وعلقت لك سراجا على كل ركن مكين
وعزفت لك على قيثارتي ألحانا
بعضها مفرح وكثيرها حزين
وفتشت عنك بين حروف كل الكتب
 
وأطلقت نداءاتي في كل اتجاه
وبعثت برسائلي يمينا وشمالا

وأبكمت كل الحناجر التي في الدنيا
وجمدت حتى الذي في بطن أمه جنين
وأطبقت الصمت على كل أرجاء الكون
عسى أن اهتدي إليك ولو من أنين
اللهم اهدني إليه لأنني أتلاشى
اللهم فتقبل دعائي ………اللهم آمين
By fatimaben Posted in خاص

استودعكم الله

الحرب القذرة الاخيرة التي شنتها اسرائيل على غزة لن تنسى ابدا

صور دماء اطفال فلسطين ..عويل الثكالى …الحطام .. الدمار الذي خلفته لن ينمحي أبدا  من ذاكرة كل مسلم غيور ولا من ذاكرة كل انسان به قطرة دم من الانسانية

انها ابشع الحروب على الاطلاق وقد عرت عن حقيقة جل الحكام العرب وفضحت ضعفهم وجبنهم وخذلانهم الفضيع..

وتبقى صورها مسجلة للزمان والمكان ..

الزمان ، زمان الذل والهوان العربي والاسلامي والمكان مكان أرض فلسطين التي قضمتها اسنان الصهيونية شبرا شبرا ولا زال القضم مستمرا للان ولا زال الحصار مضروبا للان..
بهذه الصور سأودعكم احبتي ولا أدري لماذا اخترتها بالتحديد

فشخصيا فلسطين تسكنني وكم اشعر بعدم الرضى حين انساها ولا اتذكرها إلا حين اسمع بخبر غير سار لذلك وضعت هذه الصور كي تبقى مرسومة ببالي

أودعك صديقي

أودعك صديقتي .

أنتم بالقلب تسكنون

سأضطر إلى ترك المجال بعض الوقت إلى أن أرتب أشيائي وأعود بحاسوب جديد وعناوين جديدة وأفكار جديدة

كم يحزني توقفي الاضطراري هذا

لأنني سوف أعيش في عزلة تامة وقد انتابني هذا الشعور بمجرد ما شرعت في كتابة هذه الاسطر  ، بل انتابني حين دخلت مكتب الاتصالات من اجل توقيف الانترنيت من البيت

لكن صدقوني

ما باليد حيلة والله وحده هو العالم بالظروف

الآن اعترف لكم ان ظروفي اخذت كل زمامي وهي من تسيرني بدون رحمة

لن يطول توقفي ربما شهر أو ربما شهرين

لحين مرور رمضان الابرك باذن الله

ولحين مرور الدخول المدرسي

استودعكم الله وادعو منه عز وجل أن يوفقنا وإياكم إلى صيام رمضان وقيامه

وكل عام وأنتم بالف خير

انا فاطمة

 صور الجنود الاسرائيليين اثناء دخلولهم لقطاع غزة

هذه المنطقةالتي  في الصور منطقة لتوام وبيت لاهياااا

الصور والتعليق  لكم ….

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

cliquer sur la photo pour la grandir

حسبى الله ونعم الوكيل ..

 شاركوا بالدعاء لله عز وجل

By fatimaben Posted in خاص

شكرا

Notification (Failure)‏

De : Hors ligne postmaster@mail.hotmail.com
Envoyé : jeu. 06/08/09 04:08
À : bady_411@hotmail.com
Pièces jointes : 2 pièces jointes  
details00…txt (0,2 Ko), Qui te bl…mht (1,5 Ko)
This is an automatically generated Delivery Status Notification.

Delivery to the following recipients failed.

50-cent_degwize-trap@like-stoun.com


--Pièce jointe du message transmise--
From: bady_411@hotmail.com
To: bady_411@hotmail.com
Subject: Qui te bloque sur MSN ? - Who's blocking you on MSN ?
Date: Wed, 5 Aug 2009 21:07:03 -0700

Salut, comment vas tu ?

J'ai trouve un site vraiment trop trop bien ou tu peux voir qui te bloque sur MSN Messenger,
C'est
http://www.msnapps.net/?/qui-te-bloque/
Fais un test, c'est super rapide, et tu verras qui te bloque sans que tu le saches.

Ciao ;) .
Ton ami(e), bady_411@hotmail.com


Hi, how are you ?

I found a great website where you can view you is blocking you on MSN Messenger,
This is
http://www.msnapps.net/?/qui-te-bloque/
Make the test, it's very quick, and you will able to know who blocks you !

Bye bye ;) .
Your friend, bady_411@hotmail.com

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك يا ابن
أنت الذي كنت قد حجزت علي منذ ما يقارب الشهر ثم هداك المولى وعدلت فأطلقت سراحي
أرجو ألا يكون سراحا مؤقتا فتعود وتعبث بموقعي الصغير هذا
وكما ترى إنه موقع شخصي جدا وللحق أقول لم أتمكن من إحداث واحد لأعوضه لانني وجدت نفسي معلقة وممنوعة من كل الهوتمايل وصدقني لم يكن الوضع سهلا للتحمل أنا امراة لا افقه كثيرا في كل ما يخص المعلوميات بالكاد انقر ُو اصحح وأسجل أما الاشياء الأخرى فاجدها صعبة  جدا
لقد تفضلت ببعث أكثر من رسالة الي وكلها مني وإلي أي أنها بعنواني أنا لا أدري إن كنت قد تجولت في علبتي أيضا ..
الاكيد ان مثل هذه الأشاء لن تفوتك والحمد لله لقد تاكدت بنفسك ..بها فقط اشعار وأدعية وكتابات وخربشات مني هنا وهناك
 
وكلها تنتظر التنقيح والجرأة أيضا كي أنشرها وقد توصلت منك بهذه الرسالة المنشورة أعلاه او لأقل خمس أو أربع منها
حسنا فعلت نحن على مشارف شهر رمضان والله سبحان يحتسب لك عملك في ميزان حسناتك
ومن جهتي انا فقد سامحتك
والمسامح كريم
فاطمة
 
By fatimaben Posted in خاص

علي الآن

السلام عليكم رواد موقعي
 
موقعي الصغير هذا وللأسف ، وقع ضحية اختراق وعبث بمحتواته كما يجب
لن أتمكن من استرداده الآن وهذا ما خلص إليه "كوسي"المهندس المعلوماتي المتمكن من عمله
علي ان أغير جذور كل معلوماتي يعني رقم IP 
وأشياء اخرى هيأها هو ولم افقه فيها شيء
وطبعا الموقع الصغير يتبع العنوان الشهير المعروف لذى الكثيرين منكم
لست من هواة تغيير المواقع لكنني مضطرة إلى أن أتركه فقط كملحق لعنواني الذي أحدثته ولا زلت لم اكشف عنه بعد …
انتظر لحين أن اؤثث لموقع آخر في الهوتمايل مع اقتنائي للحاسوب جديد
لا أنكر فاتتني فرص كثيرة لنشر صور ومقالات هامة وأيضا أخبار هامة لكن ما باليد حيلة…
أنا امرأة متبوعة من طرف أرواح شريرة تتربصني في أبسط أشيائي وهذا يقلقني كثيرا ككل الناس بل واحيانا يدمرني حتى أنني كم مرة قررت التخلي عن كل شيء ..
لكن وجدت نفسي في وحشة ووحدة أكبر أنا التي بطبعي لا أخرج من البيت إلا للعمل أو لقضاء الضروري من الأشياء..
المواقع مثلها مثل ركن البيت تجمع مع مرور الوقت الخشاش لوحدها فتصبح ممتلئة عن آخرها وتظهر في حلة أخرى
لكن الخشاش ليس بالضرورة نافعا دائما علينا بتنقيته وتنظيفه والاحتفاظ بالأجود والأرقى
وهذا ما كنت أحرص عليه في هذا الموقع وبانتظام لدرجة أنه أصبح جزء هاما مني والكثير من أصدقائي وصديقاتي أعجبهم ويترددون عليه باستمرار
لكن ما باليد حيلة
تمكنت أيادي غير نظيفة منه وأفسدت مع كل أسف كل شيء حتى الحاسوب الذي كنت أستعمله ضاع هو أيضا والعوض على الله
الله وحده يعلم بالحال وبالظروف أنا الآن مقبلة على الدخول المدرسي ..
وحين يطوق كتفيك رجلين واحد يبلغ 23 سنة والاخر 17 ودراساتهم تتطلب ليس مصاريف فقط وإنما هدير من المال كي تسد ولو جانبا منها فالباقية معروفة ويد واحدة طبعا لن تصفق أبدا
فبكل صراحة أنا امراة وحيدة وأتحمل العبء الثقيل من كل شيء والله يعلم بالباقي
هذا ليس ركن للتشكي وأكره أن أظهر بمظهر المشتكية دائما فالشكوي لله المتعالي عن كل شيء هو وحده قادر على كل شيء وهو وحده يعلم بالحال..
فمعذرة من الجميع
والسلام
By fatimaben Posted in خاص

تعبت

اشعر بتعب كبير ولا اقوى على الحراك بيسر.ارتايت ان اتوقف قليلا عن كل ما من شأنه أن يزود تعبي ..ساتوقف ربما عن الكتابة لانها هي الاخرى اضحت تؤرقني .ثم ما محلي من الاعراب انا وما الجدوى من كتاباتي اذا كانت لم تصل الى هدف ما ولم تغير من شيء ولو قيد انملة..
 
لمن اكتب؟
للفراغ
رمضان على الابواب .لم يعد يفصلنا عنه الا شهرين فقط..اشعر بذنب كبير ..اعتدت ان اكثف من الصوم لوجه الله مع اقترابه في السنوات الفارطة  لكن الان ونظرا لظروفي الصحية والنفسية لم اعد اقدر..الجؤ  للماء كوسيلة لتهدئة العطش والجوع معا..
اريد ان اصل الى وزني الذي كنت فيه دائما 60 كيلو غرام .يلزمني انقاص 5 كيلو وهذا يتطلب مني مجهودا بسيطا لانني لست شغوفة بالاكل وانا في حمية متواصلة.كما انني اواظب على التمارين الرياضية مهما كان الظرف..
اقتربت العطلة ،  صديقاتي في العمل اخترن واجهتهن ، أما انا فاعتدت مند سنين أن أقضي عطلتي في شهر الصيام حتى اعتكف للتعبد والتقرب من الله..
الحقيقة ارغب في مشاهدة البحر والموج ولون الصخور البحرية ورائحة البحر..كم اشتاق اليها مند اكثر من اربع سنوات  لم انزل للبحر ولم اشاهد شاطئا ما
قلت اربع سنوات مند اكثر من 9 سنوات او 10 اللهم الا عبر زجاج السيارة حين  تسير بمحاداته
امر محزن حقا
 
By fatimaben Posted in خاص

إبداع

أكرهك… هل قلتها لك قبل الآن!

قلت أحبك، فانهمرت كلمات البوح مدرارا فوق بساتين مفرداتنا العتيقة ،غَسَلَتها من أدران الماضي وبصمات التداول المكرّر، كلما تناولنا كلمةً نجدُ آلاف البصمات النسائية والرجالية عالقةً فوق مساماتها، تشي بمرور الاف العشّاق  من بين عناقيدها وعرائشها…

قلتُ احبّك، فغرق قاموسنا في بحر البوح، وخرج ضيقا، بل أضيَقُ من مقاس حبنا بكثير.

كل مرة أقول لك فيها أحبك، أشعر بالخيبة والهزيمة، فجميع العشاق يتداولون ذات الكلمة، حتى غدت فارغةً من محتواها.

لأني أحبك قررت اختراع قاموس جديد للمفردات، وصرت أقيس الكلمات على حجم حبي لك، وضخامة شوقي إليك..

صغيرة كل الكلمات وكل العبارات، وحتى القصائد ضاقت عن مساحة حبي لك

ضجرا قلت لك: أكرهك!!

نعم أكرهك لأنك أكبر من الكلمات ولان عبارات الحب التي يستخدمها جميع العشاق صارت غبية وتافهة

قلت لك ضجرا أكرهك فأضاءت حبات اللؤلؤ فوق شفاهك التي أعشق، ولمعت ابتسامة بحجم الكون

من غير  ضجر قلت لي وأنت تلمس أطراف أصابعي: أكرهك أكثر وأكثر

أكرهك بحجم هذي السماء التي ترقبنا

أكرهك بحجم حنيني لصدر أمي، وصخب أبي عندما يعود من مقهى الحكايا مساء.

أكرهك بصدق حبي الذي احتواك طويلا ومازال!

أكرهك بصدق الأنبياء ونقاء هذا المساء

أكرهك بكل حنيني وكل عشقي وكل أشواقي التي تركتها قبل ساعات على شفتيك

بلى أكرهك أنا لأنك تذكرينني دوما بعجزي  عن اختراع لغة حب جديدة تليق بمقام حبي لك أيتها الشقية التي سلبت حتى الكرى من عيوني المتعبات.

صار المساء ملعبا نرمي به كرات كرهنا الجميل التي تطاير ريشها الأبيض، ملامسا أهدابنا ثم يتدحرج إلى أعناقنا فنهمس في غفلة من كل القواميس التي مللناها:

احبك لأني….. ا ح ب ك

احبك لأني….. ا ح ب ك

فلتجتمع أحرفي الأربعة هذه أمامك تمثالاً لهذا الحب، يخلده حتى يشار القدر.

 

 
By fatimaben Posted in خاص

اشياء تحيرني

توجهت إلى رجل اعتبره حكيما يكبرني في كل شيء

 لأسأله عن شىء يحيرني

فسمعته يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"

قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"

 فأجابني :"البشر!

يملون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالا ثانية"

" يضيعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبدا ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"

مرت لحظات صمت ….

ثم سألته :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلموها؟"

فأجابني:

"ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جعل أحد يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جعل أنفسهم محبوبين"

"ليتعلموا ألا يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

"ليتعلموا التسامح ويجربوا الـــعفو "

" ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحا عميقة لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات طويلة"

 " ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

 " ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"

 " ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يريانه بشكلٍ مختلف"

"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً"

قلت : "شكرا لك،

نسأل الله الهداية و الهدى و التوفيق للخير والصالح دائما

اللهم أمين

By fatimaben Posted in خاص

إنها أمي وكفى

 
كانت أمي تدعو رافعة اكفها للسماء كلما أخفيت وجهي ذاخل الكتاب لاتمام ما كنت أقرأه والتظاهر  بعدم سماع مناداتها لي كي أجلب لها الماء من البئر التي كان تتوسط البيت الكبير فتصرخ داعية بصوت مرتفع "سيري أبنيتي الله يسلط عليك مول السردين
 يأتي البيت كل مساء برائحته النتنة فيحول حياتك إلى جحيم كما حولت وجودي الى جحيم بعدم الانصياغ لاوامري..
عمري أنذاك لم يكن يتجاوز 10 سنوات وكنت أذهب للمدرسة وارغب في قراءة القصص الجميلة التي كانت تمنحها لنا المعلمة
كانت امي  صعبة وقوية  لدرجة اننا اتفقنا كلنا من في البيت وأصبحنا نناديها بالإدارة لصرامة تعاملها وتكشرتها التي لم تكن تفارق وجهها.وكانت مهيئة للضرب بأي شيء يقع بين أيادها حتى الساطور أو السكين لا يهم ، فكم مرة ضربتني بالسكر لأنها كانت تكسر القالب لتهييء الشاي وأسالت دمي فالسكر يشبه الحجر الحادة تماما يترك جروحا خطيرة ونازفة ..ومرات اخرى ضربتني بمقص ضخم كانت ترفف به خيوط زربية انتهت للتو من غزلها .وقد وجدت نفسي بسبب تلك الضربة فوق طاولة الطبيب الذي اخاط قدمي بدون بنج وانا اصرخ بكل ما ملكت من قوة ولا زلت آثار تلك الضربة القاسية تؤلمني خصوصا في فصل الشتاء لدرجة انني أحيانا اعرج بسبها كونها لم تخط كما يجب ..
كنت أخافها ، بل كنت ارتعذ من شدة الخوف تفاديا لبطشها وجبورتها..كانت دائما تعتبر نفسها على حق حتى ولو كانت ظالمة..
وحتى محاولتي الصغيرة لتفادي بطشها كانت دائما تنتهي بالفشل فتتعصب لأتفه الأشياء كي تتحجج لتصل الي بالتحديد وتعاقبني عقابا قاسيا..
عقاب أمي كان يشبه عقاب الجلادين..
أذكر أنني ذات يوم وعمري لم يكن يتجاوز 5 أو ست سنوات، صعدت للسطح فوجدت لعبة عبارة عن دمية متآكلةودولاب صغير من خشب نصفه مكسر  فوق سطح الجيران والذي كان قريبا من سطحنا.، قفزت إلى سطح الجيران واخدت اللعبة وفرحت بها فرحا كبيرا..
بدأت ألعب بها في عشة صغيرة كان أبي رحمه الله بناها لنا وسط فناء الدار الواسع جدا كي نلعب داخلها تفاذيا لشمس وجدة الحارقة في الصيف.شاهدتني ابنة الجيران التي كانت تدخل بيتنا كما تدخل بيتها فبكت وصرخت وذهبت عند امها واخبرتها بأن لعبتها والتي كانت قد استغنت عنها ورمتها فوق السطوح أخدتها أنا .وهي الآن تريدها ولم تعد ترغب في التخلص منها ..جارتنا كانت تنتمي للطبقة الميسورة فقد كان زوجها يملك مزرعة ومطحنة للزيتون كانت الوحيدة بالمدينة وكانت لهم ابنة واحدة هي تلك الصبية صاحبة اللعبة..بينما كان أبي رحمه الله جزارا بسيطا وامي أنذاك ربة بيت لم تكن تشتغل بالمستشفى بعد..
جاءت الجارة وقالت لأمي ابنتك الزهراء سرقت لعبة ابنتي من فوق السطوح….احمر وجه امي وعيناها السوداوان أيضا وطلبت منها السماح وقبلتها وقالت لها سترين كيف سأربها ولن تعاود فعلتها هذه ابدا..
ارضاء للجارة الثرية ، أخدتني أمي على حين غرة وأنا لا أعي ما يجري ولم اكن أحسب أنني ارتكبت جرما يستأهل كل ذلك العقاب وجرجرتني من شعري الطويل جدا ومسكتني بقوة وحملتني بين أيديها بعنف ثم علقتني برجلين مربوطتين بحيث رأسي تدلى في الأسفل وقدماي في السقف في مسمار حديدي كبير بحبل حديدي كان أبي رحمه الله يعلق فيه الذبائح يوم الأعياد وبدأت تضربني ضربا قويا بحبل مبلل وبالعصا إلى أن فقدت الوعي وتبولت وسال الدم من فمي واذني …بدأت أتقيأ كل ما ببطني الصغير الفارغ أصلا وفقدت الوعي كليا ولم اعد أقوى على الصراخ .
لم استفق إلا وأنا في سرير بالمستشفى وقد بقيت 21 يوما أعالج وكدت أن أموت.
هذه فقط واحدة من آلاف المعانات التي عانيتها معها..
ومع ذلك لم أستطع يوما لحد الساعة أن أرفع صوتي في وجهها أو ألومها أو أشتكي منها..
لا أنكر لا أستطيع أن أقول انني أحبها لكن في نفس الوقت لا استطيع أن أقول أنني أكرهها
هي أمي وكفى..
مادامت حية سأتعامل معها بما يرضي الله
وإن توفيت ربما لن احزن كثيرا 
لقد اعتدت عن فراقها الذي اعتبرته عطاء ربانيا منذ الصغر  
 حين بدأت أعي قليلا ، كنت أحار من امرها ..
مع الناس كانت نعم المرأة ومعي بالتحديد كانت في قمة قسوتها وبطشها..
حتى ولو حاولت ان أصف لن اتمكن أبدا من الوصول إلى قول الحقيقة كلها ، وربما هذا ما جعلني أتفادى الحديث عنها..
لو كانت ظروفي عادية ككل الفتيات لكان مسار حياتي اتخد منحا آخر مخالفا تماما لما أنا فيه..
فبسببها اضطررت للبحث عن أي منفد كي أنقد نفسي منها ، لم اكن أرغب في  البقاء في البيت..
كم مرة قامت في وسط الليل ظلما وعدوانا فقط لانني انتقدتها مثلا ورمت لي كل أغراضي في الشارع وطردتني دون الاكتراث لحالي كصبية في ريعان الشباب وعذراء …
لم أكن أجد امامي غير الجيران من كانوا يعطفون علي وكانوا يخافون التحدث إليها ..
انها مآسات عشتها ولا تشبه في أطوارها ومعاناتها غير أطوار أفلام الرعب .
من يدري ربما سيأتي يوما واحكيها كلها
سامحها الله …
By fatimaben Posted in خاص