|
|
هل قتلت علياء؟؟؟ ..
شاهدت على الكثير من المواقع التواصلية صورا حزت في نفسي حقيقة..قيل عنها أنها للفتاة التي نشرت صورها عارية بمدونتها ببلوكر ..
إن كانت الصورلعلياء المهدي فعلا ، فيبدو أنها تعرضت للضرب والتنكيل بل والتعذيب قبل التصفية . وتظهر الصور أنها وجدت مقتولة داخل سيارة وقد أصيبت بإصابة غائرة برقبتها والدماء تخرج من فمها وانفها…
هل قتلت علياء فعلا ؟؟؟ لا أدري وقد سبق وقرأت أنها تعرضت للكثير من التهديدات كما تم استنطاقها من طرف الامن المصري…
وعقب نشرها لصورتها العارية قالت الفتاة لمنتقذيها “”حاكموا الموديلز (العارضات أجسادهن أمام الرسامين) العراة الذين عملوا في كلية الفنون الجميلة حتى أوائل السبعينات وأخفوا كتب الفن وكسروا التماثيل العارية الأثرية، ثم اخلعوا ملابسكم و انظروا إلى أنفسكم في المرآة واحرقوا أجسادكم التي تحتقروها لتتخلصوا من عقدكم الجنسية إلى الأبد قبل أن توجهوا لي إهاناتكم العنصرية أو تنكروا حريتي في التعبير”.
لا حول ولا قوة إلا بالله…ذكرتني هذه الإنسانة بزينب الغزاوي صاحبة “مالي” ، التي تدافع عن الأكل العلني في الشهر الكريم…
إنها علامات صغرى لقرب الساعة ، انتشار الفاحشة وانتشار من يدافعون عنها….
.
“شهادة جدية الانتخابات”
سمعت إشادات متعددة بمجرى الانتخابات التي عرفها بلدي البارحة من طرف جل المراقبين الدوليين ..قلت مع نفسي ، لماذا لا يتم استدعاء مراقبين من دولنا لمراقبة انخابات تلك الدول ؟؟؟ هل دولنا لا زالت “قاصرة ” ولا تستطيع ضبط سلوك منتخبيها ؟؟؟ أم أنه أضحى من الضروريات السياسية الحصول على ”شهادة جدية الانتخابات “ من طرف الدول الغربية كي تضفى الشرعية على أي انتخابات تجري ببلداننا حتى نتمكن من ولوج” نادي الدول الديمقراطية”؟؟
أعترف ان هذه الشهادات كانت ستشعرني بالفرح لو لم تكن السجون المغربية تضم بين أصوارها السوداء خيرة شباب البلد وعلى رأسهم الصحافي القدير رشيد ، رغم أن نسبة التصويت لم تتعد 45 في 100، وللحق أقول أنني لست مسجلة باللوائح ولم اتوصل بتلك الورقة البيضاء التي وزعها “لمقدم ” على سكان الإقامة التي أسكن بها..بمعنى آخر فأنا لم اصوت على أحد …
بقيت يوم الجمعة بمقر عملي والذي كان فارغا من الموظفين ..كانت مناسبة الانتخابات فرصة لهم كي يخرجوا قبل الوقت بحجية الإدلاء باصواتهم لا أدري هل فعلوا ام لا ، فذاك شانهم طبعا وليس من حقي أن أسال احدا ، إذا كنت أنا واحدة ممن لم يصتوا.
45في 100 تعتبر نسبة جد ضئيلة مقارنة بعدد المسجلين الذين أعلنت عنه السلطات والذي وصل لأكثر من 13 مليون مرشح ومرشحة..أي أن ما يناهز 7 ملايين من المسجلين لم يدلوا باصواتهم وهي نسبة جد مرتفعة..وهنا يتبادر علي سؤال ربما قد يبدو بليدا بالنسبة لكل تلك الفئات العريضة التي لم تشارك تلبية لنداء شباب 20 فبراير ، ألا وهو هل نجح المغرب في هذه الاستحقاقات التي شهد لها الكل بالنزاهة والتي أسفرت على وصول “أبناء ” بنكيران لسدة الحكم؟؟؟..
هناك من قال أن الامر لا يعدو أن يكون مجرد مناورة” فاشلة ” من مناورات القصر كي يحاول الخروج من مأزق الشارع الضاغط مما اضطره إلى عدم التدخل في نتائج صناديق الاقتراح ومنح حزب الإسلاميين فرصة الفوز لعل وعسى يمكنه إيجاد “الوصفة السحرية ” ل “إسكات” اصوات الشارع .. بينما يرى الكثيرون أنهم أي الحكام جربوا الفاسيين وجربوا الأحزاب الإدارية التي صنعتها أم الوزارات في عهد البصري بطلب من القصر ثم عرجوا على التناوب وبعده عادوا للفاسيين الذين أفسدوا الحياة العامة أكثر مما خدموها بحيث سيطرت عائلة الفاسي الفهري ولا زالت على جل المناصب المهمة والحساسة بالبلد ولم تترك للآخرين غير الفتاة ، وكنا على شفى حفرة من العودة إلى عهد الحسن الثاني حين فرخوا من جديد حزبا أسموه البام او الأصالة والمعاصرة بزعامة سي فؤاد ..لكن الحمد لله ..أنقذنا الربيع العربي ..
خرج الشباب وصرخوا مطالبين بالتغيير الذي قيل عنه الكثير فتوقف تسونامي الجرار في العقبة وتحول بقدرة قادر إلى قزم حزبي حين بدأ الشباب يطالبون بحله وبرحيل الهمة مما دفع بكل من هرول من الشخصيات للانضام إليه لكسب ود زعيمه كونه مقرب من القصر إلى العودة من حيث أتى ..
حين سمعت السيد العثماني يقول لاحد الصحافيين “نحن لانملك عصا سيدنا موسى لحل كل المشاكل بين عشية وضحاها لأن الإرث ثقيل “ رن في أذني على الفور رنين قديم لنفس الكلمات التي رددها لسان السيد اليوسفي في أحد حواراته المتلفزة ..فإذن بالنسبة لي “ولاد عبد الواحد كلهوم واحد” كما قالت جدتي رحمها الله “كي حامو كي تامو”…(بتشديد الميمين)
أجل الفساد يضرب آطنابه بالبلد …البطالة مرتفعة نسبتها بين المعطلين حاملي الشواهد الذين بمجرد تخرجهم من الجامعات ينزلون للشوارع مطالبين بالوظيفة وغير الوظيفة بالإدارات ..والأراضي التابعة للدولة تباع للمقامرين العقاريين مقابل حفنة من التراب ثم يعيدون فيها البيع للمواطن المقهور بعد تفصيلها على شكل أقفاص ب25 سنة “قرض بنكي” الصحة العليلة أصلا بالبلد أصيبت بامراض مزمنة جديدة مع ياسميا بادو ولائحة المصائب لن تنتهي إن أنا فتحت باب تعدادها ..لكن ما العمل للخروج من هذا الوضع…
الحقيقة ، أن المهمة الملقاة على عاتق العدالة والتنمية لن تكون يسيرة أبدا ذلك أنهم سيلجون الساحة الحكومية لأول مرة في تاريخهم ..كانوا دائما يشتغلون بالمعارضة ….والأكثر من هذا وذاك هناك دستور “قديم جديد” يخول لهم بمقتضى فصوله اختصاصات “جديدة” لم تجرب من قبل .. ستظل مجرد مبادئ عامة وشعارات إلم تفعل..ولن تعط اكلها إلا عن طريق تغيير جذري في العقليات أولا…فإذن :
فاز الفائزون وخسر الخاسرون…
الفائزون يحتفلون..
والخاسرون يحزنون..
والذاهبون إلى معاودة الكرة من جديد منهكون..
لكن هل فاز المواطن ؟؟ المصوت منه والعازف عن التصويت ؟؟؟
هل نجح الداعي إلى المقاطعة ؟؟؟
والاكثر من كل هذا : هل فاز الوطن ؟؟ هل يستحق شهادة جودة الإنتخابات ؟؟؟ لا أدري ؟؟؟
أظن أننا جميعا خسرنا بريق أمل فى المستقبل كما كنا نحلم به.. ويظل الوطن فوق الكل شامخا وحبه بقلوب كل الأحرار راسخا…
الأمر سيان…
صوتوا أو لا تصوتوا فالامر سيان في بلدنا ..سوف تتم الانتخابات وسوف يتكون المجلس من اعضاء جدد حتى ولو قاطعت الأغلبية الساحقة الإنتخابات سوف تشكل أغلبية وأقلية وحتى المعارضة سوف يحدثونها كما يشاؤون..هذا امر اعتدنا عليه منذ الأزل منذ أن فتحت عيناي على وجه البسيطة بمدينتي وأنا أكتفي بالتفرج على هذه المسرحية الرديئة ولم أنتخب احدا يوما ….
أتدرون أنني حين كنت طفلة صغيرة كنت دائما أردد بيني وبيني..لماذا لم يخلقني الله في بلد آخر من تلك البلدان الكبيرة الراقية التي كنا ندرس عنها اكثر مما ندرس عن بلدنا في كتب الجغرافية و التاريخ ..؟؟؟؟لماذا أنا متواجدة هنا بهذا البلد بالتحديد ؟؟؟
كبرت وكبر معي هذا التساؤل ومع المدة سلمت بقدري ، هاجر كل افراد عائلتي إلى فرنسا ، ولم أكن قد تجاوزت بعد السنة السادسة عشر …أمي وإخوتي هاجروا جميعهم وتشبثت أنا بأبي الفقير الذي كان منفصلا عن امي وبقيت معه وتحملت شظف العيش والفراق و قصر ذات اليد ، ولم اندم يوما عن بقائي ببلدي رغم أني كنت دائما أحلم بتواجدي ببلد آخر ورغم كل الفرص التي أتيحت لي..
زاد تشبثي بالبقاء ببلدي كلما كنت أزور عائلتي هناك وأعايش عن قرب ظروفهم وحياتهم والإكراهات التي يعانون منها ، علما أنني على علم بكل الإمتيازات التي يتمتعون بها أيضا ماديا ومعنويا في بلد حر كفرنسا ورغم أنهم الآن أضحوا يعيشون هم وأولادهم حياة أفضل بكثير مما أعيشه الآن أنا وأولادي الذين ربيت بداخلهم التشبث بالوطن أيضا ..
فأبناءهم في مثل سني أولادي تابعوا دراساتهم بكليات راقية دون متاعب وحصلوا على مراتب هامة هناك ، بينما إبني يكافح منذ اكثر من سنة من اجل إيجاد عمل قار ومريح ماديا مند أن حصل على دبلوم الماستر في الإقتصاد وبميزة جيد جدا ، وقد جرجرته إدارة الجامعة سنة كاملة قبل أن تمنح له الشهادة و فوتت عليه بجرجرتها هذه فرصا كثيرة من اجل اجراء مباريات لولوج وظيفة ما ..بينما يحاول الآن جاهدا التسجيل للحصول على دكتوراه في تخصصه وما زال لم يفلح بعد في إيجاد أستاذ “شريف ” يقبل به كي يشرف على رسالته..من طنجة للرباط ومن الرباط لوجدة هكذا تمر أوقاته من اجل المحاولة للتسجيل تصوروا معي الوضع ..وكلما طرق بابا سد في وجهه آخر..يقولون له يجب أن يكون لديك معارف في هيئة التدريس كي تتمكن من إيجاد من يشرف على دكتورتك…
ليس لذي معارف في أي مكان ، فبحكم كوني امرأة لم أسمح يوما لنفسي بخلف علاقات بطريقة أو باخرى ..لست عضوا هاما ذاخل هيئة اوجمعية ما وليس لي معارف بالوزارات ..ابني يعاني وأنا أعاني معه مع كل ما يترتب على ذلك من معانات مادية ومعنوية بينما أخوه الأصغر منه لا زال يدرس بمدرسة المهندسين سنة ثانية وهو يتطلب مصاريف كثيرة جدا ..
صورة وتعليق..
نقل مقربون من الرئيس بشار الأسد أنه كاد “يموت من شدة الضحك على حد التعبير المغربي ..حيث ضحك حتى بكى ..حتى دمعت عيناه عند مشاهدة صورة لفتاة سورية من مناصريه كتبت على تي شورت ترتديه عبارة تحقيرية للثورة ببلدها وقد وضعت سهما موجها الى الاسفل ( ثورتكم ….. مثل…) ..والفاهم يفهم طبعا بدون الدخول في التفاصيل..
سنرى يا شبه الأسد يا دكتاتور من سوف يضحك في النهاية..فمن يقتل ويذبح الشعوب لا بد له من نهاية مأساوية كما حصل لكل السابقين ولا داعي لاجترارأسماءهم فهم السابقين وأمثالك اللاحقين..
قال تعالى جل وعلا:: ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما * )، (النساء:93).
صدق الله العظيم …


وعادت ريمى لعادتها القديمة
يبدو أن ريما المصرية صاحبة العصي لم ولن تنس عادتها السيئة الدميمة القديمة ..فقد سالت دماء المصريين الأحرار في ميادين التحرير بسبب تدخل يعتبر الأعنف منذ نهاية الثورة التي أطاحت بفرعون القرن الواحد والعشرين..توفي اليوم بسبب التعنيف الامني والتنكيل أكثر من 10 متظاهرين، اما الجرحى فعد ولا حرج فقد وصل عددهم لرقم ثقيل جدا 1300 جريح حسب ما قرأت في المواقع …أكيد أن من بينهم جرحى في حالة حرجة ومن المؤكد أيضا أن الكثيرين سوف يصابون بعاهات …ماذا جرى لرجال الامن المصريين ؟؟؟لم يجرؤوا على مثل هذا العنف حتى وقت كانت الثورة في اوجها..ا
مهما تكون الأسباب ..ما كان ليصل الأمر برجال الأمن إلى هذه الدرجة من الوحشية التي أدت إلى كل هذا الخراب والدم وإزهاق أرواح بريئة…اعتقدت أن مصر أخيرا تنفست الصعداء ، وقطعت نهائيا مع عهد القتل والتعذيب والتنكيل بالمصرين..شعب مصر العريق الصبور يستأهل الأفضل والأرقى ..لا أريد أن أردد هذه العبارات البائدة رغم أنها تطاردني..
هل الثورة بدأت تآكل أبناءها بمصر المحروسة بموج النيل أم النهر في حاجة للمزيد من القرابين؟؟؟
كم يلزمنا حتى نقطع مع الماضي …؟؟؟ كم يلزم من الوقت حتى نربي جيلا من الأمنيين على حقوق الإنسان واحترام أرواح المواطن ..لا حظنا كل تلك المظاهرات والاعتصامات بالدول الغربية وحتى بأمريكا ولم نشاهد سقوط أموات بمثل هذه الأعداد التي تسقط عندنا لمجرد خروج تظاهرة عادية …
اعتدت على مشاهدة المتظاهرين الذين يجوبون الشوارع بالرباط وكم تشمئز نفسي حين أشاهد الامن يطاردهم بالأزقة وينهال عليهم بالضرب والتنكيل….بينما سيارة الإسعاف تجمعهم كي تذهب بهم للمستشفى وهي على ما يبدو مهيأة مسبقا لذلك ..بمعنى آخر أن المآمرة “التدخل العنيف” تكون مدروسة مسبقا ومبرمجا لها حتى يتم قطع الطريق عن الشباب وإيقاف التظاهر .
إنهم ”يكوون الناس بالنار وينفثون فوق الحروق لتبريدها…إنهم أنذال حقا..
من حق الشباب المصري الحر ان يخاف عن ثورته ..من حقه ان يخشى عليها من السرقة .. هو صانعها بامتياز ..هو من واجه القمع والتنكيل وضحى بصدور عارية..هو من بات في العراء وهو من مات منه الكثير من خيرته ..كلفته هذه الثورة ولا زالت تتطلب منه الكثير ولو لاها لما بزغ فجر العسكر المصري الذي كان غارقا في سبات عميق .. علما أن الشباب الرائع لم ولن ينس ابدا الموقف الرجولي المحايد للعسكر أثناء الاحداث .
الآن نشاهد لافتات تطالب بخروج العسكر بل هناك اخرى تدينهم وتشتمهم …
حان الوقت كي يدخلوا ثكناتهم ويهتموا بشؤونهم العسكرية ..حان الوقت كي يسلموا الامور لاصحابها ..لقد طال مقامهم ..
لكم النصر يا شباب مصر الابية…
ربما الخبر صحيح…
قرأت للتو خبرا بلغة اجنبية وهو مؤرخ بتاريخ اليوم أي 19 نونبر 2011 ، أنه تم اعتقال السيد سيف الإسلام القذافي.فتحت قناة الجزيرة ووجدتها غارقة في اخبار ثورة سوريا وثورة مصر ولم يرد خبر مثل هذا حتى في شريط “العاجل”..
إذا كان الخبر صحيحا، فإنه سيكون على الأرجح نهاية لمليشيات المقاومة والتي تؤيد ه وكانت موالية لأبيه ونظامه قبل الثورة .
الحقيقة لا أدري هل الخبر صحيحا أم هو مجرد إشاعة أنا أرفض أن أصدق هذه المعلومات حتى أرى الفيديو. رغم أن ووردبريس الذي يأوي مدونتي ما فتئ يضيق علي كلما نشرت فيديو بها والآن لا حظت أنهم حدفوا من شريط الأدوات خانة تحميل الفديوهات ولم يتركوا غير خانة الميديا ..
على أي لا أكترث لهذا الأمر سوف أنقل العناوين وعلى متصفحي مدونتي الدخول عبرها لمشاهدة الفديوهات ..
قبل مدة حدفوا من مدونتي شريط الأدوات كليا مما اضطرني إلى استعمال طرق أخرى لنشر احرفي والآن حدفوا تقنية نقل الفديوهات ..أتمنى أن يكون الأمر مجرد خلل “تقني”..فالحقيقة أنني أتحاشى نشر أشياء كثيرة وحتى كتابة أشياء عن الوضع الحالي ببلدي رغم كل ما يحدث من أحداث تدعو كل مرء إلى التعبير عن رأيه..
ويقول الخبر الذي قرأته أنه ثم إلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي، في صحراء فزان، في منطقة تسمى جبل شرجي ، بالقرب من الحدود مع النيجر. …
أجل إذن الخبر صحيح وقد انتشر بوسائل الإعلام كما تنتشر لهب النار بالهشيم…
هنيئا للشعب الليبي البطل وأرجو من الله أن يقتص من هذا المجرم طبقا للقوانين والأعراف الجاري بها العمل وألا يسرع الثوار بإراحته بالموت بل يجب ان يبقى ويحاكم ويعاني لمدة كما عانى الشعب الليبي من بطش أبيه وحماقاته ومن تسلط أبناءه والعاقبة لهنيبغل ….
مقتطفات…
مقتطفات من أشياء قرأتها أعجبتني كثيرا …أدونها هنا ..
-
يصرّ أغلب حكام العرب أنّهم من سلالات عربية أصيلة كالجياد، لذا لم يركبهم سوى “رعاة البقر” أو من يقامر عليهم.
-
أمّة إعجازها في قولها من بلاغة كتابها إلى فصاحة الفحش في الشتم.
-
إن شئت ألاّ يسرق منك شيء فضعه في كتاب، فهذه أمّة “العربية طبعا” تخاف الكتب.
-
كاذب من قال كثرة المال مجلبة الأمراض ومن ثمة الموت. راجعوا أعمار حكام العرب.
-
لا ينتبه العربي إلى حال حذائه إلاّ إذا وقف أمام “حاكم”.
-
في بعض الدول العربية قائمة القادة والزعماء أكثر من المواطنين، أليس من الأيسر أن تحمل القائمات الانتخابية المرشحة أسماء المواطنين وينتخب البقية؟.
-
في الثورات العربية الأسود والنمور تهاجم وتصطاد وحين يأتي زمن الإفادة من الفريسة، يتقدّم أبناء آوى والضباع.
-
يصرّ الحاكم العربي على إلحاق أكبر أذى بشعبه… ويلحّ نفس الشعب (إلا المهلوسين) على حبّه وافتدائه فعيب من هذا؟ ؟؟؟
-
من أصرّ أم من ألحّ؟.
-
العرب واليهود أبناء عمومة لذا يدخل حمد بغل موزة الجنة لأنّه يصل الرحم.
-
يستهلك الكثير من العرب حبوب الفياغرا للجنس فمتى يشرعون في استهلاك حبوب الرجولة.
-
أغرب ما في بعض العرب أنّهم يرفضون تغيير ثلاث: موقفهم وإن بان فيه الخطأ وعشيرتهم وإن على حساب وطنهم وحاكمهم وإن تفشى فساده.
-
أجمل مسابقة يمكن إحداثها بين الحكام العرب هي أن يقرأ أحدهم نصا بالعربية الفصحى بعد إعادته عشر مرات دون أن يجعل” سيبويه النحوي” يندب خدّيه أو ينتف شعر رأسه.
-
وهنا تذكرت بادو وزيرة الصحة وكذلك عمها عباس الوزير الأول أو الثاني أو الثالث أو لا أدري موقعه بالتحديد.
-
سأل الأوّل: لماذا يبدو صغر السنّ على الحاكم العربي بعد أن يستلم السلطة؟ قال الثاني هو لا يصغر سنا، لكنّه يصيب شعبه بالشيب قبل الأوان وبضدها تتميز الأشياء
مآسي الشعب السوري مع زبانية بشار..
الشعب يعاني من بطش الرئيس بشار الأسد و زبانيته في سوريا ..قتل يومي وفتك وتدمير واختطاف ….أقلية تقتل و تتحكم دون وجه حق و ضدا عن إرادة الشعب السوري البطل ..كيف لا؟؟؟ وهي التي لا تجيد حتى الصلاة ؟؟ماذا ننتظر من أشباه مسلمين..
اصطفوا بالصف الأول فقط لإرضاء الرئيس وحتى يظهروا بوسائل الإعلام وكأن لا شيء يحصل بالساحة الشامية…
سوريون أبرياء تمت تصفيتهم بكل وحشية بعد تعذيبهم ثم إلقاء جثثهم بمطارح القمامة ..إنها قمة الهمجية والحشية واللاإنسانية..نظام فقد كل شرعيته ولا زال متشبثا بكرسي الحكم…وعذرا عن الصور حقيقة يشمئز لها القلب .
يصاب المرء بالذهول مما يحدث لإخواننا هناك بسوريا ..هرب بن علي بجلدته وتنحى مبارك و قتل القذافي شر قتلة وتنفسنا الصعداء وقلنا الحمد لله الذي جعل لكل جبار متفرعن نهاية والآن ستبقى عيوننا مشدودة نحو سوريا ونحو اليمن إلى أن يأتي الفرج ..لكن إلى متى سيستمر الدم في الانهيار ؟؟؟
لقد تجاوز بشار وزبانيته كل الحدود ..فاستمرار القتل والعنف والاختطاف دليل على الارتباك والهلع الذي أصابه هو بطانته الفاسدة التي تتحدث بنفس لسانه …
هل ماتت قلوبهم ؟؟؟ألم يتعضوا بعد مما جرى للقذافي ؟؟؟
أي جنس من المخلوقات هم هؤلاء الذين يتحكمون في زمام الأمور بالشام و يجثمون على البلاد ؟؟؟؟
إنهم وحوش ضواري كواسر ، بلا قلب ولا عقل ولا خلق ولا يتوفرون على أبسط معاني الآدمية..يستبيحون دور العبادة ويعيثون بها فسادا ..يهدمون المساجد والصوامع فوق رؤوس المصلين …يقتلون الأطفال والنساء والشباب دون استثناء..يستبيحون أراضي دول مجاورة في اختراق سافر لكل المواثيق الدولية ..ويختطفون من هناك مواطنين عزل سوريين وغير سوريين ..
وكأننا أمام هجمة صهيونية على القطاع أو على أي من بقايا الأراضي الفلسطينية ..حتى الحيوانات لم تسلم من شراسة جنود وشبيحة بشار.
المشهد السوري وحده أضحى يملئ وسائل الإعلام العربية والعالمية ببشاعته وعناده … مشاهد سحق المتظاهرين والمواطنين العزل بدم بارد حتى أصبح الحدث خبرا عاديا نسمعه كل صباح أو كل مساء …
نقرأ “تعداد” القتلى الجدد في سوريا وعدد المهجرين ونسمع زئير الطائرات بالتلفزيون . والغريب أن هذه الوحشية تحدث دون أن يتحرك “الأشاوس من الكتاب والمثقفين والناشطين “والمناضلين” بالداخل ، لم يفتح أحدهم فمه أو قلمه بكلمة واحدة كي يندد بهذه الوحشية إلا من رحم ربك ، هؤلاء جميعا شركاء في القتل والتعذيب والتدمير ، ولسوف يسألهم الله، ويسألهم التاريخ عن هذا الخزي الذي يتعايشون معه ..اللهم إلا بعض الفنانين المشبوهين المرتزقة الذين يملئون بعض
المجلات الرديئة بإعلانهم ولاءهم لبشار..
وحده الشارع يصرخ ويموت وتسيل دماءه ولا من مغيث . وسائل الإعلام التي تفضح وتعري عن الحقيقة المؤلمة ممنوعة والجمعيات الحقوقية والإنسانية وحتى الطبية ممنوعة وكل من لا يدين بدين بشار ممنوع…الداخل لسوريا مفقود والخارج منها سالما وكأنما ولد من جديد …
أما ولاءك المناضلين المتواجدين بالمهجر فقد فروا بجلودهم منذ زمان … يكتفون بالظهور عبر القنوات وهم يدعون بالرحمة للضحايا ويعدون الأحياء بحياة مجيدة بعد سقوط بشار ويحثونهم على المزيد من التظاهر بارحين بأمكنتهم الهنية.. لكن كما يقول المثل ” هل من يده في الماء كمن يده في النار”.بشار الأسد الذي يقوم نظامه على الطائفية
والإقصاء تربع على عرش أبيه البعثي وعين أخاه قائدا للجيوش الفعلية، وبقية أصهاره وأعمامه وأخواله وهبهم وزيعة امتلاك الآلة العسكرية الضخمة والمؤسسة الأمنية التي يصوبها الآن نحو شعب أعزل ..أما الاستخبارات اللعينة والمؤسسات الاقتصادية الرئيسية فطبعا لأبناء الطائفية ” العلويين ” ويقال أنهم جلهم من الروافض والتي ينتمي إليها بشار يسيطرون على أقسام هامة بالقوات المسلحة والحرس الجمهوري والأجهزة الأمنية. ليس هذا فقط، فقد انتهج شقيق الأسد نفس نهج القذافي فأحدث من أبناء طائفته ميليشيات للبلطجة المسلحة تعيث فسادا في ربوع البلاد ويقتلون بدم بارد الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، ويعبثون بالمئات في الشوارع بلا رحمة. حتى جثث الأموات لا تسلم من شرهم …
الآن انتفض السوريون وكسروا حاجز الخوف،وهم غير مهيئين للتراجع …ما على بشار وزبانيته إلا أن يترك الحكم تفاديا للمزيد من القتل وحقنا للدماء ، فالإصرار على التظاهر والصراخ المتزايد رغم الدماء المتدفقة والشهداء ، يؤكد على أن الشعب أصبح واثقا من النصر وأنه في الطريق إليه، والطاغية بدأ يشعر بالحصار، بعد أن هرب الجميع منه إقليميا،
واستشاط العالم كله غضبا من وحشيته التي لا يبالي بصورها ومشاهدها المروعة، ولم يبق معه إلا حلفاؤه “المارقون’ في طهران .
لا زال الساسة العرب في مرحلة التشاور والقرارات و إحداث اللجان وحتى ما اتخذ من قرارات يبدو لي محتشما وغير كافي مقارنة بشراسة وجبروت الّأسد وآليته الفتاكة والشعب الأعزل يموت يوميا على جنبان الطريق وحتى بمنازله…
لا بد من الإسراع في الاتفاق عن مخرج صارم للأزمة وإلا “مرحبا بأمريكا والناتو وحتى إسرائيل ربما ولم لا “رغم
محاولات هذه الأخيرة تحويل انتباه العالم عما يحصل بالإعلان عن نيتها بضرب إيران” ، فبشار بالنسبة لها أفضل من “المجهول” الآتي …
أحد مؤيدي نظام بشار الأسد، ويدعى “أحمد شلاش”علق خلال مقابلة مع قناة المنار الناطقة بلسان حزب الله اللبناني على قرار الجامعة العربية تعليق مشاركة سوريا، بقوله “”اللي بيحشرنا في زاوية بنحشر الله اللي خلفه كلياته على بعضه، فسورية قوية برئيسها وجيشها”، ورد المذيع اللبناني عماد مرمل على شلاش: “استغفر الله “.
ليس ثمة قانون
متى يخرج أسيرنا؟؟؟؟
مرت عليه 199 يوما في الحجز
ليت أسرانا في بلادنا العربية اعتُقلوا في الضفة أو غزة (سابقا) أو أي بقعة محتلة في فلسطين، فلعل صفقة تشملهم بالإفراج.
في بلادنا ليس ثمة شاليط لنُبادل به أسرانا، فلعل الحكم يتغير، أو عفوا عاما يصدر، أو لعل ثورة “بيضاء” تقلب الموازين، وإذا لم يكن لا هذا ولا ذاك، فلعل الصيحات والآهات والإصرار على الحق يحدث ثقبا في جدار أصم.
أسرى فلسطين وراءهم مقاومة تخطف وتبادل، تأسر عسكريا صهيونيا لمدة خمس سنوات، متحدية مخابرات الكيان الإسرائيلي وآلته الحربية وطائراته المدمرة، ويعجز كل هذا “التفوق” العسكري عن تحرير جنديهم المعتقل في مكان ما في غزة الحرة، وأسرانا تنكر لهم الصديق قبل الخصم، من يقترب من ملفهم يواجه بالاحتراق أو المنع أو الحجر، فتقطعت السبل بأهاليهم.
أسرى فلسطين وراءهم حكومة شريفة منتخبة حرة سيدة قرارها، تستقبلهم استقبال الأبطال وتتخذ من يوم فكاكهم عيدا وطنيا، تخوض المعارك السياسية وتفاوض بشراسة وربما تقدم بعض التنازلات للإفراج عنهم، وحكوماتنا تعتقل الأحرار في أوطاننا وتتربص بهم الدوائر، والمخابرات تخطف وتعتقل وتستنطق وتعذب وتقطع قلوب الأمهات والأزواج وتشرد الأبناء، بلاد رادع، لا أحد يجرؤ على الاستفسار فضلا عن الاعتراض.
متى يخرج أسيرنا، وهل حوكم، بل هل اتُهم أصلا؟ حكومته تمقته، والمخابرات تتخطفه من بين جنبيه،والحساد سيظلون يحفرون الحفر مدى الدهر.
ليس ثمة قانون ولا دين ولا دولة ولا شاليط.
منقول.
يسقط حمد…
يسقط حمد ..
هذا هو الشعار الذي رفعه الشيعة البحرينيين بالحج نساء ورجالا والمتواجدين بالديار المقدسة من أجل أداء مناسك الحج …
فرغم المحاولات الملحاحة للسلطات السعودية بعدم تسييس الحج وجعله خاليا من كل تظاهرة أو احتجاج كيفما كانت نوعها أو الاسباب الداعية لها فقد خرجت الجماهير الشيعية البحرينية المتواجدة بالديار المقدسة عن النسق العام ..ورفعت شعارات معادية للنظام بالبحرين وجابت شوارع مكة والمدينة في مظاهرات منددة بالنظام البحريني والمطالبة باسقاطه..
لم تتمكن السلطات السعودية الصاهرة على النظام العام بعين المكان من ثني المتظاهرين لهم عن عدم التظاهر نظرا للكم الهائل الذين كانوا يشكلونه ونظرا لتماسكمهم فيما بينهم ، واكتفت بملاحظتهم عن قرب مع تحويطهم من كل جانب والسير جنبا إلى جنب بمحاذاتهم تفاديا لكل طارئ..
عيدك مبروك….يا بلادي
عيد ك مبروك يا بلادي يا المغبونهْ..
يا العايشة على الدموع والموازنا !
با اللي ترضاى بالقليل..
يا الحنينة يا البردانا ..
يا بلادي يا زينت البلدان
يا العليلا يا الحفيانا ..
يا لي شبعتي من اللحم والقطبان …
بلادي للي هزتها الميمان ..
بلادي زينت البلدان ..
اللي انينها ما سمعوهوش..
ووليداتها باقي ما لحقوش…
بلادي يازينت البلدان …
عيدك مبروك …
بــأيّ حــال عــدت …
شاهدت هذا الفيديو للجنود السوريين وهم يستهزؤون من شعائر الإسلام ويتلفظون بكلمات نابية في بيت من بيوت الله ويسخرون من التكبير وتذكرت على الفور ما كان يقوم به الجنود الأمريكان بالمساجد العراقية وتذكرت كذلك ما يفعله الجنود الصهاينة بالمساجد ودور العبادة بفلسطين…
نحن على مشارف العيد الكبير ..نعيش أيام عظيمة أقسم بها رب العزة في كتابه العزيز الحكيم ( والفجر وليالٍ عشر ، والشفع والوتر ، والليل إذا يسر ، هل في ذلك قسمٌ لذي حجر ، ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرمَ ذات العماد ، التي لم يُخلق مثلها في البلاد ، وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد ، فصب عليهم ربك سوط عذاب ، إن ربك لبالمرصاد ) . سورة الفجر الآيات : 1 إلى 14…
ولعلنا خير أمة أخرجت للناس فضلنا الله على الكثير من الأقوام فجعل كل ايام السنة أيام خير وعبادة لنا وتقرب منه حتى بدون أعياد ..لكن وللأسف انتشار الفساد والمفسدين وبعض الحكام الذين فقدوا البصيرة والحكمة جعلنا نتجرع من واقع مرير فرض علينا قهرا وطال امده ..
لا فرق الآن بين أيام العيد والأ يام العادية كما أنه لا فرق بين عصابة جنود بشار الزرافة وجنود الصهانية الذين يحترفون التقتيل والإبادة ..
عـــيــد بــأيّ حــال عــدت يــا عــيــد بــمــا مـــضــى أم لأمــر فــيــك تــجــديــــد
سنظل هكذا ، نردد هذا البيت كلما حل عيد من الأعياد والذي يبدو انه من فرط استعماله “تآكلت” أحرفه من كل الجوانب بينما سوف تبقى معانيه شامخة في ذاكرة كل عربي مسلم حر..يرددها وهو يتجرع خساراته وحسراته ومآسيه ..عيدنا هذا أراه يبكي بشدة وقد انهمرت دموعه ..فمن يواسيه!
قدره أن تظل أعيادنا تبكي كلما حلت علينا ونظل نحن نردد مع قدومها كل أبياتنا الفاشلة التي حفظنها منذ الصغر.. وإلا ما العمل غير البكاء والنواح على حالنا حتى بعد ما يسمى بالثورات وما يتبعها من تغيير..كم يلزمنا من الوقت ؟؟؟كم سوف يمهلنا هذا الوقت حتى نخرج مما نحن عليه ..
عالم عربي ممزق ودماء منهمرة بالشوارع وفي الطروقات وخيرة شبابنا مرمي وراء القضبان …
النيران مشتعلة في كل مكان تشتعل هناك وتتبعها نار أخرى في دولة مجاورة…وتبقى الشعوب المسكينة هي الضحية الاولى ..
كم يلزمنا من قربانا حتى نخرج مما نحن عليه …؟؟؟..يتبع
وقفة تضامنية مع رشيد قبالة منزله بمدينته “بنسليمان”
الحديث الذي أفاض كأس أعداء الوطن …
7 بلايين في كوكب الأرض،
سوف يولد في وقت لاحق من الشهر القادم طفل وهذا الطفل سيكون المواطن رقم 7 بلايين في كوكب الأرض، ونحن لن نعرف الظروف التي سوف ينشأ هذا الطفل أو الطفلة في ظلها، ولكننا نعرف أن هذا الطفل سوف يدخل عالما فيه تغيرات كثيرة، وغير متوقعة، وهي تغيرات بيئية واقتصادية وجيوسياسية وتقنية وديمغرافية.
لقد تضاعف عدد سكان العالم ثلاث مرات منذ إنشاء الأمم المتحدة سنة 1945، علما أن الزيادة في تلك الأعداد تزيد الضغوط على الأرض والطاقة والطعام والمياه، وإن الاقتصاد العالمي يولد ضغوطا أيضا؛ مثل ارتفاع البطالة وتزايد الفوارق الاجتماعية وظهور قوى اقتصادية جديدة.
وإن هذه التوجهات تربط مصير ومستقبل السبعة بلايين شخص اليوم أكثر من أي وقت مضى، فلا يوجد شعب بإمكانه لوحده أن يتعامل مع التحديات الكبيرة للقرن الحادي والعشرين، فالتعاون الدولي هو حاجة عالمية. وإن الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة تشكل فرصة متجددة لدول العالم من أجل أن تنحي جانبا مصالحها القصيرة المدى، وأن تلتزم بالتعاون من أجل التعامل مع الأمور التي تهم الإنسانية على المدى الطويل، وفي الوقت الذي تواجه فيه جميع الشعوب تحديات فردية فنحن بحاجة إلى تشكيل أجندة عالمية مشتركة يمكن أن تساعد في التحقق من أن الطفل رقم 7 بلايين والأجيال المستقبلية سوف يكبرون في عالم يتميز بالسلام المستدام والرخاء والحرية والعدالة.
أنا سوف أركز خلال فترة ولايتي الثانية من أجل المساعدة في تحقيق هذا المستقبل على خمسة أمور لا غنى عنها على النطاق العالمي: خمس فرص للأجيال من أجل تشكيل عالم الغد عن طريق قرارات نتخذها اليوم.
وإن أول وأهم تلك الأمور التي لا غنى عنها هو التنمية المستدامة، إذ يجب علينا أن نفهم جميعا أن المعركة من أجل إنقاذ كوكبنا وإنقاذ الناس من الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي هي في الواقع نفس المعركة، ويجب علينا أن نربط بين التغير المناخي وشح المياه ونقص الطاقة والصحة العالمية والأمن الغذائي وتمكين المرأة، كما أن الحلول لمشكلة واحدة هي في واقع الأمر حل لجميع تلك المشاكل.
نحن بحاجة في السنوات الخمس القادمة لخلق رؤية اقتصادية جديدة للتنمية المستدامة بالإضافة إلى تحقيق إجماع من أجل التوصل إلى اتفاقية ملزمة تتعلق بالتغير المناخي، وإن تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف الألفية للتنمية ومكافحة التغير المناخي سوف تعتمد جميعها على خلق نظام طاقة جديد للقرن الحادي والعشرين، بحيث يشمل كل فرد على وجه الأرض.
إن الوقاية كإطار للتعاون الدولي تشكل فرصة ثانية، وسوف تصل موازنة حفظ السلام للأمم المتحدة لهذا العام إلى مبلغ إجمالي يقدر بثمانية بلايين دولار أميركي، فكروا بالذي يمكن أن نوفره عن طريق تجنب الصراعات– على سبيل المثال إرسال بعثات الوساطة السياسية بدلا من القوات، ونحن نعرف كيف نقوم بعمل ذلك، فإن سجلنا الحافل هو شاهد على ذلك– في غينيا وكينيا وقيرغيزستان.
إن الأمر الثالث الذي لا غنى عنه هو بناء عالم أكثر أمنا وسلامة، ومن أجل تحقيق ذلك يجب أن نتحلى بالشجاعة في دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام، فقد شهد هذا العام إنجازات مهمة لنا في استعادة السلام وتأمينه في ساحل العاج ودارفور ومصر وبلدان أخرى، لكن الكراهية وسفك الدماء تعترض طريق نظرتنا المستقبلية المتعلقة بالسلام. أما في الشرق الأوسط فيجب أن نتغلب على هذا الطريق المسدود، فالفلسطينيون يستحقون أن تكون لهم دولة بينما يحتاج الإسرائيليون إلى الأمن وكلاهما يريد السلام، وإن تسوية يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض يمكن أن تحقق هذه النتائج والأمم المتحدة هي عبارة عن منبر من أجل تحقيق ذلك السلام.
سوف نستمر أيضا في جهودنا من أجل تعزيز الحكم الديمقراطي في العراق وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وسيراليون، وباسم الإنسانية جمعاء سوف نستمر في محاولة تحقيق تقدم في مجال نزع الأسلحة النووية وعدم الانتشار، وذلك من أجل التوصل إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
إن الفرصة الكبيرة الرابعة هي دعم البلدان في المرحلة الانتقالية، إذ إن الأحداث الدراماتيكية لهذا العام في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ألهمت الناس حول العالم، فدعونا نساعد في جعل الربيع العربي فصلا حقيقيا من الأمل للجميع.
أما في ليبيا فلقد أرسلنا بعثة دعم جديدة تابعة للأمم المتحدة من أجل مساعدة السلطات الانتقالية في البلاد على تأسيس حكومة جديدة ونظام قانوني يتوافق مع طموحات الشعب الليبي، وإن الوضع في سورية على وجه الخصوص يبعث على القلق، فخلال الأشهر الستة الماضية شهدنا تصاعد العنف والقمع، لقد تعهدت الحكومة مرارا وتكرارا بالبدء بالإصلاحات والاستماع إلى الناس، ولكنها لم تفعل ذلك، وإن لحظة العمل هي الآن، فالعنف يجب أن يتوقف.
وأخيرا وليس آخرا فإن الأمر الذي لا غنى عنه هو العمل مع النساء والشباب ولأجلهم، فالنساء يمثلن نصف المجتمع والكثير من إمكانات العالم التي لم يتم تحقيقها، ونحن بحاجة إلى انخراطهن الكامل في العمل الحكومي والتجاري والمجتمع المدني، والأمم المتحدة تولي أولوية كبرى لتعزيز دور المرأة على جميع مستويات المنظمة، وفي هذه السنة وللمرة الأولى تنشئ الأمم المتحدة للنساء هيئة تعنى بتمكين حقوق المرأة والتي بدأت العمل من أجل تعزيز مصالح المرأة وحقوقها في جميع أنحاء العالم.
وإن سبعة بلايين شخص يتطلعون الآن إلى الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حلول للتحديات الكبيرة التي تواجه العالم، وهم يأتون من خلفيات مختلفة، ويعتنقون ديانات مختلفة، ولكنهم يشتركون بنفس الأحلام والطموحات.
وإن مستقبلنا العالمي يعتمد على الجمع بين هذه المواهب الفردية والحقوق العالمية من أجل قضية مشتركة، فلنبدأ بأجندتنا المشتركة.
* أمين عام الأمم المتحدة
no comment
نطالب بالإفراج الفوري عن رشيد ..هذا يكفي..
تضامنا مع الصحفي رشيد نيني:نطالب بالإفراج الفوري عنه…
من هي الجهات المستفيدة من اعتقال الصحفي رشيد نيني؟
لنكن صرحاء،فهناك عدة جهات ستسعد باعتقال الصحفي رشيد نيني هل بالإمكان جرد لائحة بأسماء من سيسعدون باعتقال هذا الصحفي المقتدر؟ عملية الجرد سهلة جدا ::: كل من ذكر اسمه في مقالات رشيد نيني ،يعتبر في نظري له منفعة من هذا الاعتقال.
كل من ذكر اسمه في مقالات رشيد نيني يعتبر عدوا للمغاربة قاطبة ..
كل من ذكر اسمه في مقالات رشيد نيني لا يرغب في التغييرات التي رسخ لها ملك البلاد ..
كل من ذكر اسمه في مقالات رشيد نيني له رغبة أكيدة في استمرار المغاربة تحت عتبة الفقر..
كل من ساعد على عملية الاعتقال يريد أن يهيمن على ثروة البلاد لوحده،بل يعتبر المغاربة مجرد جرذان ،تعكر على الطبقة المترفعة من المجتمع المغربي عيشها الرغيذ،داخل فنادق الوطن من خمس نجوم.
من هي الجهات التي ذكرها رشيد نيني في مقالاته؟
الكثير من الجهات: كل من سجل عليه المجلس الأعلى للحسابات عملية فساد و إفساد،يعتبر في نظري و في نظر الكثيرين من المغاربة، عدوا للصحفي رشيد نيني و للمغاربة قاطبة.
من هم أعداؤنا الذين لا يريدون الخير لهذا البلد؟ كل من لا يدفع الضرائب..
كل من لا يعترف بقوة و مشروعية القانون ..
كل من لا يرغب في سيادة استقالالية القضاء عن الجهاز التنفيذي ..
كل من راكم الملايين على حساب بؤس و فقر الكثير من المغاربة ..
كل من حرم الملايين من التلاميذ المغاربة من كرسي في مؤسسة تربوية عمومية،وساعد على إنشاء مؤسسة خصوصية تمتص دماء المغاربة.
يبدو جليا أن اعداءنا كثيرون،فرشيد نيني ليس صحفيا و حسب ،بل هو حالة مغربية،ترفض أن تقول:نعم للفساد نعم للمحسوبية،نعم لنهب ثروات البلاد،نعم للمقالع التي يستبد بها نسبة قليلة فقط،نعم للرشوة،نعم لاستغلال النفوذ،نعم للرفع من نسبة الأمية في المغرب،نعم للحكرة،نعم لغياب الصفقات الشفافة،.
لا لعدالة المستقلة لا لمجانية التعليم لا للروح الوطنية العالية لا لحب الوطن لا للحفاظ على ثروات المغرب من التبذير لا لانتخابات نزيهة و شفافة لا لدستور ديمقراطي لا لأساطيل الصيد في أعالي البحار،التي تؤدي ما في دمتها من ضرائب.
رشيد نيني حالة مغربية يمكن حسابها بالملايين،فاعتقاله يعتبر اعتقالا للمغاربة كافة،وتبخيسا من حقهم في الحصول على دستور ديمقراطي،و حياة جميلة جدا،فهؤلاء الداعيين لاعتقال رشيد نيني يردون أن يقولوا لنا كمغاربة،هل صدقتم الخطاب الملكي حول الإصلاحات، المغرب سيبقى تحت عتبة الفقر،و لن تتم أي إصلاحات،لأننا نحن لوبيات الفساد من يتحكم في كل الإصلاحات المزمع القيام بها،أما أنتم غالبية الشعب المغربي،فمجرد جرذان لا قيمة اعتبارية لكم،و لن تحصلوا، لا على دستور دمقراطي، و لا على مستوى عيش يتناسب و طموحاتكم كمغاربة هؤلاء أعداء التغيير في المغرب،وعلى كل المؤمنين بإمكانية التغيير في المغرب،أن يواجهوهم بكل الوسائل المتاحة،لأن تخلص المغرب منهم ،سيفسح أمامنا كمغاربة إمكانية العيش الكريم،و الإحساس الحقيقي بأننا بالفعل مغاربة غير مستنسخين،جسدنا في المغرب و قلبنا في البنوك السويسرية،.
وطن بدون طعم …

االوطن المر
الوطن رجل كئيب
يدخن تبغا رديئا
ويشرب الكثير من القهوة.
الوطن لا يحلق وجهه كل صباح
و لا ينظر في المرآة.
الوطن سروال واسع
كل يفصله على مقاسه الخاص.
الأبرياء يفضلونه حرا كما الأغاني
ليسمنوا و يتوالدوا بسلام.
الجنود يفضلونه محاصرا على آخره
ليستعملوا بنادقهم بطلاقة أكبر.
الأثرياء يفضلونه خارجا للتو من حرب
ويفضلونه أكثر أن يكون مدمرا بشكل رائع
ليقسطوه بأثمان مناسبة.
الفقراء ينامون على رصيفه.
السياسيون يعترفون له دائما بالحب.
اليائسون يرون ضرورة استبداله بغيره.
الأطفال يعتقدون أنه مجرد نشيد قصير
أمام راية قديمة في ساحة المدرسة.
الأمهات لا يفهمن لماذا هو قاس هكذا.
المحاربون القدامى اعتقدوا أنه في مكان آخر
لذلك ذهبوا في حروب لا تخصهم كثيرا.
الشباب منشغلون عنه بمطاردة الفتيات.
الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الفتيات
الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الحظ.
الحظ رجل غير عربي إطلاقا.
المناضلون يفضلونه مظلوما
ليمتحنوا حناجرهم بالشعارات.
المناضلات يتذكرنه كل 8 مارس.
المهاجرون يبعثون إليه بالقبلات الحارة.
الصحافيون يلتقطون له الصور في أوضاع مخجلة.
الشرفاء يتمنون الموت لأجله.
الأنانيون يعتقدون أنه وجد هكذا
فسيحافقط ليكون لهم وحدهم.
المعتقلون خاب أملهم فبه.
المعتقلات السابقات انقطعن عن التدخين و أنجبن الأولاد ة
وتحولن إلى مواطنات فاضلات.
الشعراء تبعوا أدونيس وتخلوا عنه.
الشيوعيون أصبحوا يقتلون لأجله.
الجبناء يحبونه خاضعا
حتى لا يجبروا على المثول أمام الآخرين في كامل ارتجافهم.
العاطلون يطالبون برأسه.
العاملون يطالبون بجيبه.
المتآمرون يتسترون به.
الموظفون يعرفونه مرة آخر كل شهر.
الجماهير تحثه على النهوض
دون أن تكلف نفسها عناء مغادرة السرير.
المثقفون يفضلون الحديث عنه قبل النوم.
أما أنا فأفضله بسكرتين ونصف بعد الأكل
الوطن المرلا أستسيغه …
رشيد نيني
جذور اللعبة القذرة المكشوفة للإطاحة بصحفي قدير….

الخطايا السبع
منذ أكثر من سنتين قضيناها في الوقوف داخل أقفاص الاتهام بمختلف محاكم المملكة، فعلنا كل ما يمكننا فعله لإخفاء الحقيقة عن السادة القضاة. واليوم أريد أن أقف أمامكم جميعا لأعترف بالخطايا التي اقترفنا منذ خروج هذه الجريدة إلى الحياة، والتي نعاقب اليوم بسببها.
دعوا عنكم تهم «السب والقذف والتشهير العلني ونشر أخبار زائفة من شأنها أن تتسبب في الإخلال بالأمن العام»، والتي يطلب دفاعهم دائما من القضاة الاحتكام فيها إلى الفصول القانونية التي ترسل الماثل بين أيديهم إلى السجن بسنوات محترمة مع منعه من مزاولة الكتابة، حرصا على المصلحة العامة.
وبعض هيئات الدفاع عن المشتكين، الذين يكونون إما رؤساء درك أو قضاة أو نقيب محامين، يذهبون إلى أكثر من منعنا من الكتابة، ويطالبون كما صنعوا قبل يومين أمام هيئة المحكمة بالدار البيضاء دفاعا عن نقيبهم زيان، بالقضاء علي تماما. وكم كان منظر ذلك الدفاع مثيرا للشفقة وهو يصرخ أمام القاضي قائلا «يجب أن تقضوا سعادة القاضي على الماثل أمامكم». وطبعا لم يحدد الدفاع الطريقة المثلى للقضاء على العبد الضعيف الماثل أمام القضاء. هل بقطع رزقه، وهذا ما قامت به محكمة الاستئناف بالرباط، سامحها الله، لصالح القضاة الأربعة، أم بقطع رأسه.
وإذا كنا نتفهم مطالبة بعض المحامين المدربين بالقضاء علي، فإننا لا نفهم كيف يشاطرهم هذا المطلب محامي كزهراش تربى في كنف حزب الطليعة، وذاق مرارة الخوف من قطع الأرزاق عندما طالب القضاء بطرده من المحاماة، بعد تصريحه لنشرة أخبار «الجزيرة» بأن ملف خلية أنصار المهدي مفبرك من طرف الأجهزة.

وحتى لا نضيع وقت السادة القضاة الذين ينظرون في التهم الموجهة إلينا وحتى في التهم التي ستوجه إلينا في المستقبل، سنعترف أمامهم بخطايانا كاملة. حتى يحكموا علينا في ضوء هذه الاعترافات، ويمتعوننا بظروف التخفيف التي يمتعون بها عادة المعترفين بخطاياهم.
وحتى لا نطيل على العدالة سنلخص اعترافاتنا في سبع خطايا، أو ما يسميه الكاثوليكيون «Les sept péchés capitaux». وسنورد لائحة «الخطايا السبع» أولا وأسباب نزولها، ثم بعد ذلك سنأتي على تبيان كيف جعلونا ندفع ثمن هذه الخطايا، رغم أن مرتكبيها الحقيقيين ظلوا في منأى عن المتابعة القضائية.
الخطيئة الأولى التي يتهمون بها «المساء» هي أنها مسؤولة بشكل مباشر عن النسبة المتدنية للمشاركة الانتخابية الأخيرة، والتي كانت الأضعف في تاريخ الانتقال الديمقراطي الأبدي. ومباشرة بعد فرز الأصوات وعدها واكتشاف النسبة المخجلة للمشاركة الانتخابية، جندت الدولة وسائل إعلامها الرسمية لكي تروج لكلمات من قبيل «التيئيس» و«نشر السوداوية» و«تبخيس العمل السياسي»، وغيرها من المصطلحات التي شكلت الترسانة الحربية التي ستهجم فيما بعد على الصحافة المستقلة، وعلى رأسها «المساء» وتتهمها بدفع المواطنين إلى مقاطعة صناديق الاقتراع.
وما حربهم اليوم على «المساء» ومحاولة خنقها سوى انعكاس للارتباك والخوف الحاصل عند هؤلاء «العباقرة» من تكرار سيناريو الانتخابات الماضية، أو ربما حدوث سيناريو أسوأ من سابقه، ونزول نسبة المشاركة في انتخابات 2009 إلى مستويات «أكفس».

وهذه الخطيئة مردودة عليهم لسببين، أولهما أن أسباب العزوف عن الانتخابات ليست هي «المساء»، وإنما الطبقة السياسية التي فضحت «المساء» نفاقها وعجزها وتهافتها على المناصب وتنكرها للشعب الذي أوصلها إلى الحكومة والبرلمان. وثانيا لأن العزوف الأكثر خطورة ليس هو عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات، وإنما هو عزوف 230 من النواب عن المشاركة في التصويت على قانون المالية الأخير في البرلمان. ووجه الخطورة في هذه الكارثة النيابية هو أن المواطنين لا يأخذون مقابلا عن ذهابهم للتصويت، فيما النواب يتقاضون راتبا شهريا يصل إلى 42 ألف درهم، ويغادرون البرلمان بتقاعد مدى الحياة يتضاعف كل ولاية تشريعية. ومع ذلك «يعزفون» عن التصويت. فكيف لا يعزف عن التصويت من لا ناقة له ولا جمل في الانتخابات.
الخطيئة الثانية التي يتهمون بها «المساء» وهي أنها ارتكبت مجزرة في حق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكانت وراء سقوطه المريع في الانتخابات الأخيرة وخروج نوابه من البرلمان ووزرائه من الحكومة.
وبما أن وزارة العدل ظلت منذ حكومة اليوسفي بيد الاتحاديين إلى اليوم، فعبر هذه الوزارة يجب أن تدفع «المساء» ثمن فشل الحزب الانتخابي والسياسي. ولذلك لم تعارض وزارة العدل الطلب الذي تقدم به القضاة الأربعة للسماح لهم بمقاضاة «المساء» والمطالبة برأسها.
وهذه الخطيئة مردودة عليهم أيضا، لأن ما أصاب الاتحاد الاشتراكي من هوان وضعف لم يكن بسبب «المساء»، وإنما بسبب وزرائه الذين خيموا لعشر سنوات في الحكومة، وبسبب فريقه البرلماني الذي ساند قرارات وزير المالية التي كانت كلها في صالح الشركات الرأسمالية الكبرى، وضدا على القدرة الشرائية للقوات الشعبية التي حملت على أكتافها والعلو إلى الحكومة، بعدما صدقت كشكوشته التي كان يخرجها في البرلمان أيام المعارضة الحنجرية.
الخطيئة الثالثة التي يتهمون بها «المساء» هي مسؤوليتها المباشرة عن تهييج المواطنين ودفعهم إلى الشارع في القصر الكبير للتظاهر ضد «عرس الشواذ». وقد تجند لإلصاق هذه الخطيئة بالمساء «جيش» نظامي تسلل داخل حصان طروادة سماه هيئة للدفاع عن الحريات الفردية. وبمجرد ما تم إلصاق المسؤولية الإعلامية لما وقع في القصر الكبير بظهر «المساء» وتمت متابعتها من طرف القضاة الأربعة على خلفية ملف «عرس الشواذ»، حتى فرق هذا «الجيش» العرمرم صفوفه بقدرة قادر، ولم يعد أحد يتكلم عن الحقوق الفردية للشواذ. وقد استغربنا كيف ابتلع ألسنتهم كل هؤلاء الذين ضربتهم النفس على الشواذ في المغرب أثناء محاكمتنا، ولم يحركوا ساكنا وهم يرون المحكمة «تجرم» الشذوذ بشكل قاسي وتحكم على مجرد وصف شخص به، دون الإشارة إلى اسمه، بتعويض لا تحكم به عادة حتى لقتلى حوادث السير والجرائم الشنيعة. فكيف يدافع هؤلاء عن حق الشواذ في ممارسة شذوذهم ويسكتون عن القضاء عندما يحول هذا «الحق الأساسي» بالنسبة إليهم إلى جريمة نكراء يستحق المنعوت بها تعويضا لا يمنح حتى للمقتولين غدرا.

وهذه الخطيئة مردودة عليهم أيضا، لأن الذي أخرج الناس إلى الشارع في القصر الكبير ليست «المساء» وإنما تواطؤ جهات في السلطة الأمنية والقضائية مع «مالين العرس»، ولذلك لم يتحرك أحد لتطبيق القانون وتوقيف منظمي تلك المهزلة. وحتى عندما تحركوا صنعوا ذلك بعد فوات الأوان، وتحت ضغط الشارع.
الخطيئة الرابعة هي قضية رقية أبو عالي، أو ما سميناه «القضاء العاري» عندما نشرنا محتوى الأشرطة العارية التي يعترف فيها قضاة بتسلمهم رشاوى في ملفات حكموا فيها. وعوض أن يتابعوا القاضي الذي ظهر عاريا في الشريط، أصدرت وزارة العدل بيانا تتضامن فيه معه وتهدد فيه كل من يتجرأ على الإخلال بالاحترام الواجب للقضاة. واتهمونا بتشويه سمعة العدالة ورجالها، وهذه التهمة مردودة عليهم، لأن الدافع وراء نشر ما نشرناه ليس هو تشويه سمعة القضاة وإنما دفع وزارة العدل إلى تطهير بيتها من كل من يلطخ سمعة القضاء.
الخطيئة الخامسة هي اتهام «المساء» بتفجير ملف بلعيرج قبل وقته عندما نشرنا أسماء الزعماء السياسيين الممنوعين من مغادرة التراب الوطني، في الوقت الذي كانت فيه المخابرات تقوم بحملة اختطافات سرية. فتم اعتقال السياسيين الستة مساء ذلك اليوم نفسه، واعتقل المصدر الذي اتهموه بمدنا بالخبر. وتبعثرت أوراق المخابرات فجأة وخرج وزير الداخلية يهدد الصحافة بعدم التشكيك في رواية البوليس، ودخلت أطراف خارجية على الخط في الملف و«بازت» اللعبة كما يقول المصريون.
وهذه الخطيئة مردودة عليهم أيضا، لأن «المساء» لم تفعل غير القيام بواجبها الإعلامي عندما توصلت إلى معلومة ونشرتها. وإذا عجزت المخابرات عن فصل خيوط الملف فبسبب اختلال وقصور في عملها وليس بسبب «تبويز» المساء لخططها.
الخطيئة السادسة هي ملف تفويت أرض الأوقاف للماجدي، الكاتب الخاص للملك، واتهام «المساء» بالحك «على الضبرة» أكثر من اللازم. فكان من نتائج إدماء هذه «الضبرة» بالحك هو حرمان الشركة المصدرة لـ«المساء» من حقها في قرض بنكي من بنك تابع لمجموعة «أونا» بأمر من الماجدي شخصيا، رغم تقديمنا لجميع الضمانات. فضلا عن حرمان منشورات «المساء» من إعلانات شركات مجموعة «أونا» بجميع فروعها.
وهذه الخطيئة مردودة عليهم أيضا، لأن الماجدي ليس شخصا مقدسا، ومن حق الصحافة أن تتحدث عنه وأن تنتقد استفادته من أرض ليس من حقه الاستفادة منها بالثمن الذي رست عليه.

وأما سابع الخطايا وأكبرها والتي نعترف بمسؤوليتنا الكاملة فيها بدون لف أو دوران فهي خطيئة النجاح. فقد اقترفنا النجاح في بلد يعتبر فيه الفشل واجبا وطنيا مفروضا على أبناء الشعب، أما النجاح فأصل تجاري مكتوب في أسماء العائلات المائتين التي يحتكر أبناؤها الأرقام السرية لصامصونيت المغرب.
عندما وقف كريستوف كولومب أمام الملكة إيزابيلا يطلب منها منحه فرصة أخيرة لاكتشاف مناطق مجهولة من العالم، اتهمه مستشارها الحسود بالطموح الزائد. فتوجه كريستوف نحو الملكة وخاطبها قائلا :
- الطموح يكون خصلة حميدة عندما يتعلق الأمر بأبناء النبلاء، أما عندما يتعلق الأمر بأبناء الشعب فإن الطموح يتحول إلى خطيئة…
هذه باختصار لائحة الخطايا السبع التي نتابع من أجلها أمام القضاء. لذلك فنحن لا نطلب من الجهات التي تمسك بخناقنا اليوم سوى أن تتحلى بأخلاق النبلاء وأن تقاضينا بهذه التهم وليس بتهم تافهة كالسب والشتم. لأن تهمنا الحقيقية هي هذه الخطايا السبع وليس شيئا آخر أبدا.
رشيد نيني
مدير نشر سابق لجريدة المساء المغربية وقد مرت على وجوده بالسجن 185 يوم
اضم صوتي المتواضع إلى أصوات أحرار البلد واجدد تضامني اللامشروط مع رشيد في محنته وأرجو من الله عز وجل أن يفك أسره في أقرب الآجال..
الحرية لرشيد والموت لأعداء الحرية والوطن…

قاتل الأطفال…



no comment
تعمدت عدم إرفاق تدوينتي عن مقتل القذافي بأي من الفديوهات التي سجلت الحدث وما اكثرها وذلك لبشاعتها حقيقة ..لقد كانت نهايته نهاية عنيفة ولم تخل من تجاوزات…
[youtube=http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ZLG
الله يمهل الطغاة والظالمين لكن…
حدث كهذا -تصفية القذافي -لا يمكن أن يترك أي كان محايدا حتى أبسط الناس …فصيته كان ذائعا عند كل العرب كبيرهم وصغيرهم متعلمهم وأميهم ، بسيطهم وقويهم ..من لا يعرف القذافي ؟؟؟؟

ملك ملوك الضباع والأسود والجرذان ..شاءت الأقذار أن يبتلينا الله نحن العرب بحكام فريدين من نوعهم لم ولن يعرف لهم التاريخ شبه ..القذافي الدكتاتور الذي ابتلع شعبه كله وخيرات البلد معه ولم نكن نعرف عن ليبيا غيره وغير أولاده وعائلته ، حتى أنني الآن أظل مشدودة أمام القنوات ، منبهرة أمام الشاشة حين تستقبل ساسة وعلماء أو حتى أناس عاديين عاديين ، نساء وشباب من الثوار الليبيين ..أتعرف عليهم لأول مرة فأكتشف شعب ليبيا عريقا به أما زيغ شرفاء وعرب وبدو وطوارق شعب جبار كما قال ياسر عرفات رحمه الله ..شعب ودود رصين متزن متعلم ومؤدب وفصيح ووسيم.. .حتى عبد الجليل ..هذا الرجل العجوز الوقور حقيقة ذهلت بتواضعه ورصانته واتزانه وهدوءه ودرايته في تدبير الظرف الدقيق الذي يمر به بلده ..يدلي بأشياء كبيرة باختصار ولا يتسرع أبدا وكأنما بكل هدوء وثقة في الله وكله إسرار من أجل إنجاح ثورة شعبه مهما كلفه ذلك ..
كنت أعتقد أن الناس هناك في ليبيا يشبهون القذافي وهنيبعل وسيف الإسلام وعائشة وصفية وتلك النسوة اللواتي يحملن السلاح ويحطن بالقذافي ولا فائدة ترجى منهم حتى وإن ثارت كل الشعوب لأنهم لا نراهم عبر القنوات إلا مهللين برئيسهم وابناءه ..هكذا كنت اعتقد عن جهل …فمعذرة ..
كيف يعقل ؟؟؟ شعب عربي جميل رقيق اختصره القذافي في أبناءه ومقربيه وخدامه .
إن الله يمهل الطغاة والظالمين لكنه لا يهمل أبدا حق الشعوب مهما طال الزمن والعبرة من التاريخ ومن الكتب السماوية ومن القرآنالكريم بالتحديد ، هلك فرعون وهمان وقوم لوط وقوم نوح .. لم لا يعتبر الإنسان ؟؟ لم لا يعتبر الحكام والساسة والمسئولين وكل من وضعت بيده أمانة لتدبيرها ؟؟؟ ومن يهن الله فما له من مكرم ” صورة الحج -صدق الله العظيم-
لم أكن حقيقة أستسيغ القذافي كرجل قبل كل شيء وقد زاد نفوري من شخصه بسبب خرجاته الشاذة أحيانا والمضحكة ..أخرى كل شيء في القذافي كان يثير الدهشة والضحك: شكله ، طريقة لباسه ، تصرفاته وتصريحاته في الاجتماعات العربية وغير العربية خرجاته بإفريقيا وهو يجوب شوارعها بسيارته الرباعية الدفع بمرافقة حارساته والغبار يتطاير من حوله وسط هتاف الأفارقة والفرق الفلكلورية الإفريقية ومواقفه من قضية وحدتنا الترابية التي رقص على حبلها كما يحلو له يظهر أشياء بينما يضمر غلا وحقدا ، كان المغرب يغزه في كل شيء وقد خاض حربا شرسة مع الصحافيين ببلدي واشتكى منها مرارا لعباس الفاسي الذي عمل جاهدا على “رد الاعتبار للقائد العظيم ” بالتدخل لتشديد العقاب ضد كل الصحافيين الذين انتقدوا القذافي وسياسته ، مما أكسبه عدة أحكام عبارة على ذعائر ضخمة لفائدته ضد المساء والأسبوع الصحافي وغيرها..
وأذكر موقف جدتي رحمه الله حين رأته عبر الشاشة يوم زار المغرب ووضع في يده اليمنى قفازا أبيضا يقال أنه خطفه من يد أحد رجال الشرطة الذين كانوا يحرسون الفندق الذي يؤويه ..فقالت لي هل يده تلك أم مجرد يد اصطناعية فقلت لها إنها يده ، يقول أنه لا يريد أن تلمس يد الملك لأنه يسلم على اليهود ، فقالت لي جدتي : هو بذاتو تريكت ليهود ، انظرو لنظراته ” ..
مرت السنين وكم كانت مفاجأتي حين علمت أن فيالقذافي صاحب فكرة “دولة إسراطين” نبتة من اليهود من جهة أمه ..فهو يهودي الأصل ولد في إسرائيل و تبناه ورباه “بومنيار” .
نهايته لا تختلف عن نهايات كل الأشرار الكبار الذين عرفهم التاريخ ..هتلر العنصري المنتحر وشاوسيسكو الروماني وزوجته وغيرهم..
تحية إجلال وإكبار لكل الأسرى الفلسطينين ولكل السجناء الشرفاء في بلدي…
وأنا أشاهد صور استلام الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين بالقنوات وتحضيرات الإحتفالات لاستقبالهم بالأراضي الفلسطينية ، اهتز شوقي لمعانقتهم ولقاءهم واحدا واحدا وكانهم من أهلي أومن ذوي ، وكأنني فلسطينية كانت تعيش على انتظار تلك اللحظات القوية الفريدة التي تبثتهم على صفحات التاريخ ..

لن أقول أنني تذكرت الأسير الذي يقبع خلف القضبان لأكثر من ستة أشهر بعوكاشى لأنني حقيقة أعيش معه وحسه لا يفارقني أبدا ..لكن مع مشاهدة تلك اللحظات القوية عبر القنوات تمنيت ان نعيش هنا أيضا لحظات مماثلة ونرى عبر القنوات لحظات إطلاق سراح رشيد نيني مدير جريدة المساء المغربية علما أن الأسر بالسجون الصهيونية ليس هو الأسر بالسجون المغربية رغم كون السجن يظل سجنا حتى ولو صنف بخمسة نجوم .

هؤلاء الأسرى ومعهم الشهداء الأبرار الذين سقطوا برصاص العدو أو تحت الحصار أو أولاءك المواطنين الشرفاء الثائرين على الطغاة وعلى المفسدين ، الذين سقطوا ولا زالوا يتساقطون بساحات التحرير وسجناء الرأي والقلم الذين يتعرضون للمضايقات وتلفيق التهم والإهانات على أيادي السجانين ، يدفعون يوميا ثمن غاليا من الحرية والتضييق والحرمان لاجل انعتاق الوطن ، يستأهلون منا جميعا ومن من كل عربي حر تحية إجلال وإكبار وتقدير ووفاء ، نقدمها لهم بانحناء مع خالص الحب والصفاء، إنهم أبناءنا جميعهم وهم مفخرتنا وعزتنا وبهم نرفع الرؤوس عاليا ونتيه أمام العدو الصهيوني وأمام لوبيات الفساد وخداميهم باوطاننا بكل عزة وبكل كبرياء ونقول لهم هانحن هنا قابعين ضدكم الوطن لنا ايضا ..لن تسكتوا الاحرار حتى ولو استأصلتم السنتهم ..

هؤلاء المفسدين الذين عثوا في الأرض فسادا بتحوير الحقائق وتهويلها لفائدتهم يحاربون من يتتبع انفاسهم ومن يفضحهم وينشر غسيلهم ، سياتي يومهم إن عاجلا أم آ جلا حتى ولو كانت فصول السنة كلها في الدول العربية وفي المغرب بالخصوص شتاء .




















