Category Archives: قضايا المراة العربية والمغربية
;الفيس بوك اكثر انسانية من الحكومات العربية
بفضل حملة على الفيسبوك عجوز تحصل على منزل يأويها
بعد سنوات من التشرد في الشارع وصد أبواب الرحمة عن العجوز ”رحمة” وابنها من قبل مسؤولي مدينة الأغواط الجزائرية، جاء موعد الفرج وامتلاك مأوى كريم يحفظ كرامتهما، ويرحمهما من وحشية الرصيف ، بفضل حملة متطوعين على الموقع الاجتماعي ”فايس بوك وبحسب ما صدر بصجحيفة جزائرية مغمورة بقيت”رحمة” -التي شارفت على دخول عامها المئة تواجه- شظف العيش بين حائطين جاد بهما أحد المواطنين بالمدينة، وقام الابن الوحيد المرافق لها بعد هجر الآخرين، بتغطيته من الأعلى بالخشب والبلاستيك، بينما ظل المكان مفتوحا في كافة جوانبه على نوائب الطبيعة والكلاب المتشردة والعقارب.
ولطالما قضت العجوز المقعدة الليل وحدها في ذلك المكان لاضطرار ابنها للعمل ليلا، بينما صدت السلطات أبوابها في وجه الابن، كلما قصدها ولم يمنح يوما حتى حق الشكوى، إلى أن دقت ساعة الفرج بتحرك أحد المواطنين قام بتحريك حملة إنسانية على الموقع الاجتماعي ”فايس بوك” ، قادتها جماعة من المتطوعين يدعون ”جماعة ناس الخير”، حيث تمكنوا بعد جهد من إقناع الابن بنشر صور عن وضعيته ووالدته على الموقع.
وفي أقل من أسبوع، تحركت السلطات لزيارة ”رحمة” من قبل الوالي ثم رئيس الدائرة، وأمرت بنقل العجوز إلى المستشفى لإجراء فحوص والتكفل بوضعها الصحي المتدهور ورغم وعود هؤلاء فإن المتطوعين أصروا على جمع ما يكفي لشراء شقة للمعنية، وهو ما حدث بالفعل، حيث تمكنوا، حسب ما صرح به أحد أعضاء الحملة من جمع أكثر من مائة مليون سنتيم نقدية من تبرعات جزائريين داخل وخارج البلاد من كندا والولايات المتحدة، وما قيمته حوالي ستين مليون سنتيـم مـن الأثـاث نقلـت إلى مدينـة الأغـواط، ليفاجأ الجميع بعد ذلك بمنح السلطات رحمة، شقة بحي الوئام بمدينة الأغواط.
اللهم استرنا بسترك ما حيينا وحتى بعد مماتنا…
يبدو والله اعلم ان هذه المسماة منى فتو قد فقدت عقلها مؤقتا على الأقل ..ذلك ان ما قامت به في ندوة حول آفاق العمل السنيمائي يثبت ما أقول..فقد ظهرت بل وتحدث امام الحضور وهي ترتدي ثيابا شفافا يظهر تضاريس جسدها كله ..
ربما تكون قد تناولت مخذرا أفقدها وعيها وقت كانت ترتدي ثيابها أو ربما حصل عطل في الكهرباء بالحي الذي تسكنه ورمت يدها بدولابها كي تأخذ أي شيء ترتديه فوقعت على تلك الشرويطة الشفافة والتي هي اقرب للباس نوم منه للباس "حضور"..كل هذه الافكار و"الآوات" التي انتابتني وأنا أقرأ الخبر الذي انتشر بالنيت حاولت من خلالها أن اجد تبريرا للباس هذه السيدة التي هي قبل كل شيء ام مغربية لولد تجاوز 10 سنوات…
لا زال جرح ابو نبيل وفيلم العار لم يندمل بعد بقلوب كل احرار وحرات هذا البلد الذي تحاول بعض من نساءه الإساءة لسمعته من خلال مثل هذه الخرجاات غير الموفقة..
وحتى وان كانت هذه السيدة تريد ان تعرض جسدها غير المثير فلم تختار بالتحديد مثل هذه المناسبة؟؟ألا يكفيها ما حصل بسبب تهور اشباه بعض الممثلات؟؟
ليس بالعري تحصل الفنانة على النجوميه..؟؟؟ بل بالعمل الجاد الملتزم الراقي وبالادوار الهادفة..
حين كنت اشاهد بقناة المنار مسلسل مريم العذراء" شدتني تلك الطفلة التي مثلت دورها بالصغر ولا زالت صورتها ورقتها عالقة بذهني..كانت هي وحدها قبل الآخرين ن بمثابة نور ذلك المسلسل اكثر من غيرها..لم تكن الفتاة عارية أبدا بل كانت تغطي كل جسدها الصغير ..قلت مع نفسي أنذاك ان تلك الطفلة تنبئ بفنانة كبيرة موهوبة …ولو شاءت الظروف أن أعاود مشاهدة ذاك المسلسل لفعلت اكثر من 10 مرات..
وحتى الممثلات المصريات امثال عفاف شعيب المعتزلة وغيرها كثيرات لم يتعرين أبدا امام الشاشات ومع ذلك تحتفظ لهم ذاكرة المشاهد بادوار وازنة وبحب كبير أيضا..
ماذا أصاب فنانو وفنانات المغرب ؟؟؟
لم يؤد عاهل البلاد صلاة ليلة القدر باكادير التي تعرضت للاشارة في المسلسل الكارتوني الكويتي صدفة ، وقد اعتاد ان يؤديها بجامع الحسن الثاني بالدار البيضاء…بل كانت إشارة قوية لكل من يفهم ولأصحاب الزلة بالخصوص بأن تلك المدينة مدينة الأصالة ومنها سطع نور الإسلام كسائر مدن اخرى بالمملكة..وهو بصلاته وقيامه باحد مساجيدها قدم ارقى احتجاج للمعنيين بالامر ..احتجاج راق ووازن لا يخص غير الملوك ..
ضحك الحاضرون كثيرا من فتو وقد فاجأتهم في تلك الندوة حقيقة وليس من عوائدها القيام بمثل ما فعلت وهي تتحدث شبه عارية على طريقة نجوم هوليود.
تساءل البعض ومن حقهم ان يفعلوا إن كانت الممثلة المغربية تعمدت الظهور بمثل هذا الفستان أم أنها لم تنتبه لشفافيته.
أوربما تقلد نجمات السينما في هوليود اللواتي يحرصن على الظهور بملابس مثيرة جنسيا لجلب الإنتباه والادوار…
وكالعادة "تفوت غير راسي وتجي فين بغات" لا أحدا تجرا على تنبيه منى إلى ما يكشفه فستانها،مخافة أن تكون على علم أو تعمدت ارتداء الفستان المثير جنسيا، فظلت هكذا لمدة طويلة وسط الحفل و تلتقط الصور مع المعجبين حسبما قرأت في بعض المواقع المغربية طبعا…
وهذا هو حال المغاربة يبيعوا القدر ويضحكوا على من شراه..خاصة أنها هي من بحثت عن المسخرة والسخرية
ايوى الله يسترنا في الدنيا والاخرة والله يخرجنا من دار العيب بلا عيب.
مسلمات على عرش الجمال بسويسرا
ا
اُثار تتويج 3 فتيات مسلمات من تونس والمغرب وكوسوفو من بين 12 مرشحة في مسابقة ملكة جمال مقاطعة نوشتال السويسرية حفيظة وغضب حزب "االاتحاد الديمقراطي للوسط " المتطرف الذي طعن نائب رئيسه
"ايفان بيران" في نتائج المسابقة ورفض الاعتراف بها.
وكان هذا الحزب اليميني بادر في وقت سابق إلى تأييد قرار حظر بناء المآذن في سويسرا كما عرف بهجومه على الاسلام والجالية العربية المسلمة في هذا البلد.
وحازت التونسية راسية الصمعي ( 19 سنة )على لقب ملكة جمال نوشتال فيما حصلت المغربية هدى صابر(17 سنة) والكوسوفية( 19 سنة) جينيتا حسناج على لقب الوصيفتين الأولى والثانية.
واُثار هذا الجدل استياء وخيبة أمل المتوجات، وفق ما أوردته صحيفة "لوماتان"السويسرية حيث أعلنت التونسية راسية الصمعي المتوجة باللقب أن مسالة الدين والعقيدة لا تمتان بأي صلة بمسابقة للجمال كما أكدت انها تطمح للعمل كمحامية.
أما الوصيفة الكوسوفية فقد أكدت أن الدين مسالة شخصية وكل شخص له قيم وعقائد يؤمن بها كما أعربت عن استياءها من إقحام مسألة الدين والعقيدة والحديث عن 3 مسلمات متوجات عوض الحديث عن ثلاث فتيات جميلات استحققن لقب الجمال في نوشتال السويسرية.
أما المغربية هدى صابر ابنه مدينة الدار البيضاء فقالت أن كونها مسلمة لا يتعارض مع مسالة التحرر في اللباس وطريقة العيش، على حد تعبيرها
حين كان في عمري 17 سنة كنت كملاك يمشي على حد قول احدهم وقتها..
طبعا حين تكون الفتاة بعمر لا يتجاوز 17 و19 تكون جميلة ورقيقة..
لكن هل هذا يكفي؟؟
وقت صبانا نحن كانت حمرة خدودنا بالحياء تزيدنا جمالا ورونقا وكنا مثل قطعة قماش أبيض لا ندري ما يجري بالتحديد من حولنا أما الآن..وقت النيت والسرعة والماكدوناز..زمن استوديو دوزيم و الهيب هوب وموازين وكل المهرجانات التافهة التي تمر على مرالسنة ..فبنات المغرب مسكينات ..حين اجلس في المقهى أفاجئ لما اشاهد ..ما إن تجلس الصبية على الطاولة حتى تشهر ساجارتها وهاتفها النقال ثم تطلب قهوة"قاسحة" وتبدأ في المكالمات وبضحكات ماجنة احياناحتى تنهي قهوتها وسيجارتها الأولى وتشعل الثانية
..ايوا بقاوا دافعوا علنا باطل ..راه المشكل مشكل تربية واخلاق ..راه مشكل شعب بكامله… يسعى الساهرون على مصالحه إلى تدمير كل قيمه التي توارثها عبر العصور..قزموا المدارس الحكومية إلى أن أعلن التعليم افلاسه ..أفسدوا أخلاق الشباب والاسر بكاملها بالمهرجانات التي كثير منها دخيلة على مجتمعنا الذي لم يكن يعرف غير المواسيم الدينية أو الفلكلورية او التي تخص الموسيقى الراقية..أغلقوا دور القران بحجية محاربة ما يسمى بالارهاب..يحاربون المحجبات والمنقبات بحرمانهم من الكثير من الوظائف وحتى من مقاعد ببعض المدراس الخصوصية..
تجوب دوزيم المملكة السعيدة بعرباتها وصحفييها من اجل التنقيب عن "فنانين او أشباههم "وفي فترة الامتحانات ..
سبحان الله
ساستنا ورجالتنا وقادة احزابنا والمتحزبين ليسوا كلهم طبعا الذين من المفترض ان يكونوا قدوة للشباب يلعبون للأسف باسم التحرر "دوبل فاص" ..الزوجة والخليلة ..
نفتقد إلى أعلام يكونوا قدوة لنا..
أعلام في الدين والالتزام وحسن التدبير ومكارم الأخلاق..
..كل الفضائح التي ترتكب باسم الساسة والقيمين على البلد
الله يستر اوصافي
ما ينشر عنا فيه الكثير من الصواب في عدد من جوانبه..لماذا علينا أن ندفن رؤوسنا في الرمل ونلوم الاخرين؟؟
..كان يجب أن تتحدث افلام الكارتون كي نقيم الضجة ونستفيق اخيرا من سباتنا الذي يشبه سبات أهل الكهف ..علما أن الصحافة او بعض منها كثيرا ما تطرقت باسهاب لتجارة الرقيق المغربي بالخليج ولمافيا بيعها انطلاق من المغرب ….
من المؤكد ان هذه التي أصبحت "وصيفة" جمال سويسرا سوف تشاهدونها في احد افلام الخلاعة الاوروبية
شوفوا هير شنو صرحات للصحافة بعدا؟؟؟
..كوني مسلمة لا يتعارض مع مسالة التحرر في اللباس وطريقة العيش""
إيوا هادي ماشي خاصها شي لكمة قوية للفم تخصرلها زينها؟؟؟
هذا اذا كانت فعلا زوينة…
ا

وكان هذا الحزب اليميني بادر في وقت سابق إلى تأييد قرار حظر بناء المآذن في سويسرا كما عرف بهجومه على الاسلام والجالية العربية المسلمة في هذا البلد.
وحازت التونسية راسية الصمعي ( 19 سنة )على لقب ملكة جمال نوشتال فيما حصلت المغربية هدى صابر(17 سنة) والكوسوفية( 19 سنة) جينيتا حسناج على لقب الوصيفتين الأولى والثانية.
واُثار هذا الجدل استياء وخيبة أمل المتوجات، وفق ما أوردته صحيفة "لوماتان"السويسرية حيث أعلنت التونسية راسية الصمعي المتوجة باللقب أن مسالة الدين والعقيدة لا تمتان بأي صلة بمسابقة للجمال كما أكدت انها تطمح للعمل كمحامية.
أما الوصيفة الكوسوفية فقد أكدت أن الدين مسالة شخصية وكل شخص له قيم وعقائد يؤمن بها كما أعربت عن استياءها من إقحام مسألة الدين والعقيدة والحديث عن 3 مسلمات متوجات عوض الحديث عن ثلاث فتيات جميلات استحققن لقب الجمال في نوشتال السويسرية.
أما المغربية هدى صابر ابنه مدينة الدار البيضاء فقالت أن كونها مسلمة لا يتعارض مع مسالة التحرر في اللباس وطريقة العيش، على حد تعبيرها
..ايوا بقاوا دافعوا علنا باطل ..راه المشكل مشكل تربية واخلاق ..راه مشكل شعب بكامله… يسعى الساهرون على مصالحه إلى تدمير كل قيمه التي توارثها عبر العصور..قزموا المدارس الحكومية إلى أن أعلن التعليم افلاسه ..أفسدوا أخلاق الشباب والاسر بكاملها بالمهرجانات التي كثير منها دخيلة على مجتمعنا الذي لم يكن يعرف غير المواسيم الدينية أو الفلكلورية او التي تخص الموسيقى الراقية..أغلقوا دور القران بحجية محاربة ما يسمى بالارهاب..يحاربون المحجبات والمنقبات بحرمانهم من الكثير من الوظائف وحتى من مقاعد ببعض المدراس الخصوصية..
بيان
**
قرر أعضاء " ملتقى الصحافيين المغاربة بالخارج " وإثر الإضطلاع على محتوى إحدى
حلقات المسلسل الكرتوني الكويتي " بوقتادة و بونبيل" والذي تعرض بالتهجم
والتشهير بصورة المغرب والمرأة المغربية , وبعد تداول محتوى إحدى حلقات المسلسل
المصري " العار " وما حملته من إساءة لصورة الأنثى المغربية , وبعد التأكد من
قرار السلطات السعودية بمنع المواطنات المغربيات اللواتي تقل أعمارهن عن أربعين
عاما من مرافقة محارمهن للقيام بالعمرة في, وبعد نقاشات مطولة وتبادل للآراء
على مدى أكثر من أسبوعين , قرر الأعضاء ما يلي :
- التعبير عن إدانتنا المطلقة لكل أنواع التشهير والمس بكرامة أخواتنا
المغربيات وتحميل المؤسسات الحكومية و الإعلامية في الدول المذكورة أعلاه كامل
المسؤولية فيما قد يجره هذا النوع من الممارسات من شق للصف العربي والإسلامي
وما قد تسببه من تضليل للرأي العام وضررللأجيال الصاعدة.
- التشجيع على ضرورة تحريك مسطرات قانونية لمتابعة المسؤولين عن الأفعال
المذكورة والطعن في شرعية نهجها ورفع قضايا أمام المحاكم المختصة وفق ما ينص
عليه القانون الدولي الخاص , وتشجيع كل المتضررين والمتضررات للمطالبة بالتعويض
المدني وإبراء الشرف.
- مطالبة وزارة الإتصال المغربية بسحب رخص البث أو المراسلة أو التصوير من كل
المؤسسات الإعلامية و القنوات التي بثت الأعمال المذكورة أو روجت لها بسوء نية.
- مطالبة جميع الزملاء العاملين في الحقل الإعلامي ببذل ما يستطيعون من جهود
للحيلولة دون تكريس هذا النوع من الصور النمطية واللجوء في حالة الإضطرار إلى
المنظمات الحقوقية والسلطات القضائية لنصرة مقومات الهوية الوطنية المغربية
والدفاع عن الصورة المشرفة للمرأة المغربية.
- مطالبة الجمعيات الحقوقية المغربية والعربية بإدارج قضايا المرأة المغربية
ضمن أجندة عملها والدفاع عن سمعتها في وجه كل الإعتداءات والتجاوزات.
- مطالبة الفنانين والفنانات المغاربة بمقاطعة المؤسسات والأفراد وكل المسؤولين
عن الإساءات المذكورة أعلاه.
- مطالبة جمعيات و نقابات الفنانين والصحفيين في كل من الكويت ومصر بالتضامن مع
مطالب الشعب المغربي وإدانة صريحة لما صدر من إساءات لأخواتنا في العملين
المذكورين أعلاه.
وأعضاء الملتقى إذ يعبرون عن هذا التنديد لا تفوتهم الإشادة بالنهضة الإعلامية
في العالم العربي ,ويسجلون تشبثهم الراسخ بمبدأ حرية التعبير بكل مسؤولية
وإلتزام , رافضين الزج بهذا البيان في خانة تشجيع الرقابة أو تقييد حرية
التعبير.
.
التوقيع
" ملتقى الصحافيين المغاربة في الخارج
نساء في تاريخ المغرب المسلم
المرأة الأمازيغية
تتسم بالعفة والتضحية والشجاعة والمشاركة في شتى أمور الحياة وسأسوق أمثلة احتفظت بها المصادر التاريخية للمرأة الأمازيغية المثابرة على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر.
2 ـفي العصر الوسيط:
كنزة الأوربية ابنة زعيم قبيلة أوربة الأمازيغية التي تزوجتمن إدريس الأول العلوي الفار من بطش العباسيين. وقد لعبت هذه المرأة دورا هاما فيإرساء قواعد الدولة الإدريسية خاصة بعد وفاة زوجها ادريس الأول حيث أظهرت تفوقاكبيرا في حسن الإعداد لولدها إدريس الثاني ليتحمل عبء الدولة، بل سيمتد نصحهاوحكمتها إلى التدخل في الحالات الحرجة
ـ الأميرة زينب تانفزاويت من قبيلة هوارة الأمازيغية كانت أرملة أمير أغمات وتزوج بها الأمير أبو بكر اللمتوني وقدلعبت دورا بارزا وحاسما على مسرح الإحداث السياسية للدولة المرابطية وكان لها تأثيرفي توجيه تلك الإحداث. فقد كانت صاحبة نقل الإمارة والسلطة من أبي بكر وتتزوجهايوسف بن تاشفين. كتب عنها الأستاذ محمد زنيبر مسرحية تاريخية بعنوان (عروس أغمات) دار النشر المغربية سنة 1991.
ـ البطلة فانو بنت الوزير عمر بن يانتان المرابطيةالصنهاجية من قبيلة لمتونة
التي قامت بدور مهم في الدفاع عن مدينة مراكش وحالت دوناستسلام الأمير اسحاق بن علي المرابطي للموحدين حتى لا يدخلوا مدينة مراكش ودافعت ببسالة عن قصر الحجر حتى قتلت سنة 545ه ودخلوا القصر.
ـ الأديبة زينب ابنةالخليفة يوسف بن عبد المومن الموحدي التي كانت عالمة بعلم الكلام و أصول الدينصائبة الرأي فاضلة الصفات، فهي المرأة الموحدية النموذج فكرا وسيرة ومذهبا ونزوعا،كتب عنها الشاعر علي الصقلي مسرحية شعرية تحت عنوان (الأميرة زينب(.
ـ الأميرةالمرينية عودة: هذه المرأة الزناتية التي إستطاعت أن تكون سفيرة وديبلوماسية في اسطمبول عاصمة الدولة العثمانية التركية أيام السلطان أبي سالم المريني.
3 ـ في العصر الحديث:
السيدة الحرة حاكمة تطوان وهي عائشة بنت الأمير علي بن راشدالحسني تزوجت من القائد أبي الحسن المنظري حاكم تطوان وبعد وفاته تولت حكم المدينةلمدة 30سنة ابتداء من سنة 1529م ثم تزوجت ثانية بالسلطان أحمد الوطاسي زواجا سياسياوقد اتصفت بكونها قائدة للجهاد ميالة إلى الحروب وقد كتب عنها عبد القادر العافيةكتابا بعنوان “أميرة الجبل الحرة بنت علي إبن راشد” سنة 1989ـ
ـ السيدة زوجة الشيخ رحو بن شحموط وقد عرف اسمها في المصادر البرتغالية لكونها السبب في مقتل الضابط البرتغالي المتجبر “نونوفرنانديش” الذي أتصف بكثرة غاراته على دواوير قبيلةدكالة. وفي إحدى غاراته على دوار من أولاد عمران تمكن من الظفر بغنائم كثيرة وأسرىمن بينهم “يطو زوجة الشيخ”. ولما عاد الشيخ وجد البرتغاليين المغيرين فبادر إلى مطاردتهم ونصب لهم كمينا فتمكن من قتل قائد الحملة وفتك بأغلب القوات البرتغالية. فرجع الشيخ منتصرا مستردا زوجته والغنيمة كلها .
ـ السيدة بنت السلطان احمد الوطاسي والتي تزوجت من السلطان محمد الشيخ السعدي
في إطار الصلح المبرم بين السلطانيين عند دخول السعديين إلى مكناس. لكن هذا الزواج لم يثن محمد الشيخ عنالقضاء على السلطان الوطاسي صهره.
ـ سحابة الرحمانية أم عبد المالك السعدي التي ذهبت مع ابنها إلى تركيا، وطلبت مساعدة السلطان العثماني مراد وقد رفض في البدايةثم تحينت الفرصة إلى أن تمكنت من الحصول على نبإ استرجاع العثمانيين لتونس فأسرعت تزف إليه البشرى وطالبته بأن تكون مكافأتها مساعدته لابنها للوصول إلى حكم المغرب فأجابها إلى طلبها.
ـ السيدة خناثة بنت بكار زوج المولى إسماعيل: كانت مستشارة لزوجها أكثر من ربع قرن كما كانت عالمة وفقيهة كتبت على هامش الإصابة لابن حجر وأشرفت على تربية حفيدها سيدي محمد بن عبد الله وكانت لها مراسلات مع ملوكفرنسا وهولندا وإسبانيا وقد عثر الأستاذ عبد الهادي التازي على أزيد من عشرينمراسلة من ضمنها كتابه “جولة في تاريخ المغرب الديبلوماسي”، 1967. كما كتبت عنها د. أمينة اللوه كتيبا بعنوان “الملكة خناثة قرينة المولى اسماعيل”، تطوان.
ـ السيدة الضاوية زوجة السلطان سيدي محمد بن عبد الله التي لعبت دورا كبيرا في ربط علاقات المغرب مع بعض الدول الأوربية خاصة أن عهد هذا السلطان عرف انفتاحا كبيراعلى الغرب وكانت الصويرة مركزا لتلاقح الثقافات ولتعايش الأديان والأعراق وقد كتبعنها المؤرخ (أولوك بواسوناد) في مجلته.
ـ السيدة رحمة بنت الإمام محمد بن سعيدالمرغتي الأخصاصي السوسي دفين مراكش وقد
كانت فقيهة وعالمة ألفت مختصرا فقهيا ـ بلفروخ الفتاة البكر واسمها تفرياضت من قرية تمسورت بقبيلة لخصاص والتي حملت البندقية ودافعت عن قبيلتها عندما غزااها المتمرد بوحلاس
ـ السيدة للا تعزى تاسملالت الصوفية الصالحة العابدة ذات الشهرة الفائقة وتوصف بربيعة زمانها لها مشهديقام عليه موسم نسائي.
4 ـ الفترة المعاصرة:
ـ فمنذ بداية القرن العشرين ظهرت نساء أمازيغيات على مستوى الأحداث، وخاصة أولئك المقاومات للقوات الغازية واللواتي تصدين لها بكل بسالة وشجاعة ومن أمثلتهن
ـ زوجة موحا أوحمو الزياني، هذه السيدة التي غيرت زوجها من خاضع للقوات الفرنسية إلى بطل شرس قهر الفرنسيين وانتصرعليهم في معركة “الهري” الشهيرة ـ عدجوموح نموذج المرأة العطاوية التي شاركت بفعالة في معركة “بوكافر” بجبال صفرو فقاومت الجيوش الفرنسية سنة 1933 وقاتلت ببسالة حتى استشهدت .
ـ أخت البطل محمد الحراز التي شاركت في قتال الأسبان بالريف وتمكنت من اغتيال
ضابط إسباني سنة 1927 .
ـ كما تفوقت المرأة الأمازيغية في شتى المجالات في مجال التربية والتعليم والصحة وتسيير المقاولات والفندقة وغيرها من المجالات الثقافية والإعلامية وفي القضاء والمحاماة.
………………………
نقلا عن موقع نحن
*سيدة أعمال سعودية تحرج أميرة
*في الملتقى الاقتصادي العربي الأول لسيدات الأعمال العربيات الذي أقيم في
ابوظبي تحت مظلة جامعة الدول العربية في 7 اكتوبر تفاجأ الحضور بكلمة من
السفيرة
الأمريكية تلاها كلمة سيدة أعمال امريكية "*
*ولم تكن الكلمتان مدرجتان في برنامج اللقاء "*
* ثم قدمت الأميرة بسمة بنت طلال من الأردن ورقة عمل حيث بدأت في التسويق للسوق
الحرة في العقبة والذي ظهر نتيجة توصيات مؤتمر دافوس في الأردن
واعتبرته انه مكسبا كبيرا لإقتصاد العرب وللمرأة العربية
*
*… وبعد أن أنهت الأميرة بسمة بنت طلال كلمتها طلبت احدى السيدات
السعودياتأن تقدم مداخلة
بسيطة وأتاحوا لها المجال " وبدأت بتوجيه كلمتها للسفيرة الأمريكية وسيدة
الأعمال الأمريكية بقولها اننا أتينا لحضور ملتقى عربي تحت مظلة جامعة الدول
العربية ولاأعرف سبب التواجد الأمريكي معنا وعرض سيدة الأعمال الأمريكية
لخدماتها لنا كنساء عربيات ..
ثم وجهت كلمتها للأميرة بسمة بنت طلال وقالت :
نحن حضرنا لمنتدى سيدات الأعمال العربيات لنتبادل الخبرات ونتباحث فيما يتعلق
بالتحديات والعقبات التي تواجهنا .. وكما أعتقد ان الملتقى يحمل هوية عربية
وهو الأمر الذي يعني أن أهدافه ومبادئه يجب أن تكون متطابقة مع مصالح المرأة
العربية .. ولكن من خلال منتدى دافوس في الأردن بدأ التسويق لمشروع الشرق
أوسطية والذي يلغي دور الجامعة العربية والمصالح العربية .. وركز على التسويق
للمصالح الأمريكية والاسرائيلية في المنطقة
وقالت : ان نموذج المناطق الصناعية المؤهلة في الأردن أي التصدير بدون جمارك
لأمريكا مقابل ارتباط اقتصادي باسرائيل لاتحل مشكلة البطالة في الأردن ولاتحل
مستوى المعيشة ولا تساهم في نقل التكنولوجيا .. بل أنها تحقق المنفعة الكبرى
للشركات الأجنبية على حساب دافع الضرائب الأردني وهو ماتسعى امريكا لتعميمه
على مستوى العالم العربي .. وللأسف أن الأميرة بسمة بنت طلال جاءت لتسوقه لنا
لنكون معول هدم مع امريكا واسرائيل وتتحقق الهيمنة الاستعمارية الأمريكية
وقالت :
أتمنى من الأميرة بسمة بنت طلال ان تقدم لنا احصائيات بالنسب للمستفيد الأكبر
من الأسواق الحرة في العقبة .. هل هي اسرائيل ام امريكا ام العالم العربي ؟
وقالت :
أوجه ايضا سؤالي للحاضرات هل نحن كنساء عربيات شركاء في تنفيذ الأهداف
والمبادئ التي قامت عليها فكرة السوق الحرة المشتركة ؟
وبعد ذلك وقف جميع الحضور بدون استثناء وصفقوا بحرارة لفترة من الزمن لهذه
المداخلة التي احرجت السفيرة الأمريكية وسيدة الأعمال الأمريكية والأميرة
الأردنية المسوقة للخطط الاسرائيلية والأمريكية وفي غضب بدأت الأميرة الأردنية
تعدد تاريخ الأردن مع فلسطين ( مع انه ماله دخل ) وانسحب الوفد الأردني من
المنتدى .. بعد ذلك عادت تحت ضغوط ( ماله داعي هذه التمثيلية ) وقالت لها
السيدة السعودية : أنا لم أطلب منك ان تستعرضي ماتفضلتي بذكره ولكن طلبت منك
احصائيات من المفترض ان تكون دراستك مبينة لها خاصة وانك تقدمين ورقة عمل
"علمية " تتطلب الدقة في الاحصائيات والمعلومات المبنية على دراسة علمية !!
وردت الأميرة بسمة انها لاتملك أي احصائيات !!
فقالت السيدة : وعلى ماذا تسوقين إذا ؟؟؟!!!
بوركت هذه المراة المثقفة*
عيد الأم وبان كيمون ……………
كانت آخر مرة شاهدتها فيها هي بمناسبة عيد الأضحى الماضي ، وبحكم ظروفي الصعبة حقيقة لم أمكث معها بوجد ة حيث يوجد منزلها غير 24 ساعة وقد وعدتها بالرجوع لكنني لم أفعل ..رجعت هي لباريز حيث تعيش ورجعت أنا للرباط حيث تسيرني الظروف كما تشاء ومنذ ذلك الوقت لم أرها …
كم اشتقت إليها!!
إنها أمي حفظها الله ..تذكرتها اللحظة مع العلم أن صورتها لا تفارقني طوال النهار وحتى حين آوي للفراش تظل صورتها شاخصة أمامي ..
وأنا أتصفح إحدى الجرائد الإلكترونية صادفت مقالا لرئيس منظمة الأمم المتحدة السيد "بان كيمون" وجهها للعالم ذكورا وإناثا بمناسبة الاحتفال بعيد الأم .
والحقيقة لا أدري بالتحديد تاريخ اليوم الذي يتم فيه الاحتفال بعيد الأم ، علما أنني أقرء دائما بالمنتديات الإسلامية أو المتأسلمة لا أدري ، لفقهاء ومن يشبهونهم في الحرفة ، تحذيرات من الاحتفال بهذه المناسبة لأنها تحسب من باب تقليد "الكفار" كما يقولون ..وقد وضع الله سبحانه وتعالى الجنة تحت أقدام الأمهات وخصهن بآيات بينات في كتابه العزيز ..ومع كل هذا ،في اعتقادي المتواضع فالاحتفال بمثل هذه المناسبة الرقيقة أي عيد الأم بتقبيل يدها وإسماعها كلمات طيبة وإهداءها ورود أو أي شيء رمزي من طرف المحيطين بها وخاصة الأبناء والبنات ، لن يضر الأم المسلمة في شيء ، بل بالعكس قد يفرحها ويخفف عنها قليل مما تتحمله يوميا من أجل أسرتها وأولادها بالخصوص ..وكان ولداي "أمين وهشام " في سنهما الصغير يهدياني هدية رمزية جميلة من صنعهما بمساعدة مربيات المدارس ، كرسم أو عمل يدوي أو حتى وردة مجففة وملصقة على ورقة بيضاء أو شمعة منقوشة بأصابعهما الصغيرة مكتوب عيها كلمات رقيقة وجميلة ، كم مرة أبكتني في تلك الظروف الصعبة التي كنت أعيشها معهما ..ولا زلت أحتفظ بالبعض من تلك "الهدايا" لحد الآن ..
وقد تأثرت كثيرا حين قرأت رسالة السيد "بان كيمون" فرغم بساطة تعبيرها ، لامست قلبي معانيها لرقته كإنسان أولا قبل أن يكون رجل منظمة عالمية تخضع بدورها للكثير من الإكراهات والضغوطات من طرف القوى العظمى وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ، وكأنه يتحدث عن المرأة المغربية التي تعيش بالمغرب العميق وتشكل الأغلبية الساحقة من النساء ..مغرب لا زالت المرأة تموت فيه عند الوضع بسبب انعدام أبسط الشروط الصحية في الكثير من المناطق وحيث تنعدم قطرة ماء صالح للشرب ، و لا أثر لطرق موصلة تفك العزلة والتهميش عن مقر سكناها وحيث لا سكن لها يليق بها كبشر أولا ..مغرب تضطر فيه الكثريات منا إلى العمل طوال النهار في ظروف لا إنسانية أحيانا ببضعة قروش ،من أجل ضمان عضة خبز لها ولأطفالها ..مغرب تبيع فيه المرأة لحمها وشرفها بسوق النخاسة الذي لا يرحم ..
كلمات بان كمون جعلتني أتيقن من أن معاناة المرأة عموما تتشابه في مجملها رغم اختلاف الأجناس والأقوام والدول والمعتقدات ..فرغم كل المسافات التي تفصل بينها تجمعها نقطة التقاء واحدة ألا وهي أنه يتعين عليها أن تبدل المزيد من الجهد مع الصمود ، حتى تتمكن من جعل أنوثتها التي تعاني بسببها أداة دالة لها على طريقة أو طرق مثلى لتغيير التفكير السائد من حولها والتخفيف بالتالي من معاناتها ..
يقول بان كيمون في رسالته
"إن العديد من البلدان في أنحاء العالم المختلفة تحتفل في هذه الأيام بيوم الأم، وفي هذه المناسبة يعطي الأطفال من كل الأعمار الزهور لأمهاتهم، ويعدون وجبة الإفطار، أو يتصلون بالبيت.
وهذا هو ما ينبغي أن يكون… فمن خلال رحلاتي إلى أنحاء العالم المتفرقة، خصوصاً إلى أشد البلدان فقراً وأكثرها اضطراباً، تعلمت أن الأمهات هن اللاتي يحافظن على تماسك الأسرة، بل يحافظن على سلامة المجتمع بالكامل، وإن الأمهات هن اللاتي ينسجن المجتمع، وهن القادرات على تحويل العالم، ورغم ذلك فإن العالم كثيراً ما يخذل الأمهات.
إن تحول المرأة إلى أمٍ- أو طقس العبور الذي يحتفل به يوم الأم- من الممكن أن يشكل عبئاً رهيباً من الخوف والقلق والخسارة بالنسبة للعديد من النساء وأسرهن، وهناك نساء مثل ليونورا بوكاتيرازاس، 21 عاماً، التي توفيت أثناء وضع طفلها منذ فترة ليست بالبعيدة في قرية كولومبابا جراندي الجبلية في بوليفيا، يرحلن عن عالمنا ويتركن لأزواجهن تنشئة الأطفال بمفردهم. أو سارة أوميجا، 20 عاماً، التي أمضت 18 ساعة في المخاض في مستشفى بكينيا، ولقد مات وليدها، ولكنها نجت من الموت على الرغم من الإصابات المروعة، وهي الآن عازمة على التحدث إلى العالم حتى لا يضطر غيرها إلى المرور بالمحنة نفسها، وفي حديث مع المشرعين الأميركيين في عام 2008 قالت: ‘لقد فقدت الحياة معناها’، ولقد ساعدت بشهادتها في إقناع الكونغرس الأميركي بالتعهد بتخصيص المزيد من مساعدات التنمية لرعاية صحة الأمهات. هاتان مجرد قصتين من العديد من القصص الشخصية وراء الإحصاءات المروعة التي وردت في تقرير صندوق السكان التابع للأمم المتحدة، وتوضح الأرقام الفجوة الهائلة القائمة بين البلدان الغنية والفقيرة فيما يتصل برعاية الأمومة، وهي الهوة التي عقدت الأمم المتحدة العزم على إقامة الجسور عبرها.
ففي العالم الغني حين تموت أم أثناء وضع طفلها، نفترض أن ما حدث كان نتيجة لخطأ ما، أما بالنسبة للنساء في العالم النامي فإن الأمر على النقيض من ذلك، حيث الوفاة نتيجة للوضع تشكل ببساطة إحدى حقائق الحياة، وفي بعض البلدان، تموت امرأة من بين كل ثمانٍ أثناء الوضع، وتشكل المضاعفات المصاحبة للحمل والوضع السبب الرئيس للوفيات بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاماً على مستوى العالم. وفي البلدان الفقيرة يتعين على النساء الحوامل أن يعلن أنفسهن؛ فهن لا يتمتعن بأي رعاية صحية وليس لديهن مكان يلجأن إليه، وقد يناضلن من أجل الحصول على التغذية السليمة ويعملن لساعات طويلة في المصانع والحقول إلى أن يحين موعد المخاض، وهن يلدن في بيوتهن، وربما بمساعدة قابلة لم تحصل في الأرجح على تدريب طبي.
وأنا شخصياً وُلدت في البيت، في قرية صغيرة في الريف الكوري، ومن بين ذكريات طفولتي أنني كنت أسأل أمي عن عادة غريبة؛ فالنساء اللاتي كن على وشك وضع حملهن كن يحدقن لفترات طويلة في أحذيتهن المطاطية البسيطة، والتي كانت تترك عند الباب الخلفي.
وأوضحت لي أمي أنهن يتساءلن عما إذا كن قد يضعن أقدامهن في هذه الأحذية مرة أخرى، فإن عملية الوضع كانت محفوفة بالمخاطر إلى حد أنهن كن يخشين على حياتهن، وفي الولايات المتحدة، قبل مئة عام فقط، كانت احتمالات وفاة الأمهات أثناء الوضع أعلى بمئة ضعف مقارنة بما هي عليه اليوم. والواقع أننا نعرف كيف ننقذ حياة الأمهات، فاختبارات الدم البسيطة، واستشارة الطبيب، وتوافر الشخص المؤهل لمساعدة الأم أثناء الوضع، كل ذلك من الممكن أن يحدث فرقاً كبيراً، وإذا أضفنا بعض المضادات الحيوية الأساسية، وعمليات نقل الدم، وغرفة العمليات الآمنة، فسوف يكون بوسعنا استئصال خطر الموت بالكامل تقريباً.
وتشير الأرقام الأخيرة إلى أننا نحرز بعض التقدم في مساعدة النساء في أنحاء العالم المختلفة، ورغم ذلك فإن الطريق أمامنا مازالت طويلة، ففي كل عام يموت مئات الآلاف من الأمهات أثناء الوضع، و99% من هذه الوفيات تحدث في البلدان النامية. لهذا السبب، وبوصفي الأمين العام للأمم المتحدة، فلم أفوّت أي فرصة للحديث عن احتياجات الأمهات والنساء الحوامل، وفي الشهر الماضي، أطلقت الأمم المتحدة خطة عمل مشتركة تقوم الحكومات والشركات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني بمقتضاها بدعم هذه القضية الحيوية… وأنا أثق في حرص الشعوب في شتى أنحاء العالم على دعمنا في إنهاء هذه الفضيحة الصامتة.
لا ينبغي لأي امرأة أن تدفع حياتها ثمناً لمنح غيرها الحياة، وفي يوم الأم، يتعين علينا أن نكرم الأمهات في أنحاء العالم جميعاً بالتعهد ببذل كل ما في وسعنا لجعل الأمومة تجربة أكثر أماناً لكل نساء العالم.
* الأمين العام للأمم المتحدة.
وفاء وأخواتها …
من الأردن لإسرائيل ثم الإمارات والكوييت والسعودية وسوريا وحتى لبنان والآن البحرين…موضوع قديم حديث ومتجدد مع تجدد الاحداث والوقائع ..موضوع يطفو على السطح شأنه شأن مواضيع كبرى أخرى حتى لا أقول كما تطفو قضية الصحراء مع كل تحرك للعملاء ..حراك وتفاعل وتداخل تتعدد فيه الأسباب والمسببات ويبقى الهدف واحد تسويق اللحم المغربي الغض ” بالسوق الخليجية المشتركة” لأنه الأرخص على الإطلاق في السوق العالمي لهذه المهنة كما أن طرق الحصول عليه ميسرة وسهلا نظرا لغض الطرف من جانب السلطات المغربية وعدم اكتراثها “وقيلا كتحشم”
إنها دعارة المغربيات بدول الخليج…
مسلسل يكاد لا ينتهي إلا ليبدأ في حلقات مطولة.. مأساة بنات المغرب اللواتي يقعن في مصيدة بائعي اللحوم البشرية من المشارقة والذين لا يرحمون ولا يخشون الله في شيء..الحالات كثيرة وتتشابه وليس مصادفة من أن تحصل للمغربيات فقط .. لنا سوابق في هذا المجال للأسف تحت أعين أولياء أمور البلد تقع مثل هذه الكوارث ويغضون عنها الطرف..وضع يبقى وسمة عار في جبينهم ..ويسجله التاريخ للاجيال القادمة..
فشرف المرأة المغربية وكرامتها وعرضها أضحى أرخص شيء في هذا الزمن الرديئ أرخص حتى من ثمن حبات من الطماطم وأرخص بكثير من ثمن الأصوات التي تباع وتشترى أيام الانتخابات..لا أحد يكترث له .
في سوق الرقيق الذي يتصيد بالمغربيات تنعدم صفات الإنسانية ،بحيث بمجرد ما تطء اقدامهن تلك الديار حتى يدخلن سوق النخاسة على يد مافيات البغاء يبعن ويشترين ويساوم عليهن للأسف
وفاء إحدى ضحايا هذه المافيات بالبحرين وقد نشرت مأساتها بجريدة بحرينية معروفة واسعة الانتشار هناك ولا داعي لذكر اسمها . .. وفاء فتاة مغربية مليحة الوجه جميلة القوام ، متناسقة الأطراف، جمالها الذي كان نعمة من الله تعالى، انقلب إلى نقمة عليها ، فوجه إليها الأنظار الشريرة لسماسرة اللحوم البشرية، وكان بمثابة التذكرة التي أرسلتها إلى الجحيم في البحرين. تقول (وفاء) إن خالة إحدى زميلاتها في الفصل كانت تتقرب إليها وتغريها بالمال والهدايا وتعدها بوظيفة مربية أطفال في دار حضانة بمملكة البحرين بمرتب حوالي (15.000 درهم مغربي) شهريا. وافقت الفتاة وتم تدبير عمولة الوسيط الذي سيوفر لها العقد (40.000 درهم مغربي طبعا) ودفعت المرأة المذكورة ربعه، وباعت أم وفاء مصوغاتها الذهبية لتدبير الباقي منه. تسلم الوسيط المبلغ وقدم لها العقد موقعا باسمرب أسرة وليس صاحب مؤسسة تربوية كما قالت لها المرأة . حصلت البنت على تأشيرة بكل سهولة، وكانت فرحتها لا توصف، وكان تشعر وكأنها ذاهبة إلى الجنة وليس إلى المنامة. وصلت وفاء إلى مطار المنامةواستلمها أحد الراجل في الخمسينيات من عمره اسمه (سالم) ..حين ذكرت الفتاة هذا الإسم انهمرت عيونها بالدموع وبدأت تصرخ وتناديه بالحمار والحيوان لأن معه ابتدأت مأساتها . إذ بمجرد ما ما إن أوصلها إلى الفندق حتى اغتصبها مرات عديدة. ثم أصبح يستضيف أشخاصا من جنسيات مختلفة (أغلبهم من الخليج العربي) ويفرض عليها - تحت التهديد الجسدي والنفسي - الفجور معهم وبطرق همجية فضلت ألا تذكرها، . استمر هذا الوضع لعدة أسابيع وكانت (وفاء) - كما تقول - لا تأكل ولا تشرب حتى أثر ذلك بالإضافة للتعذيب الجسدي والنفسي في صحتها، ما جعل (الحيوان) يفزع ويسلمها إلى سمسارة لحوم بشرية بحرينية، والتي كشفت أمامها جميع الأوراق الحقيقة للمآمرة التي سقطت ضحيتها ،وهكذا استلمتها امرأة بحرينية ضخمة الجثة كما تقول صارت تضرب لها على وتر حاجة أهلها وأمها التي باعت صيغتها والتعويض عن خسارتها، وتوفير ثمن تذكرة العودة إلى موطنها وأهلها للتخلص من هذا الوضع الذي لم تكن تتوقعه. ومن هنا رضخت (وفاء)، واحترفت مجبرة مهنة الدعارة في البحرين، وهي تؤكد بدموعها قبل كلماتها بأنها ليست عاهرة .. وأنها مغربية حرة وشريفة، ولكنها كانت ساذجة واستدرجت إلى عالم قذر لم يرحمها فيه أحد. تعترف (وفاء) بأنها مارست الفجور بحسب أجندة المرأة البحرينية، أحيانا في الملاهي الليلية، وأحيانا في الفنادق، وأحيانا أخرى في بيت البحرينية، وهكذا تعددت الأماكن وتنوعت الوجوه.. تعرفت (وفاء) إلى فتاة مغربية أخرى تعمل في ملهى بوظيفة راقصة ومُجالسة زبائن وقد اقترحت عليها أن تعمل معها في ذات المهنة مقابل مبلغ وقدره (1500 درهم مغربي) لأن ذلك سيمكنها – بحسب القانون البحريني – من العمل في العلن ، وهكذا أصبحت وفاء فنانة مجالسة ومؤنسة زبائن.. وهكذا - تقول وفاء - توالت الأيام عليها، ومرت من عمرها سنتان ونصف ضاجعت فيها رجال من كل المذاهب والجنسيات،إلى أن نشب صراع بين أرباب الفنادق والملاهي الليلية وبين الإدارة (الشكلية) للسياحة - بحسب تعبيرها –فصدر قرار بترحيل "الفنانات المغربيات" من مملكة البحرين، وبالفعل تمت مداهمة الفندق وتم ترحيل حوالي 500 مغربية إلى الديار. هذه قصة واحدة من ضحايا انتشار الفجور والتدهور الأخلاقي في البحرين والذي تحقق فيه لجنة برلمانية حاليا. ولا يعني هذا أن كل من في هذا المجال هن ضحايا، ولكن يبدو أن المستثمرين في الحرام وحيوانات اللحم البشري في دول الخليج لم يكتفوا بمن يأتين بمحض إرادتهم؛ بل تعدوا ذلك إلى خديعة الشريفات واغتصابهن وتهديدهن لممارسة الفجور.. قصة ترحيل الفتيات طبعا "راها فخباركوم" وقد أسهبت الصحافة في الحديث عنها ..لكن للأسف عدا الزيارة اليتيمة التي قام بها وزير العمال المهاجرين ، لم نسمع بإجراء شديد أو مقف صارم اتخذ في الموضوع وربما يكون الوزير قد تطرق للمعضلة ورأسه مطأطئ في الأرض ..حشمان زعما..
..فمثل هذه القضايا ليس من السهل تجاذب اطرافها بين الأشقاء العرب حتى ولو كان التاريخ يشهد أن الكثير من الوزراء والحكام والساسة ، مغاربة وغيرهم وحتى فلسطينين فجارا يمارسون البغاء هم ايضا ويساهمون بقسط وافر في نشر الرذيلة..
وقد نشرت الصحافة المحلية لذاك البلد *البحرين* أنه قبل سنة تقريبا نشبت قضية مشابهة لفتيات تايلنديات هربن بعد أن أجبرتهن مسئولة محل المساج على ممارسة الفجور، وقلن إنهم تايلنديات من عائلات شريفة ولا يقبلن ببيع شرفهن، ولم يأتين البحرين لهذا الغرض
إحدى عشر مليون فتاة عانس في الجزائر
تعاني الجزائر من ارتفاع لافت لظاهرة العنوسة حيث تشير الأرقام المتوفرة من خلال إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء والذي تم تنشره بالصحف الوطنية الجزائرية ونقلته بعض المواقع إلى وجود 11 مليون فتاة عانس ، في الوقت الذي تدخل سوق " العنوسة سنويا 200 ألف فتاة ، ويوجد ضمن الــ 11 مليون عانس قرابة 5 ملايين فوق سن الــ35 سنة و أطلق بعض المتابعين لهذه الظاهرة اسم " دولة العوانس " على هذا العدد الكبير منهن.
إذا ما تمت مقارنة مستوى العنوسة في الجزائر بنظيره في بعض البلدان العربية ، حيث يفوق عدد عوانس الجزائر عدد الشعب في ليبيا ويفوق كذلك شعوب عدد 5 دول خليجية مجتمعة و هذه النسبة الرهيبة تكفي لدق ناقوس الخطر في الجزائر التي تحتل المرتبة الأولي في الدول العربية بهذه النسبة المرتفعة و تكاد تحتلها حتى بالنسبة للدول الغربية التي توجد بها النساء في وضعية أكثر تحررا ويملن عن طيب خاطر للعيش بدون زواج.
نفتقر للأسف لمثل هذه الإحصاءات الجريئة في المغرب الذي تكشف اللثام عن حالة اجتماعية تعاني منها الكثير من النساء والفتيات اللواتي تخطين سن الزواج ..ولو توفر لدينا لربما كنا نقترب من هذا الرقم المهول حقا..
لا زالت هذه الظاهرة التي هي العنوسة لم تلق ما يكفي من الأهمية لذا الباحثين والمحللين فالكثير من الفتيات يعانين في صمت رهيب بحيث كلما تقدم بهن العمر ازددن يأسا في إيجاد شريك العمر…
هذا لا يعني أن المتزوجات منهن على ما يرام فالكثيرات يعانين الأمرين من جحود الأزواج وقصر ذات اليد والمعانات..
حتى واحد ما في خير..
لا لمزوجا ولا للي بلاش..
كلها وكيف جاتو وخلاص الله يعفو………
اليوم العالمي للمرأة والتخفيضات
الفراشة العصية
لا صوت يعلو على صوتها هذه الأيام …إنها المرأة .
فقريبا سيحل يومها العالمي 8 مارس الشهير..قديما وليس بالبعيد جدا كان 3 مارس ، عيد العرش في ظل الملك الراحل يغطي على اليوم العالمي للمرأة لأن الاحتفالات بعيد العرش كانت تبدأ مبكرة وتنتهي متأخرة ، فكان هذا يوم غالبا ما يمر باهتا لا قيمة له ، أما في العهد الجديد كاد هذا اليوم السعيد أن يتحول لعيد حقيقي ، نكافئ بفضله بيوم عطلة مأداة الأجر كسائر الأعياد الوطنية كما تقام من أجله الدنيا ولا تقعد .."واش من ندوات ..واش من برامج حوارية "..حتى أن الكثير من النساء البسيطات يعتقدن أنه عيد مغربي حقيقي لا يحتفل به إلا بالمغرب وأن ملك البلاد الحالي لكرمه وطيبته ، سنه تكريما للنساء علما أن هذا اليوم "الأغر" جاءنا من عندهم أي من أمريكا بالتحديد.
فأول حدث تاريخي لتأسيس هذا اليوم يعود إلى عام 1857 حينما قامت مجموعة من النسوة العاملات في معمل للنسيج في الولايات المتحدة الأميركية بالتظاهر احتجاجا على سوء أحوالهن المعيشية وظروف عملهن المزرية … وبالرغم من قمع البوليس لهن وسقوط العديد من القتيلات ، صمدن وتابعن النضال إلى أن استطعن بعد سنتين النجاح في تشكيل أول نقابة نسائية لعاملات معمل النسيج …وفي 8مارس عام 1908 قامت أكثر من 15 ألف عاملة بمسيرة على طول مدينة نيويورك مطالبة بزيادة في الأجور وتحسين ظروف العمل والاحتجاج ضد تشغيل الأطفال والمطالبة بحقهن في الاقتراع والديمقراطية. وبعد عام من هذا التاريخ في 1909 شارك ما يقارب 20 – 30 ألف عاملة في إضراب عام دام ( 13 ) أسبوعا واعتبر هذا الإضراب النسائي في تلك الفترة اكبر إضراب على الإطلاق وكانت مطالبهن تتمحور بالخصوص حول تحسين ظروف العمل والزيادة في الأجور بالإضافة إلى المطالب الأخرى التي كن قد تقدمن بها في السنة السابقة . ومنذ ذلك الوقت ارتبط يوم 8 مارس بالمرأة المشتغلة عموما تكريما لنضالها من أجل الحصول على المساواة والعدالة في الحقوق أمام الرجل …. إلا أن هذا اليوم في الوقت الراهن ومع تطور مناحي الحياة ،تحول ليشمل معاناة وهموم المرأة ككل بغض النظر عن وضعها هل هي مشتغلة أم لا…
هذه الذكرى التي أعتبرها "كرنافالية" فقط ، خصوصا حين يتحدث عنها بعض الأنواع من الذكور، الذين لا يروان في الأنثى غير أداة للتفريخ ووعاء للمتعة الجنسية ليس أكثر..وحتى وهم في ذلك يفتقرون لأبسط "الأدب" في التعامل والمعاشرة التي تنص عليها شريعتنا السمحة إن صح هذا التعبير ، هذه الذكرى كما قلت ، لم أحتفل بها يوما منذ أن علمت بوجودها ولا أتذكر متى علمت بهذا اليوم ووجوده ..
سألت ذات يوم صديق عزيز عما يعنيه له يوم 8 مارس ، فرد علي والمرارة تسبق كلماته :كيف تسألينني عن هذا اليوم في بلد لم ينل فيه الرجال حقوقهم كاملة ..نحن سواسية في المعاناة..يقول ….؟؟؟
زمن جدتي رحمها الله كان الحال مختلفا تماما على ما هو عليه الآن .. كان الرجل هو المسئول عن الأسرة.
-ولن أذكر زمن أمي المسكينة التي اشتغلت إلى أن بلغت سن التقاعد من أجل ضمان العيش لعائلتها..
كان كما قلت الرجل يعمل جاهدا من أجل أن يؤمن احتياجات عائلته ووالديه إن اقتضى الأمر على قدر طاقته وحسب ما تملك يداه ، حتى أن كثيرا منهم كانوا يجلبون خادمات من البوادي أو من العائلات المعوزة ، يساعدن زوجاتهم في شؤون المنزل حين يكثر الأطفال والضيوف وتزداد الأعباء ، كانت وقتها الحياة الأسرية لها معاني رائعة ، لكن مع تطورات الحياة وتغير الظروف ، دخلت المرأة المدارس ثم بعدها الإدارات وغيرها من المجالات التي ولجتها أسوة بالرجل ، وكنا نعتقد أن في كل هذا الانقلاب الاجتماعي خير للمجتمع عموما ، لكن الواقع جاء بمفاجآت قلبت الموازين وتسببت في زلزلة وضع الأسرة ..فكان لا بد أن تحدث مشاكل مرافقة لهذه الأوضاع من طلاق ومعانات للزوجة والزوج معا وتفكك . ويبقى الأطفال المساكين هم الضحايا الحقيقيين ومعهم الأم طبعا ، فتنامت أم المصائب بالمجتمعات ألا وهي تخلي الرجل عن دوره الحقيقي ورميه لكافة المسؤوليات على عاتق المرأة ..طبعا مع بعض الاستثناءات .. فأصبحت المرأة هي حاملة العبء الأكبر في الحياة إلى جانب مهامها الأساسية الطبيعية ( من حمل وولادة وما يتبع ذلك من معاناة ) فهي التي يجب أن تصرف على نفسها وتؤدي راتب الخادمة إن وجدت وتطبب الأولاد حين يمرضون وتراجع لهم وتتبعهم في تمدرسهم ..هي من تأتي بالرصاص كي يصلح صنبور البيت ، هي من تفرغ سطل القمامة في الليل..هي من عليها شراء الصحون و"الأثاث والأغطية للبيت..ومع كل هذا يجب أن تؤدي كل الفواتير من هاتف ونيت وكهرباء وأجر البواب..هي من يجب أن تقوم ب"الصواب" مع الأهل ماديا ومعنويا حتى لا يغضبون ، كي تحافظ على واجهة الأسرة وواجهة "الرجل"..وفوق كل هذا لا بد ان تؤدي "طريطة المنزل والسيارة "إن وجدت..وعليها أن تكرم الضيوف إن جاؤوا للبيت… فكيف يمكن أن تكون هذه المخلوقة مع كل هذه الهموم ؟؟؟.
أجيبوني بربكم مالذي بقي ؟؟؟ وما هو دور رجال هذا الزمن الخايب ، غير السير عبر الشوارع في أوقات الفراغ ، متأبطين صحيفة أو اثنين والجلوس بالمقاهي مع الأصحاب والتبسم في وجههم وإخفاء العيوب ، وحين يعود للقبر الذي هو البيت لا تنال المرأة منه غير التكشير والصراخ والشتم والمعيور وقد يصل الأمر لحد الضرب…
فيا ترى ، ألا يستحق هؤلاء الرجال أن نسميهم أشباه رجاااااااال ؟؟؟
أين الرجل الشهم الكريم الذي يحترم حق المرأة ويحفظ حقوقها ويحميها ويشعر بأهميتها ، أكيد انه موجود لكن كإبرة في كومة تبن أو ربما كأنه المطر في الصحراء القاحلة.. لاننكر أن الحياة الزوجية شركة بين أثنين ..فيها تكافؤ.. فيها مساندة لكن للرجل الدور الأكبر والأهم كي تكتمل "رجولته". وكي تكتمل الحياة الأسرية بالطبع .
إنه زمن رديء بكل المقاييس ..كل شيء فقد قيمته ومعناه ..إنه زمن إتكالية الرجال دون حياء.
كانت جدتي "فقيرة" بتسكين الفاء بكل ماتحمله الكلمة من معاني ومعناها فقيهة.. مثل الفراشة العصية على الاحتراق حتى وإن ظلت تحوم حول النار لساعات طويلة لا تنل منها شيء ، لصلابتها وقوتها ولقدرتها على الصمود في وجه كل الأعاصير التي عصفت بحياتها بإيمانها القوي وزهدها وتصوفها النبيل واحترامها لنفسها ..كانت ذات قوام رشيق وممشوقة القد تعلو وجهها حتى مع مرور السنين لفحة من الحسن والجمال الطبيعي ..وأنا اعتز للاقتداء بها حتى بعد مماتها .
لاحظت ذات يوم حركة غير عادية بين حفيذاتها بالبيت فسألتني ماذا يجري هناك ،قلت لها إنهن سيرجعن للمدرسة من أجل الاحتفال ب8 مارس ،فردت علي ومن يكون 8 مارس هذا "واش هو عربي وللا رومي" أي نصراني..فقلت لها إنه عيد للمرأة من أجل حريتها وحقوقها في مواجهة الرجال.
فقالت لي بكل عفوية وتلقائية "واش نساوا أش قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم" ماأكرمهن إلا الكريم وما أهانهن إلا لئيم .."
وما أكثر ولاد الحرام اللئام أبنتي لي خرجو على طريق الله…
حتى بعد مرور 17 سنة على وفاتها رحمها الله كانت جدتي على حق…
عن الفتاة الجميلة
هل أنت جميلة
الناظر إلى واقع الفتاة يجد أنها محصورة في جميع الأعين على أنها الفتاة الجميلة الرشيقة ذات الملبس الأنيق والعطر الفواح والشعر الملون العجيب… إلخ.
أي أن الجميع ينظر إليها كجسد فقط، فإذا ما تكلمت أو عبرت عن رأيها وجدنا العجب العجاب؛ جسد بلا روح؛ جسد بلا عقل، والإنسان جسد وعقل، يقول الشاعر :
لسان الفتى نصف **** ونصف فؤاده
فلم يبق إلا **** صورة اللحم والدم
والمرء بأصغريه قلبه ولسانه كما يقال؛ أي بعقله وتفكيره ومنطقه.
ومن هذا المنطلق نقول: إن العقل الراجح والعلم والذكاء لدى الفتاة هي من صفات الجمال فيها.
أليست من تفشل في أخلاقياتها قبيحة وإن كانت جميلة الشكل؟
ألا يصف الناس صاحب التفكير الخاطئ أو التافه بأنه أحمق؟
والحمق هو القبح، والقبح عكس الجمال.
إن التفكير السليم ووضع الأمور في نصابها من الجمال وهو من الرزق الذي يسوقه الله إلى العبد، وهي الحكمة التي تجعل الإنسان يضع الأمور في نصابها الحقيقي، وقد امتن الله على أصحاب العقول وأولي الألباب، ووصف أصحاب الفهم الصحيح بأنهم أصحاب العقول والنهى،
فقد قال الله تعالى: { وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً } [البقرة:269].
قد يفهم البعض من حديث رسولنا الكريم: « ناقصات عقل ودين » أن المرأة ناقصة في العقل والإدراك والتفكير والعلم عن الجنس الآخر ‘الرجل’ ، وهذا ليس صحيحا. إن هذا الخطاب موجه للنساء المسلمات، وهو يتعلق بأحكام إسلامية هي الشهادة والصلاة الصوم حسبما جاء به الفقهاء والعلماء
فهل يا ترى لو أن امرأة كافرة ذكية أسلمت فهل تصير ناقصة عقل بدخولها الإسلام؟ فما نقصان العقل والدين إذن؟
سؤال وجهته واحدة من النساء للرسول صلى الله عليه وسلم فكان جوابه:
أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين.
وقد جعل الله ذلك فيما يخص المرأة لحكمة بالغة لأنه خالقها وهو أعلم بها.
أما في غير ذلك من أحكام الشرع فهي والرجل سواء، فهي مكلفة كالرجل في العمل ومتساوية معه في الأجر،
فالله تعالى يقول: { مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [النحل:97]. وكذلك قوله تعالى: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } [الأحزاب:34
فهي مثل الرجال في الأعمال الصالحة وفي الأجور والجزاء في الدنيا والآخرة.
وفي الحديث يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: « طلب العلم فريضة على كل مسلم ». فهو يشمل الرجل و المرأة على السواء .
مسؤولية الوالدين :
على الوالدين الاعتناء بصحة عقل الفتاة حتى تتمتع بتفكير سليم وذاكرة قوية، وذهن صاف، وعقل ناضج، وذلك بتجنيبها المفاسد المنتشرة في المجتمع لما لها من تأثير على العقل والذاكرة والجسم الإنساني بشكل عام، ومن هذه المفاسد التي تؤثر على العقل والذاكرة وتخمل الذهن:
تناول الخمور والمخدرات بشتى أنواعها، التدخين، الإثارات الجنسية كمشاهدة الأفلام الخليعة والصور الفاضحة، فإنها تعطل وظيفة العقل، وتسبب شرود الذهن، وتقضي على ملكة الاستذكار والتركيز الذهني، فضلا عن الإلهاء وإضاعة الوقت .
ومما يساعد على نمو عقل الفتاة
تجنب القلق والصراع النفسي والتشتت الذهني والمشكلات العائلية والنفسية الأخرى، لأن هذه الأمور من العوائق الشديدة أمام فاعلية الذكاء ونشاطه وتركيزه، كما أنها من الأسباب التي تعوق نمو عقل الفتاة نموًا سليمًا، بالإضافة إلى هذا فإنها ترهق العقل، وتبدد حيويته ونشاطه .
من قرأ السيرة ونسي من أحداثها ما نسي، فإنه لن ينسى قصة نزول الوحي الأول على الرسول صلى الله عليه وسلم، فوجد لدى السيدة خديجة ما يذهب روعه ويسكن نفسه، كلماتها المشهورة ترن في قلبي صداها: 'والله لا يخزيك الله أبدا ؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق'. تذكره فضائله وتفتح له أبواب الأمل بالخير وتبشره، ثم تكون أول من يؤمن به على الإطلاق.
قال ابن إسحاق: 'فخفف الله بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يسمع شيئا يكرهه إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتصدقه وتهون عليه أمر الناس . وقد أمر جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.
لقد كانت امرأة حازمة عاقلة، لم تكن تظن أنها ستكون خير نساء الأرض، أحبها الرسول حبا عظيمابالرغم من كبر سنها.
أليست هذه المرأة جميلة بالرغم من كبر سنها؟ بلى إنها جميلة بعقلها .
ولنا في القرآن قصصا كبرى للعبرة فقد مدح الله امرأة فرعون فكان ذكرها في القرآن إلى قيام الساعة حيث قال
: { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } [التحريم:11]
ما أعقل هذه المرأة!
حيث إنها طلبت جوار الرب الكريم، فقدمت الجار قبل الدار، وخرجت من طاعة المجرم الطاغية فرعون، ورفضت العيش في قصره وزخارفه، وطلبت دارا أبقى وأحسن وأجمل في جوار رب العالمين، أليست هذه امرأة جميلة بعقلها، فكانت لها إرادة واختيار وأحسنت الاختيار .
إن العلم يزيد من جمال عقل الفتاة ويضفي على شخصيتها تألقًا ونموًا، ومن النساء من نبغ في
العلم نبوغا لم يسبق له مثيل كالسيدة عائشة أم المؤمنين فقد كانت المرجع الأول في الحديث والسنة المطهرة والفقيهة الأولى في الإسلام، وهي في ريعان الشباب لم يتعد عمرها التاسعة عشرة.
قال هشام عن عروة بن الزبير: "ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة ".
وهذه درة سعيد بن المسيب ابنة سعيد بن المسيب كانت من أجمل الناس وأحفظهم لكتاب الله وأعلمهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما تزوجت عبد الله بن وداعة تلميذ أبيها نهض في الصباح يريد الخروج فقالت له زوجته: إلى أين؟
قال: إلى مجلس أبيك سعيد بن المسيب أتعلم العلم، فقالت له: اجلس أعلمك علم سعيد. فمكث شهرا لا يحضر حلقة العلم مستعينا بعلم هذه الصبية الحسناء.
همسة لكل أم وأب …حصنوا بناتكم بقراءة القرآن وشجعوهن على الإطلاع على سيرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وسيرة الصحابة ، وقصص أمهات المؤمنين .. كونوا قريبين منهن وأعينوهن على فهم هذه الحياة فقد تعددت المغريات حولهن.. فازرعوا في نفوسهن القدرة على التمييز بين الغث والسمين شجعوهم على الصدق والصراحة ، وتعاملوا معهن بحب وحنان كي لا يبتعدن عنكم.
لغة الحوار هي الحل .. فليكن الحوار مستمرا بين أفراد الأسرة ونلغي من قاموسنا لغة القمع والمنع والحصار والشدة كي لا يلتفت أبنائنا وبناتنا إلى الخارج ونندم حيث لا ينفع الندم …
تعددت الأساليب والعنف واحد…
وتبدو الصورة أكثر قتامة بين المهاجرين الصهاينة الجدد، حيث عبر 59 % من المستطلعين عن اعتقادهم بأن المرأة هي السبب في العنف، الذي يمارس ضدها، فيما يعتقد 17% فقط بأنها ليست مذنبة. وقد امتنع 24 % من المستطلَعين من بين المهاجرين، عن الرد على هذا السؤال.
وبالنسبة للمساواة بين الرجال والنساء في العمل أظهر الاستطلاع أن الغالبية تعتقد بأنه لا توجد مساواة في الغالب (59% لدى عموم المستطلعين، 69% لدى النساء، و48% لدى الرجال).
و تستخدم الأسلحة بنسبة 30% من حوادث العنف العائلي بما أن القانون يرخص بامتلاكها داخل الأسر..كما أن 95 في المائة من الاعتداءات الناتجة عن العنف العائلي ترتكب من قبل الرجال ضد النساء. سواء الأزواج أوالعشاق ..وفي مقرات العمل تعاني المرأة الأمريكية بنسبة 74 في المائة من مجموع اللواتي يشتغلن ، من الكثير من الاعتداءات والتحرشات والضرب ناهيك عن التحرشات والمضايقات عبر النيت والنقال.. و في العلاقات الحميمة ترتفع نسبة الأذى والعنف عند النساء مقارنة بها عند الرجال بعشر مرات..
وفي المغرب…أعرف ان العنف جزء من سلوكيات الكثير من الأزواج والاباء والأخوة ، إلم يكن بأياديهم فبأفواههم وقد تفشى في السنوات القليلة الأخيرة بشكل فضيع بحيث اضحى يمس المرأة ليس في البيت فقط ولكن في معملها وفي مقر عملها عموما بل وحتى في الشارع العام ..وقد طفت على السطح سلوكيات اكثر شذوذا ووقاحة ألا وهي زنى المحارم واغتصاب الاطفال وتشويه اعضاءهم الحساسة كما في حال زينب الخادمة الصغيرة..أسمع أيضا ان نزهة الصقلي تتحدث عنه كثيرا و تسافر من "اجله" كثيرا وان عائشة الشنة تعمل بواسطة جمعيتها لحماية الفتاة أو المرأة الشابة التي تغتصب وتعنف وتحمل في ظروف خارجة عن الاعراف المغربية الاسلامية ..وأن "ماتقيسش ولدي" هي أيضا جمعية تهتم بالعنف ضد الأطفال والصبايا بالخصوص .. لكنني عجزت حقيقة عن الحصول على معلومات طرية او لأقل عن أحصاءيات حديثة العهد حتى يتسنى لي التعليق عليها .
تعددت إذن أساليب العنف لكن الاذى الذي يخلفه واحد ، كما هو واضح في واقع الحال .. وقد تخطت حدوده القارات كلها كما تخطت الأجناس والثقافات والطبقات الاجتماعية ..فالتعنيف لا يستثني الثرية ولا المثقفة ولا الامية ولا حتى إن كانت المرأة من ذوات الحاجات الخاصة ..بل بالعكس قد تصبح اكثر عرضة للتعنيف والاغتصاب ..فالنظرة للمرأة تبقى رغم كل ما توصلت إليه الانسانسة من تمدن وتحضر ورغم ان وجود ها كفاعلة يضعها في قلب الأحداث بمساهمتها الفعالة ،إلا أنها تظل في نظر الكثير من الرجال كائنا إنسانيا أدنى وأقل مرتبة وبالتالي أقل حقوقا ..
وتظل الأديان جميعها أرحم بكثيرا من بعض العادات والتقاليد الاجتماعية التي تدعي أنها تستند في تطبيقاتها إلى الشرائع الدنيوية في دول عدة ..رغم التحريفات التي عرفتها الكتب السماوية باستثناء ديننا الحنيف …
وأصدرت منظمة الأمم المتحدة تقريرا مفصلا في الشهر الماضي يعكس حقيقة الواقع البشع لاشكال العنف ضد النساء المقترف في كل الدول وبدون استثناء مثل حرق العرائس من اجل الشرف وقتل الإناث الرضع للتخلص من العار وتهريب الفتيات بغرض استغلالهن في الدعارة، والاغتصاب كسلاح في الحروب ، فضلا عن انواع عنف بشعة اخرى. هذا التقرير الذي جرى إعداده من نتائج عدة دراسات في مختلف الدول، يجب ان ينظر اليه كونه آخر تطورات هذه الحرب العالمية الدائمة ـ الحرب ضد النساء في مختلف أنحاء العالم. إلا انه وللأسف الشديد استقبل من طرف وسائل
الصحافية التي عنفها زوجها
الإعلام استقبالا باهتا وبتجاهل جماعي ونوع من اللامبالاة رغم محتواه المثير للصدمة.
وحسب نفس التقرير ففي كثير من الدول في العالم يعتدي الرجال على النساء بالضرب والتعذيب والاغتصاب والقتل، من دون ان يطالهم العقاب اللازم. ففي مدينة سيداد غاريز المكسيكية الحدودية، جرى قتل عدد يتراوح بين 300 و400 امرأة على مدى السنوات السابقة. إذ تعرضت غالبيتهن للاغتصاب والتشويه. وورد في تقرير الأمم المتحدة المشار اليه ان الاعتقاد الواسع في ان عدم تعرض المعتدين لأي عقاب يعتبر «عاملا رئيسيا» في حدوث هذه الجرائم.
تتعرض آلاف الزوجات في الهند للقتل والتشويه بالحرق بالنار من جانب الأزواج غير الراضين عن المهر او الغاضبين تجاه سلوك زوجاتهم. وفي اثيوبيا تمارس عمليات خطف واغتصاب الفتيات على نطاق واسع، كوسيلة للحصول على عروس وفي الكثير من الحالات ، يوافق الوالدان على الزواج اعتقادا منهم بأن الفتاة المغتصبة لم تعد صالحة للزواج من أي شخص آخر.
اما في باكستان، فلا تستطيع النساء إثبات تعرضهن للاغتصاب، إلا اذا ادلى اربعة رجال بشهاداتهم مؤكدين رؤيتهم لعملية الاغتصاب. وفي حال عدم وجود الشهود الاربعة، تصبح المرأة المغتصبة عرضة للمحاكمة بتهمة الزنى والخيانة الزوجية فترجم حد الموت…
ليس ثمة شك في ان الرجال يقتلون ويشوهون رجالا آخرين وبأعداد كبيرة، إلا ان ما اود قوله هنا هو ان ملايين النساء تتعرضن على نحو منظم لمختلف اشكال هذه الأنواع من الاعتداءات لأنهن مجرد نساء…
وفي بعض الحالات يأتي العنف الجنسي، في موجات هائلة مثيرة للاشمئزار. مثلما حدث، على سبيل المثال، في دارفور والكونغو والسودان ويوغوسلافيا. وكما أشار التقرير، «فإن حوادث العنف ضد النساء في النزاعات المسلحة، ولا سيما العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، يزداد الاعتراف به وتوثيقه».
وتجدر الإشارة الى أن أكثر من 130 مليون فتاة وامرأة يعشن مع عواقب تشويه الأعضاء التناسلية، والعديد منهن متن بسبب هذه الممارسة الوحشية. وتذكر جيسكا نيوريث، رئيسة «المساواة الآن»، وهي منظمة دولية لحقوق المرأة، ان «كل من تعرضت لعملية الختان تعرف امرأة اخرى ماتت من هذه العملية، وقد يمتن من النزيف، او من التلوث، او يتعرضن في مراحل متقدمة من العمر لمشكلة صحية قاتلة.
وقائمة الاساءات ضد الفتيات والنساء لا تنتهي: زواج الاطفال الاجباري، الاختطاف والإجبار على ممارسة الدعارة،الرقيق الجنسي. خادمات البيوت "زينب" أكبر مثال ..
وأكثر انواع الاساءات خطورة ضد النساء والفتيات حول العالم، هو العنف من الشركاء المقربين. "وظلم ذوي القربى اكثر مضاضة "على حد قول الشاعر ..فنسبة كبيرة من ضحايا قتل النساء ، حتى في دول نامية مثل استراليا وكندا وإسرائيل والولايات المتحدة، يقتلن على يد الزوج السابق او الصديق. وكشفت دراسة عن الفتيات الصغيرات في الولايات المتحدة، ان القتل هو السبب الثاني لموت الفتيات اللائي تتراوح اعمارهن بين 15 و18 سنة، وان 78 في المائة من كل ضحايا جرائم القتل، قتلن على يد شخص معروف او مقرب.
ويوصلنا تقرير الأمم إلى نتيجة مفادها بأن العنف ضد النساء «سواء كان من قبل الدولة أو من عملائها، او عن طريق ابناء الاسرة او الاغراب، في المجال الخاص او العام، وسواء كان في أوقات السلام او النزاع» أصبح اكثر شراسة وهو أمر غير مقبول طبعا بينما تظل وسائل معالجته ومواجهته ضئيلة أمام تفاقم حجم هذا التدمير الشامل لحياة العديد من النساء والفتيات،
فالحركات النسائية حتى في اصغر الدول تناضل ضد العنف وغيره من اشكال الاساءات. ولكنها غير ممولة تمويلا كافيا، وتحصل على دعم محدود للغاية من هؤلاء الذين يمكنهم المساعدة. (وحتى في عهد طالبان في افغانستان كانت هناك نساء يدرن مدارس سرية وفتيات يخاطرن بحياتهن للدراسة بفضل مثل هذه الجمعيات..).
أخبار لا تفاجئني
بالصدفة … الكشف عن تزويج فتاة بسن الثامنه لثري عجوز
كشفت الصدفة وحدها أغرب قصة زواج حدثت بالقاهرة، وبعد مرور مايقرب من 30 عاماً، على وقوعها تنبهت إليها مصلحة الأحوال المدنية بالقاهرة، وهي أن طفلة في الثامنة من عمرها تزوجت من ثري عجوز، يكبرها بعدة سنوات بعلم والدها وخالها اللذين زوجاها للثري العجوز طمعاً في ماله غرابة الواقعة ليست في زواج الطفلة، وإنما فيما قام به زوجها العجوز، الذي رفض إيذاءها، ولم يحاول معاشرتها جنسياً، وتولى تربيتها كطفلة لمدة ثلاث سنوات، حتى بلغت الحادية عشرة من عمرها، وبعدها عاشرها، وأنجب منها طفلة في الثامنة عشرة من عمرها الآن.
كَشفت الواقعة المثيرة عن نفسها، عندما تقدمت الزوجة التي بينها وبين ابنتها عشر سنوات، وطلبت للفتاة استخراج بطاقة الرقم القومي،وبفحص الأوراق تبين فارق العمر بين الأم، ومقدمة الطلب، ولصعوبة استيعاب الأمر، استجوب الموظف المختص الأم عن السنوات العشر، واستحالتها من الناحية القانونية، فأقرت أن أسرتها زوجتها لثري عجوز بعقد قران رسمي في 1980 وأنجبت انبتها، وهى في الـ 11 من عمرها، بعد مرور ثلاث سنوات من زيجتها، التي تمت وهي في الثامنة من عمرها، بعد أن بيعت بعقد زواج رسمي من قبل والدها وخالها. تحرر محضر بالواقعة، وأحيل للنيابة لتباشر التحقيق في الواقعة مع أطراف الواقعة.
لم يفاجئني هذا الخبر لأنه بكل بساطة الفرق بيني وبين أمي لا يتعدى 12 سنة وحين بلغت أمي سن 25 كانت قد أنجبتنا نحن الستة وقد زوجت إحدانا ولها حفيد .
فإذن لم العجب من أخبار الآخرين فنحن نعيش حقيقة في مغرب العجائب ووالدتي المسكينة ما هي إلا نقطة في بحر ؟؟
المعركة التي لا تنتهي
رجل..امرأة..ذكر..أنثى ….
هو احد المواضيع التي ستبقى تكرر حتى الأزل .فعذرا سلفا للتكرار النقاش الذي اعتقد أننا لازلنا بحاجة ماسة له بمجتمعنا المغربي ..
الرجل كلمة ارتبطت بالمفاهيم الايجابية كالشهامة و المروأة والكرم . وعلى الرغم من أن هذه الصفات الايجابية لا علاقة بينها وبين أي هرمون سواء التستوسترون أو الاستروجين فإننا اعتدنا على كونها بمجموعها مرادفا للرجولة .لدرجة أن المرأة التي تمتلك أي من هذه الصفات يطلق عليها باللغة العامية (امراا بحال الراجل)!! والحقيقة فانا أرى هذا اللقب من اكره ما سمعت بحياتي ,بل و اعتبره ضربا من الإهانة , لأنه ليس من أنثى تحب أن تكون مثل الرجل , تماما كما هو بالنسبة للرجال الذين لن يعجبهم أن يقول عنهم أحدا مادحا حنانهم أو عذوبة إحساسهم ربما (راجل بحال لمراا…!!) و بمقارنة بسيطة بين المصطلح الدارج "امرا بحال الراجل" الذي يقال عن الفتاة (قوية الشخصية ) وبين مصطلح الراجل بحال لمرا)) سنجد أن الجميع شعر بان المصطلح الثاني هو أشبه بالشتيمة في الوقت الذي يعتبر الأول "مكرمة"!! فلماذا ارتبطت دوما الذكورة بالايجابيات و الأنوثة بالسلبيات ؟؟ و ما علاقة الجنس مذكر أو مؤنث بالصفات الحميدة؟؟ كثيرون هم الذكور الذين يفتقدون الشجاعة أو المروءة أو الشهامة في الوقت الذي تكون فيه تحاليلهم الهرمونية طبيعية 100% ولا يعانون من أي خلل جنسي !!وبنفس الوقت نجد نساء يمتلكن من الشهامة وعزة النفس ..الخ ما يفوق عشرات الرجال دون أن تعاني هي أيضا من أي اضطراب هرموني أو جنسي يمسها بشكل داخلي أو خارجي…وربما كان ذلك ناتج عن مورثنا الاجتماعي - التاريخي الذي كانت فيه المرأة في المنزل والرجل في الخارج ,وهذا ما يتيح له امتلاك الصفات الايجابية أو السلبية في الوقت الذي تعيش وتموت فيه المرأة دون أن يعرف اسمها احد ربما فهي ابنة فلان أو زوجة فلان أو أم علان…لكن الآن وفي هذا العصر الذي يفترض أن المرأة فيه لم تعد حبيسة المنزل ,فقد آن الأوان لنعيد النظر فيما حولنا ولنكف عن النظر إلى المرأة وكأنها نتاج عملية مسخ حلت بالذكر ,أو على أنها مجرد عضو تناسلي خارجي مكمل ..و لنبدأ بالتفكير بأنه ليس للاندروجين فضل على الاستروجين بشيء !
أما عن الأنوثة في مجتمعاتنا, فهي لقب شرف يمنحه الذكر" المغربي والعربي عموما " للأنثى التي تبدي مظاهر الطاعة والتوافق مع معتقدات هذا الذكر ,فالأنثى غالبا في "نظرهم" هي تلك التي تطمح حصرا بمطبخ وعلبة ماكياج ,وتلك التي تفضل استقبالا نسائيا صباحيا يوميا بين الجارات عن أي مهنة مفيدة , تلك التي تحترف مجلات الأبراج وأخبار الفنانين وبرامج تلفزيون الواقع 2424 وقنوات الطبخ والجمال لتعرف ماذا جد في عالم الاكسيسوارات واللباس والقفطان وماذا طبخت شوميشا بأظافرها المقززة وبحركاتها البلهاء والمتكررة !! و باختصار يتمحور "بحثهم"غالبا عن أجمل وأغبى فتاة ممكنة..طبعا ما ذكرته من ممارسات سابقة تافهة هو مقتضى طبيعي لحياة إنسان(ة) عاطل(ة) عن العمل ,و مجددا الاستروجين لا يؤدي إلى الحاجة إلى الثرثرة أو إلى متابعة الترهات بل إن هذا هو النتاج الطبيعي لحياة البطالة. سيقول البعض أن ربة المنزل تعمل وعملها هو العناية بأطفالها ,وطبعا فان تربية الأطفال برأيي وبرأي الجميع أمر مقدس لكن عندما نتحدث عن عائلة منطقية وخاصة في عصرنا هذا الذي لا يختلف معي احد بمتطلباته المادية الصعبة فليس من المفروض أن يتجاوز الإنجاب طفلين أو ثلاثة كحد أقصى , فماذا بعد أن يدخل أطفالها المدرسة,طبعا سيبقون بحاجة لعناية بالغة بدروسهم و طعامهم ,ووو..لكن هذا لا يقتضي الحاجة إلى حرمان أمهم من العمل لتحقيق استقلالها المادي الذي سينعكس أيضا ايجابيا على أطفالها من الناحية المادية ,أو إلى حرمانها من تطوير ذاتها وصقل شخصيتها بالعمل الذي سينعكس أيضا ايجابيا على تربية أطفالها . ولا ننسى أننا في مجتمعنا نتحدث عن أسرة من أم وأب وليس عن أم عازية كما تروج بعض جمعيات المجتمع المدني!!فمهما ان كانت المرأة ابرع في أسلوب التعامل مع الأطفال فهذا لا يلغي واجب الأب الكبير في تربية أطفاله, و كل المسؤوليات الحياتية …
لكن وللأسف بعض الرجال يظن ان الرجولة هي إلقاء كل الأعباء المادية والمعنوية على المرأة المشتغلة كي يمارس "رجولته" كي ينتقم لها لأن المرأة تشتغل ولا تمكنه من راتبها وحتى يفرض "سيطرته"من باب آخر يرمي الحمل كله ويعيش لنفسه .. هكذا يظن ..
على ماذا..هل نحن في حلبة مصارعة؟؟؟
إنه استغلال وقح لا يجني من وراءه المسمى ظلما "رجل" غير النفور والكراهية والشنآن..وإذا كانت المرأة تخشى ربها يلجأ للخطاب الديني لإلصاق كل الشرور بها من انحراف وخرق للقيم والسلم الاجتماعي وارتفاع الأسعار واختناق الطرقات وارتفاع فواتير الماء والكهرباءوووو ، وجعلها مسؤولة عن السكري الذي أصابه وعن البذلة التي أضحت رثة من كثرة التصبين وعن سيارته التي لم يتمكن من تغييرها علما أنها تتحمل كل شيء في ما يسمى بالحياة اليومية للبيت من الكبيرة إلى الصغيرة .. ولو كان الذي يفعل هذا من البسطاء ومن ذوي الحظوظ القليلة في التعليم الديني والفهم الصحيح لما عتب عليه ، لكن أن يتولاه شخص يدعي أنه من عائلة محترمة و على قدر من العلم فهذا امر لا يجب بتاتا السكوت عنه….
وللحديث بقياتتتتتتتت…………
الإخصاء الكيميائي
اخر موضة في عقاب المغتصبين …. سلب الرجولة كيميائيا !حيث تناولت وسائل الإعلام مؤخرا الجدل الدائر في فرنسا بشأن تقدم بعض نواب البرلمان الفرنسي بمشروع قانون ينص على إنصاف النساء المغتصبات .. كما أكدت وزيرة العدل أنه سيتم في نهاية الشهر الحالي إصدار قانون يجبر المغتصبين من أصحاب السوابق على تعاطي أنواع من الأدوية المهدئة بصفة منتظمة لتخفيف حدة تهيجهم الجنسي. وفرنسا ليست الدولة الوحيدة التي تناقش قانونا من هذا النوع، إنما دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا ..
ذكرني هذا بحادثة كانت جدتي رحمة الله عليها تحكي ها لنا وقعت قريتها زمن كان الشرف يفدى بالدم ، عن فتاة قاصر لم يتجاوز عمرها 13 سنة اختطفها رجل وتركها بين الحياة والموت بعد اغتصابها، ولم تهدأ عائلتها حتى عثروا عليه، وبعد اعترافه بأن الفتاه لم تهرب معه بإرادتها، طلبوا منه أن يعلن ذلك أمام أهل القرية.. وفي اليوم التالي دعوا الناس إلى «عُرس» افتراضي وزينوا ابنتهم، وبعد أن أقر بخطيئته أمام الجميع، نفذوا خطتهم وقطعوا له جزءا من عضوه الذكري وسط الزغاريد وطلقات الرصاص تعبيرا عن فرحتهم ببراءة ابنتهم وانتقاما من المجرم!
ربما تكون تلك الفتاة محظوظة لأن أهلها انتقموا لشرفها وجنبوها الآلام النفسية والوصمة الاجتماعية الناجمة عن هذا الفعل البشع، لكن هناك الكثير من الحالات التي تتذوق وحدها مرارة الاغتصاب وتختبئ خلف ستار من الخجل، والإحساس بالذنب، والخوف من المجتمع، وفقدان الأمل في مستقبل خصوصا في مجتمع يولي جسد المرأة أهمية قصوى ولا يغفر لها غالبا أي تجربة جنسية حتى لو كانت بالإكراه، مما جعل هذا النوع من القضايا محط اهتمام المدافعين عن حقوق الإنسان، سواء اغتصاب النساء أو الأطفال أو المعاقين، حيث تمتزج الممارسة الجنسية بأقصى درجات الألم المعنوي والروحي والنفسي. وتدخل هذه الجريمة في نفق مظلم حين يكون الجاني معروفا لدى الضحية أو من المحارم أو من عائلة نافذة في البلد…
يعبر الاغتصاب عن أي علاقة جنسية تتم بغير رضا أحد الطرفين، أو أن تكون الموافقة تحت التهديد أو استغلال الضعف أو التحايل أو إغراء الشريك أو سلبه إرادته. ورغم أننا كمجتمعات عربية نعاني كثيرا من آثار هذه الجريمة الجنسية، فإن القوانين مازالت قاصرة عن وضع عقاب رادع للمغتصبين، عقاب يراعي الأثر المدمر الذي يتركه الاغتصاب على الضحية بصفة خاصة، وعلى المجتمع بوجه عام. فمعظم القوانين العربية تعاقب بالسجن لسنوات متفاوتة بشرط توافر ركني الاجبار والممارسة الكاملة
رفض 46 شخصا (معظمهم ذكور) فكرة إخصاء المغتصب، بينما وجدوا في السجن مدى الحياة (وأحيانا الإعدام) عقابا أكثر قبولا، وذلك لأسباب منها:
الإعدام يخلصنا من هؤلاء المجرمين نهائيا ويكون رادعا اجتماعيا قويا لكل من تسول له نفسه تكرار الفعل، خصوصا في حال اغتصاب الأطفال.
الإخصاء عقاب تعسفي ومهين، يهدف إلى إذلال الرجل وتدميره نفسيا أكثر منه عقابا على الفعل.
ربما يجعل الإخصاء الرجل أكثر عدوانية ورغبة في تدمير المجتمع وكراهيته ويتحول إلى قنبلة موقوتة تترقب الفرصة للانتقام من المجتمع الذي خصاه.
هؤلاء المغتصبون هم مرضى نفسيون أو عقليون ويحتاجون إلى العلاج وإعادة التأهيل، لأن بيئتهم الأسرية المشوهة لعبت دورا في انحرافهم.
فرنسا وأوروبا دول لا تعاني إحباطا وكبتا جنسيا مثل مجتمعاتنا العربية، لذا من حقها أن تضع تشريعات قاسية وحازمة للمغتصبين.
وفي نظري إذا أخصينا الرجل المغتصب، فنكون بذلك قد عاقبنا العضو الذي استخدمه في الاغتصاب وليس الشخص نفسه، وبالتالي من الممكن أن يستخدم شيئا آخر غير عضوه الذكري في تكرار الاغتصاب، ثم بماذا سنعاقب المرأة المغتصبة أو التي تضغط على مستخدم أو موظف لديها كي يواقعها مكرها؟
ثم للموضوعية سؤال ملح يفرض نفسه
اخيرا واقي ضد الاغتصاب
"واق ذكري" ينغرس في عضو الرجل التناسلي مسببا الام مبرحة عند محاولته الاغتصاب
في أوروبا يعتبر الاغتصاب جريمة يعاقب عليها بالسجن، لكن الأمر لا يختلف فيها كذلك من حيث وضع اللائمة في وقوع جريمة من هذا القبيل على الضحايا، أي على النسوة المغتصبات. وبحسب منظمة تير دي فام Terre des Femmes المدافعة عن حقوق المرأة، فإن معاناة المرأة في كثير من هذه الحالات مزدوجة. وفي بعض الدول مثل المغرب تقيد تقارير "تير دي فام"، أن المرأة لا تعاني فقط من آثار الاغتصاب، بل إن القضاء يوقع عادة عقوبات مخففة على المغتصبين وأيضا هناك عقوبات قد تمس حتى بالنساء المغتصبات، ثم إن كثير من حالات الاغتصاب لا تبلغ عنها النساء خوفا من العار وتحت الضغط العائلي …وفي دولة كجنوب إفريقيا تواجه النساء العنف الجنسي بشكل يومي.
الواقي أثبت فعاليته قبل استعماله!
إن ارتفاع معدل جرائم الاغتصاب في جنوب إفريقيا كان سببا في اهتداء سونيتا إيلرز إلى تطوير واق خاص أطلقت عليه "Rape-aXe"، بهدف حماية النساء من الاغتصاب. وأملا في حشد الدعم لهذا الواقي النسوي الفريد من نوعه، شدت مخترعته الرحال من جنوب إفريقيا إلى ألمانيا. وقد استمدت سونيتا فكرتها من خلال عملها في رعاية النساء اللاتي وقعن ضحية للجرائم اغتصاب، إذ قالت لها إحداهن ذات مرة، وهي تحكي عن مرارة التجربة التي مرت بها،: "تمنيت لو كانت لي أسنان في ذلك المكان!" والمكان الذي عنته المرأة واضح، فتصور مهبل ذو أسنان، هو تصور لطالما أصاب الرجال بالرعب. وكانت الندوة التي عقدتها في المدينة التي تقيم فيها حول الواقي النسوي الجديد، كافية لتراجع معدلات جرائم الاغتصاب في تلك المدينة لعدة أشهر. لذا كان مجرد الإعلان في المدينة التي تقيم فيها سونيتا عن اختراع الواقي النسوي، وكما خاطبها مفتش الشرطة بالقول:"لم ترد علينا ولا حتى حالة واحدة اغتصاب منذ ثلاثة أشهر، وبعد الندوة التي أقمتيها أصبح الخوف يساور الرجال هنا من إمكانية استخدام مثل هذا الواقي."
ألم مبرح لا ينتهي إلا بتدخل جراحي
إن "الواقي النسوي" الجديد مصمم للمرأة، لكنه يتحول إلى "واق ذكري" ينغرس في عضو الرجل التناسلي عند محاولته إرغام المرأة على ممارسة الجنس معه. وينجم عن ذلك آلام مبرحة ولا يتمكن معها الرجل حتى من التبول بطريقة طبيعية. وكل هذا يدفعه إلى البحث عن أقرب
ويمكن للبعض التساؤل هنا عما إذا كان هذا يلامس حد التسبب بالأذى الجسدي الجسيم، لكن منظمة "تير دى فام" تتبنى موقفا واضحا بهذا الخصوص، وهو أن الرجل يستخدم العنف مع المرأة في حالة الاغتصاب، وهذا الواقي الجديد يعين المرأة على حماية نفسها من عنف الرجل. إن دعم المنظمة للواقي النسوي نابع من منطلق توفيره الحماية للمرأة، وهي، أي المرأة، تقرر بنفسها متى تريد استخدامه. وكما ترى سيراب التينسيك العضو في المنظمة، فإن الواقي يمثل أداة جديدة في يد المرأة، بجانب الأدوات القديمة مثل البخاخ الذي يحتوي على الغاز الحارق المسيل للدموع.
إنتاج ماليزي وتسويق ألماني
ينطلق المؤيدون لفكرة الواقي النسوي من الإيمان بفوائده المتعددة، فهو يحمي المرأة من الاغتصاب ومن نتائجه مثل الحمل غير المرغوب فيه والعدوى بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وسواه من الأمراض الجنسية. لذا ترتفع المطالب بتوفيره في متناول يد النساء في أنحاء العالم المختلفة. إن تصنيع الواقي الخاص بالنساء يتم في ماليزيا ويسوق بدعم ألماني. وتقوم تاتيانا فاينتراوب، المشرفة الألمانية على عملية التسويق، بتنظيم السبل الملائمة لوصوله إلى أيدي النساء، وهي تسعى كذلك إلى إيجاد دعم من بعض الحكومات لهذا الغرض. والهدف الأساسي يتمثل في توصيل المنتج الجديد إلى النساء الفقيرات بدون مقابل مادي، وكما تقول فاينتراوب فإن الطلب عليه عال للغاية، خصوصا في جنوب إفريقيا، حيث ستقام مباريات كأس العالم العام القادم، وهي تتلقى حوالي مائة استفسار يوميا على بريدها الاليكتروني. في هذا السياق تقول إن "الكثير من الزوجات والأزواج يسألون عما إذا كان الواقي متوفرا في الأسواق، فالخوف يراودهم من السفر إلى جنوب إفريقيا بعد أن سمعوا بنسبة جرائم الاغتصاب العالية في ذلك البلد..يبقى المشكلة طبعا مطروحة دائما بالنسبة للصبيات العذراوات والتي لا يتمكن من وضع مثل
الموضة تتحدى حكومة الإنقاذ
قبل عام من الآن تمكن زوج متوحش من حرق وجه زوجته بالأسيد ، فحرمها من الجمال والشعر ونعمة البصر ، فلا يعذب بالنار إلا رب النار ، لكن عدالة الإنقاذ حرمت تلك السيدة من حقوقها القانونية فنجا الزوج المجرم من فعلته بعد أن برّاته تلك المحاكم ، وآخر متابعة لي لهذا الشأن أن زوجها يعمل في إحدى المؤسسات التابعة لحكومة الإنقاذ السودانية مما أعطاه حصانة تكفل له عدم الوقوع تحت طائلة القانون، فقد تكفل أهل الخير بعلاج تلك السيدة المكلومة بينما صمت الإعلام الحكومي عن تناول تلك المأساة المحزنة لأن الطرف المتضرر هو إمراة ضعيفة الصوت ، و في دارفور تم إستخدام العنف ضد المرأة كنوع من الحرب النفسية لكن الجناة لم يُحاكموا لأن طالب الحق هو أيضاً إمراة، فدائماً ما تكون المرأة هي المستهدفة بمشروع الإنقاذ الحضاري ، فالشعب السوداني ليس ” مُتطلبن ” كما حدث في أفغانستان وقطاع غزة في فلسطين ، ففي قطاع غزة أقامت شرطة حماس دعوى على صحفية بسبب أنها ضحكت بصوت عال أمام الجميع ، كما قامت الشرطة بسحب جواز سفرها وطلبت منها الحضور إلى مخفر الشرطة لقياس صوت الضحكة ولمعرفة السبب لماذا لم تكن عابسة الوجه "ايوا شوفو هد الناس كيف فقدوا عقلهوم"
وبينما تمارس حركة حماس فرض الحشمة القسرية على نساء غزة تقوم إسرائيل بالسيطرة على الأملاك العقارية للمهجرين الفلسطينيين في مدينة القدس وتسلمها للمستوطنين اليهود ،و نفس السيناريو يتكرر في السودان حيث يخفق القضاء السوداني في وضع حد للجرائم التي وقعت في دارفور بينما تُعقد المحاكم لمحاكمة سيدة بتهمة إرتداء البنطال ، إنه العجب العجاب ، لكن حكومة الإنقاذ وهي تصفي حساباتها مع نجوم المجتمع المدني وقعت في خطأ فادح هذه المرة ، لانها اختارت خصم شجاع وشديد البأس ، الخصم كان امرأة وهي السيدة/لبنى أحمد حسين والتي تستحق لقب عروس ميرامار السودان ، السيناريو المتوقع كان أن تنسحب الأستاذة/لبنى من العمل المدني بمجرد التلويح بتهمة الجلد
لكن الأستاذة لبنى مضت إلى الإمام ونشرت الواقعة أمام الملأ ، وفي خطورة نادرة الحدوث دعت مؤسسات المجتمع المدني والأصدقاء إلي حضور حفلة الجلد المقامة على شرف إحياء المشروع الحضاري الذي مات بعد إتفاقية نيفاشا ، حضرت لبنى في كل المحطات الفضائية وعكست الوجه المشرق لشجاعة المرأة السودانية في زمن يحتمي فيه الرجال بمصائر الشعوب من أجل الفرار من المحاكم ، شاه
شاهدتها في تلفزيون البي.بي.سي وهي ترد بثبات على أنصار المشروع الحضاري في غزة والذين قال عنهم محمود درويش :رأيت اسرى بلباس عسكرى يسوقون اسرى عراة فيا لنا من ضحايا فى زى جلادين.
المحجبة الاولى في البرلمان البلجيكي

عندما التقيت بها داخل أحد الأسواق الكبرى في بروكسل، قبل يوم واحد من الانتخابات البلجيكية التي جرت في السابع من الشهر الجاري، لفت نظري أنها الوحيدة التي تقف مرتدية الحجاب بين المرشحات
الأخريات، لتوزيع الدعاية والالتقاء مباشرة بالناخبين لكسب ثقتهم، وحرصت على التقاط صورة لها في هذا الموقف، وسارعت بسؤالها «ألا تخشين من رد فعل الناخب البلجيكي ورفضه دخول مسلمة بالحجاب إلى برلمان بروكسل؟» قالت ماهينور أزدمير، البلجيكية التركية الأصل «لن أخلع حجابي من أجل الانتخابات أو من أجل البرلمان. كنت أرتديه أثناء عملي في المجلس البلدي التابع لحي سخاربيك، وسأظل متمسكة به حتى لو دخلت البرلمان».
وعلى الرغم من الضغوط التي كانت تمارس عليها بسبب تمسكها بالحجاب، فإنها كانت تردد دائما جملتها «يجب النظر إلى الكفاءات وليس الحجاب». ظهرت نتائج الانتخابات وبالفعل أصبحت ماهينور أول برلمانية ترتدي الحجاب ولكن.. ثمة مشكلة. فالقانون البلجيكي يحظر دخول امرأة محجبة إلى البرلمان، وقد بدأ الأمر يثير جدلا كبيرا بين أبناء الجاليات العربية والإسلامية، وأيضا بين البلجيكيين.
تقول البرلمانية عن الحزب الاشتراكي سعاد رزوق، إن أزدمير «ستواجه خيارين لا ثالث لهما، فهي إما أن تستقيل إن لم تتخل عن الحجاب، وإما أن تتخلى عنه لتحظى بمقعدها في البرلمان». ويقول أحمد محسن، من حزب الخضر البلجيكي «سأعمل على تغيير الوضع القائم، فسياسات أحزاب اليمين والليبراليين والاشتراكيين أدت إلى حظر ارتداء الحجاب في 95 من المدارس البلجيكية والبقية خمس مدارس فقط تسمح بارتداء الحجاب». وتقول البرلمانية صفية بوعرفة من الحزب الاشتراكي في تعليق لها على إمكانية وجود برلمانية ترتدي الحجاب «أشعر بالقلق على مستقبل كل مرشحة كانت ترتدي الحجاب وتريد دخول البرلمان لأنها ستواجه تحديات وصعوبات كبيرة. فهي من المفترض أنها تمثل كل قطاعات المجتمع البلجيكي ومن الطبيعي أن لا تجد الجميع متفهما لمسألة أن الحجاب حرية شخصية». عقب الإعلان عن فوز ماهينور من الحزب الديمقراطي بعد أن حصلت على 2851 صوتا كانت كافية لحصولها على مقعد في برلمان بروكسل، سارعت وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى ماهينور وحرصت على إجراء مقابلات معها.
هل تُهَـيِّـأُ الأجواء لتقنين الدعارة بالمغرب؟
هل تُهَـيِّـأُ الأجواء لتقنين الدعارة بالمغرب؟
بقلم صديقتي سعاد فاتحي Souad fatihi
نشرت جريدة الأيام في عددها رقم 376 الصادر بتاريخ 01/05/2009، تحقيقاً مثيراً عن "نهج زرقون" الحي المخصص للدعارة القانونية في تونس العاصمة، وذكر التقرير بعض التفاصيل عن طريقة التنظيم التي تتبعها الدولة لتسيير هذا الماخور القانوني وفقاً لقرار صادر من وزير الداخلية في 30/04/1942 حيث يُطلب من الراغبات بالاشتغال في الحي ملء استمارة طلب الالتحاق من دائرة الشرطة المكلفة التي تقوم بالتحريات اللازمة، وفي حال قبول ملفها تقوم بإجراء الفحوصات الطبية، فإذا تأكد خلوُّها من أيِّ مرضٍ مُعْدٍ، أُعطيت الإذن بممارسة الدعارة ضمن النظام الذي يحكم الحي. كما ذكر التقرير أن الدولة، حرصاً على حسن سير الأمور في الحي، قد أعدت مستوصفاً طبياً لمراقبة "صحة" العاهرات ومدى التزامهن باستعمال العازل الطبي، وأنها تُسيِّر دورياتٍ للشرطة على مدار الساعة للإشراف على السير "العادي" لتجارة الأجساد.
وقد فوجئتُ فعلاً بمدى جرأة الدولة التونسية في هذا الباطل، وما أظن أن بلداً من بلاد المسلمين قد بلغ مبلغها، ولا أكون قد تجرأت في الفتوى إن قلت إن هذا حرامٌ يُعرِّض أصحابه لأشد العقاب ومجاهرةٌ لله بالمعصية، قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُون1)).
إلا أن الذي لا يقل إثارة في الموضوع هو اللهجة التي كُتب بها التقرير، حيث لا يُحسُّ القارئ في أي مقطعٍ من مقاطعه باستنكار الكاتب لهذا الأمر، وعلى الرغم من كونه يذكر أن عدداً لا بأس منه من المغربيات يشتغلن في هذا الحي، وأن عدداً أكبر منه يشتغل خارجه، وأن الزناة في تونس عموماً يفضلون "اللحم المغربي"، فإن هذه المعلومات لم تُثِر فيه أي حميةٍ وطنيةٍ فضلاً عن دينية، أو على الأقل لم تظهر فيما كتب، والأدهى من ذلك أن "الخبراء" الذين سألهم في الموضوع، باستثناء عبد الباري الزمزمي، لم ينكروا هذا المنكر الفاضح، فحكيمة حميش (رئيسية الجمعية المغربية لحماية السيدا) وإن كانت لا تؤيد التقنين، فإن وجه اعتراضها ليس حرمة الزنا بل عدم نجاعة التقنين، فحسب إحصائياتها، 5% فقط من العاهرات في تونس يشتغلن ضمن الإطار القانوني والباقي يفضلن الاشتغال خارجه، وعموماً فالموضوع ليس من أولوياتها إلا أنه يبقى قابلاً للنقاش. أما خديجة الروكاني (محامية وحقوقية تدافع عن حقوق المرأة) فإنها مُعجبةٌ بالحل التونسي حيث تقول: "تونس تتعامل مع ظاهرة الدعارة بشكل واقعي وبراغماتي، وهذا جيد، لأنه بالنسبة لها ما دامت الظاهرة موجودةً فهي ترى أن من واجبها حماية أفراد المجتمع من الأمراض المتنقلة جنسياً كالسيدا عبر تقنين الدعارة واحتوائها!!!"، أما عبد اللطيف كيداي (أستاذ علم الاجتماع) فيقول: "أعتقد أن تقنين الدعارة –يقصد في المغرب- من شأنه أن يساعد الدولة والمجتمع في ضبط هذه "التجارة" الأقدم في التاريخ والتغلب على عدد من المشكلات الناجمة عن استمرار التستر عليها، كما سيساعد الدولة على ضبط الأرقام الحقيقية للعاملات في هذا المجال وأيضاً نسب المترددين على الدور المخصصة لهذا الغرض، وسيوفر حماية أفضل للمجتمع، إذن فالتقنين لا يمكن إلا أن يَصُبَّ في مصلحة المجتمع…".
حسبنا الله ونعم الوكيل! ألهذه الدرجة وصلت الدياثة فينا!؟ كيف يعقل أن يطالب مسلمٌ بأن يتم تقنين الزنا بأخته المسلمة؟ بل ويعتبر هذا التقنين يَصُبُّ في مصلحة المجتمع! من يمكن أن يتصور أن يطالب مسلم في كامل قواه العقلية وكامل رضاً واختيار بأن تعرض أعراض المسلمات في سوق النخاسة للفاسدين والزناة كما تعرض البضائع والدواب، بل وتهيئ الدولة الحماية لهذا الفساد بإعداد الأحياء المخصصة له إضافةً إلى الإشراف الطبي والأمني.
إن التبجح بالبراغماتية والواقعية والقول بأن هذه الظاهرة متأصلة لا يمكن اقتلاعها وبالتالي يجب تنظيمها لضبطها ونقلها من السر إلى العلن أو من الفوضى والعشوائية إلى التنظيم، كلامٌ يدلُّ على سفهٍ شديدٍ، وجهلٍ مُركَّبٍ، وذلك للأسباب التالية:
1- إن دور الدولة كما هو معروفٌ ليس هو تقنين ما أَلِفَهُ الناس أو شاع بينهم بغض النظر عن حسنه أو قبحه، ولكن دور الدولة هو حماية المجتمع من التيارات الفاسدة والأفكار الهابطة حتى لو طالب الناس جميعهم بها، فلا يجوز للدولة أن تجاري الناس إن هم انحرفوا أو زاغوا، تماماً كما يتعامل الأب مع أبنائه، فلو أن ابناً انحرف أخلاقياً وتعاطى المخدرات مثلاً حتى أدمنها، فهل يجب على الأب حينئذٍ أن يقبل بانحرافه بل ويشتري له المخدر لأن الأمر قد تأصل وتجذر، أم أنه يجب عليه دوام النصح له ودفعه باللين والقوة كي يقلع عن سيره الخاطئ؟ إن الدولة في الإسلام تستمد التشريع من الكتاب والسنة وليس من أهواء الشعب أو مما تعارفوا عليه، ولا تبالي الدولة حين تسنُّ قانوناً بالاعتماد على الشرع أن يعجب الناس أم لا، أو أن يوافق ما هم عليه. جاء في كتاب "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة"2 أنه لما ولي عمرو بن العاص مصر أتاه أهلها حين دخل شهر بؤونة3 فقالوا له: أيها الأمير، إن لنيلنا عادةً أو سُنَّةً لا يجري إلا بها؛ إنه إذا كان في اثنتي عشرة ليلةً تخلو من هذا الشهر -يعني بؤونة- عمدنا إلى جاريةٍ بكرٍ من عند أبويها، وأرضيْنا أبويها وأخذناها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في هذا النيل، فيجري؛ فقال لهم عمرو بن العاص: إن هذا لا يكون في الإسلام، وإن الإسلام يهدم ما كان قبله. فأقاموا بؤونة وأبيب ومسرى4 لا يجري النيل قليلاً ولا كثيراً حتى همُّوا بالجلاء؛ فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر: قد أصبتَ، إن الإسلام يهدم ما قبله، وقد أرسلنا إليك ببطاقةٍ ترميها في داخل النيل إذا أتاك كتابي. فلما قدم الكتاب على عمرو بن العاص فَتَحَ البطاقة فإذا فيها: "من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر. أما بعد، فإن كنت تجري من قِبَلِكَ فلا تَجْرِ، وإن كان الله الواحد القهار الذي يُجْريك، فنسأل الله الواحد القهار أن يُجْرِيَك". ثم ألقى عمرو البطاقة في النيل قبل يوم عيد الصليب بيوم، وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها، فأصبحوا يوم عيد الصليب وقد أجراه الله ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة، وقطع الله تلك السُّنَّة القبيحة عن أهل مصر ببركة سيدنا عمر بن الخطاب. فعمر بن الخطاب إذن لم يأبه بعادة أهل مصر ولعلهم يكونون قد دأبوا عليها لعشرات أو مئات السنين، وعلى الرغم من تأخر جريان النيل وتهيؤ أهل مصر للجلاء مع كل الأضرار الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي كان يمكن أن تنتج عن ذلك، فإنه تقيد بالشرع وضرب بطلب أهل مصر وأعرافهم عرض الحائط.
2- من قال أن الدعارة أصلاً شيء متجذِّرٌ في مجتمعنا لا يمكن استئصاله؟ لا ننكر أنها يمكن أن تكون قد وُجدت منذ زمن، ولكن مما لا شك فيه إنها إن وجدت فإنها كانت على نطاق ضيق جداً وبأعلى درجة من السرية، فإن كانت الآن منكرة لا يرضاها عموم الناس فكيف يمكن تصور الحالة قبل عقود أو قرون حين كانت الأفكار الإسلامية هي السائدة وقبل أن يتسلل الفكر الغربي البغيض إلى "مثقفينا"؟ إن المتابعين يعلمون أن الدعارة والمواخير هي صنيعة استعمارية أنشأها الماريشال ليوطي كسياسة منهجية اعتمدها الفرنسيون لإشاعة الفاحشة، وأن ليوطي أعطى أوامره إلى جميع حكام المناطق في المغرب بألا يجهضوا أي امرأة حملت سفاحاً في المواخير التي كانت تابعة للفرنسيين والتي عمل هو على زرعها بشكل منهجي في المغرب، واستغل اللقطاء من أبناء الزنا وأنشأ لهم مدرسة الراهبات والثانوية البربرية في أزرو ليكونوا من المدافعين عن الاستعمار الفرنسي وأدواتٍ لتنفيذ خططه5. إن الدعارة إلى زمن قريب كانت جد محدودةٍ في بلادنا، إلا أن تساهل الدولة معها وغض الطرف عن انتشارها وتوسع شبكاتها، بالإضافة إلى ضعف الوازع الديني وسيطرة ثقافة مسايرة الشهوات هو الذي جعل الظاهرة تصل إلى حجمها الحالي. ولا يساورني شك أن القضاء على هذه الظاهرة، أو على الأقل إضعافها إلى أقصى حد، لا يحتاج إلا لقرارٍ سياسي صارم، فإذا وُجِد، فإن هذه الظاهرة التي يعتبرها هؤلاء "الخبراء" الآن ظاهرة متجذرة لا يمكن استئصالها، ستصبح في فترة وجيزة في خبر كان.
3- إن القول إن شيوع ظاهرة ما يستدعي تقنينها جهلٌ فاضحٌ، فالرشوة والكذب والسرقة وعدم احترام قانون السير مثلاً كلها ظواهر شائعة، بل ولعلها أشد شيوعاً و"تجذراً" من الدعارة، وعليه فإن الدعاة إلى تقنين الدعارة بدعوى شيوعها يجب أن يقولوا بوجوب تقنين هذه الظواهر أيضاً لنقلها من الفوضى إلى التنظيم، فهل يقول بهذا عاقل؟
4- إن أقل ما يطلب من "خبير" حين يقترح حلاً أن يبين نجاعته، فإن كان الحل سبق أن طُبِّق في مكان ما، فليُعطنا نتائج هذا التطبيق، وإن كان الحل سيطبق لأول مرة فليُعطنا البرهان النظري على أقل تقدير على نجاعته. وفي حالتنا هذه، فالحل المقترح يطبق في تونس منذ 1942، أي منذ ثلثي قرن، فماذا أنتج؟ هل تمت محاصرة ظاهرة الدعارة؟ أليست الإحصائيات تثبت أن 5% فقط من العاهرات يمارسن داخله والباقي خارجه؟ أليس هذا الرقم دليلاً صارخاً على الفشل الذريع لهذا الحل!؟ ونفس الأمر يقال عن نتائج هذا التقنين في بلاد الغرب، فظاهرة الدعارة في تزايد مستمر، وأعداد العاهرات وروادهن بلغت أرقاماً خيالية، ومافيات تجارة الرقيق الأبيض تضخمت حتى وصلت حجماً قد يفوق في قوته بعض الدول، ذكر هارولد كوه أحد مسئولي الخارجية الأمريكية في جلسة استماع في مجلس الشيوخ إن المجرمين الدوليين يتركون الآن تجارة الأسلحة والمخدرات إلى تجارة الرقيق الأبيض؛ فهناك حوالي 2 مليون امرأة على مستوى العالم تجبر على العمل في سوق الدعارة. ويقول المسئولون: إن حوالي 50 ألف امرأة تجلب إلى الولايات المتحدة سنوياً للعمل في سوق الرقيق6، كما ذكرت وزارة العدل الأمريكية في دراسة لها أن تجارة الدعارة والإباحية الخلقية تجارة رابحة جداً يبلغ رأسمالها ثمانية مليارات دولار، ولها أواصر وثيقة تربطها بالجريمة المنظمة، وتفيد الإحصاءات الاستخبارية الأمريكية أن تجارة الدعارة هي ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات والقمار7.
فهل حدَّ التقنين من انتشار الدعارة واستفحال خطرها؟ وهل بعد هذا الفشل الذريع، لا يزال يخرج علينا من أبناء جلدتنا من يطالب بتطبيق حلٍّ لم يَزِد المشكل إلا تعقيداً واستفحالاً أينما طُبِّق!؟
5- ورد في كلام "الخبراء" أكثر من مرة أن تقنين الدعارة "سيساعد الدولة على ضبط الأرقام الحقيقية للعاملات في هذا المجال وأيضاً نسب المترددين على الدور المخصصة لهذا الغرض"، ولا أدري ما الفائدة من ضبط هذا العدد أصلاً، بماذا ينفعك أيها الخبير إن قلت لك إن عدد العاهرات بلغ إلى تاريخ كتابة هذا المقال 43567 فتاة مثلاً، بماذا تنفعك هذه الدقة المتناهية في الرقم؟ وهل يستحق الحصول على هذا الرقم، أن يُنزَع بُرقعٌ آخر من براقع الحياء القليلة التي لا زالت لدينا، وأن يُجاهَر الله بالمعصية في بلدٍ كان لقرون قريبة منارة للنور والهداية في أفريقيا وجنوب أوروبا؟ إن وجود عاهرةٍ مسلمةٍ واحدةٍ فقط، كان يجب أن يجعلك تقفز من مكانك، وتستشيط غضباً وحرقة، وتُرغي وتُزبد، فكيف إن كان العدد بالآلاف؟ ثم من قال لك أصلاً إن عدد العاهرات غير معروف؟ إن أحياء الدعارة المنتشرة في المغرب يعرفها القاصي والداني، وتتناقل أخبارها الصحف، والمشتغلات فيهن بمختلف مستوياتهن معروفات لدى عيون الدولة، ورفوف المحاكم مليئة بقضايا الدعارة، أي أن صاحباتهن معروفاتٌ ومَحْصِيَّات. فإن كان التقنين وسيلةً إلى غاية، فالغاية حاصلةٌ، فَلِمَ ركوب الوسيلة إذن؟
وقبل أن أختم، أودُّ التعليق على عبارةٍ تكررت كثيراً في المقال، وهي عبارةٌ شائعةٌ على الألسن، وهي أن الدعارة هي أقدم مهنة في التاريخ، وقد بحثت طويلاً عمن أطلق هذه المقولة فوجدتها منسوبةً إلى شخص يدعى "مردخاي كوهين" يشغل منصب المدير المالي لمؤسسة التأمينات في إسرائيل حيث قال: "إن مهمتنا تأمين جميع المهن، والدعارة أقدم مهنة في التاريخ"8. وبغض النظر إن كان هو مخترع هذه العبارة أم لا، فإن مما لا شك فيه أنها فريةٌ تمت إشاعتُها عمداً لإعطاء نوعٍ من الشرعية للدعارة باعتبارها أوَّل حرفة امتهنها الناس منذ القدم.
إن أول من سار على وجه الأرض هو سيدنا آدم وزوجه حواء عليهما السلام، وسيدنا آدم كان نبياً وداعية إلى الله، والسيدة حواء عليها السلام كانت راعيةً في بيت زوجها تقوم على تربية أبنائهما، فإن كنا نريد تصنيف المهن حسب قدمها التاريخي، فإن الأمانة تقتضي أن نقول أن أول مهنةٍ للرجال كانت هي الدعوة إلى الله، قال تعالى: ((فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ))9، وأن أقدم مهنةٍ في التاريخ النسوي، كانت هي الأمومة، أي الحمل والولادة والإرضاع الذي مارسته أمُّنا حواء لإنجاب وتربية أبنائها الصالحين من أبينا آدم عليه السلام، وإلا فليُنبِئْنا من يُرَوِّجُ لهذه العبارة، بقصدٍ أو عن غير قصدٍ، من هي أوَّل من اشتغلت بالدعارة من نسل آدم عليه السلام؟ وإلى أي جيلٍ انتمت؟ وما هو هذا المصدر التاريخي الموثوق الذي أرَّخ لهذه الظاهرة وتتبَّعها من زمن آدم عليه السلام حتى رصد متى بدأت ليعتبرها أقدم مهنة؟ وهل ترك الناس الحِرَف التي تُطعمهم وتَسقيهم أو تؤويهم أو تقيهم من الحيوانات الضارية ليشتغلوا بالدعارة؟
إن تكرار هذه المقولة دون تَثَبُّتٍ بالإضافة إلى كونه كِذبةً لم يقم عليها دليل، بل قام الدليل المادي المحسوس على عكسها، هو قذفٌ وتطاولٌ في حق جدّاتنا وجدّات البشرية جمعاء، ولا يجوز لمن يملك شيئاً من الغيرة والحمية أن يرضاه فضلاً عن أن يكرره.
وختاماً أقول، إن الدعارة أمرٌ مشينٌ تَنفِر منها النفوس السوية، والفطر السليمة، وإن الأمة تنتظر من مثقفيها والفاعلين فيها أن ينهضوا لحماية أعراضها والذبِّ عنها، لا أن يكونوا هم المطالبين بهتك سترها، وكما قال صلى الله عليه وسلم: «الدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ10»، فإن الدالَّ على الشر كفاعله، فكونوا أيها المثقفون أَدِلَّةً على الخير لا أدِلَّةً على الشر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «… وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ11».
إن القاعدة القانونية تقول إن "الضرر يزال"، فإن كانت الدعارة ضرراً، وهي كذلك، بشهادة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأهل العلم من المسلمين وعقلاء الغربيين، فإنها يجب أن تُزال لا أن تُقَنَّن أو تنظم.
إن أخشى ما نخشاه أن يكون نشر مثل هذه التقارير، وإثارة النقاش دورياً حول هذا الموضوع (بعد الضجة التي أثارها يوسف الساكت في مقاله الافتتاحي في جريدة "الصباح" في 06/07/2008 حين دعا إلى تقنين الدعارة وطلب من البرلمانيين أن يبادروا لذلك قائلاً: "فما الذي سيقع إذا بادر بعض برلمانيينا الذين ندفع لهم من ضرائبنا، واقترحوا مشروع قانون يعترف بوجود مهنة تسمى "الدعارة" ـ ولا يهدف إلى تشجيعها طبعاً ـ ويضع آليات قانونية لمراقبة تجارة الرقيق الأبيض والوساطة فيه، وكذا الحسم القانوني والاجتماعي لممارسة تتعايش معنا ولا أحد يرفضها أو يقدم مبرِّرات منطقية لمنعها)، أقول إن أخشى ما نخشاه أن يكون الهدف من نشر مثل هذه التقارير هو جس نبض الشارع المغربي حول الموضوع، وترويضهم شيئاً فشيئاً لتقبله توطئةً لطرحه بقوة بعد تهيئة الأجواء. فإن كان الأمر كذلك، فالحذر الحذر، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا شاع الزنا والربا في قريةٍ، فقد أحلَّت بنفسها غضب الله12»، وقد شاع الربا فعلاً، فلا تستجلبوا علينا غضب الله بإشاعة الزنا أيضاً، واعلموا أن الراضي بالإثم والمطمئن إليه كمرتكبه. قال صلى الله عليه وسلم: «إِذَا عُمِلَتِ الخَطِيئَةُ فِى الأَرْضِ، كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا13». وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه14: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا والسُّخْطُ، وإِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ ثَمُودَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَعَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ لَمَّا عَمُّوهُ بِالرِّضَا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ((فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ15))".
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
08/06/2009.
طلّقها “بالثلاثة”
طلّقها "بالثلاثة" لدّسها رقماً هاتفياً لشاب بحقيبة يدها
سعودي يطلق زوجته عبر مكبّر الصوت بعد قبولها ورقة معاكسة

لجأ رجل سعودي إلى مكبّر الصوت في أحد المراكز التجارية في السعودية، ليعلن تطليق وجته، بالثلاثة، بعد قبولها ورقة "معاكسة" من شاب غريب
جرت الحادثة حين كان الزوجان يتسوقان برفقة أطفالهما الثلاثة في أحد المراكز التجارية الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية
وبعد دخولهما المركز، ابتعد الرجل عن زوجته لشراء بعض الحاجيات التي تخص الرجال، تاركاً إياها لشراء احتياجاتها النسائية. حينها، قام شاب بإعطاء السيدة رقم هاتفه الجوال على ورقة، بغية التعرف عليها. فما كان منها إلا أن أخذت الرقم، ووضعته في حقيبة يدها، دون أن تدري أن زوجها رأى ما جرى من بعيد. وعلى الفور، توجه الزوج إلى السيدة، طالباً رؤية حقيبتها. ولما رفضت، سحب الحقيبة بالقوة، ليجد الورقة التي تحمل رقم الشاب
فتوجه الزوج إلى أمين الصندوق (الكاشير)، ليطلب منه مكبّر الصوت، ليعلو صوته بالقول "أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً على ما أقول، أنا فلان بن فلان وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس لها رجعة بعد اليوم"، وفق ما نقلت صحيفة "الرياض" السعودية
بعدها، خرج الرجل من المركز، واستقل سيارته بمفرده، تاركاً زوجته المطلقة وأطفاله بالسوق، في موقف أدهش مئات المتسوقين الذين تابعوا الحادثة
تغيير الموقع المخصص للنساء في صحن المطاف في الكعبة المشرفة

أثارت خطة صادرة عن الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين باستبدال الموقع الحالي المخصص للنساء في صحن المطاف في اعتبر اضطهادا للنساءالكعبة المشرفة لأداء الصلوات بموقعين آخرين في الدور الأرضي يقعان في الشرفة الشمالية، ردات فعل آخذة في الاتساع.
ففي حين أعرب علماء دين سعوديون عن رضاهم بالخطة التي أعلنت عنها الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، عارضتها باحثة إسلامية سعودية، مشيرة إلى أن الهدف هو "ابعاد المرأة عن هذا المكان".
وكان مصدر مسؤول بالرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين أفاد صحيفة "المدينة" السعودية، بأن الموقعين الجديدين اللذين سيخصصان لصلاة النساء، ويطلان مباشرة على الكعبة المشرفة "بعيدا عن الزحام"، يقع أولهما بين باب الفتح وباب الندوة، فيما يحتل الثاني بين باب المدينة وباب الحديبية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذين الموقعين "أكثر ملاءمة للنساء حيث تبلغ مساحتهما ضعف الموقع السابق التي لم تكن تزيد على 630 مترا". وقال إن الموقعين الجديدين يحققان السلامة والخصوصية والإطلالة على الكعبة المشرفة وعدم التضييق على الطائفين خاصة خلال المواسم.
من ناحيتها اعتبرت سهيلة زين العابدين، عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين في حديث خاص لـ"العربية.نت" أن من حق المسلمين جميعا، رجالا ونساء، أن يؤدوا الصلاة في صحن المطاف، لافتة إلى أن "الله ساوى بيننا في التكاليف والفرائض والثواب والعقاب والقصاص ولم يسقط عن النساء فريضة لأنوثتهن".
وأضافت "من حقنا الطواف في صحن الكعبة نراها ونتمتع بالنظر اليها ونلجأ إلى الله في بيته في أقرب مكان وهو تحت كرسي العرش"، متسائلة "لماذا نحرم من الطواف في مثل هذا المكان؟". ولم تقبل زين العابدين الحجة القائلة بابعاد النساء عن الزحام، مشيرة إلى أن الطواف والسعي فيهما زحام أشد.
واعتبرت أن الأمر ينطوي على تناقض، لكون الاختلاط يحدث في الطائرات (الخطوط الجوية السعودية) حيث تلزم النساء بالجلوس قرب رجال أجانب، وفي رحلات طويلة، يحدث خلالها احتكاك في بعض الأحيان. واتهمت زين العابدين الرجال بالرغبة في الاستئثار بصحن الكعبة، مؤكدة "الحجج في هذا الخصوص واهية وغير مقبولة".
اتهام بمحاولة ابعاد المرأة
وزادت بأن الإمام مالك أجاز صلاة الرجل خلف المرأة، في حين "أننا على المذهب الحنبلي"، لافتة إلى أن نساء كثيرات ورجال كثيرين يتبعون المذهب المالكي، و"صحن الكعبة للمسلمين جميعا، وليس لفئة دون أخرى".
وقالت زين العابدين التي تنشط في مجال البحوث الإسلامية إنها تشعر بالأسف كون "القائمين على أمر الحرمين الشريفين همهم ابعاد المرأة عن هذا المكان. ولفتت إلى أن الأمر ذاته يحدث في الروضة الشريفة، على الرغم من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)، لكن الرجال يستأثرون بالروضة الشريفة أيضا على حد قولها.
وأضافت "نعطى كنساء متر واحد فقط في ساعات قليلة من الشروق وحتى الحادية عشر، باستثناء يوم الجمعة حيث نمنح ساعة واحدة بعد صلاة الجمعة في الروضة الشريفة، في مقابل بقية الساعات كلها للرجال وفي مساحات أكبر".
وأكدت زين العابدين بأنه يجري طرد النساء بعد ذلك "بطريقة همجية" من قبل القائمين على شؤون الحرمين الشريفين والحراس، رجالا ونساء.
واستدلت زين العابدين بالحديث النبوي الشريف:( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)، لتشدد على أن النساء لن يتنازلن عن حقهن في الصلاة في صحن المطاف المكي. ولفتت إلى أن النساء يمنعن من التعلق بأستار الكعبة، والدعاء هناك، بذريعة أن هناك رجالا حولها – الكعبة -، وأن في الأمر "بدعة" مستنكرة ألا يكون فيما يفعله الرجال بدعا.
وأشارت إلى "أنهم يقولون إن للنساء حق في أداء ركعتي الطواف في صحن الكعبة في غير أوقات الصلاة، لكن حتى هذا الحق لا نعطى إياه، لوجود رجال في المكان غالبا ما يأمروا المسلمات بالذهاب إلى أماكن النساء".
وأوضحت زين العابدين بأن نساء مسلمات أخريات يشاطرنها الرأي ذاته بهذا الصدد، مؤكدة أن كثيرات أبدين امتعاضهن من الابعاد… …
الإستقلال النفسي والعاطفي عند المراة
!!!احقى ان امارس الاستقلال
إنني أدعو معاشر النساء إلى الوصول إلى مرحلة من الإستقلال العاطفي النفسي، وأقصد هنا أن نطور مشاعرنا بحيث نشعر بالسعادة الغامرة بوجود من نحب. وبالرضا والطمأنينة في غيابه (أو غضبه منا!). وبالقدرة على أن نوجد مصادر للمتعة والهناء النفسي لوحدنا، ومن أعماقنا، دون الإعتماد على الآخرين.
كما أقصد بالإستقلال النفسي أن نقوم بكل وظائفنا النفسية كالحب والبغض والأمل والإهتمام وفق مبادئنا وطبيعة شخصيتنا نحن، وليس عبر (نظارة) زوج أو صديق. صحيح أن الحياة تحلو بوجود من نحب، لكنها ليس بالضرورة أن تتحول إلى جحيم في غيابه!.
إنني أوقن أن الحب أحد مصادر القوة الذي تجعلنا نبذل ونضحي بكل سعادة ورضا، لكنه إن لم يصاحبه قدر من الإعتدال والثقة بالنفس والإعتداد بها، فقد يصل إلى مرحلة من (الإستعباد) الذي يتركنا خلفه ضعفاء عاجزين. جاء في الحديث الصحيح عن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم):
أحبب حبيبك هونا ما، فعسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما، فعسى أن يكون حبيبك يوما ما.
الإستقلال الإجتماعي
وحتى تكتمل صياغة الشخصية المستقلة، فإن من الطبيعي أن تكون لنا علاقات اجتماعية متناسقة مع أمزجتنا وطريقة تفكيرنا. وهذا أمر واضح لكنه ليس كذلك لدى كثير من الأزواج! إذ يعتقد البعض أن زوجته (تابعة) له، عليها أن تصادق الأسرة التي يحب، وتخاصم من يخاصم. وقد تكون هذه النقطة بذرة خلاف محتمل في كل لحظة.
ويندرج في نفس الإطار علاقة الزوجة بأسرتها. هذه العلاقة التي تشكل ضغطا حقيقيا على بعض الزوجات. فمن جهة هم أهلها التي يجب أن تبرهم، ومن جهة أخرى يأتي بعض الأزواج الذين يحاولون جذب زوجاتهم نحو أسرهم هم، وإقناع المرأة أنها أصبحت عضوا في أسرة الزوج بدلا من أسرتها القديمة، متغاضين عن كل الحقوق التي ما زالت ملزمة للزوجة تجاه والديها وإخوتها. ولا أجد أنفع من أن يستفيض النقاش بين (العروسين) في مرحلة الخطبة حول ترتيب هذه العلاقات بينهما ورسم حدودها بوضوح.
الإستقلال المادي
في المجتمعات الخليجية على وجه الخصوص والمجتمعات العربية بشكل عام، توضع الفتاة في مرحلة حساسة من حياتها أمام خيار صعب. فعند نهاية دراسة المرحلة الثانوية وبدايات الدراسة الجامعية، ينظر إلى الفتاة على أن وقت زواجها قد حان. وإذا يسر الله (النصيب) أصبحت الفتاة أمام قرار هام في حياتها: هل تترك الدراسة وتتفرغ لرعاية شؤون البيت؟ أم تؤجل الزواج لحين فراغها من الدراسة؟.
أما الخيار الثالث؛ أن تتزوج وتكمل الدراسة في نفس الوقت فأمامها العديد من الصعوبات وغالبا ما ينتهي بتأجيل الدراسة ومن ثم تركها تحت ضغط الطفل الأول والإلتزامات الجديدة.
ويندرج تحت فكرة الإستقلال المادي، معرف المرأة بكيفية تصريف شؤونها العامة مثل الأنظمة القانونية وأنظمة البنوك والإتصالات والسفر وغيرها. والواقع أن جهل النساء بهذه القضايا مشكلة عالمية..
الإستقلال المعرفي:
أصبحنا نعيش في عالم معقد. فمن أجل بناء شخصية مستقلة لابد من الإهتمام بتنمية المعرفة بما يدور من حولنا، وبالتغيرات المتواصلة في مجتمعاتنا. إن اكتفائك- أختي القارئة- بمتابعة المسلسلات والأفلام على شاشة التلفاز هو الطريق الممهد لأن تفقدي ملكاتك الذهنية والمعرفية، وتعيشي على هامش الحياة. بينما قد تستخدمين هذه الوسيلة بالإضافة إلى عالم الشبكة الإلكترونية (الإنترنت)، والكتاب الهادف، والشريط المفيد لتزويدك بكل ما تحتاجينه لمواكبة هذا الزمان.
يجب أن تصل النساء إلى مرحلة من الوعي والفهم واستقراء ما يحدث من تغيرات اجتماعية من حولهن لتتمكن من مشاركة الزوج في اتخاذ القرارات الحاسمة، ولكي تبني ثقتها بنفسها لتكون مستعدة لأداء دورها المطلوب منها في تربية أولادها في زمان صعب كزماننا.
هل يخل مفهوم الإستقلال هذا بمبدأ القوامة؟
سؤال هام. فمما لاشك فيه أن مفهوم قوامة الرجل على المرأة هو أحد المفاهيم.. المبدعة التي شرعها الدين الحنيف. فالحياة لن تستقيم دون سلطة تتخذ القرارات الضرورية لحسم القضايا المشتركة والعالقة. وقد جعلها الله للرجال لما يمتلكونه من الحكمة والنظرة البعيدة والقدرة على التفكير بعيدا عن تأثير العواطف الآنية. ومن هنا كان أمر الرسول الكريم (ص) للزوجة بطاعة زوجها وأنه لو أمر أحدا أن يسجد لأحد لأمر الزوجة أن تسجد لزوجها، إمعانا في الطاعة في شؤون الحياة اليومية حيث لا تستقيم القيادة إلا لربان واحد للسفينة. لكننا- في ذات الوقت- لابد أن نحارب كل إساءة لإستخدام هذه السلطة. فالقوامة لا تعني أن يختار الزوج لزوجته نمط الحياة وأسلوب التفكير وإطلاق الأحكام وغير ذلك.
استقلال أكثر.. نجاح أكثر
بناء شخصية واثقة مستقلة للمرأة (أختا كانت أم زوجة) هو مكسب للزوج والأخ كما هو للمرأة تماما. ومقولة (وراء كل رجل عظيم امرأة) مقولة سمعناها قديما دون أن نجد عليها دليلا إلا لدى القليلات من النساء. والآن قولوا لي بالله عليكم كيف يمكن أن تلعب الأخت أو الزوجة هذا الدور الهام وهي خاضعة مكسورة الجناح معتمدة على زوجها في معظم الأمور، وينظر إليها الزوج على أنها لا تصلح إلا للقليل من المهام!!.
محذورات هامة
دعونا ننتهي إلى بعض المحذورات الهامة التي لا بد أن تحذر المرأة من الوقوع فيها في سعيها نحو الإستقلال. وأجملها في النقاط التالية:
* بناء شخصية مستقلة قد يدفع بعض النساء إلى حالة من الإستغناء عن العلاقة الزوجية. فتميل إلى إشعار الزوج- بقصد أو بغير قصد بعدم حاجتها لهذه الرابطة وتبعاتها، وبرغبتها في التملص من قيوده في الطاعة، والإلتزام بأداء واجباتها مثل القيام بشؤون البيت، ورعاية الأبناء، وتوفير السكينة والمودة لأفراد العائلة. وهذا أمر خطير، وقد يهدد أهم مؤسسات المجتمع وهي (الأسرة) بالخراب. ولذا لا بد أن تستغل الزوجة كل مناسبة لنفيه، والتأكيد على أن سعيها للإستغلال سيوثق رابطة الزواج عبر فهم أوسع لدورها الحيوي المنتظر، والتزامها بالقيام به على أفضل وجه ممكن.
* أكثر ما يخشاه الأزواج (وأنا منهم) عندما تفكر نساءنا بهذه الطريقة أن تبدأ سلسلة لانهائية من الخلافات على الصغيرة والكبيرة. فبعض النساء بعد أن يشعرن بالنضج والإستقلال تسمع منهن
أفكارا غريبة: (يعني هو أحسن مني بما
وللنساء أن يفجرن بهذه الوظيفة الراقية والأساسية لنمو المجتمع. وما أجمل ما كتبته إحدى الأمهات الأمريكيات في كتاب نشرته منذ سنوات تحت عنوان: (كيف أدخلت ثلاثة من أولادي جامعة هارفارد عبر التعليم المنزلي). فبسبب عدم اقتناعها بجدوى النظام التعليمي العام في بلدها أمريكا! قررت أن تشرف بنفسها على تعليم فلذات كبدها، ونجحت في إدخالهم أفضل الجامعات وضمان مستقبل جيد لهم.
ختاما: الزواج الناجح ليس نتيجة تلاقي زوجين مميزين، بل هو ثمرة لإجتماع شخصين كاملين لكنهما يسعيان لبذل أفضل ما لديهما لتحقيق نجاحه. الزوجان الناجحان ليسا نسخة عن بعضها، ولا يسعى أحدهما لفرض طريقة تفكيره ورؤيته وآراءه ومحبوباته على الطرف الآخر، بل هما مختلفان ويستمتع كل طرف بما يختلف به عن الطرف الآخر مما يضفي على حياتهما تجددا مستمرا.
وبالله التوفيق.
مسابقة ملكة جمال الأخلاق
"في زمن كثرت فيه هتافات الابتذال والترويج للجمال الجسدي الخاوي.. جئنا لنستبدل بالمفهوم الأجوف مفهوما يملؤه البر والخلق وسمو القيم في سماء مسابقتنا".. بهذه العبارات استهل الملصق الاعلاني لمسابقة ملكة جمال الأخلاق التي بدأت فعالياتها السبت 9-5-2009، بمدينة صفوى شرق السعودية.
فالمسابقة التي تأتي خلافا لمسابقات ملكات الجمال المعروفة في العالم، وتقام للعام الثاني على التوالي، لن يحضرها الرجال، ولن تبث على شاشات التلفزيون، ولن يكون الجمال الشكلي مقياسا فيها، يشترط فيها أن لا تتجاوز سن المتسابقة 25 عاما، وأن تكون قادرة على إثبات أنها مطيعة لأبويها، وملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي.
وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين" اليوم الجمعة قالت خضرة المبارك، رئيسة اللجنة المنظمة للمسابقة، إن: "المسابقة تهدف لنشر الفضيلة بأسلوب مختلف، وذلك من خلال إبراز القيم والأخلاق وحث البنات على التنافس في الجمال الروحي بعيدا عن الانحطاط الذي وصلت إليه المسابقات الأخرى، والتي لا تأخذ في الاعتبار سوى جسد المرأة".
وتابعت خضرة: إن "مرحلة الإعلان عن المسابقة واستلام استمارات المشاركات، والتي كانت قد بدأت في أبريل الماضي انتهت، وستبدأ فعاليات المسابقة السبت وتستمر لمدة 10 أسابيع، وستشرف عليها لجنة تحكيم خاصة تتكون من أخصائيات ومشرفات تربويات على علم ودراية بالعلوم الاجتماعية والنفسية".
"أربعة مسارات"
وفيما يتعلق بآليات اختيار ملكة الجمال قالت خضرة إن: "هناك أربعة مسارات ستخضع لها كل متسابقة، أولا: يدخلن في امتحان قياس وفق أسئلة مدروسة تم وضعها من جانب متخصصين، وثانيا: اكتشاف القدرات العملية والتدريبية للفتاة من خلال الطلب منها إجراء بعض الواجبات المنزلية".
وتابعت: "وثالثا: زيارة ميدانية ورحلة إلى إحدى المزارع لكل متقدمة مع والدتها، لتتعرف لجنة التحكيم على الأوضاع عن قرب، أما المسار الرابع والأخير فسيكون مقابلة جماعية تخضع لها جميع المتشاركات بحضور مندوبات من المراكز الاجتماعية والتربوية بالمنطقة واللاتي ستوكل لهن عملية تصويت لاختيار ملكة جمال الأخلاق ووصيفتها".
لاول مرة مسابقة فتاة العالم العربي المثالية الجامعية
وعلى النقيض مما هو معروف في مسابقات الجمال فلن يسمح للرجال بالتواجد في المسابقة السعودية، كما أنها لن تنقل على شاشات التلفزيون، بحسب رئيسة اللجنة المنظمة للمسابقة.
ولفتت خضرة المبارك إلى أن نحو 254 فتاة تقدمت للمسابقة بخلاف مسابقة العام الماضي التي لم تشهد نسختها هذا الرواج، وذلك لحداثة التجربة، وقالت إن أهداف المسابقة وغاياتها بدت واضحة للجميع من خلال المجهود الإعلامي الذي قامت به اللجنة المنظمة.
وحول التناول الإعلامي الغربي للمسابقة قالت خضرة المبارك إن: "المسابقة تعتبر مفهوما جديدا للغرب الذي تعود على مسابقات جمال الجسد، لذلك لا نستغرب هذا التناول".
ونشرت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر اليوم الجمعة تقريرا عن هذه المسابقة، ووصفتها بأنها مسابقة لجمال العيون، لأن المتسابقة لن يظهر منها سوى عينها فقط.
وحول تتويج الملكة ووصيفتها أوضحت رئيسة اللجنة المنظمة للمسابقة أن "إعلان الفائزة سيكون في الثاني والعشرين من يوليو القادم على هامش فعاليات ليلة زفاف مهرجان الصفا للأعراس.. ورصدت اللجنة جوائز مالية للملكة ووصيفتها"، وسيكون مقدار الجوائز 2600 دولار، بحسب منظمات المسابقة.
تجدر الإشارة إلى أن لقب ملكة جمال الأخلاق في نسختها الأولى حصلت عليه فتاة في العشرين من عمرها، وتصادف عقد قرانها في نفس يوم التتويج الذي أقيم على هامش مهرجان الزواج الجماعي الذي يقام بمدينة صفوى سنويا.
الأنوثة في العمل
الأنوثة في العمل سيف ذو حدين !
تبدو اللعنة الأزلية التي ترتبط بالأنثى كمخلوق، أقوى من الزمن لأنها ترسخت من خلاله، وإن قطعت المرأة خطوات كبيرة نحو تحصيل حقوقها وحصلت عليها كاملة في بعض الدول.
الا أن لعنة جنسه
تهمة السطحية
تقول كلثوم (30 عاماً) إنها تلحظ تزايد الطلب على موظفات وليس موظفين، فإن فتحت أي مطبوعة تجد اعلانات من نوع «مطلوب سكرتيرة، مطلوب مدرّسة…». ولا يعود السبب الى كونها أكثر كفاية بل أقلّ أجراً، ما يدحض ما يحكى عن تحسّن كبير في أحوال النساء. طبعاً طرأت تحسينات لكنها ليست شاملة وليست عادلة بعد. وتضيف: «هناك أيضاً عرف عالمي هو اعتبار التعامل مع المرأة أكثر سلاسة مما هو مع الرجل.»
لكن كلثوم ترى ان المرأة العاملة تنقسم بين فريقين متطرفين الأول يظهر أنوثته في شكل صارخ ومبالغ فيه للفت النظر، والثاني يلجمها كرد فعل عكسي وإثبات الجدارة المهنية للمرأة ودحض تهمة السطحية والاهتمام بالمظهر فقط.
تعود المرأة عند سؤال كهذا الى الرواسب الطفولية، فهي بدأت تميز أنوثتها عن ذكورة أخيها منذ الطفولة، وذلك عبر التمييز في التربية. تعترف مهى (29 عاماً) انها كانت تكره كونها أنثى في طفولتها وتتمنى لو انها ذكر كشقيقها المتمتّع بما لا تتمتّع به (سهر أمام التلفزيون- زيارات أصدقاء- ممارسة هوايات خارج المنزل…)، وتستغرب كيف أن هذا التمييز كان صادراً عن أمها وجدّتها من دون أبيها. تقول مهى: «اليوم، أنا سعيدة لأنني لست ولداً، فقد اكتشفت الامتيازات التي أتمتع بها.
بسبب طريقة التربية غير العادلة والقاسية، تنشأ الفتاة على الجلد وتحمّل أسوأ الظروف، وباكراً «تعجنها» الحياة، فتتلقى الصدمات بثبات أكثر من الولد الذي قد لا ينجو من اختبارات مماثلة لأنه لا يكون مستعداً لها. كما أنها تكون معتادة ومدرّبة على كبت مشاعرها والتحكّم بها.
ومن خبرتي الشخصية لمست كم أن الشبان المغتربين تعساء، أكثر بما لا يقاس من الفتيات المغربات. اذاً بمعنى ما، خدمني كوني أنثى في تخطّي مراحل صعبة والاقبال على خطوات أصعب، حملتني فوق طاقتي لكنها أيضاً عزّزت هذه الطاقة. في العمل، لا أستطيع القول إن جنسي خدمني كما أنه لم يعقني. الحقيقة أنه كما هناك تفضيل للنساء في وظائف معينة هناك تفضيل للذكور في غيرها. في الصحافة المكتوبة مثلاً، يفضل الذكور لقدرتهم على العمل حتى ساعات متأخرة من الليل».
المرأة العربية كيف تمارس الجنس؟
|
المرأة العربية كيف تمارس الجنس؟ وماهي المواصفات التي تثيرها في الرجل؟
|
|
|
|
|
|
لم يعد خافيا ان المرأة العربية لا تطالها الدراسات والاختبارات المتعلقة بالأداء الجنسي والكفاءة ومكوناتها النفسية. وبدون دخول في الأسباب التي أصبح غالبها معروفاً، تبقى المرأة العربية، جنسيا، عصية وغير مدركة، مع أن التكوين البيولوجي لها يفترض قابليتها المستمرة على التعبير عن دافعها الجنسي. والقصد بالتكوين البيولوجي هو الصحة الجسدية التي تتمتع بها وجيناتها الوراثية وكذلك وقوع أغلب النساء العربيات في المنطقة الدافئة أو الحارة مما يفترض ميولا متكررة للتعبير عن الدافع الجنسي أو رغبة الجماع. لكن الرائج هو غياب هذه المرأة عن وضع المواصفات الجنسية للرجل، وعادة ماتكون هي مادة لهذه المواصفات. ممارسة الجنس بالرًّكبة ذكرت المدوّنات الجنسية العربية والإسلامية عن نوعيات مختلفة من النساء الراغبات بجماع خاص. وكذلك ذكرت نوعية من الرجال. وأشهر الرجال المذكورين في هذا المجال هو ابن ألغز الذي انتصر بجماعه على سيدة عربية كان الرجال يخافون جماعها. وعندما أُخْبِرَت بأن هناك رجلا يقدر على جماعها وإخضاعها (إروائها) وبدأ التحدي وافقت السيدة العربية. وتذكر الحادثة أن المرأة، تلك، وبعد انتهائها من الجماع وابن ألغز قالت للناس: "ويْحَكم، أَبِالرُّكَب تجامعون النساء؟!" والإشارة الى الركبة هنا مفهومة الدلالة. لكن الطريف أن العرب عرفت نساء يتباهين بعدم وجود رجل قادر على إروائهن. أي أن هناك مواصفات معينة تسللت من بين نقاط التدوين لتعيد التأكيد لنا بأن المرأة العربية حارة في الجماع ومتطلبة وليس هناك أي رجل يقدر إشباعها. التغييرات التي يفرضها الحمل تميل المرأة العربية الى الضخامة في تكوين الجسد، كالوركين والفخذين والثديين. وإذا أضيف لهما طول في الجذع تكون المرأة قد اكتسبت مواصفات قياسية للفعل الجنسي. لكن أخطاء في الولادة أو عملية التوليد، كما هو معلوم، يزيد من حجم عضوها الجنسي ويجعله أكثر سعة من ذي قبل. وهي مسألة معروفة، إلا أن النقطة الهامة هنا ان المرأة العربية لاتلبث أن تستجمع استدقاق جسدها وعودة أعضائها الى حجمها الطبيعي تكون قد دخلت في حمل جديد وبالتالي ولادة جديدة، مما يبعدها كليا في مستقبل قريب، عن أي إحساس سريع بالمتعة الجنسية، بُعيد التوسع الكبير الذي أصابها في عضوها الجنسي. وهنا تستقيل المرأة من وجودها الجنسي ويصبح حتى إرضاءها لزوجها أمرا متعذرا، ويكون الحل للرجل سهلا إنما ماهو الحل بالنسبة للمرأة؟ في العموم المرأة العربية معشوقة بالنسبة للآخر، يعتبرها الغربي مثيرة وممتلئة وحارة. وهي مطلوبة في بلدها ومرغوبة. لكن احتجاب معايير المرأة عن اختيار المواصفات الجنسية للرجل، يجعل من حياتها الجنسية غامضة وصعبة، لكن هذا لايعني أن الحالة مأسوية أبدا. . أسرع مكان يستدل به على المواصفات الذكورية التي تتطلبها النساء من الرجال نراها في القنوات التلفزيونية العربية التي تتخصص بعرض رسائل الرغبة بالاقتران مابين رجل وامرأة. وفي قراءة رسائل النساء اللواتي يرغبن برجل للزواج نلمح أهم الصفات المطلوبة للاقتران ونذكرها بدون ترتيب منهجي بل بأهمية الورود وسنذكر الأهم جسديا والأهم روحياً. طول قامة الرجل الصفة الجسدية الأساسية والتي تركز عليها أغلب النساء العربيات الراغبات بالاقتران، هي طول القامة. ومن المعروف أن طلب المرأة للقامة الطويلة في الرجل هو ذو أساس جنسي صرف، فالقامة الطويلة يتم صرفها جنسيا كونها تعكس للمرأة قوة في الجسد وسيطرة وبالتالي قدرة على الإرواء. طلب طول الرجل هو طلب ينعكس على بقية أعضائه. من هنا فإن طلب المرأة العربية لطول القامة يعطي شيئا ما صورة عن دافعها الجنسي القوي الذي لاشك فيه في كل الأحوال. ..والمداعبة الصفة الروحية الأساسية التي ترد في رسائل الراغبات بالاقتران والتي تنشر على التلفزيونات الفضائية المتخصصة بعرض الرسائل، هي صفة اللطف في الرجل. فأغلب الرسائل توجد فيها هذه العبارة :" أن يقدّر المرأة ويحترمها" أو "أن يكون لطيف العشرة"، أو "أن يحسن معاملة المرأة. والإكثار من صفة اللطف والتحبب تشي برغبة المداعبة والاقتراب السلس من الشريك لا الاقتراب الخشن ومن طرف واحد. الإصرار على صفة اللطف عند الرجل هي طلب مسبق لنوعية من الممارسة التي يبدو انها يجب أن تأتي مسبوقة بمداعبات معينة. وإذا انتبه القارئ إلى أن أغلب صاحبات الرسائل هن من المطلقات أو الأرامل فلابد سيتأكد من أن طلبهن للطف في الرجل جاء عن خبرة مسبقة إما بحرمانهن من هذا اللطف في زوجهن السابق أو تعودهن عليه قبل فقدانه، ونحن نرجح حرمانهن منه في الغالب. وأعرف امرأة مصرية مطلقة قالت لي مرة وهي تعاني من مشاكل نفسية معينة: " أنا أكره حتى الرجل الجيد. أنا أكره الرجل كرجل" وكانت المسكينة تقول هذا بسبب تعامل زوجها القاسي والعنيف معها في السرير وبسبب طبيعته المستبدة والكسولة والمرَضية. إذا جمَعنا صفة طول القامة، جسديا، بصفة اللطف، روحيا، وهما الصفتان اللتان تركز عليهما المرأة العربية فتكون النتيجة الواضحة أن للمرأة العربية ميلا للجنس طويل الأمد لا الجنس القصير، وكذلك ميلاً للإشباع الجنسي الكامل. الجنس طويل الأمد لايتأتى إلا مع رجل يمتاز ببطء في القذف. السرعة في القذف تحول لحظة المرأة الجنسية الى جحيم. وعندما تركز المرأة العربية على طول قامة الرجل فذلك لاحتمال قوي بأن طول قامته سيمنحه نوعاً من الرضى عن الذات سيمكّنه من السيطرة على دافعه الجنسي وبالتالي السيطرة على لحظة القذف. لأن كثيرا من الرجال المغمورين الذين يعانون مشاكل في التعبير عن الأنا يكون رد فعلهم الجنسي سريعا ومحبطا وسوداويا. فاختيار المرأة العربية لطول القامة هي لضمان الحد الأدنى، على الأقل، من ثقة الرجل بنفسه وبالتالي ميله لإشباع شريكته. وبسبب الطبيعة البيولوجية القوية والخصبة للمرأة العربية التي تجعلها متطلبة ومتأخرة الوصول الى لحظة الأورجيزم فإنها تصر على صفة اللطف، اللطف يُصْرَف في السرير في شكل مداعبات مثيرة وقُبل وتحبب وتقرب مما يسرع في وصولها للأورجيزم لحظة الجماع. صفة اللطف في الرجل وطول القامة هما الكاشفتان لطبيعة المرأة العربية جنسياً. المرأة العربية خبيرة بالجنس من هنا فإن المرأة العربية تحسن التعامل مع الرجل في السرير لا بل هي تعرف كيف تساعده على إمتاعها وإمتاعه في الوقت نفسه. وماعلى المتسائل عن الطبيعة الجنسية للمرأة العربية إلا متابعة فضائيات تتخصص ببث رسائل الرغبة بالاقتران ليعرف كم هي امرأة عالمة بحالها وبحال الرجل. المرأة العربية تمارس الجنس فترة طويلة ومتكررة، ومن خلال متابعاتي لهذا الشأن فإن امرأة أخبرتني انها تحتاج لكاتم صوت وهي تمارس الجنس بسبب قوة الصوت الذي تصدره تمتعاً ورهزاً. وان زوجها كان يتضايق أحيانا من الأمر مخافة أن يتسلل الصوت الى خارج البيت. وهو مما يشي بقوة الإحساس الجنسي لديها وأن المرأة العربية بحق هي من أفضل نساء العالم للجنس والزواج.
|
|
لعله اغرب حكم
قضت محكمة إماراتية الأحد 3-5-2009 بإلزام أم بسداد دية لجنينها، الذي تسببت في قتله داخل رحمها في حادث مروري.
وقال مسؤولون في محاكم دبي إن هذا الحكم يعد الاول من نوعه الذي
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 4-10-2008، عندما قادت الام السيارة بشارع الإمارات وهي حامل في شهرها التاسع "دون أخذها الحيطة والحذر اللازمين أثناء القيادة"، كما انها "لم تترك مسافة كافية بينها وبين سيارة ثانية أمامها، الأمر الذي أدى إلى صدمها من الخلف".
ومن قوة الاصطدام "انحرفت السيارة الأخيرة يساراً واصطدمت بسيارة ثالثة، بينما واصلت السيارة بقيادة المتهمة اندفاعها إلى الأمام واصطدمت بسيارة رابعة، متسببة بخطئها في إصابة جنينها داخل رحمها بإيذاء جسماني بليغ بانفصال المشيمة عنه ووفاته جراء الحادث".
ونظرت محكمة السير والمرور بدبي برئاسة القاضي أحمد المطوع القضية، وقضت بمعاقبة المتهمة (س.م.ز) بغرامة قدرها 2000 درهم وألزمتها بسداد الدية الشرعية بمبلغ 20 ألف درهم.
واستندت المحكمة الى أحكام الشريعة الإسلامية "التي توجب للجنين الميت برحم أمه خطأ عُشر دية الأم بما يُعرف (بالغرة).
الحمد لله على نعمة الإسلام
دعاوي بصيغة المؤنث
وطالبت الإعلاميات صاحبات الدعوى كلا من رئيس تحرير صحيفة "كل الوطن" الإلكترونية ومحرر التقرير، بإثبات حقيقة ما ورد في تقريرهما "وتم تلفيقه للإعلاميات والكاتبات، إلى جانب إيضاح حقيقة الصور المعروضة لنساء سعوديات، واتخاذ الإجراءات النظامية التي تحتفظ بحق رد الاعتبار للإعلامية السعودية وفق الأنظمة بالمملكة".
وتأتي هذه الدعوى ضمن 4 خطابات شكوى موجهة إلى وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، النائب الثاني ووزير الإعلام د.عبدالعزيز خوجة، ورئيس هيئة الصحفيين السعوديون تركي السديري، ورئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر اللعيبان.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن الدعوى جاءت بعد تقرير نشر في صحيفة "كل الوطن" شمل معلومات وصفت في الدعوى بـ"المدسوسة" لاعترافات موقعة بأسماء مجهولة تحمل رموزا حرفية، وتشير إلى تورط الكاتبات والإعلاميات في العاصمة الرياض في علاقات في استراحات خاصة، وما تمارسه إحدى الكاتبات في ظل غياب أسرتها من تناول المسكر ونفث الحشيش قبل تسليم مقالتها للصحيفة، إلى جانب سرده لقصص من مواقع الإنترنت وبعض الصحف الورقيةعن قضايا
وأكدت الإعلامية سعاد السالم قبول كافة الجهات للشكوى، بحكم توليها عملية إرسال الشكوى للجهات الأربعة. فيما تشير مصادرإلى أن هيئة الصحفيين السعوديين ستُضمِّن هذا الموضوع أجندة أعمال لقائها بوزير الإعلام؛ ضمن مناقشتهم للإساءة لكافة الإعلاميين والإعلاميات بمختلف وسائل الإعلام.
وأعلن رئيس هيئة الصحفيين السعوديين تركي السديري تأييد ودعم الهيئة لتوجه الإعلاميات الـ 13، مشيرا إلى مناقشة أعضاء مجلس إدارة الهيئة للإجراءات التي سيتم التعامل معها في هذه القضية ظهر اليوم السبت. ويستغرب السديري نشر هذا التقرير في موقع يتبع لدولة مثل دولتنا ممتلئة بالمساجد وتتسم بالخير والصلاح، عاقدا مقارنة بين هذا الموضع وعدم نشر وسائل الإعلام في الدول التي تتيح "الدعارة" في فنادقها وعدد من مرافقها العامة لمثل ذلك. مؤكدا عدم إجازة القانون لهذا العمل. ويضيف متسائلا "كيف يسمح لهذه الصحيفة الإلكترونية أن تنشر مثل هذه الإساءات؛ في الوقت الذي تُخالف فيه الصحف الورقية في نشر أخطاء لا أخلاقية".






