Category Archives: خاص
ما أحلى النوم لو استطاع الانسان اختيار احلامه…
أشعر وكأنني أشتاق لغيره ..أعيش بين جدرانه لكنني أتشوق لجدران أخرى ..لوطن آخر .. هو نفسه..منه وإليه بقصوره وقلاعه وحدائقه وفرسانه وبمساجده وشوارعه ..بأحيائه التقليدية وتلك المهمشة والعصرية ..بخضرة بذلة جنوده ..برائحته وببحاره ..بحفره التي لا تنتهي وضجيج سياراته المترهلة ، لكن بأناس آخرين وبصحف أخرى وبقنوات أخرى وخاصة بساسة آخرين وبجيران آخرين غير الجيران الذين يحيطون به الآن..
ما احلي النوم لو أن المرء له القدرة في اختيار أحلامه لو استطاع أن يختار ما يريد منها ..لو كان ذلك ممكنا لحلمت يوميا بوطني الحبيب الذي يسكنني لكن أفصله كما أحب ان أراه ..كما أتمناه أن يكون ..لكن وللأسف أحلامي به تكاد لا تتغير رغما عني تحوم كلها وسط فناء ساحته الواقعية الحية .. لست أدري هل هي أحلام أم كوابيس أم اضغاط أحلام ..غالبا ما تكون بالأبيض والأسود وأحيانا لا لون لها ولا رائحة..
تبدأ بشريط قصير جدا أكون أنا بطلته الوحيدة ..أتواجد فيه بمكان ضيق عالي الجدران ينعكس عليها بصيص من ضوء ابيض خافت كأنه ضوء منبعث من أباجرة قديمة ..جدران لا لون لها تشبه في علوها وبناءها جدران الأسوار القديمة الأثرية التي تحيط بمدينة الرباط .. بمجرد ما ألمس الحائط تبدأ كل أحجاره بالتساقط أمام رجلي وأنا متسمرة بمكاني دون حراك كعادتي في الواقع حين أفاجئ بشيء غير منتظر، تتهاوى الصخور الواحدة تلوى الأخرى دون أن تحدث غبار أو صوتا مدويا وكأنني داخل لعبة “اللوكو” التي يلعبها الأطفال والكبار..يحطمونها بمجرد جذب واحدة منها ، أتسمر بمكاني دون شعور بخوف او رهبة ..أتخطى كومة الحجر العالية بيسر ولا أدري كيف، حتى أصل قمتها ثم أتدحرج لأجدني وسط فناء عالي الأسوار مرة أخرى ..أنهض مفزوعة من حلمي وأنا أشعر بالعطش وجوع يقضم مصاريني لأنني عادة ما أكتفي بوجبة الغذاء فقط التي بحكم عملي تتأخر لغياة الساعة الخامسة ..أقول مع نفسي ربما الشعور بالجوع هو السبب ..أسارع لأخذ حبة أو حبتين من التمر من الثلاجة مع كأس ماء .. أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..وأدخل فراشي من جديد ..
وبين نوم ويقضة تعاودني الأحلام ..أحلم وكأن المغرب في حداد بسبب وفاة الوزير الأول عباس الفاسي ..أنهض مرة أخرى دون فزع ..وأقول بيني وبيني هذا أمر جيد ..الأعمار بيد الله عز وجل لكن إن تحقق حلمي فنحن لن نفقد وزيرا نأسف على موته .. الرجل بلغ من العمر عتيا ، جاه ومال ونسب وحسب وذرية نصبها في أرقى المناصب بالمملكة الشريفة ..نصب على 30000 شاب وشابة ..مات منهم لحد الساعة 8 « شبان بال فقصة » وبالانتحار أيضا ..عرف المغرب ولا زال مصائب لا حد لها في عهده وماذا بعد ؟؟؟ أمثال هؤلاء الرجالات خلدوا في كراسيهم السياسية، والموت هو الفاصل بيننا وبينهم _من القصور إلى القبور فالموت حق على الكل .
أتذكر جدتي رحمة الله عليها ..حين كنت احكي لها عن أحلامي بموتها ..ترد علي ضاحكة أن الموت في المنام هو العمر الطويل وأنها سوف تعمر 1000سنة ..توفيت جدتي وعمرها يفوق المائة سنة 100 سنة وسنة بالتمام..ماتت وهي في قمة وعيها تتحدث ولا تفوت وقتا من أوقات الفروض ..ماتت جدتي مرتاحة الضمير لم تكن سياسية ولا ذات جاه ومال ولم تنتخب يوما في حياتها ..
كانت امرأة مؤمنة إيمانا فطري بسيط .. ثابت ومستقر بكيانها تمارسه في حياتها وفي علاقاتها مع محيطها الشاسع ومعنا لا تعرف ازدواجية في تصرفاتها ..تساعد الناس ..تولد الحوامل بالمجان وتغسل المييات وتعالج الصبية وحتى الكبار وقد سلمت نفسها بيقينها الإيماني للخالق متصوفة خائفة من ربها مما اكسبها هدوء وسكينة روحية غير معهودة لم اشهد لها مثيل لحد الساعة ولم تفارقها حتى آخر لحظة في حياتها.
لم لا احلم بك أنت يا جدتي رحمك الله؟؟؟
يا الله…ما أعظمك…
فالتفتت نحو للأخريات وقالت لهن هل تعلمن ما هو هذا الإحساس الذي ألهم صديقتكن بهذا الجواب ..لا احد اجابها ..فقالت إنهـا الفطرة ، ذلك الشعور الذي يملأ على الإنسان خفايا نفسه وهو موجود بداخله منذ صرخته الأولى.. إقرار بخالق هذا الكون مسيره ..أكيد أن كل ما هو حولنا يسيره شيء ما ..إنه صانعه الذي هو الله عز وجل ..كلنا فطرنا الله على الإيمان ..هناك من يؤمن بالله وهناك من لا يقره أو يتعلق بشيء آخر غير الله ..إنها فطـرة الله التي فطر الناس عليها ، وهي التي اشار اليها بعض السلف بقولهم عرفت ربي بربي ، ولولا ربي ما عرفت ربي !) أي أن المؤمن هو مؤمن بقلبه وروحه وعقله قناعته بوجود خالقه تزداد كلما طرح مثل هذه الأسئلة وفكر فيها ..
رن الجرس وقتها فخرجت من القسم وأنا أشعر بدوران في رأسي وكأن الأستاذة بقولها هذا أجابت عن كل تساؤلاتي حتى القديمة منها ..وكأنها أزاحت من على قلبي كتلة ثقيلة من شيء ما لم استطع تحديده …كانت الأستاذة إنسانة رائعة !!!..
مجرد كلام.
قلهم
لهـم فربما كان هناك فـي الجهة الأخرى.. أناس يستحقونك أكثـر منهم
إن الأيـام لا تتكـرر.. وإن المـراحـل لا تعـاد .. وإنـك ذات يـوم .. خلفتهـم
تمـاما كمـا خلفــوك فــي الـوراء وإن العـمـر لا يعـود إلــى الــوراء أبــدا
قل لهـــــم ..
إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم
كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة
فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك .
قل لهـــــم ..
إن رحـيلهــم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك.. وإكتشـاف الأشيـاء حولـك
وإنـك إكتشفــت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار.. ولا آخـر الإحساس.. ولا
آخـر الأحـلام.. وأن هنـاك أشيـاء أخــرى جـمـيلـة.. ومـثيـرة.. ورائعــة
تـستـحــق عـشــق الـحـيــاة وإسـتـمــراريـتــهــا .
قل لهـــــم..
إنـك أعـدت طـلاء نفـسـك بعـدهـم.. وأزلـت آثـار بصمـاتـهـم مـن جـدران
أعماقـك.. وأقتلعـت كـل خناجـرهم من ظهرك وأعدت ولادتك مـن جديـد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهـم بك ، وإن مساحتك النقيـة
مـــا عـــادت تـتـســع لـهـــم .
قل لهم
أن محطات الانتظار لم تعد تتوقـف أمام محطـات عودتهـم.. تترقـب القـادميـن.. وتدقـق في وجـوه
المسافريـن.. وتبحث في الزحام عـن ظلالهـم وعطـرهـم وأثـرهـم عـل
صـدفــة جـمـيـلــة تـأتــي بـهــم إلـيــك .
قل لهـــــــــــــــم ..
ان صـلاحيتهـم إنتهت.. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم.. وأن المكان
فـي ذاكرتك ليس بمكانهم.. ولم يتبق لهم بك سوى الأمـس.. بكل ألم
وأســى وذكـــرى الأمـــس .
قل لهــــــــــــــم ..
إنـك نزفتهـم في لحظـات ألمـك كدمـك.. وإنـك أجهضتهـم فـي لحظـات
غيابهـم كجنيـن ميـت بداخلـك.. وإنـك أطلقـت سراحهـم منـك كـالطيـور
وأغلقـت الأبـواب دونـهـم وعـاهـدت نفسـك ألا تفـتـح أبـوابـك إلا لأولئـك
الــذيــن يسـتـحـقـــون .
قل لهــــــــــــــــــم..
إن لكـل إحسـاس زمانا.. ولكل حلم زماناً.. ولكـل حكايـة زمانـا.. ولكـل
حزن زماناً.. ولكل فـرح زمانـا.. ولكل بشـر زمانـا.. ولكـل فرسـان زمانـا
وإن زمنهـم إنتهـى بــك منـذ زمــن .
قل لهـــــــــــــــم..
لا تقل لهم شيئا.. إستقبلهم بصمت فللصمت أحيـانا قـدرة فائقـة علـى
التعبيـر عمـا تعجـز الحـروف والكلمـات عـن تـوضيحه…
إضراب مفتوح..
أجل …
فأنا مضربة عن الكتابة ولست مضطرة لشرح الأسباب التي دفعتني لذلك فهي تخصني لوحدي. وطالما لا أحد يتواصل معي في هذا الفضاء الذي كنت أعتقد أنه جميل مما دفع بي للمواظبة على إضفاء لمسة مني عليها باستمرار حتى يسر المارين من هنا، حبا فيهم جميعا ..لكن حين تحصل معي أشياء تؤلمني وتحزنني وبواسطة عنوانه ، حقيقة لم أعد أحتمل.. أشعر وكأني أشبه جرة من طين قديم ملئت عن آخرها ووضعت مهملة في سرداب لا أحد يتذكر موضعها اللهم إلا لرجها بقوة أحيانا وإفساد ما بداخلها..
سأبحث عن فضاء آخر أرحب حين أشعر بالرغبة في الحديث ليس الآن ..سأركن بزاويتي المعتمة وأكتفي بالتصفح والإطلاع على ما يخطه الآخرين والحمد لله مساحات النيت واسعة عريضة..
أنا مضربة وأسباب إضرابي المفتوح هذا لا تشبه البتة أسباب إضراب الصحافي الكبير توفيق بوعشرين..
لا علاقة أبدا فأنا مجرد نقطة في واد..
هذا هو الحل ..
خليناها ليكم …
وحدكم تملكون كل شيء.. الأحرف والجمل ومساحات النيت والحياة أيضا..املئوها صخبا ولنملأها نحن حزنا وألما كي ترتاحوا..العيش لكم والموت والفناء لنا…
وسحقا لصداقة عالم افتراضي تسكنه الأشباح والأرواح الشريرة…..
قال الجندي لرئيسه:
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي! أطلب منكم الذهاب للبحث عنه رد الرئيس غاضبا"الإذن مرفوض"..وأضاف الرئيس قائلا:
"لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات".
ذهب الجندي دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملا جثة صديقة. قال له الرئيس معتزا بنفسه:
لقد قلت لك أنه قد مات.. أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثة…!"
أجاب الجندي _محتضرا_: بكل تأكيد سيدي ..عندما وجدته كان لازال حيا"
واستطاع أن يقول لي: كنت واثقا بأنك ستأتي ……..!
merci avous toutes et tous mes amis……..شكرا لكم جميعا أصدقائي
شكرا لكم جميعا أصدقائي -صديقاتي من داخل وخارج البلد على حبكم ورقتكم تجاهي وشكرا لكل الذين يعرفون ولم يبعثوا بكلمة واحدة من أهلي ..أنتم أهل من نوع خاص تسكنون أبراجكم الزجاجية وتعيشون على ترقب وانتظار من يصعد عندكم ..لن أصعد أبدا عندكم فسلالمكم من ورق وقد تنزلق رجلي وتنكسر ومعها يتهشم الزجاج والجليد الذي تحوطون به أنفسكم ..
لا أخشى فقدان شيء ولا حتى فقدانكم ، لأن فاقد الشيء لا يخاف ولا يملك ما يعطيه .. كل ما أملكه هو حفنة من حزن ورزمة من ألم لعلكم ساهمتم أنتم بالقدر الأكبر في تناميه وعلى مر السنين.
..لا أعداء لي والحمد لله ..
أنا اليوم فعلا أحيي ذكرى يوم مولدي لكنني لن أطفئ شمعته هذه السنة ..أدعها مضاءة تبكي بحرقة إلى أن تنطفئ تماما وهي بالمناسبة مع اشتعالها تعطر الأجواء بعطر جميل ..وفي انتظار انتهاءها استمتع بنورها الذي تنير به جانبا من العتمة التي تحيط بي..
أسر لكم انه لم يتغير بي الشيء الكثير ..نفس المرأة التي تسكن تحت لون الجلد الذي اعتدتم عليه تظهر بملامحها الحقيقية على هيكل جسد ودائرة وجه شفاف..
يكفني مثقال ذرة كلمة طيبة كي أفرح لكن بالمقابل شحت عيني من الدموع..ربما نفذت كل تلك الكمية الهائلة منها من فرط وقع الخسارات والفشل والحزن ..لم أعد أتحمل كما في السابق ولا داعي للتشكي والتذمر
!!! فل يكن أنا هكذا ولا يهمني.
هذا الكم الهائل من السنين الذي عشته كم هو مثقل بالأحداث وكم يبدو ضخما !!! يرعبني حجمه حين أتذكر كل تلك الأخطاء التي ارتكبتها في حق نفسي بالدرجة الأولى فأغمض عينتاي عنه ولا أريد أن أتذكر شيئا منه..أعترف أنني لست سعيدة طبعا كالكثيرات من أمثالي في هذا البلد "السعيد" لكن في نهاية المطاف ما معنى هذه الكلمة "السعادة" ، يكفي أنني أعيش في بلد "سعيد" الكل به يرقص مع أهازيج المهرجانات..
اعتقاد "عجيب" يرافقني منذ الصغر وقد مر أكثر من نصف قرن على وجودي ولم يتوقف ..فمنذ نعومة أظافري وأنا أعتقد أنني إنسانة "مظلومة التواجد " لأنني أنتمي للبلد الخطء .. ولدت وترعرعت بالمنزل الخطأ وعند الأهل الخطأ ..كبر سني ولم يتغير هذا الاعتقاد بل أكثر من ذلك امتد ليشمل اعتقادي بأنني في الزمن الخطأ وبالمكان الخطأ ، لذلك تجدني أفكر دائما بالرحيل وبتغيير المكان ربما من الأرض للسماء كل شيء بمشيئة الله..
هذا الاعتقاد جعلني اليوم طالما هو يوم مميز بالنسبة لي ويخصني لوحدي ، قررت أن أجعله منه يوما لا ينسى بكل المقاييس فتذكرت أناسا يقطنون بمكان مجاور لبيتي لم يسبق لي أن زرتهم من قبل كون لا أحد من أهلي يوجد بينهم خصوصا وأن المسافة التي تفصلني عن مكانهم لا تتعدى ربع ساعة من الوقت مشيا على الأقدام.
تركت الشمعة بركنة بالبيت تضيء المكان ..لبست جوارب من الصوف السميك وحذاء يكبر قدمي قليلا ثم خرجت متوجهة نحو مكانهم…
مكانهم جميل ومرتب بعناية ، يغري بسكونه وهدوءده .. لا يقلقه شيء غير ضجيج صوت سرب السيارات التي تمر بمحاذاته مسرعة غير مبالية بساكنته ورائحة موج البحر المنبعث من المحيط الذي يظهر جليا حين تدير بصرك نحوه من جهة الغرب …
إنه مقبرة الشهداء…
زرتها اليوم في ذكرى يوم مولدي ..تأبطت حذائي ومشيت بوطء خفيف بالجوارب.. وسط الأعشاب بين القبور كي لا أزعج راحة سكانها ..مشيت وأنا أتلو آيات من الذكر الحكيم وأتذكر يومي المحتوم وأستشعر هذا الجبار المسمى موت علما أنه لا يفارقني …لكن بوقوفي بعين المكان شعرت به قريبا ..أحسست بمرارة عسر لحظاته وسكراته واكتشفت على الفور سر اعتقادي الذي لا يفارقني منذ الصغر " إنني في الزمان الخطأ وفي المكان الخطأ" ..فعلا لقد صدقت
إنني في الوقت الخطأ وبالمكان الخطأ ..بماذا ينفعي البشر من أمثالي طالما سيخونني الزمان والمكان يوما ما بحتمية الموت ؟؟
وعلى حد قول الكاتب اليوناني الشهير ذي الجذور العربية حسبما جاء في كتب التاريخ ، "نيكوس كازانتزاكيس"، مؤلف الرواية الخالدة "زوربا اليوناني" : «اهدئي يا روحي، لطالما كان موطنك هو الترحال!»،وأنا أتجرأ وأستبدل كلمة "ترحال" ب كلمة "رحيل"…
؟؟؟مشكلة هذييييي
بعد صلاة الجمعة…
دخلت المسجد في وقت مبكرة يوم الجمعة 21 ماي 2010 ، وقبل أن أضع قدماي على عتبة الباب الكبير : قلت بصوت مسموع نوعا ما "اللهم اغفرلي ذنوبي جميعها وافتح لي أبواب رحمتك" ثم دخلت..جلست بالصف الأول لأن المسجد كان فارغا وكانت الصفوف الأولى لم تملء بعد …شرعت الجماعة في ترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم ..أخذت المصحف ورتلت معهم وسرعان ما امتلء المسجد عن آخره ..رفع الآذان الأول ثم الثاني متبوعا بالآذان الثالث معلنا بدء الخطبة ..كانت تدور "عن اللغة العربية لغة القرآن " انطلاقا من قوله عز وجل :
بسم الله الرحمن الرحيم
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ۩ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۩ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ۩ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ۩ قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ۩ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ۩ *يوسف*
خطبة مختصرة لكنها مثقلة بالمعاني الربانية …
أقيمت الصلاة ، وبعد الدعاء انتفضت النسوة من حولي إلا القلة القليلة .. وتراءت لي صورة أمي بغتة وكأنها تجلس أمامي بمصحفها الجميل وإزارها الناصع البياض الذي تضعه عادة فوق رأسها كلما همت بقراءة القرآن ..جلست أقرأ سورة الكهف ، ثم بعض السور الأخرى.. بعض النسوة اللواتي ألفت وجوههن تأخرن في الخروج ومكثن في أمكنتهن يسبحن وبعضهن يوشوشن بينهن ..لكن الغالبية انصرفن.
كان الجو حارا نسبيا مما عجل بخروج النسوة ..
بجواري شابة رقيقة مليحة الوجه كانت تصلي ثم أخذت تقرأ القرآن ، وفجأة توسدت محفظتها واستلقت على ظهرها بجسدها النحيل .. وأنا أقرأ إحدى السور رفعت عيني لاشوعوريا فتلاقت نظراتي مع نظرة امرأة كانت ترقبني ..اضطربت قليلا ويبدو أنها أحست بي فخجلت وادارت عيناها جهة القبلة ..وقفت ثم بدأت تصلي .. دعت الله مطولا حين إتمام الصلاة ، أخرجت حذاءها من خزانة الأحذية القريبة منها ..ابتسمت في وجهي ..ارتدت نظارتها الشمسية تمهيدا للرحيل وغابت بعيدا.
بدت لي ابتسامتها كدعوة للصداقة، فنحن النساء هكذا قد نتصادق بسرعة حتى بمجرد ابتسامة ثم سرعان ما نتجاهل تلك الصداقة -الصدفة ، وكأنها لم تحدث يوما ..لكن لا المكان ولا الزمان كانا مواتيان …
طرأت على بالي فكرة مباشرة بعد خروجها ، خاصة أنني شاهدتها تدعو الله مطولا وعلى عجل قبل رحيلها ، قلت مع نفسي لم لا أدعو لها بظهر الغيب ؟؟
فأعظم معاني الإنسانية، أن تقف بين يدي الخالق تطلب منه الخير والسداد لأناس لا تعرفهم ، أو لأناس لم ترهم من قبل ولا يعلمون بما تفعل من أاجلهم ، لا أدري ما الذي جعلني أفكر في هذا الاتجاه..؟!
وهكذا قبل أن أرحل عن المسجد، قررت أن أكون أكثر إنسانية ، وجدت نفسي أدعو لتلك السيدة التي ابتسمت لي و التي رأيتها لأول مرة في حياتي دعوت لها بالتوفيق وبالستر وبالتثبت على الإيمان ، طلبت من الله عز وجل أن يستر بستره الذي لا ينقضي ويحقق أمنيات بعض من أعرفهم ولم أرهم حتى الآن ولم يحدث بيني وبينهم أي لقاء…. دعوت لأمي الحبيبة بالصحة والعافية ولأبي وأخي ولجميع أموات المسلمين بالرحمة والغفران ولأخواني وأزواجهم وأولادهم بالهداية..دعوت لنفسي ولاسرتي بالمغفرة والثواب وبأن يجعل لي في أمري مخرجا…
تركت المكان وأنا أردد "اللهم اغفرلي ذنوبي جميعها وافتح لي أبواب رحمتك"…
كان بداخلي بعض الارتياح الممزوج بنوع من الرضى عن النفس ، رغم شعوري الدائم بالتقصير.
ماعليش…….
مجرد حلم…
لو تحقق لأصبحنا أمام معتقد جديد أو فلسفة جديدة ..
هذا الحلم يراودني دائما ، وهو لا يخلو من غرابة شأنه شأن كل الأحلام "الكبيرة"..أحلم به وأنا جالسة أحملق في الخواء من حولي تارة تحت جنح الظلام وتارة وسط النهار ، ودائما بعينين مفتحتين بمعنى وأنا يقظة ..
يدور حول نفس السؤال: ماذا سيحصل للرجال؟؟ لو قررت النساء يوما * جميع النساء* الموجودات على كوكب الأرض ترك الجمل وما حمل وانتظمن في طابور واحد لامتطاء مكوك فضائي والرحيل من كوكب الأرض إلى كوكب آخر اكتشف حديثا من طرف النازا ، يمكن أن نسميه على سبيل الحلم كوكب " أعود لبيت أمي"…
وهنا سوف أتحدث عن الرجال والنساء "الأسوياء" ولا حديث لي هن الشواذ طبعا ..فهؤلاء هم أيضا سيصبحون مجبرين لاقتناء مكوك آخر والرحيل نحو كوكب نسميه على سبيل الافتراض "كوكب كيفكيف"..
في كوكب"أعود لبيت أمي" وجدت النساء ما كن يبحثن عنه، حياة هادئة مستقرة دون تعب ودون "صداع الراس"..بينما في الأرض حيث بقي الرجال "الأسوياء " لوحدهم بدأت تظهر عليهم عوارض غريبة ، فهناك من امتلأ وجهه بالبثور وهناك من احمرت عيناهم ، بينما فئة أخرى كثر عويلها وصراخها لدرجة أن بعض الرجال نتف لحيته والبعض اقتلع شعيرات رأسه ، علما أن الغالبية منهم يعانون من الصلع
..صاح أحدهم لصاحبه متذمرا : لماذا فعلت بي هكذا ؟؟؟ لم أخنها منذ أن تزوجتها غير مرتين ..المرة الأولى مع خادمة شابة جميلة كانت قد أتت لترتيب البيت بعدما عادت لعملها ، والمرة الثانية حين كنت أحضر أشغال مؤتمر "حول الأسرة السعيدة" بمدينة أخرى..
قال له الآخر لقد فقدت الاثنتين الزوجة والخليلة..وللحق أقول أفتقد كثيرا حبيبتي ، أما زوجتي فلولا الأولاد ومكانة أبيها الذي يساعدني في الانتخابات ما كنت لاستمر معها لأنها نكدية وبدأت تكبر ..فزواجي بها زواج " استراتيجيا "من أجل مركزي السياسي والاجتماعي لأنها تنتمي لعائلة غنية ومعروفة.
فقال له آخر ولم لم تتزوج خليلتك و"تحلل" بها فأنت رجل غني..فرد عليه بامتعاض..كيف تريدني أن أتزوج من ثانية وأنا أنتمي لجمعية "الله واحد ..الزوجة واحدة" وكم مرة دافعت في البرلمان أثناء مناقشة المدونة من أجل التشديد على إجراءات التعدد .. إن العيش مع الخليلة في التخفي شيء رائع .. يجعلها تحبني أكثر وتخاف أن أتخلى عنها وأتركها عرضة للشارع ..دعك من الحلال والحرام ..
دنا منهما آخر ويبدو غير مكترث البتة لما حصل فقال لهم : بالنسبة لي لا أجد في ما أقدمن عليه شيئا يدفعني للحزن فل تذهب للجحيم من هناك وبلا أسف ..أستطيع الاعتناء بنفسي سأنظف جواربي بيدي.
انضم حولهم رجال آخرين وكثر القيل والقال ..فقال أحدهم الواقع الجديد أيها الأخوة الأفاضل يفرض نفسه شأنا أم أبينا ، وللتأقلم معه علينا أن ننظم أنفسنا ..كأن نقوم بالتناوب بكل الأدوار التي كانت نساؤنا تقوم بها وهكذا سوف نقسم أنفسنا إلى جماعتين..
ارتفعت الأصوات بالقبول :هذا صحيح فلننظم أنفسنا.. سيكون الوضع صعب جدا أول الأمر ، لأن دور المرأة وما كانت تقوم به من أجلنا لا يمكن تعويضه ، هن خلقن من أجلنا يردف أخر .. أكيد أنهن سوف يعدن كما يعود فصل الربيع ..
صعد رجل فوق شرفة منزله وصرخ في جموع الرجال قائلا : لنتوحد إخواني ونرفع أكفنا للسماء داعين من الله أن تعدن.. باسم الكعب العال وأحمر الشفاه وعلب الشكلاطا ..باسم كل الأبيات الشعرية التي قيلت في حضرتها..باسم كل أنواع زجاجات العطر الراقية باسم الورود المتفتحة ستعود السيدة المرأة أكيد …
كم مرة نسيت القدر فوق النار
مرات كثيرة، يحدث وأحس بضيق شديد، عصبية مفرطة، نزاع داخلي يحرك أمورا مبهمة أجهل مصدرها وسببها.قد تكون الساعة غير مناسبة تماما لهذه الحالة النفسية التي تنتابني كوجود ماء كثير بأرضية المنزل أو وجود شغل لا يوصف ينتظرني ومع ذلك ، تنتابني تلك الحالة وتتزاحم الأفكار بداخلي وتشعرني بذاك الضيق الغريب ..أتنصل من كل شيء ولا أبالي فأجلس بمكان ما بالبيت وأشغل حاسوبي وأشرع في النقر على الأزرار..لا أهتم بمن هم حولي ولا أكترث لكلامهم ولا لملاحظاتهم .مما يدفع بهم إلى الاستسلام للوضع والخروج من البيت بعد صفع الباب بقوة تكاد تهز كل شيء بالبيت..لا أكترث لحركاتهم هذه بل اشعر بنشوة غريبة حين يفعلون وكأنني انتصرت انتصارا رغم صغره لكنه وازن..
أحكم إغلاق الباب بالمفتاح بدورتين خلفهم وأستسلم لنزوتي ..تكون وقتها مع مرور بضعة أيام قد تراكمت الأفكار بداخلي ..ألملمها من كل ما يفرحني ويحزنني ومن كل ما يضيق صدري أو يغصص نفسي ..أملأ عيني بالألوان الكئيبة والمفرحة والحزينة كألوان السحاب ولون زرقة الماء ولون لهب النار فأمزجها فيما بينها وأنطلق كمن يحمل ريشة رسم.. بواسطة النقر على اللوحة الزجاجية أمامي أفرغ ما في جوفي من أحاسيس .
كم مرة نسيت القدر فوق النار فوجدته قد تفحم وأضحى أسود اللون حتى أنني رغم قوة حاسة الشم التي منحني الله ، أكاد لا أشم رائحة الحريق التي تكون قد ملأت جنبان البيت كله وتسللت عبر الشقوق والنوافذ للعمارة بمجملها ..
حالات ذهول ورفض وانخطاف تعتريني،
حالات ضعف وحيرة وتساءل تنتابني ،
حالة مساءلة وخصام مع الذات ومعاتبة تنبئني بأني سكنت الآن في صومعتي التي شيدتها على علو شاهق داخل مخيلتي وسط جو أقل ما يمكن أن أقول عنه أنه مبعثر لأقصى حد..
لا أشعر أن موهبة ما تحركني ، أعي جيدا قدر نفسي لست موهوبة البتة كما أن أسلحتي من الأحرف والكلمات أخالها أسلحة متواضعة كأسلحة المجاهدين مقارنة بأسلحة الجيوش النظامية لكن الظروف الصعبة التي تكبلني هي ربما المحرك الذي يرجني بقوة ليقذف بي إلى هذا العالم الجميل كي أعيشه ولو للحظات..إنني بكل بساطة أهرب من هذا الجو المفروض علي قصرا.
كم ارغب في تغييره..أكتب عنه وأصرخ بين الأحرف وأعري نفسي من كل شيء لأنني أعلم جيدا أن تلك الخربشة لن تدركها يد ولا نظر..هي ملكي لوحدي..أستطيع الإطلاع عليها متى أشاء كما أنني قد احكم عليها بالوأد في كل لحظة..
كيف يعقل هذا وقد كلفني رسمها ضياع وجبة غذاء أو عشاء؟ أو ربما حرمتني من إتمام الشغل في وقته والذي علي القيام به..
ماذا أكتب إذن في تلك الأشياء التي أنقرها؟؟.
قد تكون قصة وبكل صدق لا أعرف تفاصيلها ..قد تكون لوما حاد أوجهه لشخص ما أجهل ملامحه..
وقد تكون دعاء أرفعه لله تعالى عسى أن يخفف عن الانسانية جمعاء غضبه .. أحسب أن مأساة البشر رغم تباين أجناسهم وأعراقهم ومعتقداتهم ،هي هي ، أينما تنفسوا وحيثما ساروا …وكأنهم أهلي هؤلاء البشر الهائمين على هذه الأرض التي ضاقت ذرعا من كثرة أخطاءنا في حقها..
قد أكتب مجرد كلمات أهديها لكل من أحبهم دون علمهم..
ربما هي تدوينات مختلفة تتحدث عن الواقع المعاش اليومي الذي أعيشه وسط الناس …
أكتب كثيرا عن أنواع الصحف ..عن الصحيفة التي تنعى "الفقيد الكبير" والشهداء الصغار ، عن الأسبوعية التي تسود قلبها بمغامرات الشواذ والعاهرات ، وعن الجريدة التي تنزف من وطأة أوجاع البلد و أمراض الضياع الفقيرة وعن تلك التي تنحني كلما تلقت الضربات حتى تتفادى الزرقة رغم انها الآن مبلولة بالأحمر القاتم .
أكتب عن الطفل الذي يحمل كومة من كل هذه الجرائد كي يفترشها على قارعة الطريق حيث ينام تحت المطر ، يتغطى ببعضها وقد تشربت بدموعه ودماء خدوشه وجراحه وببقايا بنزين السيارات.
أتعجب تارة وأتحسر كثيرا واشعر بالشفقة في كثير من الأحيان..
لكن في مرات عدة تنحصر أفكاري وتبحث بدورها عمن يخرجها بالقوة..
الوصية …………………..
وأشارت الصحف الأسترالية وقتها الى أن أوليف رايلي نشرت ما يزيد على 70 موضوعا على مدونتها الشخصية منذ فبراير 2007، وتناولت الحياة العصرية وتجاربها خلال القرن العشرين.
وكانت المعمرة تتواصل من خلال مدونتها مع أشخاص من قارات أخرى، وفي تصريحات سابقة لها أكدت أنها تشعر بالسعادة بعد الشهرة التي اكتسبتها لأنها تساعد في إبقاء عقلها مشتغلا وحاضرا
جواب على رسالة
أرسل لي أحد الأوفياء البعيدين من عائلتي رسالة محبة يسأل فيها عن أحوالي وعن أحوال البلد الذي لم يزره منذ امد بعيد ..
لم أكن أتوقع ن تصلني رسالة من أي كان وبالخاصة من ذلك الشخص .. وقد اعتدت على تجاهل فتح علبة الرسائل لأكثر من يومين ، ليقيني من أنها لن تكون مملوءة إلا برسائل فواتير الكهرباء والتلفون وحتى فاتورة ضريبة النظافة..حين أخرجت البريد من الصندوق ، كدت أن أتجاهلها لولا أن طابعها البريدي أثار انتباهي ..فتحتها وإذا بي أرى أحرفا جميلة مرسومة بمداد أسود لامع لم تتعد العشرة أسطر،قرأتها فحركت بداخلي كلماتها ، جملة أحاسيس غريبة .. تحاشيت المصعد ولم اشعر وأنا أركد عبر السلاليم حتى وصلت الطابق الثاني حيث يوجد البيت ، دخلت وعلى الفور فتحت النيت وبعثت له بايميل سريع أشكره فيه على رقته الرجولية.. قلت مع نفسي طالما هو واحد من رواد مدونتي لم لا أكتب له رسالة مفتوحة هنا يقرأها وتقرؤونها معه…
عزيزي عبد القادر:
تحية كريمة وبعد،
شكرا على سؤالك عني وقد مضى زمن طويل منذ رسالتك الأخيرة التي بعثت بها لي بمناسبة حلول يوم مولدي ، لا أدري ما الدافع الذي ذكرك بي الآن بالضبط بعد صمت طويل ، ولو أنني متأكدة أنه الحنين للبلد ، كنت دائما تقول أنني أمثل لك الوطن الصغير "بمغربيتي التي ترهنني" وكم كنت صادقا في قولك فأنا مرهونة هاهنا كما تعلم .. لن يحل لي العيش إلا تحت سماء المغرب وهذا قدري المحتوم والمحسوم . لقد مر وقت طويل جدا منذ زيارتك الأخيرة .. لم تطأ قدماك بلدك منذ سنة 2000 أي منذ" عشر سنوات ، ونحن الآن في سنة ألفين وعشر، فترة ليست بالهينة أليس كذلك؟؟ اعتقدت أنك نسيتني أو أنك أضحيت في عداد الأموات..من يدري ؟؟ فالأعمار بيد الله سبحانه.
لن أحدثك عن أحوالي لأنني سأفشل في ذلك لا محالة وأنت تعرف هذا جيدا ، ظروفي لا زالت متشابكة ككومة صوف رمادية اللون ووجهي لا زال مثل قطعة نايلون شفافة يقرأ عليه كل ما أعانيه وأكابده وهذا امتحان من الله سبحانه لعلني سوف أنجح فيه كما سبق وقلت لي ..أجل لعلني سأنجح يوم يصل الولدان إلى ما يحلمان به ولو أنني واثقة أن في بلدنا جل أحلام الشباب تجهض قبل وصولها مرحلة النمو والنضج بسبب كل ما يمر به البلد من صعوبات وعراقيل ..لكن يا أخي هدفي بالأساس هو أن يتعلموا وينالوا تربية صالحة أولا وقبل كل شيء ..كل هذا غير خاف عنك ولا داعي لاجتراره..
كان الملك الحسن الثاني رحمه الله يقول لمحاوريه حين يسألونه عن مستقبل أبناءه : لا أريد أن ينال أبنائي تربية رديئة ..فالتربية بالنسبة لي أولوية الأولويات ، تشمل كل شيء التعلم والمعرفة والانفتاح على العالم وكل شيء وبعدها سوف نرى..
أخذت منه حكمته الوازنة هذه واقتنعت أن التربية هي أساس كل شيء ..يمكنك أن تتعايش مع ولدك المتخلق حتى ولو كان متوسط الثقافة لكنك قد تجد صعوبة في التلاؤم مع بن لك حاد السلوك والطباع حتى ولو كان من أصحاب أعلى الشهادات .. العليا
مع تقدم العمر ، تنشط أحلامي بالسفر إليك يوما ما ن رغم بعد المسافات ،كي تجوب بي العالم كما وعدتني ، قد تعجب لهذا لكنها الحقيقة فأحلامي لم تشخ بعد ، وعد الحر دين عليه إذن وعهدي بك لم تغادر وتتغرب بعيدا إلا بحثا عن الحرية ..
نحن في شهر أبريل كما تعلم شهر يكثر فيه الكذب السمج الذي لم تعد العامة هنا تهتم له من فرط انغماسها في البحث المضني عن المعاش اليومي ومن فرط الكذب الممارس عليها طيلة السنة من طرف المسيرين والساسة ..هل تدري أن ثمن الخضر الذي كنت تحسدنا عليه أصبح ملتهبا وأضحى ثمن الطماطم يوازي ثمن كيلوغرام من التفاح وحتى ثمن دجاجة متوسطة الحجم؟؟
هذه ليست كذبة أبريل إنها الحقيقة ..
سألتني عن جارنا الجزائري الذي كان يسكن بالقرب من الدار الكبيرة..الحقيقة أنني لا أعرف عنه شيئا ، فمنذ مدة لم أسافر إلى المدينة ولا أدري ما حل به وقد سألت عنه الأخت وقالت لي أن الشجيرات التي كانت تظلل بابه أصبحت مهملة و لف جذوعها كثير من الأعشاب الضارة بينما الأوراق الميتة تملأ جنبات منزله من الخارج والشبابيك تظل مغلقة على الدوام ..هذه علامة أكيدة أنه غادر عند أبناءه بفرنسا كما كان يفعل دائما وإلا ما كان ليهمل شجيراته و يترك شبابيكه مغلقة ..
نسيت أن أحيطك علما بالتطور الجديد في قضيتنا الأولى ..لقد عمدت الجزائر مؤخرا إلى إطلاق سراح الشباب المعتقل بمخيمات تيندوف على دفعات صغيرة دشنت عمليتها ب30 نفرا ثم تبعتها ب13 والآن قرأت في شريط الأخبار بمدي1 سات أنها سرحت 15 شابا..
إنها تسرح الشباب فقط ولعبتها القدرة لم تعد تخفى على أحد ..إنها تبرمج لعملية تضليلية جديدة ….تريد أن تخلق جبهة تابعة لها من المعارضين الذين سوف تطلق عليهم صحراويو الداخل من أجل تدعيم عملاءها فوق أرضنا وكل ذلك لزحزحة أمن البلد وفك الحصار عن التامك ومن معه وستتحجج بحقوق الإنسان مرة أخرى حين يتدخل الامن لفرض احترام النظام …
كيف لبلد تنعدم فيه أبسط شروط الأمان والعيش الكريم أن يتحدث عن حقوق الإنسان ؟؟؟
بوتفليقة …هذا العجوز الثعلب الماكر لن يرتاح له بال رغم السرطان الذي ينخر بروسطاطاه إلا إذا نبش في محيط جيرانه وبالخصوص المغرب كي يغطي عن الكوارث التي تحصل ببلده وما خفي أعظم..
لن تستطيع الجزائر كما تعلم تسريح كل المحتجزين لأنهم بالنسبة لها مورد استرزاق لدى الدول فمن شروط المطالبة بأرض ما حسب القانون الدولي هو ضرورة وجود شعب وهذه المجموعة التي تحتجزها هي بالنسبة لها "الشعب" المعلوم ،لم تسمح له يوما بالتعبير عن نفسه ولم تمنحه حرية الاختيار بين المخيمات ووطنه ، إنها تسرح فقط شباب أكيد أنها جندتهم لعمليات تخريبية ، لحاجة في نفس يعقوب ..؟؟هؤلاء الشباب المندفعين الميالين للعنف بحكم الاحتجاز في المخيمات الحقيرة وبحكم كل المسح الدماغي الذي مورس عليهم في إسطبلات كوبا وغيرها لم تسمح لهم بالدخول إلا لأنها تهيؤ شيئا ما ضد بلدنا ..سوف تنكشف اللعبة أكيد فالمغرب متيقظ ويعي ما تدبره الجارة الشريرة ..
من المؤكد أنني أطلت عليك ، بقي الكثير لم أحدثك عنه ، لكنني لن أدع الفرصة تمر دون أن ألح عليك بزيارة بلدك ..لقد تغيرت أشياء كثيرة ، ظهرت للوجود طبقة اقطاعية أصبح نفوذها يتنامى مع كل حكومة جديدة .. تتمثل خاصة في صقور الاحزاب العتيدة والوليدة والنقابات وبعض السياسيين وبعض العائلات النافذة بالبلد ،إضافة إلى طبقة رجال المال والأعمال والمتاجرين بأحلام الشعبfالذين أضحوا يشكلون طبقة الطغاة الصغار ، هذا طبعا لا يخفى عليك فأنت أكيد تتابع كل شيء عبر النيت..وحده المواطن المغربي العادي هو الذي لم يتغير لأن ظروفه لم تتغير كثيرا ..
هذه السنة قدمنا قربانا كثر للأمطار ..لقد جرفت الفيضانات أسرا كثيرة وشردت الكثيرين ، كما هوت مساجد وبنايات مترهلة قديمة طامرة تحت أتربتها ضحايا كثر.. أخشى أن يمر الوقت ولا تزور بلدك فتجد الأسوار القديمة والبنايات العتيقة التي كانت تشدك ولك بها تذكارات جميلةو قد أضحت خرابا ..
أما عن الحريات العامة ، فالله !! الله عليها يا أخي !!!
لا يعرف المرء هل نحن في بلد يضمنها في مجملها أم لا .. لقد اختلط الحابل بالنابل ، نقرأ كل يوم عن محاكمات واستنطاقات ومضايقات يتعرض لها الصحافيون ومدراء النشر والمدونون أيضا ومع كل حكم صادر تذبح الحرية على عتبات ما يسمى بالعهد الجديد والمغرب الجديد وكل تلك المصطلحات الوازنة التي تصدر هنا وهناك…
قلت لي ذات مرة وأنت واقف أمام النافذة أن "نساء البلاد" وأنا واحدة منهن ، وحدهن من سوف يدفعن بك للعودة إلى البلد وليس "رجال البلاد " كما يشاع..
عد إذن من أجلهن..لقد قطعن أشواطا هامة وحققن طفرة مهمة وهن مصرات على المضي قدما من أجل المزيد من المكاسب..
عد من أجلي فأنا واحدة منهن كما سبق وأسرت لي…
والسلام
مع خالص محبتي الصادقة
أنت مغربية بالتاكيد
حين تتأكدين من أمان قنينة الغاز بشعلة عود الثقاب..
أنت مغربية بالتأكيد ..
وقد تراءت لك تخيلات وتصرفت بعفوية طفولية
يتبع
je détéste les hommes tous
je viens de recevoir cet email de mon amie matha qui habite Toulouse..d’habitude je ne publies pas ces messages je me contente de les lire mais puisque aujourd’hui je me sens enrager à cause d’un soit disons qui ressemble aux hommes dans sa physionomies mais qui est loin de l’être et bien je le publie même ci ce qui est écris sur le message est loin de ressembler à ce que j’endure moi dans ma maudite vie de ménage je n’en peux plus je vous le jure et je m’ en fous de ce que vous pensez de moi..
Quand on vous explique, on comprend finalement, c’est tout simple -
De récentes études le confirment : les femmes ont un champ visuel plus large que celui des hommes. Elles voient toute ! Cette particularité remonte, parait-il, aux temps préhistoriques ou durant des millénaires, les femmes ont du tout surveiller dans la grotte (le feu, les marmots, les prédateurs) pendant que l’homme allait chasser le mammouth, loin du foyer Ce qui explique, au passage, la raison pour laquelle l’homme réussit toujours à retrouver sa tanière alors que la femme est un peu paumée dès qu’on lui met une carte routière entre les mains. C’est connu
Ce particularisme peut aussi éclairer une question de société revenue soudain au devant de l’actualité : qui fait le ménage à la maison ?
L’homme, en raison de la faiblesse de son champ visuel, souffre d’un handicap manifeste. Surtout le breton, qui depuis l’Antiquité, a dû mettre la main en visière pour regarder au loin l’état de la mer, le vol des oiseaux et le profil des nuages pour son labeur quotidien. Il a développé une acuité, qui, par ricochet, a réduit son champ visuel périphérique et sa capacité à bien distinguer certains détails de près.
Ainsi la femme dit à l’homme « tu vois la poussière là ?» l’homme répond invariablement « de la poussière, où ça ? » c’est scientifiquement prouvé, l’homme ne voit pas la poussière alors qu’il voit très bien, de loin, la marque de la nouvelle voiture du voisin, comme au temps jadis où il chassait l’antilope.
Cette étroitesse du champ visuel explique aussi la raison pour laquelle l’homme n’est pas fait pour la vaisselle. 83,67 % des assiettes ébréchées sont directement en lien avec cette incapacité de l’homme à bien distinguer tous les obstacles angulaires situés entre l’évier et le placard. Bing !
> Et souvent la femme doit intervenir (« laisse, je vais le faire moi-même »), consciente de la déficience visuelle de son descendant de chasseur.
> Ce handicap se vérifie aussi dans le test du frigo. L’homme est capable de trouver des éléments dont il connaît le pré-positionnement dans l’espace, comme les bières ou les glaçons.
> En revanche, le test de la plaquette de beurre est implacable. L’homme ouvre le frigo. Conscient de l’étroitesse de son champ orbital, il regarde à droite, à gauche, en haut, en bas. Mais du coup, il ne pense pas à regarder au milieu, là où justement se trouve la plaquette de beurre.
> Alors devant tant d’évidences, peut-être faut-il cesser d’évoquer le machisme ou la fainéantise dans la réticence de l’homme à faire le ménage.
C’est juste une question de champ visuel inadapté à l’étroitesse du territoire domestique. Mais il ne faut pas désespérer : maintenant que l’homme ne chasse presque plus, son champ visuel va lui aussi s’élargir. Et un jour, il deviendra enfin l’égal de la femme dans la maîtrise des arts ménagers.
…………………………… Disons dans quelques millénaires.
هل من مساعدة؟؟
أتلقح أو لا أتلقح ..هنا تكمن المشكلة
صباح الورد
أصبحنا وأصبح الملك للهه
*لا إله إلا الله الحليم الكريم*
*لا اله إلا الله العلى العظيم*
*لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم*
*اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*
*وبركة في العمر* وصحة في الجسد*وسعة في الرزق*وتوبة قبل الموت*وشهادة عند الموت*ومغفرة بعد الموت*وعفوا عند الحساب*وأمانا من العذاب*ونصيبا من الجنة*وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين*
*اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*
*اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة*
*اللهم ارزقني حسن الخاتمة*
*اللهم ارزقني الموت وأنا ساجدة لك يا ارحم الراحمين*
*اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين*
*اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك
*وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم*
لماذا أخاف؟؟؟
فآثار أقدام الدب أكثر إفزاعا من الدب نفسه ، تردد أختي عائشة دائما مشجعتة إياي ب"الزعاما"…
والحقيقة لا أنكر أشعر وكأنني أسيرة هذا الخوف حين يتعلق الأمر بقيادة سيارة خصوصا مع كثرة الحوادث المرتكبة على الطرقات المغربية ، مما يزيد من حالة الخوف بداخلي لذلك أعزف عن القيادة ، أراقب الآخرين في حسرة وأحسدهم على ثبات الجنان والطمأنينة النفسية التي ينعمون بها وهم ذاخل سياراتهم ، مع كل اللامبالات وعدم الاكتراث التي يبدونها في حالة ارتكابهم لأخطاء فادحة..
عريت عن مكامنه كذا مرة وأتحدث عنه دون حرج يتخفف قليلا ثم سرعان ما يعود بمجرد سماع خبر ما أو قراءة شيئ مقلق.
لكن بالنسبة للغالب الأعم من البشر وأنا منهم ، فيمكنني القول أن الظروف الصعبة التي يكابدها الانسان يوميا هي من تحول دون التخلص النهائي من هذا الخوف اللعين.
هديان الواحدة صباحا
ما خاب من استشار حتى ولو كان ملكا…
حار الملك لهذا الامر..وبدأ يشعر بالقلق على كرسيه من هذا الشعب المتيقض ، وهكذا بدأ يبحث عن حل يشتت به شمل التآزر الشعبي الفريد من نوعه ..فاستشار مستشاريه ووزراءه في الأمر .. لانه يريد أن يحكم هذا البلد حسب إرادته المنغردة ويفعل ما يشاء بالناس، فخرج من بين وزرائه وزيرا "داهية" فأشار عليه باتباع سياسة يسميها "سياسة البيض المسروق"
وجدوا أن كل واحد تمتد يده لأختيار البيض الأكبر حجما حتى ولو لم يكن قد أتى به.. بل أكثر من ذلك هناك من اخد اكثر من حقه وكسر الكثير من البيض وهو يحاول اختيار الأفضل لنفسه .. !!
نعود للقصة حيث مر زمن طويل بمملكة بطلنا الملك …
أما الفئة التي تصر على موقفها وبالضرورة هي فئة ضالة وقليلة فالجأ معها إلى عملية الطرح ..ابدأ بالمضايقات والم تتب فالجا للمحاكمات الجائرة ..والم ينفعك هذا وذاك فارم بهم في غياهب السجون وحتى تبقى يداك نظيفتين وتدفع الشبهة عنك الجأ لتدبير محكم ونظيف بواسطة احد تثق فيه..
أما من تبقى وهم قلة القلة فإذا خرجوا يهتفون وينددون فالرأي أن تلجأ للعلامة الثالثة من العلامات الحسابية وهي الضرب.. فاضربهم وسخلهم ونكل بهم في الطرقات وشمع مقرات قوتهم و وبهذا سيخاف الباقون..
هنا تساءل الملك: ترى ما الذي سيكون عليه حال الشعب؟ فضحك الوزير قائلا يا سيدي لم يتبق للشعب في معادلتنا سوى علامة واحدة هي القسمة
وهنا ضحك الملك وضحك الوزير ومازالت أصداء ضحكاتهم تملأ الآفاق حين يقف أي شعب مكتوف الأيدي بعد أن كبله الخوف وطحنه البحث عن لقمة العيش وقسمته انتماءاته الزائفة لأحزاب مشلولة ومنعدمة الشخصية..
الاستغفار
عندما يعتبروك منتهي الصلاحية
ليس بالضروره أن يعاملوك مثل السلع والبضائع
فـيختمـوآ نعلى ظهرك
تاريخ انتهاء صلاحيتك لذيهم
قـد لا يتسـع وقتهـم الثمين
لمثل هذا الإجراء
لكن تصدر من طرفهم مؤشرات
تؤكد أن كل شيء قد انتهى
انتهت صلاحيتك بدء من تاريخ كذا وكذا
تصبح آخر اهتمام لذيهم
إن ناديتهم عند الاختناق
فلا يجيب صوتك غير صدى صوتك المنكسر
….
يتبع
***********
أستغفر الله
قال ابن تيمية رحمه الله
"إنه ليقف خاطري في المسألة التي تشكل علي، فأستغفر الله الف مرة حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال من الإشكال ..وقد أكون في السوق أو في المسجد أو في البيت و في المدرسة.. لا يمنعني ذلك من الاستغفار والذكر إلى ان أنال مطلوبي.
وقال الإمام البصيري رحمه الله : أكثروا من الاستغفار والذكر في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم ، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة.
قالت أمنا عائشة رضوان الله عليها وسلامه:
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
الاستغفار هو باب لراحة النفس وطمأنينة الروح والبال وانشراح الخاطر
والمتاع الحسن
ف..(اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَنا(
"استغفروا ربكم إنه كان غفارا* يرسل السماء عليكم مضرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم أنهارا…"
صدق رب العزة الجبار الكريم
صدق الله مولانا العظيم
فاللهم إني أستغفر وأتوب إليك .
.اللهم يا رب اغفر لي ولوالدي ولجميع المومنين
أبحث عنك
ابحث عنك بين طيات السنين
وقد بحثت وقلبت كل الأيام بلياليها
حين تقرع طبول الحرب
وأيام الرومان وحتى الفينيقيين
وسألت عنك عرب الأندلس والموحدين
من علماء وملوك و أباطرة ورهبان وقديسين
وانتظرتك على مفترق كل طريق
بشمعة حب والكثير الكثير من الحنين
وأضأت لك كل الزوايا المعتمة
وعلقت لك سراجا على كل ركن مكين
وعزفت لك على قيثارتي ألحانا
بعضها مفرح وكثيرها حزين
وفتشت عنك بين حروف كل الكتب
وبعثت برسائلي يمينا وشمالا
وأبكمت كل الحناجر التي في الدنيا
وجمدت حتى الذي في بطن أمه جنين
وأطبقت الصمت على كل أرجاء الكون
عسى أن اهتدي إليك ولو من أنين
اللهم اهدني إليه لأنني أتلاشى
اللهم فتقبل دعائي ………اللهم آمين
استودعكم الله
الحرب القذرة الاخيرة التي شنتها اسرائيل على غزة لن تنسى ابدا
صور دماء اطفال فلسطين ..عويل الثكالى …الحطام .. الدمار الذي خلفته لن ينمحي أبدا من ذاكرة كل مسلم غيور ولا من ذاكرة كل انسان به قطرة دم من الانسانية
انها ابشع الحروب على الاطلاق وقد عرت عن حقيقة جل الحكام العرب وفضحت ضعفهم وجبنهم وخذلانهم الفضيع..
وتبقى صورها مسجلة للزمان والمكان ..
الزمان ، زمان الذل والهوان العربي والاسلامي والمكان مكان أرض فلسطين التي قضمتها اسنان الصهيونية شبرا شبرا ولا زال القضم مستمرا للان ولا زال الحصار مضروبا للان..
بهذه الصور سأودعكم احبتي ولا أدري لماذا اخترتها بالتحديد
فشخصيا فلسطين تسكنني وكم اشعر بعدم الرضى حين انساها ولا اتذكرها إلا حين اسمع بخبر غير سار لذلك وضعت هذه الصور كي تبقى مرسومة ببالي
أودعك صديقي
أودعك صديقتي .
أنتم بالقلب تسكنون
سأضطر إلى ترك المجال بعض الوقت إلى أن أرتب أشيائي وأعود بحاسوب جديد وعناوين جديدة وأفكار جديدة
كم يحزني توقفي الاضطراري هذا
لأنني سوف أعيش في عزلة تامة وقد انتابني هذا الشعور بمجرد ما شرعت في كتابة هذه الاسطر ، بل انتابني حين دخلت مكتب الاتصالات من اجل توقيف الانترنيت من البيت
لكن صدقوني
ما باليد حيلة والله وحده هو العالم بالظروف
الآن اعترف لكم ان ظروفي اخذت كل زمامي وهي من تسيرني بدون رحمة
لن يطول توقفي ربما شهر أو ربما شهرين
لحين مرور رمضان الابرك باذن الله
ولحين مرور الدخول المدرسي
استودعكم الله وادعو منه عز وجل أن يوفقنا وإياكم إلى صيام رمضان وقيامه
وكل عام وأنتم بالف خير
انا فاطمة
صور الجنود الاسرائيليين اثناء دخلولهم لقطاع غزة
هذه المنطقةالتي في الصور منطقة لتوام وبيت لاهياااا
الصور والتعليق لكم ….
حسبى الله ونعم الوكيل ..
شاركوا بالدعاء لله عز وجل
شكرا
| De : | postmaster@mail.hotmail.com |
||||||
| Envoyé : | jeu. 06/08/09 04:08 | ||||||
| À : | bady_411@hotmail.com | ||||||
|
|||||||
This is an automatically generated Delivery Status Notification.
Delivery to the following recipients failed.
50-cent_degwize-trap@like-stoun.com
--Pièce jointe du message transmise--
From: bady_411@hotmail.com
To: bady_411@hotmail.com
Subject: Qui te bloque sur MSN ? - Who's blocking you on MSN ?
Date: Wed, 5 Aug 2009 21:07:03 -0700
Salut, comment vas tu ?
J'ai trouve un site vraiment trop trop bien ou tu peux voir qui te bloque sur MSN Messenger,
C'est http://www.msnapps.net/?/qui-te-bloque/
Fais un test, c'est super rapide, et tu verras qui te bloque sans que tu le saches.
Ciao.
Ton ami(e), bady_411@hotmail.com
Hi, how are you ?
I found a great website where you can view you is blocking you on MSN Messenger,
This is http://www.msnapps.net/?/qui-te-bloque/
Make the test, it's very quick, and you will able to know who blocks you !
Bye bye.
Your friend, bady_411@hotmail.com
السلام عليكم ورحمة الله
علي الآن
تعبت
إبداع
|
أكرهك… هل قلتها لك قبل الآن! قلت أحبك، فانهمرت كلمات البوح مدرارا فوق بساتين مفرداتنا العتيقة ،غَسَلَتها من أدران الماضي وبصمات التداول المكرّر، كلما تناولنا كلمةً نجدُ آلاف البصمات النسائية والرجالية عالقةً فوق مساماتها، تشي بمرور الاف العشّاق من بين عناقيدها وعرائشها… قلتُ احبّك، فغرق قاموسنا في بحر البوح، وخرج ضيقا، بل أضيَقُ من مقاس حبنا بكثير. كل مرة أقول لك فيها أحبك، أشعر بالخيبة والهزيمة، فجميع العشاق يتداولون ذات الكلمة، حتى غدت فارغةً من محتواها. لأني أحبك قررت اختراع قاموس جديد للمفردات، وصرت أقيس الكلمات على حجم حبي لك، وضخامة شوقي إليك.. صغيرة كل الكلمات وكل العبارات، وحتى القصائد ضاقت عن مساحة حبي لك ضجرا قلت لك: أكرهك!! نعم أكرهك لأنك أكبر من الكلمات ولان عبارات الحب التي يستخدمها جميع العشاق صارت غبية وتافهة قلت لك ضجرا أكرهك فأضاءت حبات اللؤلؤ فوق شفاهك التي أعشق، ولمعت ابتسامة بحجم الكون من غير ضجر قلت لي وأنت تلمس أطراف أصابعي: أكرهك أكثر وأكثر أكرهك بحجم هذي السماء التي ترقبنا أكرهك بحجم حنيني لصدر أمي، وصخب أبي عندما يعود من مقهى الحكايا مساء. أكرهك بصدق حبي الذي احتواك طويلا ومازال! أكرهك بصدق الأنبياء ونقاء هذا المساء أكرهك بكل حنيني وكل عشقي وكل أشواقي التي تركتها قبل ساعات على شفتيك بلى أكرهك أنا لأنك تذكرينني دوما بعجزي عن اختراع لغة حب جديدة تليق بمقام حبي لك أيتها الشقية التي سلبت حتى الكرى من عيوني المتعبات. صار المساء ملعبا نرمي به كرات كرهنا الجميل التي تطاير ريشها الأبيض، ملامسا أهدابنا ثم يتدحرج إلى أعناقنا فنهمس في غفلة من كل القواميس التي مللناها: احبك لأني….. ا ح ب ك احبك لأني….. ا ح ب ك فلتجتمع أحرفي الأربعة هذه أمامك تمثالاً لهذا الحب، يخلده حتى يشار القدر.
|
اشياء تحيرني
توجهت إلى رجل اعتبره حكيما يكبرني في كل شيء
لأسأله عن شىء يحيرني
فسمعته يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"
قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"
فأجابني :"البشر!
يملون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالا ثانية"
" يضيعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"
" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"
" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبدا ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"
مرت لحظات صمت ….
ثم سألته :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلموها؟"
فأجابني:
"ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جعل أحد يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جعل أنفسهم محبوبين"
"ليتعلموا ألا يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "
"ليتعلموا التسامح ويجربوا الـــعفو "
" ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحا عميقة لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات طويلة"
" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"
" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"
" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يريانه بشكلٍ مختلف"
"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً"
قلت : "شكرا لك،
نسأل الله الهداية و الهدى و التوفيق للخير والصالح دائما
اللهم أمين
إنها أمي وكفى
يأتي البيت كل مساء برائحته النتنة فيحول حياتك إلى جحيم كما حولت وجودي الى جحيم بعدم الانصياغ لاوامري..















postmaster@mail.hotmail.com 